بسم الله الرحمن الرحيم حم
বিসমিল্লাহির রাহমা-নির রাহি-ম হা-মী-ম্
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ حم
حمٓ
Chapter 43, 89 verses
بسم الله الرحمن الرحيم حم
বিসমিল্লাহির রাহমা-নির রাহি-ম হা-মী-ম্
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ حم
حمٓ
والكتاب المبين
অল্ কিতা-বিল্ মুবীন্।
وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ
وَٱلْكِتَٰبِ ٱلْمُبِينِ
إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون
ইন্না-জ্বা'আল্না-হু কুরআ-নান্ 'আরবিইয়্যাল্ লা'আল্লাকুম্ তা'ক্বিলূন্।
إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
إِنَّا جَعَلْنَٰهُ قُرْءَٰنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم
অইন্নাহূ ফী য় উম্মিল্ কিতা-বি লাদাইনা-লা'আলিয়্যুন্ হাকীম্।
وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ
وَإِنَّهُۥ فِىٓ أُمِّ ٱلْكِتَٰبِ لَدَيْنَا لَعَلِىٌّ حَكِيمٌ
أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين
আফানাদ্ব্রিবু 'আন্কুমুয্ যিক্রা ছোয়াফ্হান্ আন্ কুন্তুম্ ক্বওমাম্ মুস্রিফীন্।
أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ
أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ صَفْحًا أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ
وكم أرسلنا من نبي في الأولين
অকাম্ র্আসাল্না- মিন্ নাবিয়্যিন্ ফিল্ আওয়্যালীন্।
وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ
وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِىٍّ فِى ٱلْأَوَّلِينَ
وما يأتيهم من نبي إلا كانوا به يستهزئون
অমা- ইয়াতীহিম্ মিন্ নাবিয়্যিন্ ইল্লা-কা-নূ বিহী ইয়াস্ তাহ্যিয়ূন্।
وَمَا يَأْتِيهِم مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ
وَمَا يَأْتِيهِم مِّن نَّبِىٍّ إِلَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
فأهلكنا أشد منهم بطشا ومضى مثل الأولين
ফাআহ্লাক্না য় আশাদ্দা মিন্হুম্ বাতশাঁও অ মাদ্বোয়া-মাছালুল্ আওয়্যালীন্।
فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُم بَطْشًا وَمَضَىٰ مَثَلُ الْأَوَّلِينَ
فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم بَطْشًا وَمَضَىٰ مَثَلُ ٱلْأَوَّلِينَ
ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم
অলায়িন্ সায়াল্তাহুম্ মান্ খলাক্বস্ সামা-ওয়া-তি অল্ র্আদোয়া লাইয়াকুলুন্না খলাক্বহুন্নাল্ 'আযীযুল্ 'আলীম্।
وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ
وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ
الذي جعل لكم الأرض مهدا وجعل لكم فيها سبلا لعلكم تهتدون
আল্লাযী জ্বা'আলা লাকুমুল্ র্আদ্বোয়া মাহ্দাঁও অজ্বা'আলা লাকুম্ ফীহা-সুবুলাল্ লা'আল্লাকুম্ তাহ্তাদূন্।
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلْأَرْضَ مَهْدًا وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
والذي نزل من السماء ماء بقدر فأنشرنا به بلدة ميتا ۚ كذلك تخرجون
অল্লাযী নায্যালা মিনাস্ সামা-য়ি মা-য়াম্ বিক্বদারিন্ ফাআর্ন্শানা বিহী বাল্দাতাম্ মাইতান্ কাযা-লিকা তুখ্রাজুন্।
وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَنشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا ۚ كَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَ
وَٱلَّذِى نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۢ بِقَدَرٍ فَأَنشَرْنَا بِهِۦ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَ
والذي خلق الأزواج كلها وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون
অল্লাযী খলাক্বল্ আয্ওয়া-জ্বা কুল্লাহা-অজ্বা'আলা লাকুম্ মিনাল্ ফুল্কি অল্ আন্আ-মি মা-র্তাকাবূন্।
وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ
وَٱلَّذِى خَلَقَ ٱلْأَزْوَٰجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلْفُلْكِ وَٱلْأَنْعَٰمِ مَا تَرْكَبُونَ
لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين
লি তাস্তাওয়ূ আলা-জুহূরিহী ছুম্মা তায্কুরূ নি'মাতা রব্বিকুম্ ইযাস্ তাওয়াইতুম্ 'আলাইহি অ তাকু লূ সুব্হা-নাল্লাযী সাখ্খর লানা- হা-যা- অমা-কুন্না লাহূ মুক্বরিনীন্।
لِتَسْتَوُوا عَلَىٰ ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ
لِتَسْتَوُۥا۟ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا۟ سُبْحَٰنَ ٱلَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقْرِنِينَ
وإنا إلى ربنا لمنقلبون
অইন্না য় ইলা-রব্বিনা-লামুন্ক্বলিবূন।
وَإِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ
وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ
وجعلوا له من عباده جزءا ۚ إن الإنسان لكفور مبين
অজ্বা'আলূ লাহূ মিন্ ইবা-দিহী জুয্য়া- ইন্নাল্ ইন্সা-না লাকাফূরুম্ মুবীন্।
وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا ۚ إِنَّ الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ مُّبِينٌ
وَجَعَلُوا۟ لَهُۥ مِنْ عِبَادِهِۦ جُزْءًا إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لَكَفُورٌ مُّبِينٌ
أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفاكم بالبنين
আমিত তাখাযা মিম্মা-ইয়াখ্লুকু বানা-তিঁও অআছ্ফা-কুম্ বিল্বানীন্।
أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُم بِالْبَنِينَ
أَمِ ٱتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَىٰكُم بِٱلْبَنِينَ
وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم
অইযা-বুশ্শির আহাদুহুম্ বিমা-দ্বোয়ারাবা র্লিরহমা-নি মাছালান্ জোয়াল্লা-অজ্ব্ ্হুহূ মুস্ওয়াদ্দাঁও অ হুওয়া কাজীম্।
وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَٰنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ
وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَٰنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُۥ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ
أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين
আওয়া মাইঁ ইয়ুনাশ্শায়ূ ফিল্ হিল্ইয়াতি অহুওয়া ফিল্ খিছোয়া-মি গইরু মুবীন্।
أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ
أَوَمَن يُنَشَّؤُا۟ فِى ٱلْحِلْيَةِ وَهُوَ فِى ٱلْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ
وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا ۚ أشهدوا خلقهم ۚ ستكتب شهادتهم ويسألون
অজ্বা 'আলূল্ মালা-য়িকাতাল্ লাযীনা হুম্ 'ইবা-র্দু রহ্মা-নি ইনা-ছা- আশাহিদূ খল্ক্বহুম্ সাতুক্তাবু শাহা-দাতুহুম্ অ ইয়ুস্য়ালূন্।
وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَٰنِ إِنَاثًا ۚ أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ ۚ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ
وَجَعَلُوا۟ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَٰدُ ٱلرَّحْمَٰنِ إِنَٰثًا أَشَهِدُوا۟ خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَٰدَتُهُمْ وَيُسْـَٔلُونَ
وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم ۗ ما لهم بذلك من علم ۖ إن هم إلا يخرصون
অ ক্ব-লূ লাও শা-র্য়া রহ্মা-নু মা-'আবাদ্না-হুম্ মা-লাহুম্ বিযা-লিকা মিন্ ই'ল্মিন্ ইন্হুম্ ইল্লা-ইয়াখ্রুছূন্।
وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَٰنُ مَا عَبَدْنَاهُم ۗ مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ
وَقَالُوا۟ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَٰنُ مَا عَبَدْنَٰهُم مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ
أم آتيناهم كتابا من قبله فهم به مستمسكون
আম্ আ-তাইনা-হুম্ কিতা-বাম্ মিন্ ক্ববিলহী ফাহুম্ বিহী মুস্তাম্সিকূন্।
أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِّن قَبْلِهِ فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ
أَمْ ءَاتَيْنَٰهُمْ كِتَٰبًا مِّن قَبْلِهِۦ فَهُم بِهِۦ مُسْتَمْسِكُونَ
بل قالوا إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون
বাল্ ক্ব- লূ য় ইন্না-অজ্বাদ্না য় আ-বা-য়ানা- 'আলা য় উম্মাতিঁও অইন্না 'আলা য় আ-ছা-রিহিম্ মুহ্তাদূন্।
بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ
بَلْ قَالُوٓا۟ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّهْتَدُونَ
وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون
অকাযা-লিকা মা য় র্আসাল্না- মিন্ ক্বব্লিকা ফী র্ক্বইয়াতিম্ মিন্ নাযীরিন্ ইল্লা- ক্ব-লা মুত্রাফূ হা য় ইন্না অজ্বাদ্না য় আবা-য়ানা- 'আলা য় উম্মাতিঁও অইন্না আলা য় আ-ছা-রিহিম্ মুক্ব তাদূন্।
وَكَذَٰلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ
وَكَذَٰلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِى قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَآ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّقْتَدُونَ
۞ قال أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم ۖ قالوا إنا بما أرسلتم به كافرون
ক্ব-লা আওয়ালাও জ্বিতুকুম্ বিআহ্দা- মিম্মা-অজ্বাদ্তুম্ 'আলাইহি আ-বা-য়া কুম্ ক্ব-লূ য় ইন্না- বিমা য় র্উসিল্তুম্ বিহী কা-ফিরূন্।
۞ قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَىٰ مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ ۖ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ
قَٰلَ أَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَىٰ مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ ءَابَآءَكُمْ قَالُوٓا۟ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ
فانتقمنا منهم ۖ فانظر كيف كان عاقبة المكذبين
ফান্তাক্বম্না-মিন্হুম্ ফার্ন্জু কাইফা কা-না 'আ-ক্বিবাতুল্ মুকায্যিবীন্।
فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ
فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ
وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون
অ ইয্ ক্ব-লা ইব্রা-হীমু লিআবীহি অক্বওমিহী য় ইন্নানী বারা-য়ুম্ মিম্মা- তা'বুদূন্।
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِّمَّا تَعْبُدُونَ
وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦٓ إِنَّنِى بَرَآءٌ مِّمَّا تَعْبُدُونَ
إلا الذي فطرني فإنه سيهدين
ইল্লাল্লাযী ফাত্বোয়ারনী ফাইন্নাহূ সাইয়াহ্দীন্।
إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ
إِلَّا ٱلَّذِى فَطَرَنِى فَإِنَّهُۥ سَيَهْدِينِ
وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون
অজ্বা'আলাহা-কালিমাতাম্ বা-ক্বিয়াতান্ ফী 'আক্বিবিহী লা'আল্লাহুম্ ইর্য়াজ্বি'ঊন্।
وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
وَجَعَلَهَا كَلِمَةًۢ بَاقِيَةً فِى عَقِبِهِۦ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
بل متعت هؤلاء وآباءهم حتى جاءهم الحق ورسول مبين
বাল্ মাত্তা'তু হা য় য়ুলা-য়ি অআ-বা-য়াহুম্ হাত্তা- জ্বা-য়াহুমুল্ হাক্ব কু অরসূলুম্ মুবীন্।
بَلْ مَتَّعْتُ هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ جَاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُّبِينٌ
بَلْ مَتَّعْتُ هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمْ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ وَرَسُولٌ مُّبِينٌ
ولما جاءهم الحق قالوا هذا سحر وإنا به كافرون
অলাম্মা- জ্বা-য়াহুমুল্ হাক্ব্ কু ক্ব-লূ হা-যা- সিহ্রুঁও অইন্না- বিহী কা-ফিরূন্।
وَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ قَالُوا هَٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ
وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُوا۟ هَٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِۦ كَٰفِرُونَ
وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم
অক্ব-লূ লাওলা-নুয্যিলা হা-যাল্ কুরআ-নু 'আলা-রাজুলিম্ মিনাল্ র্ক্বইয়াতাইনি 'আজীম্।
وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَٰذَا الْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ
وَقَالُوا۟ لَوْلَا نُزِّلَ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ ٱلْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ
أهم يقسمون رحمت ربك ۚ نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ۚ ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ۗ ورحمت ربك خير مما يجمعون
আহুম্ ইয়াক্ব সিমূনা রহ্মাতা রব্বিক্ নাহ্নু ক্বসাম্না-বাইনাহুম্ মা'ঈশাতাহুম্ ফিল্ হা-ইয়া-তিদ্ দুন্ইয়া-অরাফা'না-বা'দ্বোয়াহুম্ ফাওক্ব বা'দ্বিন্ দারজ্বা-তিল্ লিইয়াত্তাখিযা বা'দ্বুহুম্ বা'দ্বোয়ান্ সুখ্রিয়্যা- অরহ্মাতু রব্বিকা খইরুম্ মিম্মা-ইয়াজ্ব মাঊ'ন্।
أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ۚ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ
أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَٰتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ
ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون
অলাওলা য় আইঁ ইয়াকূনান্ না-সু উম্মাতাঁও ওয়া-হিদাতাল্ লাজ্বা'আল্না-লিমাইঁ ইয়াক্ফুরু র্বিরহ্মা-নি লিবুইয়ূ তিহিম্ সুকুফাম্ মিন্ ফিদ্বোয়াতিঁও অমা'আ রিজ্বা 'আলাইহা-ইয়াজ্হারূন্।
وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ
وَلَوْلَآ أَن يَكُونَ ٱلنَّاسُ أُمَّةً وَٰحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ
ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون
অলিবুইয়ূতিহিম্ আব্ওয়া-বাঁও অসুরুরন্ 'আলাইহা-ইয়াত্তাকিয়ূন্।
وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ
وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَٰبًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِـُٔونَ
وزخرفا ۚ وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا ۚ والآخرة عند ربك للمتقين
অযুখ্রুফা- যা-লিকা লাম্মা-মাতা-উ'ল্ হা-ইয়া-তিদ দুন্ইয়া-অল্ আ-খিরাতু ই'ন্দা রব্বিকলিল্মুত্তাক্বীন্।
وَزُخْرُفًا ۚ وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَالْآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ
وَزُخْرُفًا وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ
ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين
অমাইঁ ইয়াশু'আন্ যির্ক্রি রহ্মা-নি নুক্বয়্যিদ্ব্ লাহূ শাইত্বোয়া-নান্ ফাহুওয়া লাহূ ক্বরীন্।
وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ
وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُۥ شَيْطَٰنًا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٌ
وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون
অ ইন্নাহুম্ লাইয়াছুদ্দুনা হুম্ 'আনিস্ সাবীলি অইয়াহ্সাবূনা আন্নাহুম্ মুহ্তাদূন্।
وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ
وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ
حتى إذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين
হাত্তা য় ইযা-জ্বা-য়ানা ক্ব-লা ইয়া-লাইতা বাইনী অবাইনাকা বু'দাল্ মাশ্রিক্বইনি ফাবিসাল্ ক্বরীন্।
حَتَّىٰ إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ
حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يَٰلَيْتَ بَيْنِى وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ
ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون
অলাইঁ ইয়ান্ফা'আকুমুল্ ইয়াওমা ইয্ জোয়ালাম্তুম্ আন্নাকুম্ ফিল্ 'আযা-বি মুশ্তারিকূন্।
وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ
وَلَن يَنفَعَكُمُ ٱلْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ
أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين
আফাআন্তা তুস্মি'উছ্ ছুম্মা আও তাহ্দিল্ উ'ম্ইয়া অমান্ কা-না ফী দ্বোয়ালা-লিম্ মুবীন্।
أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ
أَفَأَنتَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ أَوْ تَهْدِى ٱلْعُمْىَ وَمَن كَانَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ
فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون
ফাইম্মা- নায্হাবান্না বিকা ফাইন্না-মিন্হুম্ মুন্তাক্বিমূন্।
فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ
فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ
أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون
আও নুরিইয়ান্নাকা ল্লাযী অ'আদ্না-হুম্ ফাইন্না 'আলাইহিম্ মুক্বতাদিরূন্।
أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِم مُّقْتَدِرُونَ
أَوْ نُرِيَنَّكَ ٱلَّذِى وَعَدْنَٰهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِم مُّقْتَدِرُونَ
فاستمسك بالذي أوحي إليك ۖ إنك على صراط مستقيم
ফাস্তাম্সিক্ বিল্লাযী য় ঊহিয়া ইলাইকা ইন্নাকা 'আলা-ছির-ত্বিম্ মুস্্তাক্বীম্।
فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِىٓ أُوحِىَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ
وإنه لذكر لك ولقومك ۖ وسوف تسألون
অ ইন্নাহূ লাযিক্রুল লাকা অলিক্বওমিকা অসাওফা তুস্য়ালূন্।
وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ
وَإِنَّهُۥ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْـَٔلُونَ
واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون
অসয়াল্ মান্ র্আসাল্না মিন্ ক্বব্লিকা র্মি রুসূলিনা য় আজ্বা'আল্না-মিন্ দূর্নি রহ্মা-নি আ-লিহাতাঁই ইয়ু'বাদূন্।
وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ
وَسْـَٔلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَٰنِ ءَالِهَةً يُعْبَدُونَ
ولقد أرسلنا موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه فقال إني رسول رب العالمين
অলাক্বদ্ র্আসালনা- মূসা-বিআ-ইয়া-তিনা য় ইলা-র্ফি'আউনা অমালায়িহী ফাক্ব-লা ইন্নী রাসূলু রব্বিল্ 'আ-লামীন্।
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦ فَقَالَ إِنِّى رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
فلما جاءهم بآياتنا إذا هم منها يضحكون
ফালাম্মা- জ্বা-য়াহুম্ বি আ-ইয়া-তিনা য় ইযা-হুম্ মিন্হা-ইয়াদ্ব্হাকূন্।
فَلَمَّا جَاءَهُم بِآيَاتِنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ
فَلَمَّا جَآءَهُم بِـَٔايَٰتِنَآ إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ
وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها ۖ وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون
অমা-নুরীহিম্ মিন্ আ-ইয়াতিন্ ইল্লা-হিয়া আক্বারু মিন্ উখ্তিহা-অআখায্না-হুম্ বিল্ 'আযা-বি লা'আল্লাহুম্ ইর্য়াজ্বি'ঊন্।
وَمَا نُرِيهِم مِّنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا ۖ وَأَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
وَمَا نُرِيهِم مِّنْ ءَايَةٍ إِلَّا هِىَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا وَأَخَذْنَٰهُم بِٱلْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
وقالوا يا أيه الساحر ادع لنا ربك بما عهد عندك إننا لمهتدون
অক্বা-লূ ইয়া য় আইয়ুহাস্ সা-হিরুদ্'উ লানা- রব্বাকা বিমা-'আহিদা 'ইন্দাকা ইন্নানা-লামুহ্তাদূন্।
وَقَالُوا يَا أَيُّهَ السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ
وَقَالُوا۟ يَٰٓأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ
فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون
ফালাম্মা-কাশাফ্না- 'আন্ হুমুল্ 'আযা-বা ইযা-হুম্ ইয়ান্কুছূন্।
فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ
فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ
ونادى فرعون في قومه قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي ۖ أفلا تبصرون
অনা-দা- র্ফি'আউনু ফী কওমিহী ক্ব-লা ইয়া-ক্বওমি আলাইসা লী মুল্কু মিছ্র-অহা-যিহিল্ আন্হা-রু তাজ্ব রী মিন্ তাহ্তী আফালা-তুব্ছিরূন্।
وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ
وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِى قَوْمِهِۦ قَالَ يَٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِى مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ ٱلْأَنْهَٰرُ تَجْرِى مِن تَحْتِىٓ أَفَلَا تُبْصِرُونَ
أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين
আম্ আনা খইরুম্ মিন্হা-যাল্লাযী হুওয়া মাহী নুঁও অলা- ইয়াকা-দু ইয়ুবীন্।
أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَٰذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ
أَمْ أَنَا۠ خَيْرٌ مِّنْ هَٰذَا ٱلَّذِى هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ
فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب أو جاء معه الملائكة مقترنين
ফালাওলা য় উল্ক্বিয়া 'আলাইহি আস্ওয়িরাতুম্ মিন্ যাহাবিন্ আও জ্বা-য়া মা'আহুল্ মালা-য়িকাতু মুক্ব তারিনীন্।
فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ
فَلَوْلَآ أُلْقِىَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ أَوْ جَآءَ مَعَهُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ مُقْتَرِنِينَ
فاستخف قومه فأطاعوه ۚ إنهم كانوا قوما فاسقين
ফাস্তাখাফ্ফা ক্বওমাহূ ফাআত্বোয়া-ঊ'হ্ ইন্নাহুম্ কা-নূ ক্বওমান্ ফা-সিক্বীন্।
فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ
فَٱسْتَخَفَّ قَوْمَهُۥ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًا فَٰسِقِينَ
فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين
ফালাম্মা য় আ-সাফূনান্ তাক্বম্না-মিন্হুম্ ফাআগ্রক্ব না-হুম্ আজ্ব্ মা'ঈন্।
فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ
فَلَمَّآ ءَاسَفُونَا ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَٰهُمْ أَجْمَعِينَ
فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين
ফাজ্বা'আল্না-হুম্ সালাফাঁও অমাছালাল্ লিল্আ-খিরীন্।
فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِّلْآخِرِينَ
فَجَعَلْنَٰهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِّلْءَاخِرِينَ
۞ ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون
অলাম্মা-দ্বুরিবাব্নু মারইয়ামা-মাছালান ইযা- ক্বওমুকা মিন্হু ইয়াছিদ্দূন্।
۞ وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ
وَلَمَّا ضُرِبَ ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ
وقالوا أآلهتنا خير أم هو ۚ ما ضربوه لك إلا جدلا ۚ بل هم قوم خصمون
অ ক্ব-লূ য় আ আ-লিহাতুনা-খইরুন্ আম্ হুঅমা-দ্বোয়ারাবূহু লাকা ইল্লা-জ্বাদালা বাল্ হুম্ ক্বাওমুন্ খাছিমূন্।
وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ۚ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ
وَقَالُوٓا۟ ءَأَٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًۢا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ
إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل
ইন্হুওয়া ইল্লা-'আব্দুন্ আন্'আম্না- 'আলাইহি অ জ্বা'আল্না-হু মাছালাল্ লিবানী য় ইসরা-ঈল্।
إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ
إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَٰهُ مَثَلًا لِّبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ
ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون
অলাও নাশা-য়ু লাজ্বা'আল্না- মিন্কুম্ মালা-য়িকাতান্ ফিল্ র্আদ্বি ইয়াখ্লুফূন্।
وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ
وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلَٰٓئِكَةً فِى ٱلْأَرْضِ يَخْلُفُونَ
وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها واتبعون ۚ هذا صراط مستقيم
অ ইন্নাহূ লাই'ল্মু লিস্সা-'আতি ফালা-তাম্তারুন্না বিহা-অত্তাবি'ঊন্ হা-যা- ছির-তুম্ মুস্তাক্বীম্।
وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ
وَإِنَّهُۥ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَٱتَّبِعُونِ هَٰذَا صِرَٰطٌ مُّسْتَقِيمٌ
ولا يصدنكم الشيطان ۖ إنه لكم عدو مبين
অলা-ইয়াছুদ্দান্না কুমুশ্ শাইত্বোয়া-নু ইন্নাহূ লাকুম্ 'আদুওউম্ মুবীন।
وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ ۖ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ
وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ
ولما جاء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه ۖ فاتقوا الله وأطيعون
অলাম্মা-জ্বা-য়া 'ঈসা-বিল্ বাইয়্যিনা-তি ক্ব-লা ক্বদ্ জ্বি'তুকুম্ বিল্ হিক্মাতি অলিউবায়্যিনা লাকুম্ বা'দ্বোয়াল্লাযী তাখ্তালিফূনা ফীহি ফাত্তাকু ল লা-হা অআত্বী'ঊন্।
وَلَمَّا جَاءَ عِيسَىٰ بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَٰتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بِٱلْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِى تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه ۚ هذا صراط مستقيم
ইন্নাল্লা-হা হুওয়া রব্বী অরব্বুকুম্ ফা'বুদূহ্ হা-যা-ছির-তুম্ মুস্তাক্বীম্।
إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ
إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّى وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَٰذَا صِرَٰطٌ مُّسْتَقِيمٌ
فاختلف الأحزاب من بينهم ۖ فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم
ফাখ্তালাফাল্ আহ্যা-বু মিম্ বাইনিহিম্ ফাওয়াইলুল্ লিল্লাযীনা জোয়ালামূ মিন্ 'আযা-বি ইয়াওমিন্ আলীম্।
فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ ۖ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ
فَٱخْتَلَفَ ٱلْأَحْزَابُ مِنۢ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ
هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون
হাল্ ইয়ান্জুরূনা ইল্লাস্ সা-'আতা আন্ তাতিয়াহুম্ বাগ্তাতাঁও অহুম্ লা-ইয়াশ্'ঊরূন্।
هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين
আল্ আখিল্লা-য়ু ইয়াওমায়িযিম্ বা'দ্বুহুম্ লিবা'দ্বিন্ 'আদুওউন্ ইল্লাল্ মুত্তাক্বীন্।
الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ
ٱلْأَخِلَّآءُ يَوْمَئِذٍۭ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا ٱلْمُتَّقِينَ
يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون
ইয়া-'ইবা-দি লা-খওফুন্ 'আলাইকুমুল্ ইয়াওমা অলা য় আন্তুম্ তাহ্যানূন্।
يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ
يَٰعِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلَآ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ
الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين
আল্লাযীনা- আ-মানূ বিআ-ইয়া-তিনা অ কা-নূ মুস্লিমীন্।
الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ
ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُوا۟ مُسْلِمِينَ
ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون
উদ্খুলুল্ জ্বান্নাতা আন্তুম্ অআয্ওয়া জুকুম্ তুহ্বারূন্।
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ
ٱدْخُلُوا۟ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَٰجُكُمْ تُحْبَرُونَ
يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب ۖ وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين ۖ وأنتم فيها خالدون
ইয়ুত্বোয়া-ফু 'আলাইহিম্ বিছিহা-ফিম্ মিন্ যাহাবিঁও আক্ওয়া-বিন্ অফীহা-মা-তাশ্তাহীহিল্ আন্ফুসু অতালায্যুল্ আ'ইয়ুনু অআন্তুম্ ফীহা-খ-লিদূন্।
يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ ۖ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ ۖ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ ٱلْأَنفُسُ وَتَلَذُّ ٱلْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ
وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون
অতিল্কাল্ জ্বান্নাতুল্লাতী য় ঊরিছ্তুমূহা-বিমা-কুন্তুম্ তা'মালূন্।
وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِىٓ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
لكم فيها فاكهة كثيرة منها تأكلون
লাকুম্ ফীহা-ফা-কিহাতুন্ কাছীরতুম্ মিন্হা-তাকুলূন্।
لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا تَأْكُلُونَ
لَكُمْ فِيهَا فَٰكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا تَأْكُلُونَ
إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون
ইন্নাল্ মুজ্ব রিমীনা ফী 'আযা-বি জ্বাহান্নামা খ-লিদূন্।
إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ
إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِى عَذَابِ جَهَنَّمَ خَٰلِدُونَ
لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون
লা-ইয়ুফাত্তারু 'আন্হুম্ অহুম্ ফীহি মুব্লিসূন্।
لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ
لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ
وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين
অমা-জোয়ালাম্না-হুম্ অলা-কিন্ কা-নূ হুমুজ্ জোয়া-লিমীন্।
وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ
وَمَا ظَلَمْنَٰهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا۟ هُمُ ٱلظَّٰلِمِينَ
ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك ۖ قال إنكم ماكثون
অনা-দাও ইয়া-মা-লিকু লিইয়াকদ্বি 'আলাইনা-রব্বুক্ ক্ব-লা ইন্নাকুম্ মা-কিছূন্।
وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ۖ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ
وَنَادَوْا۟ يَٰمَٰلِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّٰكِثُونَ
لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون
লাক্বদ্ জ্বিনা-কুম্ বিল্হাকক্বি অলা-কিন্না-আক্ছারকুম্ লিল্হাক্ব্ক্বি ক্ব-রিহূ ন্।
لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ
لَقَدْ جِئْنَٰكُم بِٱلْحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَٰرِهُونَ
أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون
আম্ আব্রমূ য় আম্রান্ ফাইন্না-মুব্রিমূন্।
أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ
أَمْ أَبْرَمُوٓا۟ أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ
أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم ۚ بلى ورسلنا لديهم يكتبون
আম্ ইয়াহ্সাবূনা আন্না-লা-নাস্মাউ' র্সিরাহুম্ অনাজ্ব্ ওয়া-হুম্ বালা-অরুসূলুনা- লাদাইহিম্ ইয়াক্তুবূন্।
أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم ۚ بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ
أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَىٰهُم بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ
قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين
কুল্ ইন্ কা-না র্লিরহ্মা-নি অলাদুন্ ফাআনা আওয়্যালুল্ 'আ-বিদীন্।
قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ
قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدٌ فَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْعَٰبِدِينَ
سبحان رب السماوات والأرض رب العرش عما يصفون
সুব্হা-না রব্বিস্ সামা-ওয়া-তি অল্ র্আদ্বি রব্বিল্ 'আরশি 'আম্মা- ইয়াছিফূন্।
سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ
سُبْحَٰنَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ
فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون
ফার্যাহুম্ ইয়াখূদ্বু অ ইয়াল্'আবূ হাত্তা- ইয়ুলা-ক্বূ ইয়াওমা হুমুল্ লাযী ইয়ূ'আদূন্।
فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ
فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا۟ وَيَلْعَبُوا۟ حَتَّىٰ يُلَٰقُوا۟ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِى يُوعَدُونَ
وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله ۚ وهو الحكيم العليم
অহুওয়াল্ লাযী ফিস্ সামা-য়ি ইলা-হুঁও অফীল্ র্আদ্বি ইলা-হ্ অহুওয়াল্ হাকীমুল্ 'আলীম্।
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ
وَهُوَ ٱلَّذِى فِى ٱلسَّمَآءِ إِلَٰهٌ وَفِى ٱلْأَرْضِ إِلَٰهٌ وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ ٱلْعَلِيمُ
وتبارك الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما وعنده علم الساعة وإليه ترجعون
অ তাবা-রাকাল্লাযী লাহূ মুল্কুস্ সামা-ওয়া-তিঅল্ র্আদ্বি অমা-বাইনা হুমা-অই'ন্দাহূ ই'ল্মুস্ সা-'আতি অ ইলাইহি র্তুজ্বা'ঊন্।
وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
وَتَبَارَكَ ٱلَّذِى لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُۥ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون
অলা-ইয়াম্লিকুল্ লাযীনা ইয়াদ্ঊ'না মিন্ দূনিহিশ্ শাফা- 'আতা ইল্লা-মান্ শাহিদা বিল্ হাকক্বি অহুম্ ইয়া'লামূন্।
وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
وَلَا يَمْلِكُ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِٱلْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله ۖ فأنى يؤفكون
অলায়িন্ সায়াল্তাহুম্ মান্ খলাক্বহুম্ লাইয়াকুলু ন্নাল্লা-হু ফাআন্না-ইয়ুফাকূন্।
وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۖ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ
وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ
وقيله يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون
অ ক্বীলিহী ইয়া-রব্বি ইন্না হা য় য়ুলা-য়ি ক্বওমুল্লা-ইয়ুমিনূন্।
وَقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَٰؤُلَاءِ قَوْمٌ لَّا يُؤْمِنُونَ
وَقِيلِهِۦ يَٰرَبِّ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ قَوْمٌ لَّا يُؤْمِنُونَ
فاصفح عنهم وقل سلام ۚ فسوف يعلمون
ফাছ্ফাহ্ 'আন্হুম্ অকুল্ সালা-ম্ ফাসাওফা ইয়া'লামূন্।
فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ ۚ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
فَٱصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَٰمٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ