بسم الله الرحمن الرحيم والذاريات ذروا
বিসমিল্লাহির রাহমা-নির রাহি-ম অয্যা-রিয়া-তি র্যাওয়ান্।
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا
وَٱلذَّٰرِيَٰتِ ذَرْوًا
Chapter 51, 60 verses
بسم الله الرحمن الرحيم والذاريات ذروا
বিসমিল্লাহির রাহমা-নির রাহি-ম অয্যা-রিয়া-তি র্যাওয়ান্।
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا
وَٱلذَّٰرِيَٰتِ ذَرْوًا
فالحاملات وقرا
ফাল্হা-মিলা-তি ওয়িকরন্।
فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا
فَٱلْحَٰمِلَٰتِ وِقْرًا
فالجاريات يسرا
ফাল্জ্বা-রিয়া-তি ইয়ুস্রন্।
فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا
فَٱلْجَٰرِيَٰتِ يُسْرًا
فالمقسمات أمرا
ফাল্ মুক্বাস্সিমা-তি আম্রান্।
فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا
فَٱلْمُقَسِّمَٰتِ أَمْرًا
إنما توعدون لصادق
ইন্নামা-তূআদূনা লাছোয়া-দিক্ব।
إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ
إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ
وإن الدين لواقع
অ ইন্নাদ্দীনা লাওয়া-ক্বিউ'ন্।
وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ
وَإِنَّ ٱلدِّينَ لَوَٰقِعٌ
والسماء ذات الحبك
অস্সামা - য়ি যা-তিল্ হুবুকি।
وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ
وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ
إنكم لفي قول مختلف
ইন্নাকুম্ লাফী ক্বওলিম্ মুখ্তালিফিঁ।
إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ
إِنَّكُمْ لَفِى قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ
يؤفك عنه من أفك
ইয়ুফাকু 'আন্হু মান্ উফিক্।
يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ
يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ
قتل الخراصون
কুতিলাল্ র্খরা-ছূনা।
قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ
قُتِلَ ٱلْخَرَّٰصُونَ
الذين هم في غمرة ساهون
অল্লাযীনা হুম্ ফী গম্রাতিন্ সা-হূনা।
الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ
ٱلَّذِينَ هُمْ فِى غَمْرَةٍ سَاهُونَ
يسألون أيان يوم الدين
ইয়াস্য়ালূনা আইয়্যা-না ইয়াওমুদ্দীন্ ।
يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ
يَسْـَٔلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ ٱلدِّينِ
يوم هم على النار يفتنون
ইয়াওমা হুম্ 'আলান্না-রি ইয়ুফ্তানূ ন্।
يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ
يَوْمَ هُمْ عَلَى ٱلنَّارِ يُفْتَنُونَ
ذوقوا فتنتكم هذا الذي كنتم به تستعجلون
যূকু ফিত্নাতাকুম্ হা-যাল্লাযী কুন্তুম্ বিহী তাস্তা'জ্বিলূন্।
ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَٰذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ
ذُوقُوا۟ فِتْنَتَكُمْ هَٰذَا ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تَسْتَعْجِلُونَ
إن المتقين في جنات وعيون
ইন্নাল্ মুত্তাক্বীনা ফী জ্বান্না- তিঁও ওয়াউ'ইয়ূনিন্।
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ
آخذين ما آتاهم ربهم ۚ إنهم كانوا قبل ذلك محسنين
আ-খিযীনা মা য় আ-তা-হুম্ রব্বুহুম্ ইন্নাহুম্ কা-নূ ক্বব্লা যা-লিকা মুহ্সিনীন্।
آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَٰلِكَ مُحْسِنِينَ
ءَاخِذِينَ مَآ ءَاتَىٰهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَبْلَ ذَٰلِكَ مُحْسِنِينَ
كانوا قليلا من الليل ما يهجعون
কা-নূ ক্বলীলাম্ মিনাল্ লাইলি মা-ইয়াহ্জ্বা'ঊন্।
كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ
كَانُوا۟ قَلِيلًا مِّنَ ٱلَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ
وبالأسحار هم يستغفرون
অবিল্ আস্হা-রি হুম্ ইয়াস্ তাগ্ফিরূন্।
وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
وَبِٱلْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
وفي أموالهم حق للسائل والمحروم
অফী য় আম্ওয়া-লিহিম্ হাককুল্ লিস্সা - য়িলি অল্ মাহ্রূম্।
وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ
وَفِىٓ أَمْوَٰلِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّآئِلِ وَٱلْمَحْرُومِ
وفي الأرض آيات للموقنين
অফিল্ র্আদ্বি আ-ইয়া-তু ল্লিল্ মূ ক্বিনীন।
وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ
وَفِى ٱلْأَرْضِ ءَايَٰتٌ لِّلْمُوقِنِينَ
وفي أنفسكم ۚ أفلا تبصرون
অফী য় আন্ফুসিকুম্ আফালা-তুব্সিরূন্।
وَفِي أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ
وَفِىٓ أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ
وفي السماء رزقكم وما توعدون
অ ফিস্ সামা - য়ি রিয্ক্বুকুম্ অমা-তূ'আদূন্ ।
وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ
وَفِى ٱلسَّمَآءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ
فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون
ফা ওয়া রব্বিস্ সামা - য়ি অল্ র্আদ্বি ইন্নাহূ লাহাককুম্ মিছ্লা মা য় আন্নাকুম্ তান্ত্বিকুন্ ।
فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ
فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ إِنَّهُۥ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ
هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين
হাল্ আতা-কা হাদীছু দ্বোয়াইফি ইব্রা-হীমাল্ মুক্রমীন্।
هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ
هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَٰهِيمَ ٱلْمُكْرَمِينَ
إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما ۖ قال سلام قوم منكرون
ইয্ দাখালূ 'আলাইহি ফাক্ব-লূ সালা-মা- ক্ব-লা সালা-মুন্ ক্বওমুম্ মুন্কারূন্।
إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا ۖ قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ
إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ سَلَٰمٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ
فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين
ফার-গা ইলা য় আহ্লিহী ফাজ্বা - য়া বি'ইজ্ব্ লিন্ সামীনিন্।
فَرَاغَ إِلَىٰ أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ
فَرَاغَ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ فَجَآءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ
فقربه إليهم قال ألا تأكلون
ফার্ক্বারবাহূ য় ইলাইহিম্ ক্ব-লা আলা-তাকুলূন্।
فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ
فَقَرَّبَهُۥٓ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ
فأوجس منهم خيفة ۖ قالوا لا تخف ۖ وبشروه بغلام عليم
ফাআওজ্বাছা মিন্হুম্ খীফাহ্ ক্ব-লূ লা-তাখফ্ অবাশ্শারূহু বিগুলা-মিন্ 'আলীম্।
فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً ۖ قَالُوا لَا تَخَفْ ۖ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ
فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا۟ لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٍ
فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم
ফাআকবালাতিম্ রায়াতুহূ ফী ছোর্য়ারতিন্ ফাছোয়াক্কাত্ অজ্ব হাহা-ওয়া ক্বা-লাত্ 'আজ্বু যুন্ 'আক্বীম্।
فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ
فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُۥ فِى صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ
قالوا كذلك قال ربك ۖ إنه هو الحكيم العليم
ক্ব-লূ কাযা-লিকি ক্ব-লা রব্বুক্ ইন্নাহূ হুওয়াল্ হাকীমুল্ 'আলীম্। মুজ্ব রিমীন্।
قَالُوا كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ ۖ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ
قَالُوا۟ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْحَكِيمُ ٱلْعَلِيمُ
۞ قال فما خطبكم أيها المرسلون
কলা ফামা হাতুবকুম আইয়ূহাল মুরসালুন
۞ قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ
قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ
قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين
কলু ইন্না আরসালনা ইলা কাউমিম মুজরিমিন
قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ
قَالُوٓا۟ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ
لنرسل عليهم حجارة من طين
লির্নুসিলা 'আলাইহিম্ হিজ্বা-রতাম্ মিন্ ত্বীন্।
لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ
لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ
مسومة عند ربك للمسرفين
মুসাওয়ামাতান্ 'ইন্দা রব্বিকা লিল্মুস্রিফীন্।
مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ
مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ
فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين
ফাআখ্রাজ্ব না-মান্ কা-না ফীহা-মিনাল্ মুমিনীন্।
فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ
فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين
ফামা-অজ্বাদ্না-ফীহা-গইরা বাইতিম্ মিনাল্ মুস্লিমীন্।
فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ
فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ ٱلْمُسْلِمِينَ
وتركنا فيها آية للذين يخافون العذاب الأليم
অতারক্না-ফীহা য় আ-ইয়াতাল্ লিল্লাযীনা ইয়াখ-ফূনাল্ 'আযা-বাল্ আলীম্।
وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ
وَتَرَكْنَا فِيهَآ ءَايَةً لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَلِيمَ
وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين
অফী মূসা য় ইয্ র্আসাল্না-হু ইলা-র্ফি'আউনা বিসুল্ত্বোয়া-নিম্ মুবীন্।
وَفِي مُوسَىٰ إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ
وَفِى مُوسَىٰٓ إِذْ أَرْسَلْنَٰهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَٰنٍ مُّبِينٍ
فتولى بركنه وقال ساحر أو مجنون
ফাতাওয়াল্লা বিরুক্নিহী অক্ব-লা সা-হিরুন্ আও মাজ্ব নূন্।
فَتَوَلَّىٰ بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ
فَتَوَلَّىٰ بِرُكْنِهِۦ وَقَالَ سَٰحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ
فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم وهو مليم
ফাআখায্না-হু অজ্বুনূদাহূ ফানাবায্না-হুম্ ফিল্ ইয়াম্মি অহুওয়া মুলীম্।
فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ
فَأَخَذْنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذْنَٰهُمْ فِى ٱلْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ
وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم
অফী 'আ-দিন্ ইয্ র্আসাল্না- 'আলাইহিমরি রীহাল্ 'আক্বীম্।
وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ
وَفِى عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلرِّيحَ ٱلْعَقِيمَ
ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم
মা-তাযারু মিন্ শাইয়িন্ আতাত্ 'আলাইহি ইল্লা-জ্বা'আলাত্হু র্কারমীম্।
مَا تَذَرُ مِن شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ
مَا تَذَرُ مِن شَىْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَٱلرَّمِيمِ
وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين
অফী ছামূদা ইয্ ক্বীলা লাহুম্ তামাত্তাঊ' হাত্তা-হীন্।
وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّىٰ حِينٍ
وَفِى ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا۟ حَتَّىٰ حِينٍ
فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون
ফা'আতাও 'আন্ আম্রি রব্বিহিম্ ফাআখযাত্ হুমুছ্ ছোয়া-'ইক্বতু অহুম্ ইয়ান্জুরূন্।
فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ
فَعَتَوْا۟ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ
فما استطاعوا من قيام وما كانوا منتصرين
ফামাস্ তাত্বোয়া-'ঊ মিন্ ক্বিয়া-মিঁও অমা-কা-নূ মুন্তাছিরীন্।
فَمَا اسْتَطَاعُوا مِن قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنتَصِرِينَ
فَمَا ٱسْتَطَٰعُوا۟ مِن قِيَامٍ وَمَا كَانُوا۟ مُنتَصِرِينَ
وقوم نوح من قبل ۖ إنهم كانوا قوما فاسقين
অক্বওমা নূহিম্ মিন্ ক্বব্ল্ ইন্নাহুম্ ক্বা-নূ ক্বওমান্ ফা-সিক্বীন্।
وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ
وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًا فَٰسِقِينَ
والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون
অস্সামা - য়া বানাইনা-হা- বিআইদিঁও অইন্না লামূসি'ঊন্।
وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ
وَٱلسَّمَآءَ بَنَيْنَٰهَا بِأَيْي۟دٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ
والأرض فرشناها فنعم الماهدون
অল্র্আদ্বোয়া ফারশ্না-হা- ফানি'মাল্ মা-হিদূন্।
وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ
وَٱلْأَرْضَ فَرَشْنَٰهَا فَنِعْمَ ٱلْمَٰهِدُونَ
ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون
অমিন্ কুল্লি শাইয়িন্ খলাকনা-যাওজ্বাইনি লা'আল্লাকুম্ তাযাক্কারূন্।
وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
وَمِن كُلِّ شَىْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
ففروا إلى الله ۖ إني لكم منه نذير مبين
ফার্ফিরূ য় ইলাল্লা-হ্ ইন্নী লাকুম্ মিন্হু নাযীরুম্ মুবীন্।
فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ
فَفِرُّوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ إِنِّى لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ
ولا تجعلوا مع الله إلها آخر ۖ إني لكم منه نذير مبين
অলা- তাজ্ব 'আলূ মা'আল্লা-হি ইলা-হান্ আ-র্খ ইন্নী লাকুম্ মিন্হু নাযীরুম্ মুবীন্।
وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ ۖ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ
وَلَا تَجْعَلُوا۟ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ إِنِّى لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ
كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون
কাযা-লিকা মা য় আতাল্ লাযীনা মিন্ ক্বব্লিহিম্ র্মি রসূলিন্ ইল্লা-ক্ব-লূ সা-হিরুন্ আও মাজ্বনূন্।
كَذَٰلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ
كَذَٰلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُوا۟ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ
أتواصوا به ۚ بل هم قوم طاغون
আতাওয়া ছোয়াও বিহী বাল্ হুম্ ক্বওমুন্ ত্বোয়া-গূন্।
أَتَوَاصَوْا بِهِ ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ
أَتَوَاصَوْا۟ بِهِۦ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ
فتول عنهم فما أنت بملوم
ফাতাওয়াল্লা 'আনহুম্ ফামা য় আন্তা বিমালূম্।
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنتَ بِمَلُومٍ
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ
وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين
অযার্ক্কি ফাইন্নায্ যিক্রা তান্ফা'উল্ মু”মিনীন্।
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ
وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ
وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
অমা-খলাকতুল্ জ্বিন্না অল্ ইন্সা ইল্লা-লিইয়া'বুদূন্।
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون
মা য় উরীদু মিন্হুম্ র্মি রিয্ক্বিঁও অমা য় উরীদু আইঁ ইয়ুত্ব্ 'ইমূন্।
مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ
مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ
إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين
ইন্নাল্লা-হা হুওর্য়া রয্যা-কু যুল্ কুওয়্যাতিল্ মাতীন্।
إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ
إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلْقُوَّةِ ٱلْمَتِينُ
فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم فلا يستعجلون
ফাইন্না লিল্লাযীনা জোয়ালামূ যানূবাম্ মিছ্লা যানূবি আছ্হা-বিহিম্ ফালা-ইয়াস্তা'জ্বিলূন্।
فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ
فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ذَنُوبًا مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَٰبِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ
فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون
ফাওয়াইলুল লিল্লাযীনা কাফারূ মিঁই ইয়াওমিহিমুল্ লাযী ইয়ূ'আদূন্।
فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ
فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن يَوْمِهِمُ ٱلَّذِى يُوعَدُونَ