بسم الله الرحمن الرحيم والصافات صفا
In the name of Allah, the Beneficent, the Merciful. By those who set the ranks in battle order
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وَالصَّافَّاتِ صَفًّا
وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفًّا
Chapter 37, 182 verses
بسم الله الرحمن الرحيم والصافات صفا
In the name of Allah, the Beneficent, the Merciful. By those who set the ranks in battle order
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وَالصَّافَّاتِ صَفًّا
وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفًّا
فالزاجرات زجرا
And those who drive away (the wicked) with reproof
فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا
فَٱلزَّٰجِرَٰتِ زَجْرًا
فالتاليات ذكرا
And those who read (the Word) for a reminder,
فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا
فَٱلتَّٰلِيَٰتِ ذِكْرًا
إن إلهكم لواحد
Lo! thy Lord is surely One;
إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَاحِدٌ
إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ
رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق
Lord of the heavens and of the earth and all that is between them, and Lord of the sun's risings.
رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ
رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ
إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب
Lo! We have adorned the lowest heaven with an ornament, the planets;
إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ
إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ
وحفظا من كل شيطان مارد
With security from every froward devil.
وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ
وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ
لا يسمعون إلى الملإ الأعلى ويقذفون من كل جانب
They cannot listen to the Highest Chiefs for they are pelted from every side,
لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ
لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ
دحورا ۖ ولهم عذاب واصب
Outcast, and theirs is a perpetual torment;
دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ
دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ
إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب
Save him who snatcheth a fragment, and there pursueth him a piercing flame.
إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ
إِلَّا مَنْ خَطِفَ ٱلْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُۥ شِهَابٌ ثَاقِبٌ
فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا ۚ إنا خلقناهم من طين لازب
Then ask them (O Muhammad): Are they stronger as a creation, or those (others) whom we have created ? Lo! We created them of plastic clay.
فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَا ۚ إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍ
فَٱسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَآ إِنَّا خَلَقْنَٰهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍۭ
بل عجبت ويسخرون
Nay, but thou dost marvel when they mock
بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ
بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ
وإذا ذكروا لا يذكرون
And heed not when they are reminded,
وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ
وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ
وإذا رأوا آية يستسخرون
And seek to scoff when they behold a portent.
وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ
وَإِذَا رَأَوْا۟ ءَايَةً يَسْتَسْخِرُونَ
وقالوا إن هذا إلا سحر مبين
And they say: Lo! this is mere magic;
وَقَالُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ
وَقَالُوٓا۟ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ
أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون
When we are dead and have become dust and bones, shall we then, forsooth, be raised (again) ?
أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
أوآباؤنا الأولون
And our forefathers ?
أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ
أَوَءَابَآؤُنَا ٱلْأَوَّلُونَ
قل نعم وأنتم داخرون
Say (O Muhammad): Ye, in truth; and ye will be brought low.
قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَاخِرُونَ
قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَ
فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم ينظرون
There is but one Shout, and lo! they behold,
فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ
فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌ وَٰحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ
وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين
And say: Ah, woe for us! This is the Day of Judgment.
وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَٰذَا يَوْمُ الدِّينِ
وَقَالُوا۟ يَٰوَيْلَنَا هَٰذَا يَوْمُ ٱلدِّينِ
هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون
This is the Day of Separation, which ye used to deny.
هَٰذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ
هَٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ
۞ احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون
(And it is said unto the angels): Assemble those who did wrong, together with their wives and what they used to worship
۞ احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ
ٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ
من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم
Instead of Allah, and lead them to the path to hell;
مِن دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْجَحِيمِ
مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ
وقفوهم ۖ إنهم مسئولون
And stop them, for they must be questioned.
وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ
ما لكم لا تناصرون
What aileth you that ye help not one another ?
مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ
مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ
بل هم اليوم مستسلمون
Nay, but this day they make full submission.
بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ
بَلْ هُمُ ٱلْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ
وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون
And some of them draw near unto others, mutually questioning.
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ
قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين
They say: Lo! ye used to come unto us, imposing, (swearing that ye spoke the truth).
قَالُوا إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ
قَالُوٓا۟ إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ ٱلْيَمِينِ
قالوا بل لم تكونوا مؤمنين
They answer: Nay, but ye (yourselves) were not believers.
قَالُوا بَل لَّمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
قَالُوا۟ بَل لَّمْ تَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ
وما كان لنا عليكم من سلطان ۖ بل كنتم قوما طاغين
We had no power over you, but ye were wayward folk.
وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ ۖ بَلْ كُنتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ
وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَٰنٍۭ بَلْ كُنتُمْ قَوْمًا طَٰغِينَ
فحق علينا قول ربنا ۖ إنا لذائقون
Now the Word of our Lord hath been fulfilled concerning us. Lo! we are about to taste (the doom).
فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا ۖ إِنَّا لَذَائِقُونَ
فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَآ إِنَّا لَذَآئِقُونَ
فأغويناكم إنا كنا غاوين
Thus we misled you. Lo! we were (ourselves) astray.
فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ
فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ
فإنهم يومئذ في العذاب مشتركون
Then lo! this day they (both) are sharers in the doom.
فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ
فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ
إنا كذلك نفعل بالمجرمين
Lo! thus deal We with the guilty.
إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ
إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ
إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون
For when it was said unto them, There is no God save Allah, they were scornful
إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ
إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ
ويقولون أئنا لتاركو آلهتنا لشاعر مجنون
And said: Shall we forsake our gods for a mad poet ?
وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ
وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوٓا۟ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍۭ
بل جاء بالحق وصدق المرسلين
Nay, but he brought the Truth, and he confirmed those sent (before him).
بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ
بَلْ جَآءَ بِٱلْحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلْمُرْسَلِينَ
إنكم لذائقو العذاب الأليم
Lo! (now) verily ye taste the painful doom -
إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ
إِنَّكُمْ لَذَآئِقُوا۟ ٱلْعَذَابِ ٱلْأَلِيمِ
وما تجزون إلا ما كنتم تعملون
Ye are requited naught save what ye did -
وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
إلا عباد الله المخلصين
Save single - minded slaves of Allah;
إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ
أولئك لهم رزق معلوم
For them there is a known provision,
أُولَٰئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ
أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ
فواكه ۖ وهم مكرمون
Fruits. And they will be honoured
فَوَاكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ
فَوَٰكِهُ وَهُم مُّكْرَمُونَ
في جنات النعيم
In the Gardens of delight,
فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ
فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ
على سرر متقابلين
On couches facing one another;
عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ
عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ
يطاف عليهم بكأس من معين
A cup from a gushing spring is brought round for them,
يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ
يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍۭ
بيضاء لذة للشاربين
White, delicious to the drinkers,
بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ
بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ
لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون
Wherein there is no headache nor are they made mad thereby.
لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ
لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ
وعندهم قاصرات الطرف عين
And with them are those of modest gaze, with lovely eyes,
وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ
وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ
كأنهن بيض مكنون
(Pure) as they were hidden eggs (of the ostrich).
كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ
كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ
فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون
And some of them draw near unto others, mutually questioning.
فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ
فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ
قال قائل منهم إني كان لي قرين
A speaker of them saith: Lo! I had a comrade
قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ
قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ
يقول أإنك لمن المصدقين
Who used to say: Art thou in truth of those who put faith (in his words) ?
يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ
يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُصَدِّقِينَ
أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمدينون
Can we, when we are dead and have become mere dust and bones - can we (then) verily be brought to book ?
أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَدِينُونَ
أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ
قال هل أنتم مطلعون
He saith: Will ye look ?
قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ
قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ
فاطلع فرآه في سواء الجحيم
Then looketh he and seeth him in the depth of hell.
فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ
فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ
قال تالله إن كدت لتردين
He saith: By Allah, thou verily didst all but cause my ruin,
قَالَ تَاللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ
قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ
ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين
And had it not been for the favour of my Lord, I too had been of those haled forth (to doom).
وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ
وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ
أفما نحن بميتين
Are we then not to die
أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ
أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ
إلا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين
Saving our former death, and are we not to be punished ?
إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ
إِلَّا مَوْتَتَنَا ٱلْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ
إن هذا لهو الفوز العظيم
Lo! this is the supreme triumph.
إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ
لمثل هذا فليعمل العاملون
For the like of this, then, let the workers work.
لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ
لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ
أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم
Is this better as a welcome, or the tree of Zaqqum ?
أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ
أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ
إنا جعلناها فتنة للظالمين
Lo! We have appointed it a torment for wrong - doers.
إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ
إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّٰلِمِينَ
إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم
Lo! it is a tree that springeth in the heart of hell.
إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ
إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِىٓ أَصْلِ ٱلْجَحِيمِ
طلعها كأنه رءوس الشياطين
Its crop is as it were the heads of devils
طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ
طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ
فإنهم لآكلون منها فمالئون منها البطون
And lo! they verily must eat thereof, and fill (their) bellies therewith.
فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ
فَإِنَّهُمْ لَءَاكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِـُٔونَ مِنْهَا ٱلْبُطُونَ
ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم
And afterward, lo! thereupon they have a drink of boiling water
ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِّنْ حَمِيمٍ
ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِّنْ حَمِيمٍ
ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم
And afterward, lo! their return is surely unto hell.
ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ
ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِ
إنهم ألفوا آباءهم ضالين
They indeed found their fathers astray,
إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ
إِنَّهُمْ أَلْفَوْا۟ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ
فهم على آثارهم يهرعون
But they make haste (to follow) in their footsteps.
فَهُمْ عَلَىٰ آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ
فَهُمْ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمْ يُهْرَعُونَ
ولقد ضل قبلهم أكثر الأولين
And verily most of the men of old went astray before them,
وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ
وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَ
ولقد أرسلنا فيهم منذرين
And verily We sent among them warners.
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ
فانظر كيف كان عاقبة المنذرين
Then see the nature of the consequence for those warned,
فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ
فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُنذَرِينَ
إلا عباد الله المخلصين
Save single - minded slaves of Allah.
إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ
ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون
And Noah verily prayed unto Us, and gracious was the Hearer of his prayer
وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ
وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ
ونجيناه وأهله من الكرب العظيم
And We saved him and his household from the great distress,
وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ
وَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ
وجعلنا ذريته هم الباقين
And made his seed the survivors,
وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ
وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُۥ هُمُ ٱلْبَاقِينَ
وتركنا عليه في الآخرين
And left for him among the later folk (the salutation):
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْءَاخِرِينَ
سلام على نوح في العالمين
Peace be unto Noah among the peoples!
سَلَامٌ عَلَىٰ نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ
سَلَٰمٌ عَلَىٰ نُوحٍ فِى ٱلْعَٰلَمِينَ
إنا كذلك نجزي المحسنين
Lo! thus do We reward the good.
إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ
إنه من عبادنا المؤمنين
Lo! he is one of Our believing slaves.
إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ
ثم أغرقنا الآخرين
Then We did drown the others.
ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ
ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلْءَاخَرِينَ
۞ وإن من شيعته لإبراهيم
And lo! of his persuasion verily was Abraham
۞ وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ
وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبْرَٰهِيمَ
إذ جاء ربه بقلب سليم
When he came unto his Lord with a whole heart;
إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون
When he said unto his father and his folk: What is it that ye worship ?
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَاذَا تَعْبُدُونَ
أئفكا آلهة دون الله تريدون
Is it a falsehood - gods beside Allah - that ye desire ?
أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ
أَئِفْكًا ءَالِهَةً دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ
فما ظنكم برب العالمين
What then is your opinion of the Lord of the Worlds ?
فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ
فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
فنظر نظرة في النجوم
And he glanced a glance at the stars
فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ
فَنَظَرَ نَظْرَةً فِى ٱلنُّجُومِ
فقال إني سقيم
Then said: Lo! I feel sick!
فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ
فَقَالَ إِنِّى سَقِيمٌ
فتولوا عنه مدبرين
And they turned their backs and went away from him.
فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ
فَتَوَلَّوْا۟ عَنْهُ مُدْبِرِينَ
فراغ إلى آلهتهم فقال ألا تأكلون
Then turned he to their gods and said: Will ye not eat ?
فَرَاغَ إِلَىٰ آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ
فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ
ما لكم لا تنطقون
What aileth you that ye speak not ?
مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ
مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ
فراغ عليهم ضربا باليمين
Then he attacked them, striking with his right hand.
فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ
فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًۢا بِٱلْيَمِينِ
فأقبلوا إليه يزفون
And (his people) came toward him, hastening.
فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ
فَأَقْبَلُوٓا۟ إِلَيْهِ يَزِفُّونَ
قال أتعبدون ما تنحتون
He said: Worship ye that which ye yourselves do carve
قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ
قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ
والله خلقكم وما تعملون
When Allah hath created you and what ye make ?
وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ
وَٱللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ
قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم
They said: Build for him a building and fling him in the red - hotfire.
قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ
قَالُوا۟ ٱبْنُوا۟ لَهُۥ بُنْيَٰنًا فَأَلْقُوهُ فِى ٱلْجَحِيمِ
فأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين
And they designed a snare for him, but We made them the undermost.
فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ
فَأَرَادُوا۟ بِهِۦ كَيْدًا فَجَعَلْنَٰهُمُ ٱلْأَسْفَلِينَ
وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين
And he said: Lo! I am going unto my Lord Who will guide me.
وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ
وَقَالَ إِنِّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّى سَيَهْدِينِ
رب هب لي من الصالحين
My Lord! Vouchsafe me of the righteous.
رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ
رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ
فبشرناه بغلام حليم
So We gave him tidings of a gentle son.
فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ
فَبَشَّرْنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمٍ
فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى ۚ قال يا أبت افعل ما تؤمر ۖ ستجدني إن شاء الله من الصابرين
And when (his son) was old enough to walk with him, (Abraham) said: O my dear son, I have seen in a dream that I must sacrifice thee. So look, what thinkest thou ? He said: O my father! Do that which thou art commanded. Allah willing, thou shalt find me of the steadfast.
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْىَ قَالَ يَٰبُنَىَّ إِنِّىٓ أَرَىٰ فِى ٱلْمَنَامِ أَنِّىٓ أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِ
فلما أسلما وتله للجبين
Then, when they had both surrendered (to Allah), and he had flung him down upon his face,
فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ
فَلَمَّآ أَسْلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلْجَبِينِ
وناديناه أن يا إبراهيم
We called unto him: O Abraham!
وَنَادَيْنَاهُ أَن يَا إِبْرَاهِيمُ
وَنَٰدَيْنَٰهُ أَن يَٰٓإِبْرَٰهِيمُ
قد صدقت الرؤيا ۚ إنا كذلك نجزي المحسنين
Thou hast already fulfilled the vision. Lo! thus do We reward the good.
قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
قَدْ صَدَّقْتَ ٱلرُّءْيَآ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ
إن هذا لهو البلاء المبين
Lo! that verily was a clear test.
إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ
إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلْبَلَٰٓؤُا۟ ٱلْمُبِينُ
وفديناه بذبح عظيم
Then We ransomed him with a tremendous victim.
وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ
وَفَدَيْنَٰهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ
وتركنا عليه في الآخرين
And We left for him among the later folk (the salutation):
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْءَاخِرِينَ
سلام على إبراهيم
Peace be unto Abraham!
سَلَامٌ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ
سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ
كذلك نجزي المحسنين
Thus do We reward the good.
كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ
إنه من عبادنا المؤمنين
Lo! he is one of Our believing slaves.
إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ
وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين
And we gave him tidings of the birth of Isaac, a prophet of the righteous.
وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ
وَبَشَّرْنَٰهُ بِإِسْحَٰقَ نَبِيًّا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ
وباركنا عليه وعلى إسحاق ۚ ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين
And We blessed him and Isaac. And of their seed are some who do good, and some who plainly wrong themselves.
وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰ إِسْحَاقَ ۚ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ مُبِينٌ
وَبَٰرَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰٓ إِسْحَٰقَ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِۦ مُبِينٌ
ولقد مننا على موسى وهارون
And We verily gave grace unto Moses and Aaron,
وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَارُونَ
وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ
ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم
And saved them and their people from the great distress,
وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ
وَنَجَّيْنَٰهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ
ونصرناهم فكانوا هم الغالبين
And helped them so that they became the victors.
وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ
وَنَصَرْنَٰهُمْ فَكَانُوا۟ هُمُ ٱلْغَٰلِبِينَ
وآتيناهما الكتاب المستبين
And We gave them the clear Scripture
وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ
وَءَاتَيْنَٰهُمَا ٱلْكِتَٰبَ ٱلْمُسْتَبِينَ
وهديناهما الصراط المستقيم
And showed them the right path.
وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ
وَهَدَيْنَٰهُمَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ
وتركنا عليهما في الآخرين
And We left for them among the later folk (the salutation):
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِى ٱلْءَاخِرِينَ
سلام على موسى وهارون
Peace be unto Moses and Aaron!
سَلَامٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَارُونَ
سَلَٰمٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ
إنا كذلك نجزي المحسنين
Lo! thus do We reward the good.
إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ
إنهما من عبادنا المؤمنين
Lo! they are two of Our believing slaves.
إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ
وإن إلياس لمن المرسلين
And lo! Elias was of those sent (to warn),
وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ
إذ قال لقومه ألا تتقون
When he said unto his folk: Will ye not ward off (evil) ?
إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ
إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَ
أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين
Will ye cry unto Baal and forsake the Best of creators,
أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ
أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ ٱلْخَٰلِقِينَ
الله ربكم ورب آبائكم الأولين
Allah, your Lord and Lord of your forefathers ?
اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ
ٱللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ ءَابَآئِكُمُ ٱلْأَوَّلِينَ
فكذبوه فإنهم لمحضرون
But they denied him, so they surely will be haled forth (to the doom)
فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ
فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ
إلا عباد الله المخلصين
Save single - minded slaves of Allah.
إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ
وتركنا عليه في الآخرين
And we left for him among the later folk (the salutation):
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْءَاخِرِينَ
سلام على إل ياسين
Peace be unto Elias!
سَلَامٌ عَلَىٰ إِلْ يَاسِينَ
سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِلْ يَاسِينَ
إنا كذلك نجزي المحسنين
Lo! thus do We reward the good.
إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ
إنه من عبادنا المؤمنين
Lo! he is one of our believing slaves.
إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ
وإن لوطا لمن المرسلين
And lo! Lot verily was of those sent (to warn).
وَإِنَّ لُوطًا لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ
وَإِنَّ لُوطًا لَّمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ
إذ نجيناه وأهله أجمعين
When We saved him and his household, every one,
إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ
إِذْ نَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ أَجْمَعِينَ
إلا عجوزا في الغابرين
Save an old woman among those who stayed behind;
إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ
إِلَّا عَجُوزًا فِى ٱلْغَٰبِرِينَ
ثم دمرنا الآخرين
Then We destroyed the others.
ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ
ثُمَّ دَمَّرْنَا ٱلْءَاخَرِينَ
وإنكم لتمرون عليهم مصبحين
And lo! ye verily pass by (the ruin of) them in the morning
وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ
وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ
وبالليل ۗ أفلا تعقلون
And at night - time; have ye then no sense ?
وَبِاللَّيْلِ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
وَبِٱلَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
وإن يونس لمن المرسلين
And lo! Jonah verily was of those sent (to warn)
وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ
إذ أبق إلى الفلك المشحون
When he fled unto the laden ship,
إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
إِذْ أَبَقَ إِلَى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ
فساهم فكان من المدحضين
And then drew lots and was of those rejected;
فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلْمُدْحَضِينَ
فالتقمه الحوت وهو مليم
And the fish swallowed him while he was blameworthy;
فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ
فَٱلْتَقَمَهُ ٱلْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ
فلولا أنه كان من المسبحين
And had he not been one of those who glorify (Allah)
فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ
فَلَوْلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلْمُسَبِّحِينَ
للبث في بطنه إلى يوم يبعثون
He would have tarried in its belly till the day when they are raised;
لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ
لَلَبِثَ فِى بَطْنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ
۞ فنبذناه بالعراء وهو سقيم
Then We cast him on a desert shore while he was sick;
۞ فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ
فَنَبَذْنَٰهُ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٌ
وأنبتنا عليه شجرة من يقطين
And We caused a tree of gourd to grow above him;
وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ
وَأَنۢبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ
وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون
And We sent him to a hundred thousand (folk) or more
وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ
وَأَرْسَلْنَٰهُ إِلَىٰ مِا۟ئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ
فآمنوا فمتعناهم إلى حين
And they believed, therefor We gave them comfort for a while.
فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ
فَـَٔامَنُوا۟ فَمَتَّعْنَٰهُمْ إِلَىٰ حِينٍ
فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون
Now ask them (O Muhammad): Hath thy Lord daughters whereas they have sons ?
فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ
فَٱسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ ٱلْبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلْبَنُونَ
أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون
Or created We the angels females while they were present ?
أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ
أَمْ خَلَقْنَا ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثًا وَهُمْ شَٰهِدُونَ
ألا إنهم من إفكهم ليقولون
Lo! it is of their falsehood that they say:
أَلَا إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ
أَلَآ إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ
ولد الله وإنهم لكاذبون
Allah hath begotten. Allah! verily they tell a lie.
وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ
وَلَدَ ٱللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَ
أصطفى البنات على البنين
(And again of their falsehood): He hath preferred daughters to sons.
أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ
أَصْطَفَى ٱلْبَنَاتِ عَلَى ٱلْبَنِينَ
ما لكم كيف تحكمون
What aileth you ? How judge ye ?
مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
أفلا تذكرون
Will ye not then reflect ?
أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
أم لكم سلطان مبين
Or have ye a clear warrant ?
أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُّبِينٌ
أَمْ لَكُمْ سُلْطَٰنٌ مُّبِينٌ
فأتوا بكتابكم إن كنتم صادقين
Then produce your writ, if ye are truthful.
فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
فَأْتُوا۟ بِكِتَٰبِكُمْ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ
وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ۚ ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون
And they imagine kinship between him and the jinn, whereas the jinn know well that they will be brought before (Him).
وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا ۚ وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ
وَجَعَلُوا۟ بَيْنَهُۥ وَبَيْنَ ٱلْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ ٱلْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ
سبحان الله عما يصفون
Glorified be Allah from that which they attribute (unto Him),
سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ
سُبْحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ
إلا عباد الله المخلصين
Save single - minded slaves of Allah.
إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ
فإنكم وما تعبدون
Lo! verily, ye and that which ye worship,
فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ
فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ
ما أنتم عليه بفاتنين
Ye cannot excite (anyone) against Him.
مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ
مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَٰتِنِينَ
إلا من هو صال الجحيم
Save him who is to burn in hell.
إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ
إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ ٱلْجَحِيمِ
وما منا إلا له مقام معلوم
There is not one of us but hath his known position.
وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ
وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ
وإنا لنحن الصافون
Lo! we, even we are they who set the ranks,
وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ
وَإِنَّا لَنَحْنُ ٱلصَّآفُّونَ
وإنا لنحن المسبحون
Lo! we, even we are they who hymn His praise
وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ
وَإِنَّا لَنَحْنُ ٱلْمُسَبِّحُونَ
وإن كانوا ليقولون
And indeed they used to say:
وَإِن كَانُوا لَيَقُولُونَ
وَإِن كَانُوا۟ لَيَقُولُونَ
لو أن عندنا ذكرا من الأولين
If we had but a reminder from the men of old
لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًا مِّنَ الْأَوَّلِينَ
لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًا مِّنَ ٱلْأَوَّلِينَ
لكنا عباد الله المخلصين
We would be single - minded slaves of Allah.
لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
لَكُنَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ
فكفروا به ۖ فسوف يعلمون
Yet (now that it is come) they disbelieve therein; but they will come to know.
فَكَفَرُوا بِهِ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
فَكَفَرُوا۟ بِهِۦ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين
And verily Our word went forth of old unto Our bondmen sent (to warn)
وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ
وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ٱلْمُرْسَلِينَ
إنهم لهم المنصورون
That they verily would be helped,
إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ
إِنَّهُمْ لَهُمُ ٱلْمَنصُورُونَ
وإن جندنا لهم الغالبون
And that Our host, they verily would be the victors.
وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ
وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلْغَٰلِبُونَ
فتول عنهم حتى حين
So withdraw from them (O Muhammad) awhile,
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ
وأبصرهم فسوف يبصرون
And watch, for they will (soon) see.
وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ
وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ
أفبعذابنا يستعجلون
Would they hasten on Our doom ?
أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ
أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ
فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين
But when it cometh home to them, then it will be a hapless morn for those who have been warned.
فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ
فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلْمُنذَرِينَ
وتول عنهم حتى حين
Withdraw from them awhile
وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ
وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ
وأبصر فسوف يبصرون
And watch, for they will (soon) see.
وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ
وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ
سبحان ربك رب العزة عما يصفون
Glorified be thy Lord, the Lord of Majesty, from that which they attribute (unto Him)
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ
سُبْحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ
وسلام على المرسلين
And peace be unto those sent (to warn).
وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ
وَسَلَٰمٌ عَلَى ٱلْمُرْسَلِينَ
والحمد لله رب العالمين
And praise be to Allah, Lord of the Worlds!
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ