بسم الله الرحمن الرحيم الم
বিসমিল্লাহির রাহমা-নির রাহি-ম আলিফ্ লাম্ মীম্
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الم
الٓمٓ
Chapter 3, 200 verses
بسم الله الرحمن الرحيم الم
বিসমিল্লাহির রাহমা-নির রাহি-ম আলিফ্ লাম্ মীম্
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الم
الٓمٓ
الله لا إله إلا هو الحي القيوم
আল্লা-হু লা ইলা-হা ইল্লা-হুঅাল হাইয়্যুল্ ক্বাইয়্যূম্।
اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ
نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل
নায্যালা 'আলাইকাল্ কিতা-বাবিল্হাক্ব ্ক্বি মুছোয়াদ্দিক্বাল্ লিমা-বাইনা ইয়াদাইহি অআন্যালাত তাওরা-তা অল্ ইন্জ্বীল্।
نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ
نَزَّلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ بِٱلْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ ٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ
من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان ۗ إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد ۗ والله عزيز ذو انتقام
মিন্ ক্বাব্লু হুদাল লিন্না-সি অআন্যালাল্ র্ফুক্বা-ন্ ইন্নাল্লাযীনা কাফারূ বিআ-ইয়া-তিল্লা-হি লাহুম 'আযা-বুন্ শাদীদ্ অল্লা-হু 'আযীযুন্ যুন্তিক্বা-ম্।
مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ ۗ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ
مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ ٱلْفُرْقَانَ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ ذُو ٱنتِقَامٍ
إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء
ইন্নাল্লা-হা লা-ইয়াখ্ফা-'আলাইহি শাইয়ুন্ ফিল্ র্আদ্বি অলা-ফিস্ সামা - ই।
إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَىٰ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ
إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَخْفَىٰ عَلَيْهِ شَىْءٌ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فِى ٱلسَّمَآءِ
هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء ۚ لا إله إلا هو العزيز الحكيم
হুওয়াল্লাযী ইয়ুছোয়াওয়্যিরুকুম্ ফিল্ র্আহা-মি কাইফা ইয়া শা - উ লায় ইলা-হা ইল্লা-হুওয়াল্ 'আযীযুল্ হাকীম্
هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
هُوَ ٱلَّذِى يُصَوِّرُكُمْ فِى ٱلْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَآءُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ
هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات ۖ فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ۗ وما يعلم تأويله إلا الله ۗ والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا ۗ وما يذكر إلا أولو الألباب
হুওয়াল্লাযী য় আন্যালা 'আলাইকাল্ কিতা-বা মিন্হু আ-ইয়া-তুম্ মুহ্কামা-তুন্ হুন্না উম্মুল্ কিতা-বি অউখারু মুতাশা-বিহা-ত্ ফাআম্মাল লাযীনা ফী কুলূবিহিম্ যাইগুন্ ফাইয়াত্তাবি'ঊ না মা-তাশা-বাহা মিন্হুব্তিগা - য়াল্ ফিত্নাতি অব্তিগা - য়া তাওয়ীলিহী অমা-ইয়া'লামু তাওয়ীলাহূ য় ইল্লাল্লা-হ্। র্অরা-সিখূনা ফিল্'ইল্মি ইয়াকুলূনা আ-মান্না-বিহী কুল্লম্ মিন্ 'ইন্দি রব্বিনা- অমা-ইয়ায্যাক্কারু ইল্লায় ঊ-লুল্ আল্বা-ব্।
هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ
هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ مِنْهُ ءَايَٰتٌ مُّحْكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلْكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتٌ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنْهُ ٱبْتِغَآءَ ٱ
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة ۚ إنك أنت الوهاب
রব্বানা-লা-তুযিগ্ কুলূবানা- বা'দা ইয্ হাদাইতানা-অহাবলানা-মিল্ লাদুন্কা রহ্মাতান্ ইন্নাকা আন্তাল্ অহ্হা-ব্।
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ ٱلْوَهَّابُ
ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه ۚ إن الله لا يخلف الميعاد
রব্বানায় ইন্নাকা জ্বা-মি'উন্ না-সি লিইয়াওমিল্ লা-রাইবা ফীহ্ ইন্নাল্লা-হা লা-ইয়ুখ্লিফুল্ মী'আ-দ্।
رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ
رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ
إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا ۖ وأولئك هم وقود النار
ইন্নাল লাযীনা কাফারূ লান্ তুগ্নিয়া 'আন্হুম্ আম্ওয়া-লুহুম্ অলায় আওলাদুহুম্ মিনাল্লা-হি শাইয়া- অ উলা-য়িকা হুম অকুদুন নার্-।
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَن تُغْنِىَ عَنْهُمْ أَمْوَٰلُهُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمْ وَقُودُ ٱلنَّارِ
كدأب آل فرعون والذين من قبلهم ۚ كذبوا بآياتنا فأخذهم الله بذنوبهم ۗ والله شديد العقاب
কাদাবি আ-লি র্ফি'আওনা অল্লাযী না মিন্ ক্বাব্লিহিম্ কায্যাবূ বিআ-ইয়া-তিনা-ফাআখাযাহুমুল্লা-হু বিযুনূবিহিম অল্লা-হু শাদীদুল্ 'ইক্বা-ব্।
كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ ۗ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ
كَدَأْبِ ءَالِ فِرْعَوْنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ
قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم ۚ وبئس المهاد
কুল্ লিল্লাযীনা কাফারূ সাতুগ্লাবূনা অতুহ্শারূনা ইলা-জ্বাহান্নাম্ অবিসাল্ মিহা-দ্ ।
قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ ۚ وَبِئْسَ الْمِهَادُ
قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ
قد كان لكم آية في فئتين التقتا ۖ فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين ۚ والله يؤيد بنصره من يشاء ۗ إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار
ক্বাদ্ কা-না লাকুম্ আ-ইয়াতুন্ ফী ফিয়াতাইনিল্ তাক্বাতা- ফিয়াতুন্ তুক্বা-তিলু ফী সাবীলিল্লা-হি অ উখ্রা- কা-ফিরাতুইঁ ইয়ারাওনাহুম্ মিছ্লাইহিম্ রাইয়াল্ 'আইন্ অল্লা-হু ইয়ুআইয়্যিদু বিনাছ্রিহী মাইঁ ইয়াশা - উ ইন্না ফী যা-লিকা লা'ইব্রাতাল্ লিঊলিল্ আব্ছোয়া-র।
قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا ۖ فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ ۚ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ
قَدْ كَانَ لَكُمْ ءَايَةٌ فِى فِئَتَيْنِ ٱلْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَٰتِلُ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْىَ ٱلْعَيْنِ وَٱللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِۦ مَن يَشَآءُ إِنَّ فِى
زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ۗ ذلك متاع الحياة الدنيا ۖ والله عنده حسن المآب
যুইয়্যিনা লিন্না-সি হুব্বুশ্ শাহাওয়া-তি মিনা ন্নিসা - য়ি অল্বানীনা অল্ ক্বানা-ত্বীরিল্ মুক্বান্ত্বোয়ারাতি মিনায্ যাহাবি অল্ ফিদ্ব্দ্বোয়াতি অল্ খাইলিল্ মুসাওয়্যামাতি অল আন্'আ-মি অল্ হারছ্ যা-লিকা মাতা-'উল্ হাইয়া-তিদ দুন্ইয়া- অল্লা-হু 'ইন্দাহূ হুস্নুল্ মাআ-ব।
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلْبَنِينَ وَٱلْقَنَٰطِيرِ ٱلْمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلْفِضَّةِ وَٱلْخَيْلِ ٱلْمُسَوَّمَةِ وَٱلْأَنْعَٰمِ وَٱلْحَرْثِ ذَٰلِكَ مَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَ
۞ قل أؤنبئكم بخير من ذلكم ۚ للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله ۗ والله بصير بالعباد
ক্ব ুল আউনাব্বিউ কুম্ বিখাইরিম্ মিন্ যা-লিকুম্ লিল্লাযীনাত্ তাক্বাও 'ইন্দা রব্বিহিম জ্বান্না-তুন্ তাজ্বরী মিন তাহ্তিহাল্ আন্হা-রু খা-লিদীনা ফীহা- অ আজ্ওয়া-জ্ব ুম্ মুত্বোয়াহ্ হারাতুওঁ অ রিদ্ব্ওয়া-নুম্ মিনাল্লা-হ্ অল্লা-হু বাছীরুম্ বিল্'ইবা-দ্।
۞ قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَٰلِكُمْ ۚ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ
قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَٰلِكُمْ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّٰتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَٰجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَٰنٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ بَصِير
الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار
আল্লাযীনা ইয়াকুলূনা রব্বানায় ইন্নানায় আ-মান্না-ফার্গ্ফিলানা- যুনূবানা- অক্বিনা- 'আযা-বান্ নার্-।
الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ إِنَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ
الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار
আছ্ছোয়া-বিরীনা অছ্ছোয়া-দিক্বীনা অল্ ক্বা-নিতীনা অল্ মুন্ফিক্বীনা অল্ মুছ্তাগ্ফিরীনা বিল্ আস্হার্-
الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ
ٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلْقَٰنِتِينَ وَٱلْمُنفِقِينَ وَٱلْمُسْتَغْفِرِينَ بِٱلْأَسْحَارِ
شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط ۚ لا إله إلا هو العزيز الحكيم
শাহিদাল্লা-হু আন্নাহূ লায় ইলাহা ইল্লা-হুঅ অল্মালা - য়িকাতু অ ঊলুল্ 'ইল্মি ক্বা - য়িমাম্ বিল্ ক্বিস্ত্ব্ লায় ইলা-হা ইল্লা-হুঅল্ 'আযীযুল্ হাকীম্।
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَأُو۟لُوا۟ ٱلْعِلْمِ قَآئِمًۢا بِٱلْقِسْطِ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ
إن الدين عند الله الإسلام ۗ وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ۗ ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب
ইন্নাদ্দীনা 'ইন্দাল্লা-হিল্ ইস্লা-ম্ অ মাখ্তালাফাল্লাযীনা ঊতুল্ কিতা-বা ইল্লা-মিম্ বা'দি মা-জ্বা-য়া হুমুল্ 'ইল্মু বাগইয়াম্ বাইনাহুম্ অমাইঁ ইয়ার্ক্ফু বিআ-ইয়া-তিল্লা-হি ফাইন্নাল্লা-হা সারী'উল হিসা-ব্
إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلْإِسْلَٰمُ وَمَا ٱخْتَلَفَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلْعِلْمُ بَغْيًۢا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَرِ
فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن ۗ وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم ۚ فإن أسلموا فقد اهتدوا ۖ وإن تولوا فإنما عليك البلاغ ۗ والله بصير بالعباد
ফাইন্ হা - জ্জুকা ফাক্ব ুল্ আস্লাম্তু অজ্বহিয়া লিল্লা-হি অ মানিত্তাবা'আন অ কুল্ লিল্লাযীনা ঊতুল্ কিতা-বা অল্ উম্মিয়্যীনা আআস্লাম্তুম্ ফাইন্ আস্লামূ ফাক্বাদিহ্ তাদাও অ ইন্ তাওয়াল্লাও ফাইন্নামা-'আলাইকাল্ বালা-গ্ অল্লা-হু বাছীরুম্ বিল্ 'ইবা-দ্।
فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ ۗ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ ۚ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوا ۖ وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ
فَإِنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِىَ لِلَّهِ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْأُمِّيِّۦنَ ءَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا۟ فَقَدِ ٱهْتَدَوا۟ وَّإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنَّمَا عَلَي
إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم
ইন্নাল্লাযীনা ইয়াক্ফুরূনা বিআ-ইয়া-তিল্লা-হি অইয়াক্ব্তুলূনান্ নাবিয়্যীনা বিগাইরি হাক্ব্ ক্বিওঁ অইয়াক্ব্ তুলূনাল্লাযীনা ইয়াক্ফুরূনা বিআ-ইয়া-তিল্লা-হি অইয়াক্ব্তুলূনান্ নাবিয়্যীনা বিগাইরি হাক্ব্ ক্বিওঁ অইয়াক্ব্ ্তুলূনাল্লাযীনা ইয়া'মুরূনা বিল্ ক্বিস্ত্বি মিনান্না-সি ফাবার্শ্শিহুম্ বি'আযা-বিন্ আলীম্।
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقْتُلُونَ ٱلنَّبِيِّۦنَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ ٱلَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِٱلْقِسْطِ مِنَ ٱلنَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
أولئك الذين حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين
উলা - য়িকাল্লাযীনা হাবিত্বোয়াত্ আ'মা-লুহুম্ ফিদ্দুন্ইয়া-অল্ আ-খিরাতি অমা-লাহুম্ মিন্ না-ছিরীন্।
أُولَٰئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ
أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ
ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون
আলাম্ তারা ইলাল্ লাযীনা ঊতূ নাছীবাম্ মিনাল্ কিতা-বি ইয়ুদ'আওনা ইলা- কিতা-বিল্লা-হি লিইয়াহ্কুমা বাইনাহুম্ ছুম্মা ইয়াতাওয়াল্লা- ফারীকুম্ মিন্হুম্ অহুম্ মু'রিদুন্।
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ
أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ نَصِيبًا مِّنَ ٱلْكِتَٰبِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَٰبِ ٱللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ
ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات ۖ وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون
যা-লিকা বিআন্নাহুম্ ক্বা-লূ লান্ তামাস্সানান্না-রু ইল্লায় আইয়্যা-মাম্ মা'দূদা-তিওঁ অর্গারাহুম্ ফী দীনিহিম্ মা- কা-নূ ইয়াফ্তারূন্।
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۖ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا۟ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامًا مَّعْدُودَٰتٍ وَغَرَّهُمْ فِى دِينِهِم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ
فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون
ফাকাইফা ইযা- জ্বামা'না-হুম্ লিইয়াওমিল্ লা-রাইবা ফীহি অউফ্ফিয়াত্ কুল্লু নাফ্সিম্ মা- কাসাবাত্ অহুম্ লা-ইয়ুজ্লামূন্।
فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَٰهُمْ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء ۖ بيدك الخير ۖ إنك على كل شيء قدير
কুলিল্লা-হুম্মা মা-লিকাল্ মুল্কি তুতিল্ মুল্কা মান্ তাশা - উ অ তান্যি'উল্ মুল্কা মিম্মান্ তাশা - উ অ তু'ইয্যু মান্ তাশা - উ অতুযিল্লু মান্ তাশা - উ বিইয়াদিকাল্ খার্ই ইন্নাকা 'আলা-কুল্লি শাইয়িন্ ক্বার্দী।
قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلْمُلْكِ تُؤْتِى ٱلْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلْمُلْكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ بِيَدِكَ ٱلْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل ۖ وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي ۖ وترزق من تشاء بغير حساب
তূলিজ্জুল লাইলা ফিন্নাহা-রি অতূলিজুন নাহা-রা ফিল্লাইলি অতুখ্রিজুল্ হাইয়্যা মিনাল মাইয়্যিতি অতুখ্রিজ্ব ুল্ মাইয়্যিতা মিনাল্ হাইয়্যি অর্তাজুকু মান্ তাশা - উ বিগাইরি হিসা-ব্।
র্যুরিয়্যাতাম্ বা'দ্বুহা- মিম্বা'দ্ব্ অল্লা-হু সামী'উন্ 'আলীম্।
تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ۖ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ ۖ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
تُولِجُ ٱلَّيْلَ فِى ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِى ٱلَّيْلِ وَتُخْرِجُ ٱلْحَىَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ مِنَ ٱلْحَىِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ۖ ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ۗ ويحذركم الله نفسه ۗ وإلى الله المصير
লা-ইয়াত্তাখিযিল্ মুমিনূনাল্ কা-ফিরীনা আওলিয়া - য়া মিন্ দূনিল্ মুমিনীন্ অমাইঁ ইয়াফ্'আল্ যা-লিকা ফালাইসা মিনাল্লা-হি ফী শাইয়িন্ ইল্লায় আন্ তাত্তাকু মিন্হুম্ তুক্বা-হ্ অইয়ুহায্যিরুকুমুল্লা-হু নাফ্সাহ্ অ ইলাল্লা-হিল্ মাছীর।
لَّا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ
لَّا يَتَّخِذِ ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلْكَٰفِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ ٱللَّهِ فِى شَىْءٍ إِلَّآ أَن تَتَّقُوا۟ مِنْهُمْ تُقَىٰةً وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفْسَ
قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله ۗ ويعلم ما في السماوات وما في الأرض ۗ والله على كل شيء قدير
ক্ব ুল্ ইন্ তুখ্ফূ মা-ফী ছুদূরিকুম্ আও তুব্দূহু ইয়া'লাম্হুল্লা-হ্ অইয়া'লামু মা-ফিস্ সামা-ওয়া-তি অমা-ফিল্ র্আদ্ব্ অল্লা-হু 'আলা-কুল্লি শাইয়িন্ ক্বার্দী।
قُلْ إِن تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
قُلْ إِن تُخْفُوا۟ مَا فِى صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ ٱللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ۗ ويحذركم الله نفسه ۗ والله رءوف بالعباد
ইয়াওমা তাজ্বিদু কুল্ল ু নাফ্সিম্ মা-'আমিলাত্ মিন্ খাইরিম্ মুহ্দ্বোয়ারা অমা-'আমিলাত্ মিন্ সূ - য়িন্ তাওয়াদ্দু লাও আন্না বাইনাহা- অবাইনাহূ য় আমাদাম্ বা'ঈদা- অইয়ুহায্ যিরুকুমুল্লা-হু নাফ্সাহ্ অল্লা-হু রাঊফুম্ বিল্ 'ইবা-দ্।
يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ
يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوٓءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُۥٓ أَمَدًۢا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفْسَهُۥ وَٱللَّهُ رَءُوفٌۢ بِ
قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ۗ والله غفور رحيم
কুল্ ইন্ কুনতুম্ তুহিব্ব ূনাল্লা-হা ফাত্তাবি'ঊনী ইয়ুহ্বিব্কুমুল্লা-হু অইয়ার্গ্ফি লাকুম্ যুনূবাকুম্ অল্লা-হু গাফূর্রু রাহীম্।
قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
قل أطيعوا الله والرسول ۖ فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين
ক্ব ুল্ আত্বী'উল্লা-হা র্অরাসূলা ফাইন্ তাওয়াল্লাও ফাইন্নাল্লাহা-হা লা-ইয়ুহিব্বুল্ কা-ফিরীন্।
قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ
قُلْ أَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْكَٰفِرِينَ
۞ إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين
ইন্নাল্লা-হাছ্ ত্বোয়াফা য় আ-দামা অ নূহাওঁ অ আ-লা ইব্রা-হীমা অ আ-লা 'ইম্রা-না 'আলাল্ 'আ-লামীন্।
۞ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ
إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰٓ ءَادَمَ وَنُوحًا وَءَالَ إِبْرَٰهِيمَ وَءَالَ عِمْرَٰنَ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ
ذرية بعضها من بعض ۗ والله سميع عليم
ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
ذُرِّيَّةًۢ بَعْضُهَا مِنۢ بَعْضٍ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
إذ قالت امرأت عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني ۖ إنك أنت السميع العليم
ইয্ ক্বা-লাতিম্ রাআতু 'ইম্রা-না রব্বি ইন্নী নার্যাতু লাকা মা- ফী বাত্ব্ ্নী মুর্হারারান্ ফাতাক্বাব্বাল্ মিন্নী ইন্নাকা আন্তাস্ সামী'উল্ 'আলীম্।
إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
إِذْ قَالَتِ ٱمْرَأَتُ عِمْرَٰنَ رَبِّ إِنِّى نَذَرْتُ لَكَ مَا فِى بَطْنِى مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّىٓ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ
فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى ۖ وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم
ফালাম্মা-অদ্বোয়া 'আত্হা- ক্বা-লাত্ রব্বি ইন্নী অ দ্বোয়া'তুহা য় উন্ছা-অল্লা-হু আ'লামু বিমা-অদ্বোয়া'আত্ অ লাইসায্ যাকারু কাল্উন্ছা- অ ইন্নী সাম্মাইতুহা-মারইয়ামা অইন্নী য় উ'ঈযুহা-বিকা অর্যুরিয়্যাতাহা-মিনাশ্ শাইত্বোয়া-র্নি রাজ্বীম্।
فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَىٰ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ ۖ وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّى وَضَعْتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلْأُنثَىٰ وَإِنِّى سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّىٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشّ
فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا ۖ كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا ۖ قال يا مريم أنى لك هذا ۖ قالت هو من عند الله ۖ إن الله يرزق من يشاء بغير حساب
ফাতাক্বাব্বালাহা-রব্বুহা-বিক্বাবূলিন্ হাসানিওঁ অআম্বাতাহা- নাবা-তান্ হাসানাওঁ অকাফ্ফালাহা-যাকারিয়্যা- কুল্লামা-দাখালা 'আলাইহা-যাকারিয়্যাল্ মিহ্রা-বা অজ্বাদা 'ইন্দাহা- রিয্ক্বান্ ক্বা-লা ইয়া-র্মাইয়ামু আন্না লাকি হা-যা-ক্বা-লাত্ হুঅ মিন্ 'ইন্দিল্লা-হ্ ইন্নাল্লা-হা ইয়ার যুক্ব ু মাইঁ ইয়াশা - উ বিগাইরি হিসা-ব্।
فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا ٱلْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَ يَٰمَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا قَا
هنالك دعا زكريا ربه ۖ قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة ۖ إنك سميع الدعاء
হুনা-লিকা দা'আ-যাকারিয়্যা-রব্বাহূ ক্বা-লা রব্বি হাব্লী মিল্লাদুন্কা র্যুরিয়্যাতান্ ত্বোয়াইয়িবাতান্ ইন্নাকা সামী 'উদ্ দু'আ - য়্।
هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ ۖ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ
هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُۥ قَالَ رَبِّ هَبْ لِى مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ
فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين
ফানা-দাত্হুল্ মালা-য়িকাতু অহুঅ ক্বা-য়িমুইঁ ইয়ুছোয়াল্লী ফিল্ মিহ্রা-বি আন্নাল্লা-হা ইয়ুবাশ্শিরিুকা বিইয়াহ্ইয়া- মুছোয়াদ্দিক্বাম্ বিকালিমাতিম্ মিনাল্লা-হি অসাইয়্যিদাওঁ অ হাছূরাওঁ অনাবিয়্যাম্ মিনাছ্ ছোয়া-লিহীন্।
فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ
فَنَادَتْهُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَهُوَ قَآئِمٌ يُصَلِّى فِى ٱلْمِحْرَابِ أَنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًۢا بِكَلِمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ
قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر ۖ قال كذلك الله يفعل ما يشاء
ক্বা-লা রব্বি আন্না-ইয়াকূনুলী গুলা-মুওঁ অক্বাদ্ বালাগানিয়াল কিবারু অম্রায়াতী 'আ-র্ক্বি ক্বা-লা কাযা-লিকাল্লা-হু ইয়াফ্'আলু মা-ইয়াশা - য়্।
قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ
قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِى غُلَٰمٌ وَقَدْ بَلَغَنِىَ ٱلْكِبَرُ وَٱمْرَأَتِى عَاقِرٌ قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ
قال رب اجعل لي آية ۖ قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا ۗ واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار
ক্বা-লা রব্বিজ্ব'আল্ লী য় আ-ইয়াহ্ ক্বা-লা আ-ইয়াতুকা আল্লা-তুকাল্লিমান্না-সা ছালা-ছাতা আইয়্যা-মিন্ ইল্লা-রাম্যা-অয্কুর রব্বাকা কাছীরাওঁ অসাব্বিহ্ বিল্'আশিয়্যি অল্ইব্কার্-।
قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً ۖ قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا ۗ وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ
قَالَ رَبِّ ٱجْعَل لِّىٓ ءَايَةً قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَٱذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِٱلْعَشِىِّ وَٱلْإِبْكَٰرِ
وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين
অইয্ ক্বা-লাতিল্ মালা - য়িকাতু ইয়া-র্মাইয়ামু ইন্নাল্লা-হাছ ত্বোয়াফা-কি অ ত্বোয়াহ্হারাকি অছ্ত্বোয়াফা-কি 'আলা-নিসা - য়িল্ 'আ-লামীন্।
وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَىٰ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ
وَإِذْ قَالَتِ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ يَٰمَرْيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰكِ وَطَهَّرَكِ وَٱصْطَفَىٰكِ عَلَىٰ نِسَآءِ ٱلْعَٰلَمِينَ
يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين
ইয়া-র্মারইয়ামুক্ব নাতী লিরব্বিকি অস্জ্ব ুদী র্অকা'ঈ মা'র্আ রা-কি'ঈন্।
يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ
يَٰمَرْيَمُ ٱقْنُتِى لِرَبِّكِ وَٱسْجُدِى وَٱرْكَعِى مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ
ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك ۚ وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون
যা-লিকা মিন্ আম্বা - য়িল গাইবি নূহীহি ইলাইক্ অমা-কুন্তা লাদাইহিম্ ইয্ ইয়ুল্ক্ব ূনা আক্বলা-মাহুম্ আইয়্যুহুম্ ইয়াক্ফুলু মারইয়ামা অমা-কুন্তা লাদাইহিম্ ইয্ ইয়াখ্তাছিমূন্।
ذَٰلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ۚ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ
ذَٰلِكَ مِنْ أَنۢبَآءِ ٱلْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَٰمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ
إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين
ইয্ ক্বা-লাতিল্ মালা - য়িকাতু ইয়া-র্মাইয়ামু ইন্নাল্লা-হা ইউবাশ্শিরুকি বিকালিমাতিম্ মিন্হুস মুহুল্ মাসীহু 'ঈসাব্নু র্মাইয়ামা অজ্বীহান্ ফিদ্দুনইয়াঅল্ আ-খিরাতি অমিনাল্ মুর্ক্বারাবীন্।
إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ
إِذْ قَالَتِ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ يَٰمَرْيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ ٱسْمُهُ ٱلْمَسِيحُ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ وَمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ
ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين
অইয়ুকাল্লিমুন না-সা ফিল্ মাহ্দি অক্বাহ্লাওঁ অ মিনাছ্ ছোয়া-লিহীন্।
وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ
وَيُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِى ٱلْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ
قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر ۖ قال كذلك الله يخلق ما يشاء ۚ إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون
ক্বা-লাত্ রব্বি আন্না- ইয়াকূনু লী অলাদুওঁ অলাম্ ইয়াম্সাস্নী বার্শা ক্বা-লা কাযা-লিকিল্লা-হু ইয়াখ্লুক্ব ু মা-ইয়াশা - য়্ ইযা-ক্বাদ্বোয়ায় আমরান্ ফাইন্নামা- ইয়াকুলু লাহূ কুন্ ফাইয়াকূন্।
قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ
قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِى وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِى بَشَرٌ قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ إِذَا قَضَىٰٓ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ
ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل
অইয়ু'আল্লিমুহুল্ কিতা-বা অল্হিকমাতা অত্তাওরা-তা অল্ইনজ্বীল্।
وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ
وَيُعَلِّمُهُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ
ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم ۖ أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله ۖ وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله ۖ وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم ۚ إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين
অ রাসূলান্ ইলা-বানী য় ইসরা - য়ীলা আন্নী ক্বাদ্ জ্বিতুকুম্ বিআ-ইয়া-তিম্ র্মি রব্বিকুম্ আন্নী য় আখ্লাক্ব ু লাকুম্ মিনাত্ত্বীনি কাহাইয়াতিত্ত্বোয়াইরি ফাআন্ফুখু ফীহি ফাইয়াকূনু ত্বোয়াইরাম্ বিইয্নিল্লা-হি অ উব্রিয়ুল্ আক্মাহা অল্ আব্রাছোয়া অ উহ্য়িল মাওতা- বিইয্নিল্লা-হি অ উনাব্বিউকুম্ বিমা-তাকুলূনা অমা- তাদ্দাখিরূনা ফী বুইয়ূতিকুম্ ইন্না ফী যা-লিকা লাআ-ইয়াতাল্ লাকুম্ ইন্ কুন্তুম্ মুমিনীন্।
وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَنِّى قَدْ جِئْتُكُم بِـَٔايَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّىٓ أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيْـَٔةِ ٱلطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًۢا بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَأُبْرِئ
ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم ۚ وجئتكم بآية من ربكم فاتقوا الله وأطيعون
অ মুছোয়াদ্দিক্বাল্ লিমা- বাইনা ইয়াদাইয়্যা মিনাত্ তাওরা-তি অ লিউহিল্লা লাকুম্ বা'দ্বোয়াল্ লাযী র্হুরিমা 'আলাইকুম্ অ জ্বিতুকুম্ বিআ-ইয়াতিম্ র্মি রব্বিকুম্ ফাত্তাক্ব ুল্লা-হা অআত্বী'ঊন্।
وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ ۚ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَىَّ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِى حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِـَٔايَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
إن الله ربي وربكم فاعبدوه ۗ هذا صراط مستقيم
ইন্নাল লা-হা রব্বী অরব্বুকুম্ ফা'বুদূহ্ হা-যা- ছিরা-ত্ব ুম্ মুস্তাক্বীম্
إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۗ هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ
إِنَّ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَٰذَا صِرَٰطٌ مُّسْتَقِيمٌ
۞ فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله ۖ قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون
ফালাম্মায় আহাস্সা 'ঈসা-মিন্হুমুল্ কুফ্রা ক্বা-লা মান্ আন্ছোয়া-রী য় ইলাল্লা-হ্ ক্বা-লাল্ হাওয়া-রিয়্যূনা নাহ্নু আন্ছোয়া-রুল্লা-হি আ-মান্না- বিল্লা-হি অশ্হাদ্ বিআন্না- মুসলিমূন্।
۞ فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ
فَلَمَّآ أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ ٱلْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِىٓ إِلَى ٱللَّهِ قَالَ ٱلْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَٱشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ
ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين
রব্বানায় আ-মান্না-বিমায় আন্যাল্তা অত্তাবা'র্না রাসূলা ফাক্তুব্না- মা'আশ্ শা-হিদীন্।
رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ
رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَآ أَنزَلْتَ وَٱتَّبَعْنَا ٱلرَّسُولَ فَٱكْتُبْنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ
ومكروا ومكر الله ۖ والله خير الماكرين
অ মাকারূ অমাকারাল্লা-হ্ অল্লা-হু খাইরুল্ মা-কিরীন্।
وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ
وَمَكَرُوا۟ وَمَكَرَ ٱللَّهُ وَٱللَّهُ خَيْرُ ٱلْمَٰكِرِينَ
إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ۖ ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون
ইয্ ক্বা-লাল্লা-হু ইয়া-'ঈসায় ইন্নী মুতাওয়াফ্ফীকা অরা-ফি'উকা ইলাইয়্যা অ মুত্বোয়াহ্হিরুকা মিনাল্লাযীনা কাফারূ অ জ্বা'ইলুল্ লাযীনাত্ তাবাঊ'কা ফাওক্বাল্লাযীনা কাফারূ য় ইলা-ইয়াওমিল্ ক্বিয়া-মাতি ছুম্মা ইলাইয়্যা র্মাজ্বি'উকুম্ ফাহ্কুম্ বাইনাকুম্ ফী মা-কুনতুম্ ফীহি তাখ্তালিফূন্।
إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
إِذْ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَىٰٓ إِنِّى مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَىَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَجَاعِلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوكَ فَوْقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ ثُمَّ إِلَىَّ
فأما الذين كفروا فأعذبهم عذابا شديدا في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين
ফাআম্মাল্লাযীনা কাফারূ ফাউ'আয্যিবুহুম্ 'আযা-বান্ শাদীদান্ ফিদ্দুনইয়া- অল্ আ-খিরাতি অমা- লাহুম্ মিন্ না-ছিরীন্।
فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ
فَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ
وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم ۗ والله لا يحب الظالمين
অআম্মাল্লাযীনা আ-মানূ অ'আমিলুছ্ ছোয়া-লিহা-তি ফাইয়ুঅফ্ফীহিম উজ্ব ুরাহুম্ অল্লা-হু লা-ইয়ুহিব্বুজ্জোয়া-লিমীন্
وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ
وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ
ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم
যা-লিকা নাত্লূহু 'আলাইকা মিনাল্ আ-ইয়া-তি অয্যিক্রিল্ হাকীম্।
ذَٰلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ
ذَٰلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ ٱلْءَايَٰتِ وَٱلذِّكْرِ ٱلْحَكِيمِ
إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم ۖ خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون
ইন্না মাছালা 'ঈসা- 'ইন্দাল্লা-হি কামাছালি আ-দাম্ খালাক্বাহূ মিন্ তুরা-বিন্ ছুম্মা ক্বা-লা লাহূ কুন্ ফাইয়াকূন্।
إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ۖ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ
إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَ خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ
الحق من ربك فلا تكن من الممترين
আল্ হাক্ব্ ্ক্ব ু র্মি রব্বিকা ফালা-তাকুম্ মিনাল্ মুম্তারীন্
الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ الْمُمْتَرِينَ
ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْمُمْتَرِينَ
فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين
ফামান্ হা - জ্ব ্ জ্বাকা ফীহি মিম্ বা'দি মা- জ্বা - আকা মিনাল্্ 'ইল্মি ফাক্ব ুল্ তা'আ -লাও নাদ্'ঊ আব্না- আনা- অ আব্না- আকুম্ অনিসা- আনা- অনিসা- আকুম্ অ আন্ফুসানা- অ আন্ফুসাকুম্ ছুম্মা নাব্তাহিল্ ফানাজ্ব্'আল্ লা'নাতাল্লা-হি 'আলাল্ কা-যিবীন্।
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ
فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا۟ نَدْعُ أَبْنَآءَنَا وَأَبْنَآءَكُمْ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ
إن هذا لهو القصص الحق ۚ وما من إله إلا الله ۚ وإن الله لهو العزيز الحكيم
ইন্না হা-যা- লাহুওয়াল্ ক্বাছোয়াছুল্ হাক্ব ্ক্ব ু অমা-মিন্ ইলা-হিন্ ইল্লাল্লা-হু অইন্নাল্লা-হা লাহুওয়াল্ 'আযীযুল্ হাকীম্।
إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ ۚ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا اللَّهُ ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلْقَصَصُ ٱلْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا ٱللَّهُ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ
فإن تولوا فإن الله عليم بالمفسدين
ফাইন্ তাওয়াল্লাও ফাইন্নাল্লা-হা 'আলীমুম্ বিল মুফ্সিদীন্।
فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ
فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِٱلْمُفْسِدِينَ
قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله ۚ فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون
ক্ব ুল্ ইয়া য় আহ্লাল্ কিতা-বি তা'আ-লাও ইলা- কালিমাতিন্ সাওয়া - য়িম্ বাইনানা- অ বাইনাকুম্ আল্লা- না'বুদা ইল্লাল্লা-হা অলা-নুশ্রিকা বিহী- শাইয়াওঁ অলা- ইয়াত্তাখিযা বা'দ্বু না- বা'দ্বোয়ান্ আরবা-বাম্ মিন্ দূনিল্লা-হ্ ফাইন্ তাওয়াল্লাও ফাকুলুশ্ হাদূ বিআন্না- মুসলিমূন্।
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ
قُلْ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ تَعَالَوْا۟ إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَآءٍۭ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِۦ شَيْـًٔا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ ٱل
يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده ۚ أفلا تعقلون
ইয়ায় আহ্লাল্ কিতা-বি লিমা তুহা - জ্জ্ব ূনা ফীয় ইব্রা-হীমা অমায় উন্যিলাতিত্ তাওরা-তু অল্ ইন্জ্বীলু ইল্লা-মিম্ বা'দিহ্ আফালা- তা'ক্বিলূন্।
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِن بَعْدِهِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِىٓ إِبْرَٰهِيمَ وَمَآ أُنزِلَتِ ٱلتَّوْرَىٰةُ وَٱلْإِنجِيلُ إِلَّا مِنۢ بَعْدِهِۦٓ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم ۚ والله يعلم وأنتم لا تعلمون
হা য় আন্তুম্ হা য় উ লা - য়ি হা-জ্জ্বতুম্ ফীমা- লাকুম্ বিহ 'ইল্মুন্ ফালিমা তুহা - জ্জ্ব ূনা ফীমা- লাইসা লাকুম্ বিহী 'ইল্ম্ অল্লা-হু ইয়া'লামু অআন্তুম্ লা-তা'লামূন্।
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
هَٰٓأَنتُمْ هَٰٓؤُلَآءِ حَٰجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِۦ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِۦ عِلْمٌ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين
মা-কা-না ইব্রা-হীমু ইয়াহূদিইয়্যাওঁ অলা-নাছ্রা-নিয়্যাওঁ অলা-কিন্ কা-না হানীফাম্ মুস্লিমা- অমা- কা-না মিনাল্ মুশ্রিকীন্।
مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
مَا كَانَ إِبْرَٰهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ
إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا ۗ والله ولي المؤمنين
ইন্না আওলান্না-সি বিইব্রা-হীমা লাল্লাযীনাত্ তাবা'ঊহু অহা-যান্ নাবিয়্যু অল্লাযীনা আ-মানূ অল্লা-হু অলিয়্যুল্ মুমিনীন্।
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَٰذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا ۗ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ
إِنَّ أَوْلَى ٱلنَّاسِ بِإِبْرَٰهِيمَ لَلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ وَهَٰذَا ٱلنَّبِىُّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَٱللَّهُ وَلِىُّ ٱلْمُؤْمِنِينَ
ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون إلا أنفسهم وما يشعرون
অদ্দাত্বত্বোয়া - য়িফাতুম্ মিন্ আহ্লিল্ কিতা-বি লাওইয়ুদ্বিল্ল ূনাকুম্ অমা-ইয়ুদ্বিল্লূনা ইল্লায় আন্ফুসাহুম্ অমা-ইয়াশ্'উরূন।
وَدَّت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ
وَدَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ
يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون
ইয়ায় আহ্লাল্ কিতা-বি লিমা- তাক্ফুরূনা বিআ-ইয়া-তিল্লা-হি অআন্তুম্ তাশ্হাদূন্।
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ
يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ
يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون
ইয়ায় আহ্লাল্ কিতা-বি লিমা তাল্বিসূনাল্ হাক্ব ্ক্বা বিল্বা-ত্বিলি অতাক্তুমূনাল্ হাক্ব ্ক্বা অ আন্তুম্ তা'লামূন্।
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ
يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ لِمَ تَلْبِسُونَ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَٰطِلِ وَتَكْتُمُونَ ٱلْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ
وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون
অক্বা-লাত্ ত্বোয়া-য়িফাতুম্ মিন্ আহ্লিল্ কিতা-বি আ-মিনূ বিল্লাযী য় উন্যিলা 'আলাল্লাযীনা আ-মানূ অজ্ব ্হা ন্নাহা-রি অক্ফুরূ য় আ-খিরাহূ লা'আল্লাহুম্ ইর্য়াজ্বি'ঊন্।
وَقَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
وَقَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ ءَامِنُوا۟ بِٱلَّذِىٓ أُنزِلَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَجْهَ ٱلنَّهَارِ وَٱكْفُرُوٓا۟ ءَاخِرَهُۥ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم ۗ قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء ۗ والله واسع عليم
অলা-তু'মিনূয় ইল্লা-লিমান্ তাবি'আ দীনাকুম্ ক্ব ুল্ ইন্নাল্ হুদা-হুদাল্লা-হি আইঁ ইয়ুতায় আহাদুম্ মিছ্লা মায় ঊতীতুম্ আও ইয়ুহা - জ্জ্ব ূকুম্ 'ইন্দা রব্বিকুম্ ক্ব ুল্ ইন্নাল্ ফাদ্ব ্লা বিইয়াদিল্লা-হি ইয়ুতীহি মাইঁ ইয়াশা - য়্ অল্লা-হু ওয়া-সি'উন্ 'আলীম্।
وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَىٰ هُدَى اللَّهِ أَن يُؤْتَىٰ أَحَدٌ مِّثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ ۗ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
وَلَا تُؤْمِنُوٓا۟ إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ ٱلْهُدَىٰ هُدَى ٱللَّهِ أَن يُؤْتَىٰٓ أَحَدٌ مِّثْلَ مَآ أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَآجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ ٱلْفَضْلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُ
يختص برحمته من يشاء ۗ والله ذو الفضل العظيم
ইয়াখ্তাছ্ছু বিরহ্মাতিহী মাইঁ ইয়াশা - য়্ অল্লা-হু যুল্ফাদ্ব ্লিল্ 'আজীম্।
يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ
۞ ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما ۗ ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون
অমিন্ আহ্লিল্ কিতা-বি মান্ ইন্ তামান্হু বিক্বিন্ত্বোয়া-রিইঁ ইয়ুআদ্দিহী য় ইলাইকা অমিন্হুম্ মান্ ইন্ তামান্হু বিদীনা- রিল্ লা-ইয়ুআদ্দিহী য় ইলাইকা ইল্লা- মা-দুম্তা 'আলাইহি ক্বা - য়িমা- যা-লিকা বিআন্নাহুম্ ক্বা-লূ লাইসা 'আলাইনা- ফিল্ উম্মিয়্যীনা সাবীলুন্ অইয়াকুলূনা 'আলাল্লা-হিল্ কাযিবা অহুম্ ইয়া'লামূন্।
۞ وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَّا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
وَمِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَّا يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِمًا ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُ
بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين
বালা-মান্ আওফা- বি'আহ্দিহী অত্তাক্বা- ফাইন্নাল্লা-হা ইয়ুহিব্বুল্ মুত্তাক্বীন্।
بَلَىٰ مَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ وَاتَّقَىٰ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ
بَلَىٰ مَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِۦ وَٱتَّقَىٰ فَإِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَّقِينَ
إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم
ইন্নাল্লাযীনা ইয়াশ্তারূনা বি'আহ্দিল্লা-হি অ আইমা-নিহিম্ ছামানান্ ক্বালীলান উলা - য়িকা লা-খালাক্বা লাহুম্ ফিল্ আ-খিরাতি অলা-ইয়ুকাল্লিমুহুমুল্লা-হু অলা-ইয়ান্জুরু ইলাইহিম্ ইয়াওমাল্ ক্বিয়া-মাতি অলা-ইয়ুযাক্কীহিম্ অ লাহুম্ 'আযা-বুন্ আলীম্।
إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَٰئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
إِنَّ ٱلَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ ٱللَّهِ وَأَيْمَٰنِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُو۟لَٰٓئِكَ لَا خَلَٰقَ لَهُمْ فِى ٱلْءَاخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ وَلَا يُز
وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون
অইন্না মিন্হুম্ লাফারীক্বাইঁ ইয়াল্য়ূনা আল্ সিনাতাহুম বিল্ কিতা-বি লিতাহ্সাবূহু মিনাল্ কিতা-বি অমা-হুঅ মিনাল্ কিতা-বি অইয়াকুলূনা হুঅ মিন্ 'ইনদিল্লা-হি অমা-হুঅ মিন্ 'ইন্দিল্লা-হি অইয়াকুলূনা 'আলাল্লা-হিল্ কাযিবা অ হুম্ ইয়া'লামূন্।
وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُۥنَ أَلْسِنَتَهُم بِٱلْكِتَٰبِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ ٱلْكِتَٰبِ وَمَا هُوَ مِنَ ٱلْكِتَٰبِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى
ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون
মা-কা-না লিবাশারিন্ আইঁ ইয়ুতিয়াহুল্লা-হুল্ কিতা-বা অল্ হুক্মা অ ন্নুবুওঁয়্যাতা ছুম্মা ইয়াকুলা লিন্না-সি কূনূ 'ইবাদা ল্লী মিন্ দূনিল্লা-হি অলা-কিন্ কূনূ রব্বা-নিয়্যীনা বিমা-কুন্তুম্ তু'আল্লিমূনাল্ কিতা-বা অবিমা-কুন্তুম্ তাদ্রুসূন্।
مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ
مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ ٱللَّهُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحُكْمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا۟ عِبَادًا لِّى مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِن كُونُوا۟ رَبَّٰنِيِّۦنَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ ٱل
ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا ۗ أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون
অলা-ইয়ামুরাকুম্ আন্ তাত্তাখিযুল্ মালা - য়িকাতা অ ন্নাবিয়্যীনা র্আবা-বা- আইয়ামুরুকুম্ বিল্কুফ্রি বা'দা ইয্ আন্তুম্ মুসলিমূন্।
وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا ۗ أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ
وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُوا۟ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ وَٱلنَّبِيِّۦنَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُم بِٱلْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ
وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه ۚ قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري ۖ قالوا أقررنا ۚ قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين
অইয্ আখাযাল্লা-হু মীছা-ক্বান নাবিয়্যীনা লামায় আ-তাইতুকুম্ মিন্ কিতা-বিওঁ অহিক্মাতিন্ ছুম্মা জ্বা - য়াকুম্ রাসূলুম্ মুছোয়াদ্দিক্ব ুল্ লিমা- মা'আকুম্ লাতুমিনুন্না বিহী অ লাতান্ছুরুন্নাহ্ ক্বা-লা আআক্বর্ ্রাতুম্ ওয়া আখায্তুম্ 'আলা- যা-লিকুম্ ইছ্রী ক্বা-লূ য় 'আক্বর্ ্রানা- ক্বা-লা ফাশ্হাদূ অ আনা মা'আকুম্ মিনাশ্ শা-হিদীন্।
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ ۚ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِي ۖ قَالُوا أَقْرَرْنَا ۚ قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ
وَإِذْ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلنَّبِيِّۦنَ لَمَآ ءَاتَيْتُكُم مِّن كِتَٰبٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥ قَالَ ءَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ
فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون
ফামান্ তাওয়াল্লা-বা'দা যা-লিকা ফাউলা - য়িকা হুমুল্ ফা-সিকুন্।
فَمَن تَوَلَّىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ
فَمَن تَوَلَّىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ
أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون
আফাগাইরা দীনিল্লা-হি ইয়াব্গূনা অলাহূ য় আস্লামা মান্ ফিস্ সামা-ওয়া-তি অল্র্আদ্বি ত্বোয়াও'আওঁ অ কারহাওঁ অইলাইহি ইর্য়ুজ্বা'ঊন্।
أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ
أَفَغَيْرَ دِينِ ٱللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُۥٓ أَسْلَمَ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ
قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون
ক্ব ুল্ আ-মান্না- বিল্লা-হি অমায় উন্যিলা 'আলাইনা- অমায় উন্যিলা 'আলায়ইব্রা-হী-মা অ ইসমা-'ঈলা অ ইসহা-ক্বা অ ইয়া'কুবা অল্ আসবা-ত্বি অমায় ঊতিয়া মূসা- অ'ঈসা- অন্নাবিয়্যূনা র্মি রব্বিহিম্ লা-নুর্ফারিক্ব ু বাইনা আহাদিম্ মিন্হুম্ অনাহ্নু লাহূ মুসলিমূন্।
قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
قُلْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلْأَسْبَاطِ وَمَآ أُوتِىَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُف
ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين
অমাইঁ ইয়াব্তাগি গাইরাল্ ইসলা-মি দীনান্ ফা লাইঁ ইয়ুক্ব ্বালা মিন্হু অহুঅ ফিল্ আ-খিরাতি মিনাল্ খা-সিরীন্।
وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ
وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ ٱلْإِسْلَٰمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ
كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات ۚ والله لا يهدي القوم الظالمين
কাইফা ইয়াহ্দিল লা-হু ক্বাওমান্ কাফারূ বা'দা ঈমা-নিহিম্ অশাহিদূ য় আর্ন্না রাসূলা হাক্ব কাও অজ্বা - আহুমুল্ বাইয়্যিনাত অল্লা-হু লা- ইয়াহ্দিল্ ক্বাওমাজ্জোয়া-লিমীন্।
كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
كَيْفَ يَهْدِى ٱللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا۟ بَعْدَ إِيمَٰنِهِمْ وَشَهِدُوٓا۟ أَنَّ ٱلرَّسُولَ حَقٌّ وَجَآءَهُمُ ٱلْبَيِّنَٰتُ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ
أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
উলা - য়িকা জ্বাযা - য়ুহুম্ আন্না 'আলাইহিম্ লা'নাতাল্লা-হি অল্মালা - য়িকাতি অন্না-সি আজ্ব ্মা'ঈন্।
أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
أُو۟لَٰٓئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ ٱللَّهِ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجْمَعِينَ
خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون
খা-লিদীনা ফীহা- লা-ইয়ুখাফ্ফাফু 'আন্হুমুল্ 'আযা-বু অলা-হুম্ ইয়ুন্জোয়ারূন্।
خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ
خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ ٱلْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ
إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم
ইল্লাল্লাযীনা তা-বূ মিম্ বা'দি যা-লিকা অআছ্লাহূ ফাইন্নাল্লা-হা গাফূর্রু রাহীম্।
إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون
ইন্নাল্লাযীনা কাফারূ বা'দা ঈমা-নিহিম্ ছুম্মায্দা-দূ কুফ্রাল্লান্ তুক্ব ্বালা তাওবাতুহুম্ অউলা - য়িকা হুমুুদ্ব দ্বোয়া - ল্লূন্।
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بَعْدَ إِيمَٰنِهِمْ ثُمَّ ٱزْدَادُوا۟ كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلضَّآلُّونَ
إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به ۗ أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من ناصرين
ইন্নাল্লাযীনা কাফারূ অমা-তূ অহুম্ কুফ্ফা-রুন্ ফালাইঁ ইয়ুক্ব ্বালা মিন্ আহাদিহিম্ মিল্উল্ র্আদ্বি যাহাবাওঁ অলাওয়িফ্ তাদা-বিহ্ উলা - য়িকা লাহুম্ 'আযা-বুন্ আলীমুওঁ অমা-লাহুম্ মিন্ না-ছিরীন্।
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَىٰ بِهِ ۗ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَمَاتُوا۟ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ ٱلْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ ٱفْتَدَىٰ بِهِۦٓ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ
لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ۚ وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم
লান্ তানা-লুল্ র্বিরা হাত্তা- তুন্ফিকূ মিম্মা- তুহিব্বূন্ অমা-তুন্ফিকু মিন্ শাইয়িন্ ফাইন্নাল্লা-হা বিহী 'আলীম্।
لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ
لَن تَنَالُوا۟ ٱلْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا۟ مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُوا۟ مِن شَىْءٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ
۞ كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة ۗ قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين
কুল্ল ুত্ত্বোয়া'আ-মি কা-না হিল্লাল্ লিবানী য় ইসরা - য়ীলা ইল্লা-মা-র্হারামা ইস্রা - য়ীলু 'আলা- নাফ্সিহী- মিন্ ক্বাব্লি আন্ তুনায্যালাত্ তাওরা-হ্ কুল্ ফাতূ বিত্তাওরা-তি ফাত্লূহা য় ইন্ কুন্তুম্ ছোয়া-দ্বিকীন্।
۞ كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ ۗ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
كُلُّ ٱلطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَٰٓءِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ ٱلتَّوْرَىٰةُ قُلْ فَأْتُوا۟ بِٱلتَّوْرَىٰةِ فَٱتْلُوهَآ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ
فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فأولئك هم الظالمون
ফামানিফ্ তারা 'আলাল্লা-হিল্ কাযিবা মিম্ বা'দি যা-লিকা ফাউলা - য়িকা হুমুজ্জোয়া-লিমূন্।
فَمَنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
فَمَنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ
قل صدق الله ۗ فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين
ক্ব ুল্ ছদাক্বাল্লা-হু ফাত্তাবিউ' মিল্লাতা ইব্রা-হীমা হানীফা- অমা- কা-না মিনাল্ মুশ্রিকীন্।
قُلْ صَدَقَ اللَّهُ ۗ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
قُلْ صَدَقَ ٱللَّهُ فَٱتَّبِعُوا۟ مِلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ
إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين
ইন্না আওওয়ালা বাইতিওঁ উদ্বি'আ লিন্না-সি লাল্লাযী বিবাক্কাতা মুবা- রাকাওঁ অ হুদাল্লিল্'আ-লামীন্।
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِى بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَٰلَمِينَ
فيه آيات بينات مقام إبراهيم ۖ ومن دخله كان آمنا ۗ ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ۚ ومن كفر فإن الله غني عن العالمين
ফীহি আ-ইয়া-তুম্ বাইয়্যিনা-তুম্ মাক্বা-মু ইব্রা-হীমা অমান্ দাখালাহূ কা-না আ-মিনা- অলিল্লা-হি 'আলান্না-সি হিজ্বজ্ব ুল্ বাইতি মানিস্ তাত্বোয়া-'আ ইলাইহি সাবীলা- অমান্ কাফারা ফাইন্নাল্লা-হা গানিয়্যুন্ 'আনিল্ 'আ-লামীন্।
فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ ۖ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ۗ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ
فِيهِ ءَايَٰتٌۢ بَيِّنَٰتٌ مَّقَامُ إِبْرَٰهِيمَ وَمَن دَخَلَهُۥ كَانَ ءَامِنًا وَلِلَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلْبَيْتِ مَنِ ٱسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِىٌّ عَنِ ٱلْعَٰلَمِ
قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله والله شهيد على ما تعملون
ক্ব ুল্ ইয়া য় আহ্লাল্ কিতা-বি লিমা তাক্ফুরূনা বিআ-ইয়া তিল্লা-হি অ ল্লা-হু শাহীদুন্ 'আলা- মা- তা'মালূন্।
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا تَعْمَلُونَ
قُلْ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا تَعْمَلُونَ
قل يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجا وأنتم شهداء ۗ وما الله بغافل عما تعملون
ক্ব ুল্ ইয়া য় আহ্লাল্ কিতা-বি লিমা তাছুদ্দূনা আন্ সাবীলিল্লা-হি মান্ আ-মানা তাবগূনাহা- 'ইঅজ্বাওঁ অআন্তুম্ শুহাদা - উ অমাল্লা-হু বিগা-ফিলিন্ 'আম্মা-তা'মালূন্।
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنتُمْ شُهَدَاءُ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
قُلْ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنْ ءَامَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنتُمْ شُهَدَآءُ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين
ইয়া য় আইয়্যুহাল্ লাযীনা আ-মানূ য় ইন্ তুত্বী'ঊ ফারীক্বাম্ মিনাল্লাযীনা ঊতুল্ কিতা-বা ইয়ারুদ্দূকুম্ বা'দা ঈমা-নিকুম্ কা-ফিরীন্।
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تُطِيعُوا فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن تُطِيعُوا۟ فَرِيقًا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَٰنِكُمْ كَٰفِرِينَ
وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله ۗ ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم
অকাইফা তাক্ফুরূনা অআন্তুম্ তুত্লা- 'আলাইকুম্ আ-ইয়া-তুল্লা-হি অফীকুম্ রাসূূলুহ্ অমাইঁ ইয়া'তাছিম্ বিল্লা-হি ফাক্বাদ্ হুদিয়া ইলা- ছিরা-ত্বিম্ মুস্তাক্বীম্
وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ ۗ وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُۥ وَمَن يَعْتَصِم بِٱللَّهِ فَقَدْ هُدِىَ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون
ইয়া য় আইয়্যুহাল্ লাযীনা আ-মানুত্ তাকুল্লা-হা হাক্ব ্ক্বা তুক্বা- তিহী অলা-তামূতুন্না ইল্লা-অআন্তুম্ মুস্লিমূন্।
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ
واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ۚ واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها ۗ كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون
অ'তাছিমূ বিহাব্লিল্লা-হি জ্বামীআওঁ অলা- তার্ফারাকু অয্কুরূ নি'মাতাল্লা-হি 'আলাইকুম্ ইয্ কুন্তুম্ আ'দা - য়ান্ ফাআল্লাফা বাইনা ক্ব ুলূবিকুম্ ফাআছ্বাহ্তুম্ বিনি'মাতিহী য় ইখওয়া-নান্ অকুন্তুম্ 'আলা- শাফা- হুফ্রাতিম্ মিনান্না-রি ফায়ানক্বাযাকুম্ মিন্হা- কাযা-লিকা ইয়ুবাইয়্যিনুল্লা-হু লাকুম্ আ-ইয়া-তিহী লা'আল্লাকুম্ তাহ্তাদূন্।
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
وَٱعْتَصِمُوا۟ بِحَبْلِ ٱللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا۟ وَٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَآءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِۦٓ إِخْوَٰنًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَ
ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ۚ وأولئك هم المفلحون
অল্ তাকুম্ মিন্কুম্ উম্মাতুইঁ ইয়াদ্'ঊনা ইলাল্ খাইরি অ ইয়ামুরূনা বিল্মা'রূফি অ ইয়ান্হাওনা 'আনিল্ মুর্ন্কা অ উলা - য়িকা হুমুল্ মুফ্লিহূন্।
وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ
ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات ۚ وأولئك لهم عذاب عظيم
অলা-তাকূনূ কাল্লাযীনা তার্ফারাকু অখ্তালাফূ মিম্ বা'দি মা-জ্বা - য়াহুমুল্ বাইয়্যিনা-ত্' অউলা - য়িকা লাহুম্ 'আযা-বুন্ 'আজীম্।
وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ تَفَرَّقُوا۟ وَٱخْتَلَفُوا۟ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلْبَيِّنَٰتُ وَأُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ۚ فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون
ইয়াওমা তাব্ইয়াদ্ব্দ্ব ু উজ্ব ূহুওঁ অতাস্ওয়াদ্দু উজ্ব ূহুন্ ফাআম্মাল্ লাযী নাস্ ওয়াদ্দাত্ উজুহুহুম্ আকার্ফাতুম্ বা'দা ঈমা-নিকুম্ ফাযূক্ব ুল্ 'আযা-বা বিমা-কুন্তুম্ তাক্ফুরূন্।
يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ
يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَٰنِكُمْ فَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ
وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون
অআম্মাল্ লাযীনাব্ ইয়াদ্ব্ দ্বোয়াত্ উজ্ব ূহুহুম্ ফাফী রাহ্মাতিল্লা-হ্ হুম্ ফীহা- খা-লিদূন্।
وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱبْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِى رَحْمَةِ ٱللَّهِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ
تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق ۗ وما الله يريد ظلما للعالمين
তিল্কা আ-ইয়া-তুল্লা-হি নাত্লূহা- 'আলাইকা বিল্হাক্ব ্ অমাল্লা-হু ইয়ুরীদু জুল্মাল্ লিল্'আ-লামীন্।
تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۗ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعَالَمِينَ
تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِٱلْحَقِّ وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعَٰلَمِينَ
ولله ما في السماوات وما في الأرض ۚ وإلى الله ترجع الأمور
অলিল্লা-হি মা-ফিস্ সামা-ওয়া-তি অমা-ফিল্ আরদ্ব ্ অ ইলাল্লা-হি র্তুজ্বাউ'ল্ উর্মূ।
وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ
وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلْأُمُورُ
كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ۗ ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم ۚ منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون
কুন্তুম্ খাইরা উম্মাতিন্ উখ্রিজ্বাত্ লিন্না-সি তামুরূনা বিল্মা'রূ ফি অতান্হাওনা 'আনিল্ মুন্কারি অতুমিনূনা বিল্লা-হ্ অলাও আ-মানা আহ্লুল্ কিতা-বি লাকা-না খাইরাল্লাহুম্ মিন্হুমুল্ মুমিনূনা অ আক্ছারুহুমুল্ ফা-সিকুন্।
كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ
كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَوْ ءَامَنَ أَهْلُ ٱلْكِتَٰبِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَ
لن يضروكم إلا أذى ۖ وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون
লাইঁ ইয়ার্দ্বুরূকুম্ ইল্লা য় আযান্ অইঁ ইয়ুক্বা-তিলূকুম্ ইয়ুঅল্লূকুমুল্ আদ্বা-রা ছুম্মা লা-ইয়ুনছোয়ারূন্।
لَن يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى ۖ وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ
لَن يَضُرُّوكُمْ إِلَّآ أَذًى وَإِن يُقَٰتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ ٱلْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ
ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ۚ ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ۚ ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون
দ্ব ুরিবাত্ 'আলাইহিমুয্ যিল্লাতু আইনা মা-ছুক্বিফূ য় ইল্লা-বিহাব্লিম্ মিনাল্লা-হি অহাব্লিম্ মিনান্ না-সি অবা - ঊ বিগাদ্বোয়াবিম্ মিনাল্লা-হি অদ্বুরিবাত্ 'আলাইহিমুল্ মাস্কানাহ্ যা-লিকা বিআন্নাহুম্ কা-নূ ইয়াক্ফুরূনা বিআ-ইয়া-তিল্লা-হি অইয়াক্ব ্তুলূনাল্ আম্বিয়া - য়া বিগাইরি হাক্ব ্ যা-লিকা বিমা-'আছোয়াও অ কা-নূ ইয়া'তাদূন্।
ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ
ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوٓا۟ إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ ٱلنَّاسِ وَبَآءُو بِغَضَبٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلْمَسْكَنَةُ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا۟ يَكْ
۞ ليسوا سواء ۗ من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون
লাইসূ সাওয়া - আন্ মিন্ আহ্লিল্ কিতা-বি উম্মাতুন্ ক্বা - য়িমাতুইঁ ইয়াত্লূনা আ-ইয়া-তিল্লা-হি আ-না - য়াল্ লাইলি অহুম্ ইয়াস্জ্ব ুদূন্।
۞ لَيْسُوا سَوَاءً ۗ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ
لَيْسُوا۟ سَوَآءً مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ ءَانَآءَ ٱلَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ
يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين
ইয়ুমিনূনা বিল্লা-হি অল্ ইয়াওমিল্ আ-খিরি অইয়া”মুরূনা বিল্মা'রূফি অইয়ান্হাওনা 'আনিল্ মুন্কারি অইয়ুসা-রি'ঊনা ফিল্ খাইরা-ত্ অউলা - য়িকা মিনাছ্ ছোয়া-লিহীন্।
يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَٰئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ
يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَيُسَٰرِعُونَ فِى ٱلْخَيْرَٰتِ وَأُو۟لَٰٓئِكَ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ
وما يفعلوا من خير فلن يكفروه ۗ والله عليم بالمتقين
অমা- ইয়াফ্'আলূ মিন্ খাইরিন্ ফালাইঁ ইয়ুক্ফারূহ্ অল্লা-হু 'আলীমুম্ বিল্মুত্তাক্বীন্।
وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوهُ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ
وَمَا يَفْعَلُوا۟ مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوهُ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِٱلْمُتَّقِينَ
إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا ۖ وأولئك أصحاب النار ۚ هم فيها خالدون
ইন্নাল্লাযীনা কাফারূ লান্ তুগ্নিয়া 'আন্হুম্ আমওয়া-লুহুম্ অলা য় আওলা-দুহুম্ মিনাল্লা-হি শাইয়া- অউলা - য়িকা আছ্হা-বুন্না-রি হুম্ ফীহা-খা-লিদূন।
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۚ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَن تُغْنِىَ عَنْهُمْ أَمْوَٰلُهُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا وَأُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ
مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته ۚ وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون
মাছালু মা- ইয়ুন্ফিকুনা ফী হা-যিহিল্ হাইয়া-তিদ্দুন্ইয়া-কামাছালি রীহিন্ ফীহা-র্ছিরুন্ আছোয়া-বাত্ র্হাছা ক্বাওমিন্ জোয়ালামূ য় আন্ফুসাহুম্ ফাআহ্লাকাত্হু অমা-জোয়ালামাহুমুল্লা-হু অলা-কিন্ আন্ফুসাহুম্ ইয়াজ্লিমূন্।
مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هَٰذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ ۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَٰكِنْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِى هَٰذِهِ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ وَلَٰكِنْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر ۚ قد بينا لكم الآيات ۖ إن كنتم تعقلون
ইয়া য় আইয়্যুহাল্লাযীনা আ-মানূ লা-তাত্তাখিযূ বিত্বোয়া-নাতাম্ মিন্ দূনিকুম্ লা- ইয়ালূনাকুম্ খাবা-লা- অদ্দূ মা-'আনিত্তুম্ ক্বাদ্ বাদাতিল্ বাগ্দ্বোয়া - উ মিন্ আফ্ওয়া-হিহিম্ অমা-তুখ্ফী ছুদূরুহুম্ আর্ক্বা ক্বাদ্ বাইয়্যান্না-লাকুমুল্ আ-ইয়া-তি ইন্ কুন্তুম্ তা'ক্বিলূন্।
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا۟ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ ٱلْبَغْضَآءُ مِنْ أَفْوَٰهِهِمْ وَمَا تُخْفِى صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَد
ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ ۚ قل موتوا بغيظكم ۗ إن الله عليم بذات الصدور
হা য় আন্তুম্ ঊলা - য়ি তুহিবূনাহুম্ অলা-ইয়ুহিব্বূনাকুম্ অতুমিনূনা বিল্কিতা-বি কুল্লিহী অইযা- লাকুকুম্ ক্বা-লূ য় আ-মান্না- অইযা- খালাও আদ্ব ্দ্ব ূ 'আলাইকুমুল্ আনা- মিলা মিনাল্ গাইজ্ ক্ব ুল্ মূতূ বিগাইজিকুম্ ইন্নাল্লা-হা আলীমুম্ বিযা-তিছ্ ছুর্দূ।
هَا أَنتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ ۚ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ
هَٰٓأَنتُمْ أُو۟لَآءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِٱلْكِتَٰبِ كُلِّهِۦ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوْا۟ عَضُّوا۟ عَلَيْكُمُ ٱلْأَنَامِلَ مِنَ ٱلْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا۟ ب
إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها ۖ وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا ۗ إن الله بما يعملون محيط
ইন্ তাম্সাস্্কুম্ হাসানাতুন্ তাসুহুম্ অইন্ তুছিব্কুম্ সাইয়্যিয়াতুইঁ ইয়াফ্রাহূ বিহা- অইন্ তাছ্বিরূ অতাত্তাকু লা-ইয়াদ্বর্ ুরুকুম্ কাইদুহুম্ শাইয়া- ইন্নাল্লা-হা বিমা- ইয়া'মালূনা মুহীত্ব ্।
إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا ۖ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ
إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا۟ بِهَا وَإِن تَصْبِرُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْـًٔا إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ
وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال ۗ والله سميع عليم
অইয্ গাদাওতা মিন্ আহ্লিকা তুবাও ওয়িউল্ মুমিনীনা মাক্বা-'ইদা লিল্ক্বিতা-ল্ অল্লা-হু সামী'উন্ 'আলীম্।
وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ ٱلْمُؤْمِنِينَ مَقَٰعِدَ لِلْقِتَالِ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما ۗ وعلى الله فليتوكل المؤمنون
ইয্ হাম্মাত্ত্বোয়া - য়িফাতা-নি মিন্কুম্ আন্ তাফ্শালা-অল্লা-হু অলিয়্যুহুমা- অ'আলাল্লা-হি ফাল্ইয়াতাওয়াক্কালিল মুমিনূন্।
إِذْ هَمَّت طَّائِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا ۗ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
إِذْ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلَا وَٱللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ
ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة ۖ فاتقوا الله لعلكم تشكرون
অ লাক্বাদ্ নাছোয়ারাকুমুল্লা-হু বিবাদ্রিওঁ অআন্তুম্ আযিল্লাহ্ ফাত্তাক্ব ুল্লা-হা লা'আল্লাকুম্ তাশ্কুরূন্।
وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين
ইয্ তা 'কুলু লিল্মুমিনীনা আলাইঁ ইয়াক্ফিয়াকুম্ আই ঁইয়ুমিদ্দাকুম্ রব্বুকুম্ বিছালা-ছাতি আ-লা-ফিম্ মিনাল্ মালা - য়িকাতি মুন্যালীন্।
إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيَكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُنزَلِينَ
إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيَكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلَٰثَةِ ءَالَٰفٍ مِّنَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ مُنزَلِينَ
بلى ۚ إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين
বালা য় ইন্ তাছ্বিরূ অতাত্তাকু অ ইয়াতূকুম্ মিন্ ফাওরিহিম্ হা-যা- ইয়ুম্দিদ্কুম্ রব্বুকুম্ বিখাম্সাতি আ-লা-ফিম্ মিনাল্ মালা - য়িকাতি মুসাওয়্যিমীন্।
بَلَىٰ ۚ إِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَٰذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ
بَلَىٰٓ إِن تَصْبِرُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَٰذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ ءَالَٰفٍ مِّنَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ
وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به ۗ وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم
অমা-জ্বা'আলাহুল্লা-হু ইল্লা-বুশ্রা- লাকুম্ অলিতাত্ব্মায়িন্না ক্ব ুলূবুকুম্ বিহ্ অমান্ নাছ্রু ইল্লা-মিন্ 'ইন্দিল্লা-হিল্ 'আযীযিল্ হাকীম্।
وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ ۗ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦ وَمَا ٱلنَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ
ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خائبين
লিইয়াক্বত্বোয়া'আ ত্বোয়ারাফাম্ মিনাল্লাযীনা কাফারূ য় আও ইয়াক্বিতাহুম্ ফাইয়ান্ক্বালিবূ খা-য়িবীন্।
لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنقَلِبُوا خَائِبِينَ
لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنقَلِبُوا۟ خَآئِبِينَ
ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون
লাইসা লাকা মিনাল্ আম্রি শাইয়ুন্ আও ইয়াতূবা 'আলাইহিম্ আও ইয়ু'আয্যিবাহুম্ ফাইন্নাহুম্ জোয়া-লিমূন্।
لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ
لَيْسَ لَكَ مِنَ ٱلْأَمْرِ شَىْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَٰلِمُونَ
ولله ما في السماوات وما في الأرض ۚ يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ۚ والله غفور رحيم
অলিল্লা-হি মা-ফিস্ সামা-ওয়া-তি অমা-ফিল্ আরদ্ব্ ইয়াগ্ফিরু লিমাইঁ ইয়াশা-উ অইয়ু'আয্যিবু মাইঁ ইয়াশা-উ অল্লা-হু গাফূর্রু রাহীম্।
وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة ۖ واتقوا الله لعلكم تفلحون
ইয়া য় আইয়ুহাল্লাযীনা আ-মানূ লা-তাকুর্লু রিবা য় আদ্ব্'আ-ফাম্ মুদ্বোয়া-'আফাতাওঁ অত্তাক্ব ুল্লা-হা লা'আল্লাকুম্ তুফ্লিহূন্।
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَأْكُلُوا۟ ٱلرِّبَوٰٓا۟ أَضْعَٰفًا مُّضَٰعَفَةً وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
واتقوا النار التي أعدت للكافرين
অত্তাক্ব ুন্ না-রাল্ লাতী য় উ'ইদ্দাত্ লিল্কা-ফিরীন্।
وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ
وَٱتَّقُوا۟ ٱلنَّارَ ٱلَّتِىٓ أُعِدَّتْ لِلْكَٰفِرِينَ
وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون
অআত্বী'উল্লা-হা র্অরাসূলা লা'আল্লাকুম্ র্তুহামূন্।
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
۞ وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين
অসা-রি'ঊ য় ইলা- মাগ্ফিরাতিম্ র্মি রব্বিকুম্ অজ্বান্নাতিন্ 'র্আদ্ব ুহাস্ সামা-ওয়া-তু অল্ র্আদু উ'ইদ্দাত্ লিল্মুত্তাক্বীন্।
۞ وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ
وَسَارِعُوٓا۟ إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ
الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس ۗ والله يحب المحسنين
আল্লাযীনা ইয়ুন্ফিকুনা ফিস্ র্সারা - য়ি অদ্দে¦ার্য়ারা - য়ি অল্কা-জিমীনাল্ গাইজোয়া অল্ 'আ-ফীনা 'আনিন্ না-সি অল্লা-হু ইয়ুহিব্বুল্ মুহ্সিনীন্।
الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِى ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلْكَٰظِمِينَ ٱلْغَيْظَ وَٱلْعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ
والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون
অল্লাযীনা ইযা-ফা'আলূ ফা-হিশাতান্ আও জোয়ালামূ য় আন্ফুসাহুম্ যাকারুল্লা-হা ফাস্তাগ্ফারূ লিযুনূবিহিম্ অমাইঁ ইয়াগ্ফিরুয্ যুনূবা ইল্লাল্লা-হ্ অলাম্ ইয়ুর্ছিরূ 'আলা-মা-ফা'আলূ অহুম্ ইয়া'লামূন্।
وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ
وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا۟ فَٰحِشَةً أَوْ ظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا۟ ٱللَّهَ فَٱسْتَغْفَرُوا۟ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلُوا۟ وَهُمْ يَعْلَمُو
أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ۚ ونعم أجر العاملين
উলা - য়িকা জ্বাযা - উহুম্ মাগ্ফিরাতুম্ র্মি রব্বিহিম্ অজ্বান্না-তুন্ তাজ্ব্রী মিন্ তাহ্তিহাল্ আন্হা-রু খা-লিদীনা ফীহা- অনি'মা আজ্ব ্রুল্ 'আ-মিলীন্।
أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ
أُو۟لَٰٓئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّٰتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ ٱلْعَٰمِلِينَ
قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين
ক্বাদ্ খালাত্ মিন্ ক্বাব্লিকুম্ সুনানুন্ ফাসীরূ ফিল্ র্আদ্বি ফান্জুরূ কাইফা কা-না 'আ-ক্বিবাতুল্ মুকায্যিবীন্।
قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ
قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ
هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين
হা-যা- বাইয়া-নুল্ লিন্না-সি অহুদাওঁ অমাওঁ 'ইজোয়াতুল্ লিল্মুত্তাক্বীন্।
هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ
هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ
ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين
অলা-তাহিনূ অলা-তাহ্যানূ অআন্তুমুল্ আ'লাওনা ইন্ কুন্তুম্ মুমিনীন্।
وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
وَلَا تَهِنُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله ۚ وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء ۗ والله لا يحب الظالمين
ইঁ ইয়াম্সাস্কুম্ র্ক্বাহুন্ ফাক্বাদ্ মাস্সাল্ ক্বাওমা র্ক্বাহুম্ মিছ্লুহ্ অতিল্কাল্ আই ইয়া-মু নুদা-ওয়িলুহা-বাইনান্না-সি অলিইয়া'লামাল্লা-হুল্ লাযীনা আ-মানূ অইয়াত্তাখিযা মিন্কুম্ শুহাদা - আ অ ল্লা-হু লা-ইয়ুহিব্বুজ্ জোয়া-লিমীন্।
إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ
إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ ٱلْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُۥ وَتِلْكَ ٱلْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَآءَ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ
وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين
অলিইয়ুমাহ্হিছোয়াল্লা-হুল্লাযীনা আ-মানূ অইয়াম্হাক্বাল্ কা-ফিরীন্।
وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ
وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَيَمْحَقَ ٱلْكَٰفِرِينَ
أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين
আম্ হাসিব্তুম্ আন্ তাদ্খুলুল্ জান্নাতা অলাম্মা- ইয়া'লামিল্লা-হুল্লাযীনা জ্বা-হাদূ মিন্কুম্ অইয়া'লামাছ্ ছোয়া-বিরীন্।
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا۟ ٱلْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُوا۟ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ ٱلصَّٰبِرِينَ
ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون
অলাক্বাদ্ কুন্তুম্ তামান্নাওনাল্ মাওতা মিন্ ক্বাব্লি আন্ তাল্ক্বাওহু ফাক্বাদ্ রায়াইতুমূহু অআন্তুম্ তান্জুরূন্।
وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ
وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ ٱلْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ
وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ۚ أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ۚ ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا ۗ وسيجزي الله الشاكرين
অমা- মুহাম্মাদুন্ ইল্লা-রাসূলুন্ ক্বাদ্ খালাত্ মিন্ ক্বাব্লির্হি রুসুল্ আফায়িম্ মা-তা আও ক্ব ুতিলান্ ক্বালাব্তুম্ 'আলা য় আ'ক্বা-বিকুম্ অমাইঁ ইয়ান্ক্বালিব্ 'আলা-'আক্বিবাইহি ফালাইঁ ইয়াদ্বর্ ুরাল্লা-হা শাইয়া- অসাইয়াজ্ব ্যিল্লা-হুশ্ শা-কিরীন্।
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ ٱلرُّسُلُ أَفَإِي۟ن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ ٱنقَلَبْتُمْ عَلَىٰٓ أَعْقَٰبِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيْـًٔا وَسَيَجْزِى
وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ۗ ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها ۚ وسنجزي الشاكرين
অমা-কা-না লিনাফ্সিন্ আন্ তামূতা ইল্লা-বিইয্নিল্লা-হি কিতা-বাম্ মুওয়াজ্জ্বালা- অমাইঁ ইয়ুরিদ্ ছাওয়া-বাদ্দুন্ইয়া-নুুতিহী মিন্হা- ওমাইঁ ইয়ুরিদ্ ছাওয়া-বাল্ আ-খিরাতি নুুতিহী মিন্হা- অ সানাজ্ব ্যিশ্ শা-কিরীন্।
وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُّؤَجَّلًا ۗ وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا ۚ وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ
وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ كِتَٰبًا مُّؤَجَّلًا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا نُؤْتِهِۦ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ ٱلْءَاخِرَةِ نُؤْتِهِۦ مِنْهَا وَسَنَجْزِى ٱلشَّٰكِرِينَ
وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا ۗ والله يحب الصابرين
অকাআইয়্যিম্ মিন নাবিয়্যিন্ ক্বা-তালা মা'আহূ রিব্বিয়্যূনা কাছীরুন্ ফামা-অহানূ লিমা য় আছোয়া-বাহুম্ ফী সাবীলিল্লা-হি অমা- দ্বোয়া'উফূ অমাস্তাকা-নূ অল্লা-হু ইয়ুহিব্বুছ্ ছোয়া-বিরীন্।
وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ
وَكَأَيِّن مِّن نَّبِىٍّ قَٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا۟ لِمَآ أَصَابَهُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا۟ وَمَا ٱسْتَكَانُوا۟ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّٰبِرِينَ
وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين
অমা- কা-না ক্বাওলাহুম্ ইল্লা য় আন্ ক্বা-লূ রব্বানাগ্ র্ফিলানা- যুনূবানা- অইস্রা-ফানা- ফী য় আম্রিনা-অছাব্বিত্ আক্ব ্দা-মানা- অর্ন্ছুনা- 'আলাল্ ক্বাওমিল্ কা-ফিরীন্।
وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّآ أَن قَالُوا۟ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِىٓ أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ
فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة ۗ والله يحب المحسنين
ফাআ-তা-হুমুল্লা-হু ছাওয়া-বাদ্ দুন্ইয়া- অহুস্না ছাওয়া-বিল্ আ-খিরাহ্ অল্লা-হু ইয়ুহ্বিুল্ মুহ্সিনীন্।
فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ ٱلْءَاخِرَةِ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ
يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين
ইয়া য় আইয়্যুহাল্ লাযীনা আ-মানূ য় ইন্ তুত্বী'উল্লাযীনা কাফারূ ইয়ারুদ্দূকুম্ 'আলা য় আ'ক্বা-বিকুম্ ফাতান্কালিবূ খা-সিরীন্।
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن تُطِيعُوا۟ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يَرُدُّوكُمْ عَلَىٰٓ أَعْقَٰبِكُمْ فَتَنقَلِبُوا۟ خَٰسِرِينَ
بل الله مولاكم ۖ وهو خير الناصرين
বালিল্লা-হু মাওলা-কুম্ অহুওয়া খাইরুন্ না-ছিরীন্।
بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ ۖ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ
بَلِ ٱللَّهُ مَوْلَىٰكُمْ وَهُوَ خَيْرُ ٱلنَّٰصِرِينَ
سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا ۖ ومأواهم النار ۚ وبئس مثوى الظالمين
সানুল্ক্বী ফী ক্ব ুলূবিল্লাযীনা কাফার্রূ রু'বা বিমা য় আশ্রাকূ বিল্লা-হি মা-লাম্ ইয়ুনায্যিল্ বিহী সুল্ত্বোয়া-না-অমাওয়া-হুমুন্নার্- অবিসা মাছ্ওয়াজ্জোয়া-লিমীন্।
سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا ۖ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ ۚ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ
سَنُلْقِى فِى قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ٱلرُّعْبَ بِمَآ أَشْرَكُوا۟ بِٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَٰنًا وَمَأْوَىٰهُمُ ٱلنَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى ٱلظَّٰلِمِينَ
ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه ۖ حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون ۚ منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ۚ ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ۖ ولقد عفا عنكم ۗ والله ذو فضل على المؤمنين
অলাক্বাদ্ ছদাক্বাকুমুল্লা-হু অ'দাহূ য় ইয্ তাহুস্সূনাহুম্ বিইয্নিহী হাত্তা য় ইযা-ফাশিল্তুম্ অতানা-যা'তুম ফিল্ আম্রি অ 'আছোয়াইতুম্ মিম্ বা'দি মা য় আরা-কুম্ মা-তুহিব্বূন্ মিন্কুম্ মাইঁ ইয়ুরীদুদ্ দুন্ইয়া- অমিন্কুম্ মাইঁ ইয়ুরীদুল্ আ-খিরাহ ছুম্মা ছরাফাকুম্ 'আনহুম্ লিইয়াব্তালিয়াকুম্ অলাক্বাদ্ 'আফা- 'আন্কুম্ অল্লা-হু যূ ফাদ্ব্ লিন্ 'আলাল্ মুমিনীন্।
وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ ۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۚ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ ۖ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ ۗ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعْدَهُۥٓ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِۦ حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَٰزَعْتُمْ فِى ٱلْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّنۢ بَعْدِ مَآ أَرَىٰكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلدُّنْ
۞ إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم ۗ والله خبير بما تعملون
ইয্ তুছ্'ইদূনা অলা-তাল্ঊনা 'আলা য় আহাদিওঁ র্অরাসূলু ইয়াদ্'ঊকুম্ ফী য় উখ্রা-কুম্ ফাআছা-বাকুম্ গাম্মাম্ বিগাম্মিল্ লিকাইলা- তাহ্যানূ 'আলা-মা-ফা-তাকুম্ অলা-মা য় আছোয়া-বাকুম অল্লা-হু খাবীরুম্ বিমা-তা'মালূন্।
۞ إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَىٰ أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ ۗ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ
إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٍ وَٱلرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِىٓ أُخْرَىٰكُمْ فَأَثَٰبَكُمْ غَمًّۢا بِغَمٍّ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا۟ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَآ أَصَٰبَكُمْ وَٱللَّهُ خَبِيرٌۢ بِ
ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم ۖ وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية ۖ يقولون هل لنا من الأمر من شيء ۗ قل إن الأمر كله لله ۗ يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك ۖ يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا ۗ قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم ۖ وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم ۗ والله عليم بذات الصدور
ছুম্মা আন্যালা 'আলাইকুম্ মিম্ বা'দিল্ গাম্মি আমানাতান্ নু'আ-সাইঁ ইয়াগ্শা-ত্বোয়া - য়িফাতাম মিন্কুম্ অত্বোয়া - য়িফাতুন্ ক্বাদ্ আহাম্মাত্হুম্ আন্ফুসুহুম্ ইয়াজ্বুন্নূনা বিল্লা-হি গাইরাল্ হাক্ব ্ক্বি জোয়ান্নাল্ জ্বা-হিলিয়্যাহ্ ইয়াকুলূনা হাল্ লানা-মিনাল্ আম্রি মিন্ শাইয়িন্ ক্ব ুল্ ইন্নাল্ আম্রা কুল্লাহূ লিল্লা-হ ইয়ুখ্ফূনা ফী য় আন্ফুসিহিম্ মা-লা- ইয়ুব্দূনা লাক্ ইয়াকুলূনা লাও কা-না লানা-মিনাল্ আম্রি শাইয়ুম্ মা-ক্ব ুতিল্না-হা-হুনা- ক্ব ুল্ লাও কুন্তুম্ ফী বুইয়ূতিকুম্ লাবারাযাল্ লাযীনা কুতিবা 'আলাইহিমুল্ ক্বাত্লু ইলা-মাদ্বোয়া-জ্বি'ইহিম্ অলিইয়াব্তালিয়াল্লা-হু মা- ফী ছুদূরিকুম্ অলিইয়ুমাহ্হিছোয়া মা-ফী ক্ব ুলূবিকুম্ অল্লা-হু 'আলীমুম্ বিযা-তিছ্ ছুর্দূ।
ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا يَغْشَىٰ طَائِفَةً مِّنكُمْ ۖ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ ۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن شَيْءٍ ۗ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ۗ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبْدُونَ لَكَ ۖ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا ۗ قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمْ ۖ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ
ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنۢ بَعْدِ ٱلْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا يَغْشَىٰ طَآئِفَةً مِّنكُمْ وَطَآئِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيْرَ ٱلْحَقِّ ظَنَّ ٱلْجَٰهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَل
إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ۖ ولقد عفا الله عنهم ۗ إن الله غفور حليم
ইন্নাল্লাযীনা তাওয়াল্লাও মিন্কুম্ ইয়াওমাল্ তাক্বাল্ জ্বাম্'আ-নি ইন্নামাস্ তাযাল্লাহুমুশ্ শাইত্বোয়া-নু বিবা'দি মা-কাসাবূ অলাক্বাদ্ 'আফাল্লা-হু 'আন্হুম্ ইন্নাল্লা-হা গাফূরুন্ হালীম্।
إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا ۖ وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ
إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَلَّوْا۟ مِنكُمْ يَوْمَ ٱلْتَقَى ٱلْجَمْعَانِ إِنَّمَا ٱسْتَزَلَّهُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا۟ وَلَقَدْ عَفَا ٱللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ
يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم ۗ والله يحيي ويميت ۗ والله بما تعملون بصير
ইয়া য় আইয়্যুহাল্লাযীনা আ-মানূ লা- তাকূনূ কাল্লাযীনা কাফারূ অক্বা-লূ লিইখ্ওয়া-নিহিম্ ইযা-দ্বোয়ারাবূ ফিল্ র্আদ্বি আও কা-নূ গুয্যাল্ লাও কা-নূ-'ইন্দানা-মা-মা-তূ অমা-ক্ব ুতিলূ লিইয়াজ্ব ্'আলাল্লা-হু যা-লিকা হাস্রাতান্ ফী ক্ব ুলূবিহিম্ অল্লা-হু ইয়ুহ্য়ী অইয়ুমীত্ অল্লা-হু বিমা-তা'মা-লূনা বার্ছী।
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَّوْ كَانُوا عِندَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَٰلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ ۗ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَقَالُوا۟ لِإِخْوَٰنِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ أَوْ كَانُوا۟ غُزًّى لَّوْ كَانُوا۟ عِندَنَا مَا مَاتُوا۟ وَمَا قُتِلُوا۟ لِيَجْع
ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون
অলায়িন্ ক্ব ুতিলতুম্ ফী সাবীলিল্লা-হি আওমুত্তুম্ লামাগ্ফিরাতুম্ মিনাল্লা-হি অরাহ্মাতুন্ খাইরুম্ মিম্মা-ইয়াজ্ব ্মা'ঊন্।
وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ
وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ
ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون
অলায়িম্ মুত্তুম্ আওক্ব ুতিল্তুম্ লা ইলাল্লা-হি তুহ্শারূন্।
وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ
وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى ٱللَّهِ تُحْشَرُونَ
فبما رحمة من الله لنت لهم ۖ ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ۖ فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر ۖ فإذا عزمت فتوكل على الله ۚ إن الله يحب المتوكلين
ফাবিমা-রাহ্মাতিম্ মিনাল্লা-হি লিন্তা লাহুম্ অলাও কুন্তা ফাজ্জোয়ান্ গালী জোয়াল্ ক্বাল্বি লান্ফাদ্ব্দ্ব ূমিন্ হাওলিকা ফা'ফু 'আন্হুম্ অস্তার্গ্ফি লাহুম্ অশা-ওর্য়ি হুম্ ফিল্ আম্রি ফাইযা- 'আযাম্তা ফাতাওয়াক্কাল্ 'আলাল্লা-হ্ ইন্নাল্লা-হা ইয়ুহিব্বুল্ মুতাওয়াক্কিলীন্।
فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلْقَلْبِ لَٱنفَضُّوا۟ مِنْ حَوْلِكَ فَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِى ٱلْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَل
إن ينصركم الله فلا غالب لكم ۖ وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده ۗ وعلى الله فليتوكل المؤمنون
ইঁ ইয়ার্ন্ছুকুমুল্লা-হু ফালা-গা-লিবা লাকুম্ অইঁ ইয়াখ্যুল্কুম্ ফামান্ যাল্লাযী ইয়ান্ছুরুকুম্ মিম্ বা'দিহী অ'আলাল্লা-হি ফাল্ইয়া তাওয়াক্কালিল্ মু'মিনূন্।
إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
إِن يَنصُرْكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا ٱلَّذِى يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعْدِهِۦ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ
وما كان لنبي أن يغل ۚ ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ۚ ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون
অমা-কা-না লিনাবিয়্যিন্ আইঁ ইয়াগুল্ অমাইঁ ইয়াগ্লুল্ ইয়াতি বিমা-গাল্ লা ইয়াওমাল্ ক্বিয়া-মাতি ছুম্মা তুওয়াফ্ফা- কুল্ল ু নাফ্সিম্ মা-কাসাবাত্ অহুম্ লা-ইয়ুজ্লামূন্।
وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ ۚ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
وَمَا كَانَ لِنَبِىٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله ومأواه جهنم ۚ وبئس المصير
আফামানিত তাবা'আ রিদ্ব্ওয়া-নাল্লা-হি কামাম্ বা-য়া বিসাখাত্বিম্ মিনাল্লা-হি অমা'ওয়া-হু জ্বাহান্নাম্ অবিসাল্ মাছীর্-।
أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَن بَاءَ بِسَخَطٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ۚ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضْوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأْوَىٰهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ
هم درجات عند الله ۗ والله بصير بما يعملون
হুম্ দারাজ্বা-তুন্ 'ইন্দাল্লা-হঅল্লা-হু বাছীরুম্ বিমা-ইয়া'মালূন্।
هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ
هُمْ دَرَجَٰتٌ عِندَ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ بَصِيرٌۢ بِمَا يَعْمَلُونَ
لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين
লাক্বাদ্ মান্নাল্লা-হু 'আলাল্ মুমিনীনা ইয্ বা'আছা ফীহিম্ রাসূলাম্ মিন্ আন্ফুসিহিম্ ইয়াত্লূ 'আলাইহিম্ আ-ইয়া-তিহী অইয়ুযাক্কীহিম্ অইয়ু'আল্লিমুহুমুল্ কিতা-বা অল্ হিক্মাতা অইন্ কা-নূ মিন্ ক্বাব্লু লাফী দ্বোয়ালা-লিম্ মুবীন্।
لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ
لَقَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُوا۟ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا۟ مِن قَبْلُ لَفِى
أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا ۖ قل هو من عند أنفسكم ۗ إن الله على كل شيء قدير
আওয়া লাম্মা য় আছোয়া-বাত্কুম্ মুছীবাতুন্ ক্বাদ্ আছোয়াব্তুম্ মিছ্লাইহা- ক্ব ুলতুম্ আন্না- হা-যা- ক্ব ুল্ হুওয়া মিন্ 'ইন্দি আন্ফুসিকুম্ ইন্নাল্লা-হা 'আলা-কুল্লি শাইয়িন্ ক্বার্দী।
أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله وليعلم المؤمنين
অমা য় আছোয়া-বাকুম্ ইয়াওমাল্ তাক্বাল্ জ্বাম্'আ-নি ফাবিইয্নিল্লা-হি অলিইয়া'লামাল্ মুমিনীন্।
وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ
وَمَآ أَصَٰبَكُمْ يَوْمَ ٱلْتَقَى ٱلْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ ٱللَّهِ وَلِيَعْلَمَ ٱلْمُؤْمِنِينَ
وليعلم الذين نافقوا ۚ وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا ۖ قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم ۗ هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان ۚ يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم ۗ والله أعلم بما يكتمون
অলিইয়া'লামাল্লাযীনা না-ফাকুঅক্বীলা লাহুম্ তা'আ-লাও ক্বা-তিলূ ফী সাবীলিল্লা-হি আওয়িদ্ফা'ঊ ক্বা-লূ লাও না'লামু ক্বিতা-লাল্ লাত্তাবা'না-কুম্ হুম্ লিল্কুফ্রি ইয়াওমায়িযিন্ আক্ব ্রাবু মিন্হুম্ লিল্ ঈমা-নি ইয়াকুলূনা বিআফ্ওয়া-হিহিম্ মা-লাইসা ফী কুলূবিহিম্ অল্লা-হু আ'লামু বিমা-ইয়াক্তুমূন্।
وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا ۚ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا ۖ قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَّاتَّبَعْنَاكُمْ ۗ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ ۚ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ۗ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ
وَلِيَعْلَمَ ٱلَّذِينَ نَافَقُوا۟ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا۟ قَٰتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوِ ٱدْفَعُوا۟ قَالُوا۟ لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَّٱتَّبَعْنَٰكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِي
الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا ۗ قل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين
আল্লাযীনা ক্বা-লূ লিইখ্ওয়া-নিহিম্ অক্বা'আদূ লাও আত্বোয়া-'ঊনা- মা-ক্ব ুতিলূ ক্ব ুল্ ফাদ্রা'ঊ 'আন্ আন্ফুসিকুমুল্ মাওতা ইন্ কুন্তুম্ ছোয়া-দিক্বীন্।
الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا ۗ قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ لِإِخْوَٰنِهِمْ وَقَعَدُوا۟ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا۟ قُلْ فَٱدْرَءُوا۟ عَنْ أَنفُسِكُمُ ٱلْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا ۚ بل أحياء عند ربهم يرزقون
অলা-তাহ্সাবান্নাল্লাযীনা ক্ব ুতিলূ ফীসাবী লিল্লা-হি আম্ওয়া-তা- বাল্ আহ্ইয়া-উন্ 'ইন্দা রব্বিহিম্ ইর্য়ুযাকুন্।
وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
وَلَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوَٰتًۢا بَلْ أَحْيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون
ফারিহীনা বিমা য় আ-তা-হুমুল্লা-হু মিন্ ফাদ্ব ্লিহী অইয়াস্তাব্শিরূনা বিল্লাযীনা লাম্ ইয়াল্হাকু বিহিম্ মিন্ খাল্ফিহিম্ আল্লা-খাওফুন্ 'আলাইহিম্ অলা-হুম্ ইয়াহ্যানূন্।
فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
فَرِحِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا۟ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
۞ يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين
ইয়াস্তাব্শিরূনা বিনি'মাতিম্ মিনাল্লা-হি অফাদ্ব্লিওঁ অআন্নাল্লা-হা লা-ইয়ুদ্বী'উ আজ্ব ্রাল্ মুমিনীন্।
۞ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ
يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ
الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح ۚ للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم
আল্লাযীনাস তাজ্বা-বূ লিল্লা-হি র্অরাসূলি মিম্ বা'দি মা-আছোয়া-বাহুমুল্ র্ক্বাহু লিল্লাযীনা আহ্সানূ মিন্হুম্ অত্তাকু আজ্ব ্রুন্ 'আজীম্।
الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ
ٱلَّذِينَ ٱسْتَجَابُوا۟ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ مِنۢ بَعْدِ مَآ أَصَابَهُمُ ٱلْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ مِنْهُمْ وَٱتَّقَوْا۟ أَجْرٌ عَظِيمٌ
الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل
আল্লাযীনা ক্বা-লা লাহুমুন্না-সু ইন্নান্না-সা ক্বাদ্ জ্বামা'ঊ লাকুম্ ফাখ্শাওহুম্ ফাযা-দাহুম্ ঈমা-নাওঁ অক্বা-লূ হাস্বুনাল্লা-হু অনি'মাল্ অকীল্।
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدْ جَمَعُوا۟ لَكُمْ فَٱخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَٰنًا وَقَالُوا۟ حَسْبُنَا ٱللَّهُ وَنِعْمَ ٱلْوَكِيلُ
فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله ۗ والله ذو فضل عظيم
ফান্ক্বালাবূ বিনি'মাতিম্ মিনাল্লা-হি অফাদ্ব্লিল্ লাম্ ইয়াম্সাস্হুম্সূ-উওঁ অত্তাবা'ঊ রিদ্ব্ওয়া-নাল্লা-হ্ অল্লা-হু যূ ফাদ্বলিন্ 'আজীম্।
فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ
فَٱنقَلَبُوا۟ بِنِعْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوٓءٌ وَٱتَّبَعُوا۟ رِضْوَٰنَ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ
إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين
ইন্নামা-যা-লিকুমুশ্ শাইত্বোয়া-নু ইয়ুখাও ওয়িফু আওলি ইয়া - আহূ ফালা-তাখা-ফূহুম্ অ খা-ফূনি ইন্ কুন্তুম্ মুমিনীন্।
إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَآءَهُۥ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر ۚ إنهم لن يضروا الله شيئا ۗ يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة ۖ ولهم عذاب عظيم
অলা-ইয়াহ্যুন্কাল্লাযীনা ইয়ুসা-রি'ঊনা ফিল্কুফ্রি ইন্নাহুম্ লাইঁ ইয়ার্দ্বুরুল্লা-হা শাইয়া- ইয়ুরীদুল্লা-হু আল্লা-ইয়াজ্ব'আলা লাহুম্ হাজ্জোয়ান্ ফিল্আ-খিরাতি অলাহুম্ 'আযা-বুন্ আজীম্।
وَلَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ ۚ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا ۗ يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
وَلَا يَحْزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِى ٱلْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّوا۟ ٱللَّهَ شَيْـًٔا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِى ٱلْءَاخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان لن يضروا الله شيئا ولهم عذاب أليم
ইন্নাল্লাযীনাশ্ তারাউল্ কুফ্রা বিল্ ঈমা-নি লাইঁ ইয়াদ্বর্ ুরুল্লা-হা শাইয়া- অলাহুম্ 'আযা-বুন্ আলীম্।
إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱشْتَرَوُا۟ ٱلْكُفْرَ بِٱلْإِيمَٰنِ لَن يَضُرُّوا۟ ٱللَّهَ شَيْـًٔا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم ۚ إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ۚ ولهم عذاب مهين
অলা-ইয়াহ্সাবান্নাল্লাযীনা কাফারূ য় আন্নামা-নুম্লী লাহুম্ খাইরুল্ লিআন্ফুসিহিম্ ইন্নামা- নুম্লী লাহুম্ লিইয়ায্দা-দূ য় ইছ্মান্ অলাহুম্ 'আযা-বুম্ মুহীন।
وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ ۚ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا ۚ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ
وَلَا يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَنَّمَا نُمْلِى لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِى لَهُمْ لِيَزْدَادُوٓا۟ إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ
ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب ۗ وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء ۖ فآمنوا بالله ورسله ۚ وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجر عظيم
মা-কা-নাল্লা-হু লিইয়াযারাল্ মুমিনীনা 'আলা-মা য় আন্তুম্ 'আলাইহি হাত্তা- ইয়ামীযাল্ খাবীছা মিনাত্ত্বোইয়্যিব্ অমা-কা-নাল্লা-হু লিইয়ুত্ব্লি'আকুম্ 'আলাল্ গাইবি অলা-কিন্নাল্ লা-হা ইয়াজ্ব্ ্তাবী র্মি রুসুলিহী মাইঁ ইয়াশা - উ ফাআ-মিনূ বিল্লা-হি অরুসুলিহী অইন্ তুমিনূ অতাত্তাকু ফালাকুম আজ্ব্ ্রুন্ 'আজীম্।
مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ۗ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۚ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ
مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِيَذَرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلْخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى ٱلْغَيْبِ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَجْتَبِى مِن رُّسُلِه
ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم ۖ بل هو شر لهم ۖ سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ۗ ولله ميراث السماوات والأرض ۗ والله بما تعملون خبير
অলা-ইয়াহ্সাবান্নাল্লাযীনা ইয়াব্খালূনা বিমা য় আ-তা-হুমুল্লা-হু মিন্ ফাদ্ব্লিহী হুওয়া খাইরাল্লাহুম্ বাল্ হুওয়া র্শারুল্লাহুম্ সাইয়ুত্বোয়াওয়্যাকুনা মা- বাখিলূ বিহী ইয়াওমাল্ ক্বিয়া-মাহ্ অলিল্লা-হি মীরা-ছুস্ সামা-ওয়া-তি অল্ র্আদ্ব ্ অল্লা-হু বিমা- তা'মালূনা খার্বী।
وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُم ۖ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ ۖ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
وَلَا يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ هُوَ خَيْرًا لَّهُم بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا۟ بِهِۦ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَٰ
لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء ۘ سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق
লাক্বাদ্ সামি'আল্লা-হু ক্বাওলাল্লাযীনা ক্বা-লূ য় ইন্নাল্লা-হা ফাক্বীরুওঁ অনাহ্নু আগ্নিয়া - উ। সানাক্তুবু মা-ক্বা-লূ অক্বাত্লাহুমুল্ আম্বিয়া - য়া বিগাইরি হাক্ব ্ক্বিওঁ অনাকুলু যূকু 'আযা-বাল্ হারীক্ব ্।
لَّقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ ۘ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ
لَّقَدْ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوْلَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَآءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا۟ وَقَتْلَهُمُ ٱلْأَنۢبِيَآءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا۟ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ
ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد
যা-লিকা বিমা- ক্বাদ্দামাত্ আইদীকুম্ অআন্নাল্লা-হা লাইসা বিজোয়াল্লা-মিল্লিল্'আবীদ্।
ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ
ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ
الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار ۗ قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين
আল্লাযীনা ক্বা-লূ য় ইন্নাল্লা-হা 'আহিদা ইলাইনা য় আল্লা-নু'মিনা লিরাসূলিন্ হাত্তা-ইয়াতিয়ানা-বিক্বর্ ুবা নিন্ তা”কুলুহুন্ নার্- ক্ব ুল ক্বাদ্ জ্বা - য়াকুম্ রুসুলুম্ মিন ক্বাব্লী বিল্বাইয়্যিনা-তি অবিল্লাযী কুল্তুম্ ফালিমা ক্বাতাল্তুমূহুম ইন্ কুন্তুম্ ছোয়া-দিক্বীন্।
الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىٰ يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ ۗ قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَآ أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىٰ يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ ٱلنَّارُ قُلْ قَدْ جَآءَكُمْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِى بِٱلْبَيِّنَٰتِ وَبِٱلَّذِى قُلْتُمْ ف
فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات والزبر والكتاب المنير
ফাইন্ কায্যাবূকা ফাক্বাদ্ কুয্যিবা রুসুলুম্ মিন্ ক্বাব্লিকা জ্বা - উ বিল্বায়্যিনা-তি অয্যুবুরি অল্ কিতা-বিল্ মুর্নী।
فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ
فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ جَآءُو بِٱلْبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ وَٱلْكِتَٰبِ ٱلْمُنِيرِ
كل نفس ذائقة الموت ۗ وإنما توفون أجوركم يوم القيامة ۖ فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز ۗ وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور
কুল্লু নাফ্সিন্ যা-য়িকাতুল্ মাওত্ অইন্নামা- তুওয়াফ্ফাওনা উজ্ব ূরাকুম্ ইয়াওমাল্ ক্বিয়া-মাহ্ ফামান্ যুহ্যিহা'আনিন্না-রি অউদ্খিলাল্ জ্বান্নাতা ফাক্বাদ্ ফা-য্ অমাল্ হাইয়া-তুদ্ দুন্ইয়া য় ইল্লা-মাতা-'উল্ গুর্রূ।
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ
كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدْخِلَ ٱلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلْغُرُورِ
۞ لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا ۚ وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور
লাতুব্লাউন্না ফী য় আম্ওয়া-লিকুম্ অআন্ফুসিকুম্ অলাতাস্মা'উন্না মিনাল্লাযীনা ঊতুল্ কিতা-বা মিন্ ক্বাব্লিকুম অমিনাল্লাযীনা আশ্রাকূ য় আযান্ কাছীরা- অইন্ তাছ্বিরূ অতাত্তাকু ফাইন্না যা-লিকা মিন্ 'আয্মিল্ উর্মূ।
۞ لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا ۚ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
لَتُبْلَوُنَّ فِىٓ أَمْوَٰلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوٓا۟ أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ ع
وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا ۖ فبئس ما يشترون
অইয্ আখাযাল্লা-হু মীছা-ক্বাল্লাযীনা ঊতুল্ কিতা-বা লাতুবাইয়্যিনুন্নাহূ লিন্না-সি অলা- তাক্তুমূনাহূ ফানাবাযূহু অরা - য়া জুহূরিহিম্ অশ্তারাও বিহী ছামানান্ ক্বালীলা- ফাবিসা মা-ইয়াশ্তারূন্।
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ
وَإِذْ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُۥ فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ وَٱشْتَرَوْا۟ بِهِۦ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ
لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ۖ ولهم عذاب أليم
লা-তাহ্সাবান্নাল্লাযীনা ইয়াফ্রাহূনা বিমা য় আতাও অইয়ুহিব্বূনা আইঁ ইয়ুহ্মাদূ বিমা-লাম্ ইয়াফ্'আলূ ফালা- তাহ্সাবান্নাহুম্ বিমাফা-যাতিম্ মিনাল্ 'আযা-বি অলাহুম্ 'আযা-বুন্ আলীম্।
لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
لَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَآ أَتَوا۟ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا۟ بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا۟ فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ ٱلْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
ولله ملك السماوات والأرض ۗ والله على كل شيء قدير
অলিল্লা-হি মুল্কুস্ সামা-ওয়া-তি অল্ র্আদ্ব্ অল্লা-হু 'আলা-কুল্লিা শাইয়িন্ ক্বার্দী।
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب
ইন্না ফী খাল্ক্বিস্ সামা-ওয়া-তি অল্ র্আদ্বি অখ্তিলা-ফিল্ লাইলি অন্নাহা-রি লাআ-ইয়া-তিল্ লিঊলিল্ আল্বা-ব্।
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ
إِنَّ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱخْتِلَٰفِ ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ لَءَايَٰتٍ لِّأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ
الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار
আল্লাযীনা ইয়ায্কুরূনাল্লা-হা ক্বিয়া-মাওঁ অক্ব ু'ঊদাওঁ অ'আলা-জ্ব ুনূ বিহিম্ অইয়াতাফাক্কারূনা ফী খাল্ক্বিস্ সামা-ওয়া-তি অল্ র্আদ্বি রব্বানা- মা- খালাক্ব্তা হা-যা-বা-ত্বিলা- সুব্হা-নাকা ফাক্বিনা- 'আযা-বান্ নার্-।
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
ٱلَّذِينَ يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَٰطِلًا سُبْحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ
ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته ۖ وما للظالمين من أنصار
রব্বানা য় ইন্নাকা মান্ তুদ্খিলিন্না-রা ফাক্বাদ্ আখ্যাইতাহূ অমা- লিজ্জোয়া-লিমীনা মিন্ আনছোয়ার্-।
رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ
رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُۥ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ
ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ۚ ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار
রব্বানা য় ইন্নানা- সামি'না- মুনা দিয়াইঁ ইয়ুনা-দী লিল্ঈমা-নি আন্ আ-মিনূ বিরব্বিকুম্ ফাআ-মান্না- রব্বানা- ফার্গ্ফিলানা-যুনূবানা-অকার্ফ্ফি 'আন্না-সাইয়িআ-তিনা-অতাওয়াফ্ফানা- মা'আল্ আব্রার্-।
رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا ۚ رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ
رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِى لِلْإِيمَٰنِ أَنْ ءَامِنُوا۟ بِرَبِّكُمْ فَـَٔامَنَّا رَبَّنَا فَٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلْأَبْرَارِ
ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة ۗ إنك لا تخلف الميعاد
রব্বানা- অআ-তিনা-মা-অ'আত্তানা- 'আলা-রুসুলিকা অলা-তুখ্যিনা-ইয়াওমাল্ ক্বিয়া-মাহ্ ইন্নাকা লা-তুখ্লিফুল্ মী'আ-দ্।
رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ
رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ
فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى ۖ بعضكم من بعض ۖ فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله ۗ والله عنده حسن الثواب
ফাস্তাজ্বা-বা লাহুম্ রব্বুহুম্ আন্নী লা য় উদ্বী'উ 'আমালা 'আ-মিলিম্ মিন্কুম্ মিন্ যাকারিন্ আও উন্ছা- বা'দ্বুকুম্ মিম্ বা'দ্বিন্ ফাল্লাযীনা হা-জ্বারূ অউখ্রিজ্ব ূ মিন দিয়া-রিহিম অঊযূ ফী সাবীলী অক্বা-তালূ অক্ব ুতিলূ লাউকাফ্ফিরান্না 'আন্হুম্ সাইয়িআ-তিহিম্ অলাউদ্খিলান্নাহুম্ জ্বান্না-তিন্ তাজ্ব ্রী মিন্ তাহ্তিহাল্ আন্হা-রু ছাওয়া- বাম্ মিন্ 'ইন্দিল্লা-হ্ অল্লা-হু 'ইন্দাহূ হুস্নুছ্ ছাওয়া-ব্।
فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ ۖ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ۖ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ
فَٱسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّى لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ بَعْضُكُم مِّنۢ بَعْضٍ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ وَأُخْرِجُوا۟ مِن دِيَٰرِهِمْ وَأُوذُوا۟ فِى سَبِيلِى وَقَٰتَلُ
لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد
লা-ইয়ার্গুরান্নাকা তাক্বাল্লুবুল্লাযীনা কাফারূ ফিল্বিলা-দ্।
لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ
لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فِى ٱلْبِلَٰدِ
متاع قليل ثم مأواهم جهنم ۚ وبئس المهاد
মাতা-'উন্ ক্বালীলুন্ ছুম্মা মাওয়া-হুম্ জ্বাহান্নাম্ অবিসাল্ মিহা-দ্।
مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۚ وَبِئْسَ الْمِهَادُ
مَتَٰعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ
لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلا من عند الله ۗ وما عند الله خير للأبرار
লা-কিনিল্ লাযী নাত্তাক্বাও রব্বাহুম্ লাহুম্ জ্বান্না-তুন্ তাজ্ব ্রী মিন্ তাহ্তিহাল্ আন্হা-রু খা-লিদীনা ফীহা- নুযুলাম্ মিন্ 'ইন্দিল্লা-হি অমা-'ইন্দাল্লা-হি খাইরুল্ লিল্আব্রার্-।
لَٰكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۗ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ لِّلْأَبْرَارِ
لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّٰتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيْرٌ لِّلْأَبْرَارِ
وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا ۗ أولئك لهم أجرهم عند ربهم ۗ إن الله سريع الحساب
অইন্না মিন্ আহ্লিল্ কিতা-বি লামাইঁ ইয়ুমিনু বিল্লা-হি অমা য় উন্যিলা ইলাইকুম্ অমা য় উন্যিলা ইলাইহিম্ খা-শি'ঈনা লিল্লা-হি লা-ইয়াশ্তারূনা বিআ-ইয়া-তিল্লা-হি ছামানান্ ক্বালীলা- উলা- য়িকা লাহুম্ আজ্রুহুম্ 'ইন্দা রব্বিহিম্ ইন্নাল্লা-হা সারী'উল্ হিসা-ব্।
وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۗ أُولَٰئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ لَمَن يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَٰشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُم
يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون
ইয়া য় আইয়্যুহাল্ লাযীনা আ-মানুছ্ বিরূ অছোয়া-বিরূ অরা-বিত্ব ূ অত্তাক্ব ুল্লা-হা লা'আল্লাকুম্ তুফ্লিহূন্।
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱصْبِرُوا۟ وَصَابِرُوا۟ وَرَابِطُوا۟ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ