بسم الله الرحمن الرحيم طه
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ طه
বিসমিল্লাহির রাহমা-নির রাহি-ম ত্বোয়া-হা-।
طه
Chapter 20, 135 verses
بسم الله الرحمن الرحيم طه
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ طه
বিসমিল্লাহির রাহমা-নির রাহি-ম ত্বোয়া-হা-।
طه
ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى
مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ
মা য় আন্যাল্না- 'আলাইকাল্ ক্বর্আ-না লিতাশ্ক্ব য় ।
مَآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْقُرْءَانَ لِتَشْقَىٰٓ
إلا تذكرة لمن يخشى
إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ
ইল্লা-তায্কিরতাল্ লিমাইঁ ইয়াখ্শা-।
إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ
تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلى
تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى
তান্যীলাম্ মিম্মান খলাক্বল্ র্আদ্বোয়া অস্সামা-ওয়া-তিল্ 'উলা-।
تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ ٱلْأَرْضَ وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلْعُلَى
الرحمن على العرش استوى
الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ
র্আরহমানু 'আলাল্ 'র্আশিস্ তাওয়া-।
ٱلرَّحْمَٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ
له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى
لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَىٰ
লাহূ মা-ফিস্ সামা-ওয়া-তি অমা-ফিল্ র্আদ্বি অমা-বাইনাহুমা-অমা-তাহ্তাছ্ ছার-।
لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ
وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى
وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى
অ ইন্ তাজ্বর্হা বিল্ক্বওলি ফাইন্নাহূ ইয়া'লামুস্ র্সির অআখ্ফা-।
وَإِن تَجْهَرْ بِٱلْقَوْلِ فَإِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخْفَى
الله لا إله إلا هو ۖ له الأسماء الحسنى
اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ
আল্লা-হু লা য় ইলা-হা ইল্লা-হূ লাহুল্ আস্মা-য়ুল্ হুস্না-।
ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ لَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ
وهل أتاك حديث موسى
وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ
অহাল্ আতা-কা হাদীছু মূসা-।
وَهَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ
إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى
إِذْ رَأَىٰ نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى
ইয্ রয়া-না-রন্ ফাক্ব-লা লিআহ্লিহিম্কুছূ য় ইন্নী য় আ-নাস্তু না-রল্লা'আল্লী য় আ-তীকুম্ মিন্হা- বিক্ববাসিন্ আও আজ্বিদু 'আলান্না-রি হুদা-।
إِذْ رَءَا نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ ٱمْكُثُوٓا۟ إِنِّىٓ ءَانَسْتُ نَارًا لَّعَلِّىٓ ءَاتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى ٱلنَّارِ هُدًى
فلما أتاها نودي يا موسى
فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَىٰ
ফালাম্মা য় আতা-হা- নূদিয়া ইয়া-মূসা-।
فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِىَ يَٰمُوسَىٰٓ
إني أنا ربك فاخلع نعليك ۖ إنك بالواد المقدس طوى
إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ ۖ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى
ইন্নী য় আনা রব্বুকা ফাখ্লা' না'লাইকা ইন্নাকা বিল্ওয়া-দিল্ মুক্বাদ্দাসি ত্বঅ-।
إِنِّىٓ أَنَا۠ رَبُّكَ فَٱخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى
وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى
وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ
অ আনাখ্ র্তাতুকা ফাস্তামি' লিমা- ইয়ূহা-।
وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ فَٱسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰٓ
إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري
إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي
ইন্নানী য় আনাল্লা-হু লা য় ইলা-হা ইল্লা য় আনা ফা'বুদ্নী অআক্বিমিছ্ ছলা-তা লিযিক্রী।
إِنَّنِىٓ أَنَا ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعْبُدْنِى وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكْرِىٓ
إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى
إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ
ইন্নাস্ সা'আতা আ-তিয়াতুন্ আকা-দু উখ্ফীহা-লিতুজ্বযা-কুল্ল নাফ্সিম্ বিমা-তাস্'আ-।
إِنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍۭ بِمَا تَسْعَىٰ
فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى
فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَن لَّا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ
ফালা-ইয়াছুদ্দান্নাকা 'আন্হা-মাল্লা-ইয়ুমিনু বিহা-অত্তাবা'আ হাওয়া-হু ফার্তাদা-।
فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَن لَّا يُؤْمِنُ بِهَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ فَتَرْدَىٰ
وما تلك بيمينك يا موسى
وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَىٰ
অমা-তিল্কা বিইয়ামীনিকা ইয়া-মূসা-।
وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَٰمُوسَىٰ
قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى
قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَىٰ
ক্ব-লা হিয়া 'আছোয়া-ইয়া আতাওয়াক্বয়ু 'আলাইহা-অআহুশ্শু বিহা-'আলা-গনামী অলিয়া ফীহা- মা-আ-রিবু উখ্র-।
قَالَ هِىَ عَصَاىَ أَتَوَكَّؤُا۟ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِى وَلِىَ فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخْرَىٰ
قال ألقها يا موسى
قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَىٰ
ক্ব-লা আল্ক্বিহা-ইয়া-মূসা-।
قَالَ أَلْقِهَا يَٰمُوسَىٰ
فألقاها فإذا هي حية تسعى
فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَىٰ
ফাআল্ক্ব-হা- ফাইযা-হিয়া হাইয়্যাতুন্ তাস্'আ-।
فَأَلْقَىٰهَا فَإِذَا هِىَ حَيَّةٌ تَسْعَىٰ
قال خذها ولا تخف ۖ سنعيدها سيرتها الأولى
قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ ۖ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَىٰ
ক্ব-লা খুয্হা-অলা- তাখাফ্ সানু'ঈদুহা-সীরতাহাল্ ঊলা-।
قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا ٱلْأُولَىٰ
واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء آية أخرى
وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَىٰ
ওয়াদ্ব্মুম্ ইয়াদাকা ইলা-জ্বানা-হিকা তাখ্রুজ বাইদ্বো-য়া মিন্ গইরি সূ-য়িন আ-ইয়াতান্ উখ্র।
وَٱضْمُمْ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓءٍ ءَايَةً أُخْرَىٰ
لنريك من آياتنا الكبرى
لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى
লিনুরিয়াকা মিন্ আ-ইয়া-তিনাল্ কুব্র-।
لِنُرِيَكَ مِنْ ءَايَٰتِنَا ٱلْكُبْرَى
اذهب إلى فرعون إنه طغى
اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ
ইয্হাব্ ইলা-ফির'আঊনা ইন্নাহূ ত্বগ-।
ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ
قال رب اشرح لي صدري
قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي
ক্ব-লা রব্বিশ্ রহ্লী ছোয়াদ্রী।
قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ لِى صَدْرِى
ويسر لي أمري
وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي
অ ইয়ার্স্সিলী য় আম্রী।
وَيَسِّرْ لِىٓ أَمْرِى
واحلل عقدة من لساني
وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي
ওয়াহ্লুল্ 'উক্ব্দাতাম্ মিল্লিসা-নী।
وَٱحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِى
يفقهوا قولي
يَفْقَهُوا قَوْلِي
ইয়াফ্ক্বাহূ ক্বওলী।
يَفْقَهُوا۟ قَوْلِى
واجعل لي وزيرا من أهلي
وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي
অজ্ব্'আল্লী অযীরাম্ মিন্ আহ্লী।
وَٱجْعَل لِّى وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِى
هارون أخي
هَارُونَ أَخِي
হারূনা আখী
هَٰرُونَ أَخِى
اشدد به أزري
اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي
শ্দুদ্ বিহী য় আয্রী।
ٱشْدُدْ بِهِۦٓ أَزْرِى
وأشركه في أمري
وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي
অ আশ্রিক্হু ফী য় আম্রী।
وَأَشْرِكْهُ فِىٓ أَمْرِى
كي نسبحك كثيرا
كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا
কাই নুসাব্বিহাকা কাছীর-।
كَىْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا
ونذكرك كثيرا
وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا
অ নায্ কুরকা কাছীর-
وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا
إنك كنت بنا بصيرا
إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرًا
ইন্নাকা কুন্তা বিনা-বাছীর-।
إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرًا
قال قد أوتيت سؤلك يا موسى
قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَىٰ
ক্ব-লা ক্বদ্ ঊতীতা সু'লাকা ইয়া-মূসা-।
قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَٰمُوسَىٰ
ولقد مننا عليك مرة أخرى
وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ
অ লাক্বদ্ মানান্না- 'আলাইকা র্মারতান্ উখ্র য় ।
وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰٓ
إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى
إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّكَ مَا يُوحَىٰ
ইয্ আওহাইনা য় ইলা য় উম্মিকা মা-ইয়ূহা য় ।
إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّكَ مَا يُوحَىٰٓ
أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له ۚ وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني
أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ ۚ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي
আনিক্বযি ফীহি ফিত তা-বূতি ফাক্বযি ফীহি ফিল্ ইয়াম্মি ফাল্ইয়ুল্ক্বিহিল্ ইয়াম্মু বিস্সা-হিলি ইয়া'খুয্হু 'আদুওউল্লী ওয়া'আদুওউল লা-হ্ অআল্ক্বইতু 'আলাইকা মাহাব্বাতাম্ মিন্নী অলিতুছ্না'আ 'আলা-আইনী।
أَنِ ٱقْذِفِيهِ فِى ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِى ٱلْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ ٱلْيَمُّ بِٱلسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّى وَعَدُوٌّ لَّهُۥ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّى وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِىٓ
إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله ۖ فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن ۚ وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا ۚ فلبثت سنين في أهل مدين ثم جئت على قدر يا موسى
إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَن يَكْفُلُهُ ۖ فَرَجَعْنَاكَ إِلَىٰ أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ ۚ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا ۚ فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍ يَا مُوسَىٰ
ইয্ তাম্শী য় উখ্তুকা ফাতাকু লু হাল্ আদুল্লুকুম্ 'আলা-মাইঁ ইয়াক্ফুলুহ্ ফারাজ্বা'না-কা ইলা য় উম্মিকা কাই তার্ক্বর 'আইনুহা-অলা-তাহ্যান্ অ ক্বতাল্তা নাফ্সান্ ফানাজ্জ্বাইনা-কা মিনাল্ গম্মি অফাতান্না-কা-ফুতূনা- ফালাবিছ্তা সিনীনা ফী য় আহ্লি মাদ্ইয়ানা ছুম্মা জ্বিতা 'আলা- ক্বদারিঁই ইয়া-মূসা-।
إِذْ تَمْشِىٓ أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَن يَكْفُلُهُۥ فَرَجَعْنَٰكَ إِلَىٰٓ أُمِّكَ كَىْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَٰكَ مِنَ ٱلْغَمِّ وَفَتَنَّٰكَ فُتُونً
واصطنعتك لنفسي
وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي
অছ্ত্বোয়ানা'তুকা লিনাফ্সী।
وَٱصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِى
اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري
اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي
ইয্হাব্ আন্তা অআখূকা বিআ-ইয়া-তী অলা-তানিয়া-ফী যিক্রী।
ٱذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِـَٔايَٰتِى وَلَا تَنِيَا فِى ذِكْرِى
اذهبا إلى فرعون إنه طغى
اذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ
ইয্হাবা য় ইলা-ফির'আউনা ইন্নাহূ ত্বোয়াগ-।
ٱذْهَبَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ
فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى
فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ
ফাকু লা লাহূ ক্বওলাল্ লাইয়্যিনা ল্লা'আল্লাহূ ইয়াতাযাক্কারু আও ইয়াখ্শা-।
فَقُولَا لَهُۥ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُۥ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ
قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى
قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَىٰ
ক্ব-লা রব্বানা য় ইন্নানা-নাখা-ফু আইঁ ইয়াফ্রুত্বোয়া 'আলাইনা য় আও আইঁ ইয়াত¦গ-।
قَالَا رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَآ أَوْ أَن يَطْغَىٰ
قال لا تخافا ۖ إنني معكما أسمع وأرى
قَالَ لَا تَخَافَا ۖ إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَىٰ
ক্ব-লা লা-তাখ-ফা য় ইন্নানী মা 'আকুমা য় আস্মা'উ আআর-।
قَالَ لَا تَخَافَآ إِنَّنِى مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وَأَرَىٰ
فأتياه فقولا إنا رسولا ربك فأرسل معنا بني إسرائيل ولا تعذبهم ۖ قد جئناك بآية من ربك ۖ والسلام على من اتبع الهدى
فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ ۖ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكَ ۖ وَالسَّلَامُ عَلَىٰ مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَىٰ
ফাতিয়া-হু ফাকু লা য় ইন্না রসূলা-রব্বিকা ফার্আসিল্ মা 'আনা বানী য় ইস্রা-ঈলা অলা-তু'আয্যিব্হুম্ ক্বদ্ জ্বি''না-কা বিআ-ইয়াতিম্ র্মি রব্বিক্ অস্সালা-মু 'আলা-মানিত্তাবা'আ ল্ হুদা-।
فَأْتِيَاهُ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَٰكَ بِـَٔايَةٍ مِّن رَّبِّكَ وَٱلسَّلَٰمُ عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلْهُدَىٰٓ
إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولى
إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ
ইন্না-ক্বদ্ ঊহিয়া ইলাইনা য় আন্নাল্ 'আযা-বা 'আলা-মান্ কায্যাবা অ তাওয়াল্লা- ।
إِنَّا قَدْ أُوحِىَ إِلَيْنَآ أَنَّ ٱلْعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ
قال فمن ربكما يا موسى
قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَا مُوسَىٰ
ক্ব-লা ফার্মা রব্বুকুমা- ইয়া-মূসা-।
قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَٰمُوسَىٰ
قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى
قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَىٰ
ক্ব-লা রব্বুনাল্লাযী য় 'আত্বো য়া-কুল্লা শাইয়িন্ খল্ক্বহূ ছুম্মা হাদা-।
قَالَ رَبُّنَا ٱلَّذِىٓ أَعْطَىٰ كُلَّ شَىْءٍ خَلْقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ
قال فما بال القرون الأولى
قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَىٰ
ক্ব-লা ফামা-বা-লুল্ ক্বরূ নিল্ ঊলা-।
قَالَ فَمَا بَالُ ٱلْقُرُونِ ٱلْأُولَىٰ
قال علمها عند ربي في كتاب ۖ لا يضل ربي ولا ينسى
قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ ۖ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى
ক্ব-লা 'ইল্মুহা 'ইন্দা রব্বী ফী কিতা-বিন্ লা-ইয়াদ্বিল্ল রব্বী অলা-ইয়ান্সা-।
قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّى فِى كِتَٰبٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّى وَلَا يَنسَى
الذي جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا وأنزل من السماء ماء فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّن نَّبَاتٍ شَتَّىٰ
আল্লাযী জ্বা'আলা লাকুমুল্ র্আদ্বোয়া মাহ্দাঁও অ সালাকা লাকুম্ ফীহা-সুবুলাঁও অ আন্যালা মিনাস্ সামা-য়ি মা-য় ফাআখ্রাজ্বনা-বিহী য় আয্ওয়া জ্বাম্ মিন্ নাবা-তিন্ শাত্তা-।
ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّن نَّبَاتٍ شَتَّىٰ
كلوا وارعوا أنعامكم ۗ إن في ذلك لآيات لأولي النهى
كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُولِي النُّهَىٰ
কুলূ র্অ'আও আন্'আ-মাকুম্ ইন্না ফী যা-লিকা লাআ-ইয়া-তিল্ লিউলিন্নুহা-।
كُلُوا۟ وَٱرْعَوْا۟ أَنْعَٰمَكُمْ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّأُو۟لِى ٱلنُّهَىٰ
۞ منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى
۞ مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَىٰ
মিন্হা খালাক্ব্না-কুম্ অ ফীহা নু'ঈদুকুম্ অ মিন্হা- নুখ্রিজ্বকুম্ তা-রাতান্ উখ্র-।
مِنْهَا خَلَقْنَٰكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَىٰ
ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى
وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَىٰ
অ লাক্বদ্ আরইনা-হু আ-ইয়া-তিনা- কুল্লাহা-ফাকায্যাবা অ আবা-।
وَلَقَدْ أَرَيْنَٰهُ ءَايَٰتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَىٰ
قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى
قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَىٰ
ক্ব-লা আজ্বিতানা-লিতুখ্ রিজ্বানা- মিন্ র্আদ্বিনা-বিসিহ্রিকা ইয়া-মূসা-।
قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَٰمُوسَىٰ
فلنأتينك بسحر مثله فاجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى
فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَّا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنتَ مَكَانًا سُوًى
ফালানা তিয়ান্নাকা বিসিহ্রিম্ মিছ্লিহী ফাজ্ব্'আল্ বাইনানা-অ বাইনাকা মাও'ইদাল্ লা- নুখ্লিফুহূ নাহ্নু অলা য় আন্তা মাকা-নান্ সুওয়া-।
فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِۦ فَٱجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَّا نُخْلِفُهُۥ نَحْنُ وَلَآ أَنتَ مَكَانًا سُوًى
قال موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى
قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى
ক্ব-লা মাও'ইদু কুম্ ইয়াওমুয্ যীনাতি অআইঁ ইয়ুহ্শারান্না-সু দ্বুহা-।
قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ ٱلزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ ٱلنَّاسُ ضُحًى
فتولى فرعون فجمع كيده ثم أتى
فَتَوَلَّىٰ فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَىٰ
ফাতাওয়াল্লা-র্ফি'আউনু ফাজ্বামা'আ কাইদাহূ ছুম্মা আতা-।
فَتَوَلَّىٰ فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُۥ ثُمَّ أَتَىٰ
قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب ۖ وقد خاب من افترى
قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُم بِعَذَابٍ ۖ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَىٰ
ক্বা- লা লাহুম্ মূসা- অইলাকুম্ লা-তাফ্তারূ 'আলাল্লা-হি কাযিবান্ ফাইয়ুস্হিতাকুম্ বি'আযা-বিন্ অক্বদ্ খ-বা মানিফ্ তার-।
قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُم بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ ٱفْتَرَىٰ
فتنازعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوى
فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَىٰ
ফাতানা-যা'উ য় আমরহুম্ বাইনাহুম্ অ আসাররুন্ নাজ্বওয়া-।
فَتَنَٰزَعُوٓا۟ أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا۟ ٱلنَّجْوَىٰ
قالوا إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى
قَالُوا إِنْ هَٰذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَىٰ
ক্ব-লূ য় ইন্ হা-যা-নি লাসা-হির-নি ইয়ুরীদা-নি আইঁ ইঁয়ুখ্রিজ্বাকুম্ মিন্ র্আদ্বিকুম্ বিসিহ্রিহিমা-অইয়ায্হাবা- বিত্বোয়ারীক্বতিকুমুল্ মুছ্লা-।
قَالُوٓا۟ إِنْ هَٰذَٰنِ لَسَٰحِرَٰنِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ ٱلْمُثْلَىٰ
فأجمعوا كيدكم ثم ائتوا صفا ۚ وقد أفلح اليوم من استعلى
فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا ۚ وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَىٰ
ফাআজ্বমিঊ' কাইদাকুম্ ছুম্মাতূ ছফ্ফান্ অ-ক্বদ আফলাহাল্ ইয়াওমা মানিস্ তা'লা-।
فَأَجْمِعُوا۟ كَيْدَكُمْ ثُمَّ ٱئْتُوا۟ صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ ٱلْيَوْمَ مَنِ ٱسْتَعْلَىٰ
قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى
قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ
ক্ব-লূ ইয়া মূসা য় ইম্মা য় আন্ তুল্ক্বিয়া অইম্মা য় আন্ নাকূনা আওঅলা মান্ আল্ক্ব-।
قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ
قال بل ألقوا ۖ فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى
قَالَ بَلْ أَلْقُوا ۖ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ
ক্ব-লা বাল্ আল্ক্ব ফাইযা-হিবা-লুহুম্ অ 'ইছিয়্যুহুম্ ইয়ুখইয়্যালু ইলাইহি মিন্ সিহ্রিহিম্ আন্নাহা-তাস্'আ।
قَالَ بَلْ أَلْقُوا۟ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ
فأوجس في نفسه خيفة موسى
فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَىٰ
ফাআওজ্বাসা ফী নাফ্সিহী খীফাতাম্ মূসা-।
فَأَوْجَسَ فِى نَفْسِهِۦ خِيفَةً مُّوسَىٰ
قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى
قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَىٰ
ক্বুল্না-লা-তাখাফ্ ইন্নাকা আন্তাল্ 'আলা-।
قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْأَعْلَىٰ
وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا ۖ إنما صنعوا كيد ساحر ۖ ولا يفلح الساحر حيث أتى
وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا ۖ إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ ۖ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰ
অ আল্ক্বি মা-ফী ইয়ামীনিকা তাল্ক্বফ্ মা-ছোয়ানা'ঊ ইন্নামা- ছোয়ানা'উ কাইদু সা-র্হি অলা -ইয়ুফ্লিহুস্ সা- হিরু হাইছু আতা-।
وَأَلْقِ مَا فِى يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوٓا۟ إِنَّمَا صَنَعُوا۟ كَيْدُ سَٰحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ ٱلسَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰ
فألقي السحرة سجدا قالوا آمنا برب هارون وموسى
فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ
ফাউল্ক্বিয়াস্ সাহারতু সুজ্জ্বাদান্ ক্ব-লূ য় আ-মান্না -বিরব্বি হা-রূনা অমূসা-।
فَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ هَٰرُونَ وَمُوسَىٰ
قال آمنتم له قبل أن آذن لكم ۖ إنه لكبيركم الذي علمكم السحر ۖ فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى
قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ ۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَىٰ
ক্ব-লা আ-মান্তুম্ লাহূ ক্বব্লা আন্ আ-যানা লাকুম্ ইন্নাহূ লাকাবী রুকুমুল্লাযী 'আল্লামাকুমুস্ সিহ্র ফালাউক্বত্ত্বি'আন্না আইদিয়াকুম্ অর্আজ্বলাকুম্ মিন্ খিলা-ফিঁও অ লায়ুছোয়াল্লিবান্নাকুম্ ফী জ্বযূ 'ইন্নাখ্লি অলা-তা'লামুন্না আইয়্যুনা য় আশাদ্দু 'আযা-বাঁও অআব্ক্বা-।
قَالَ ءَامَنتُمْ لَهُۥ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَٰفٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِى جُذُوعِ ٱلنَّخْلِ وَلَتَعْل
قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا ۖ فاقض ما أنت قاض ۖ إنما تقضي هذه الحياة الدنيا
قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا ۖ فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ ۖ إِنَّمَا تَقْضِي هَٰذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا
ক্ব-লূ লান্ নু'ছিরকা 'আলা-মা -জ্বা-য়ানা মিনাল্ বাইয়্যিনা -তি অল্লাযী ফাত্বোয়ারনা ফাক্বদ্বি মা য় আন্তা ক্ব-দ্ব্ ইন্নামা- তাক্বদী হা-যিহিল্ হা-ইয়াতাদ্দুন্ইয়া-।
قَالُوا۟ لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآءَنَا مِنَ ٱلْبَيِّنَٰتِ وَٱلَّذِى فَطَرَنَا فَٱقْضِ مَآ أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِى هَٰذِهِ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَآ
إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر ۗ والله خير وأبقى
إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ ۗ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ
ইন্না য় আ-মান্না -বিরব্বিনা- লিইয়াগ্ফিরলানা-খাত্বোয়া-ইয়া -না অমা য় আক্রহ্তানা 'আলাইহি মিনাস্ সিহ্র্ অল্লা-হু খইরুঁও অ আব্ক্ব-
إِنَّآ ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَٰيَٰنَا وَمَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ ٱلسِّحْرِ وَٱللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ
إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى
إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ
ইন্নাহূ মাইঁ ইয়াতি রব্বাহূ মুজ্বরমান্ ফাইন্না লাহূ জ্বাহান্নাম্ লা -ইয়ামূতু ফীহা -অলা- ইয়াহ্ইয়া-।
إِنَّهُۥ مَن يَأْتِ رَبَّهُۥ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُۥ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ
ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى
وَمَن يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَٰئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَىٰ
অমাইঁ ইয়াতিহী মুমিনান্ ক্বাদ্ 'আমিলাছ্ ছোয়া-লিহা-তি ফাউলা-য়িকা লাহুমুদ্দারাজ্বা-তুল্ 'উলা-।
وَمَن يَأْتِهِۦ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَٰتُ ٱلْعُلَىٰ
جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ۚ وذلك جزاء من تزكى
جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ مَن تَزَكَّىٰ
জ্বান্না-তু 'আদ্নিন্ তাজ্বরী মিন্ তাহ্তিহাল্ আন্হা-রু খ-লিদীনা ফীহা- অযা-লিকা জ্বাযা-য়ু মান্ তাযাক্কা-।
جَنَّٰتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَذَٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ
ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى
وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَّا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَىٰ
অলাক্বদ্ আওহাইনা য় ইলা -মূসা য় আন্ আস্রি বি'ইবা-দী ফাদ্ব্রিব্ লাহুম্ ত্বোয়ারীক্বান্ ফিল্ বাহ্রি ইয়াবাসা ল্লা-তাখা-ফু দারকাঁও অলা-তাখ্শা-।
وَلَقَدْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِى فَٱضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِى ٱلْبَحْرِ يَبَسًا لَّا تَخَٰفُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَىٰ
فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم
فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُم مِّنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ
ফাআত্বা'আহুম্ র্ফি'আউনু বিজ্বনূদিহী ফাগশিয়াহুম্ মিনাল্ ইয়াম্মি মা-গশিয়াহুম্।
فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِۦ فَغَشِيَهُم مِّنَ ٱلْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ
وأضل فرعون قومه وما هدى
وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَىٰ
অ আদ্বোয়াল্লা র্ফি'আউনু ক্বওমাহূ অমা-হাদা-।
وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُۥ وَمَا هَدَىٰ
يا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم وواعدناكم جانب الطور الأيمن ونزلنا عليكم المن والسلوى
يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ
ইয়া-বানী য় ইস্রা-ঈলা ক্বদ্ আন্জ্বাইনা-কুম্ মিন্ 'আদুওয়্যিকুম্ অওয়া-'আদ্না-কুম্ জ্বা-নিবাত্ব্ত্বুরিল্ আইমানা অনায্যাল্না- 'আলাইকুমুল্ মান্না অস্সাল্ওয়া।
يَٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ قَدْ أَنجَيْنَٰكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَٰعَدْنَٰكُمْ جَانِبَ ٱلطُّورِ ٱلْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ ٱلْمَنَّ وَٱلسَّلْوَىٰ
كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي ۖ ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى
كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي ۖ وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَىٰ
কুলূ মিন্ ত্বোয়াইয়্যিবা-তি মা-রযাক্বনা-কুম্ অলা-তাত্বগও ফীহি ফাইয়াহিল্লা 'আলাইকুম্ গদ্বোয়াবী অমাইঁ ইয়াহ্লিল্ 'আলাইহি গদ্বোয়াবী ফাক্বদ্ হাওয়া-।
كُلُوا۟ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٰكُمْ وَلَا تَطْغَوْا۟ فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِى وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِى فَقَدْ هَوَىٰ
وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى
وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىٰ
অইন্নী লাগফ্ফা-রুল্লিমান্ তা-বা অআ-মানা অ'আমিলা ছোয়া-লিহান্ ছুম্মাহ্তাদা-।
وَإِنِّى لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحًا ثُمَّ ٱهْتَدَىٰ
۞ وما أعجلك عن قومك يا موسى
۞ وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَىٰ
অমা য় আ'জ্বালাকা 'আন্ ক্বওমিকা ইয়া-মূসা-।
وَمَآ أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَٰمُوسَىٰ
قال هم أولاء على أثري وعجلت إليك رب لترضى
قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَىٰ أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ
ক্ব-লা হুম্ উলা-য়ি 'আলা য় আছারী অআজ্বিল্তু ইলাইকা রব্বি লির্তাদ্বোয়া-।
قَالَ هُمْ أُو۟لَآءِ عَلَىٰٓ أَثَرِى وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ
قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري
قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ
ক্ব-লা ফাইন্না-ক্বদ্ ফাতান্না-ক্বওমাকা মিম্ বা'দিকা অআদ্বোয়াল্লাহুমুস্ সা-মিরী।
قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنۢ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ ٱلسَّامِرِىُّ
فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا ۚ قال يا قوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا ۚ أفطال عليكم العهد أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم فأخلفتم موعدي
فَرَجَعَ مُوسَىٰ إِلَىٰ قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا ۚ أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِي
ফারজ্বা'আ মূসা য় ইলা-ক্বওমিহী গাদ্ব্বা-না আসিফান্ ক্ব-লা ইয়া-ক্বওমি আলাম্ ইয়া'ইদ্কুম্ রব্বুকুম্ ওয়া'দান্ হাসানা- আফাত্বোয়া-লা 'আলাইকুমুল্ 'আহ্দু আম্ আরত্তুম্ আইঁ ইয়াহিল্লা 'আলাইকুম্ গদ্বোয়াবুম্ র্মি রব্বিকুম্ ফাআখ্লাফ্তুম্ মাও'ইদী।
فَرَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوْمِهِۦ غَضْبَٰنَ أَسِفًا قَالَ يَٰقَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ ٱلْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ ف
قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم فقذفناها فكذلك ألقى السامري
قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَٰكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَٰلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ
ক্ব-লূ মা য় আখ্লাফ্না-মাও'ইদাকা বিমাল্কিনা-অলা-কিন্না-হুম্মিল্না য় আওযা-রাম্ মিন্যীনাতিল্ ক্বওমি ফাক্বযাফ্না-হা-ফাকাযা-লিকা আল্ক্বস্ সা-মিরী।
قَالُوا۟ مَآ أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَٰكِنَّا حُمِّلْنَآ أَوْزَارًا مِّن زِينَةِ ٱلْقَوْمِ فَقَذَفْنَٰهَا فَكَذَٰلِكَ أَلْقَى ٱلسَّامِرِىُّ
فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي
فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَٰذَا إِلَٰهُكُمْ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ
ফাআখ্রজ্বা লাহুম্ 'ইজ্বলান্ জসাদাল্ লাহূ খুওয়া-রুন্ ফাক্ব-লূ হা-যা য় ইলা-হুকুম্ অইলা-হু মূসা- ফানাসী।
فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُۥ خُوَارٌ فَقَالُوا۟ هَٰذَآ إِلَٰهُكُمْ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِىَ
أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا
أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا
আফালা- ইয়ারওনা আল্লা-ইর্য়াজ্বি'উ ইলাইহিম্ ক্বওলাঁও অলা-ইয়াম্লিকু লাহুম্ দ্বোর্য়ারাঁও অলা-নাফ্'আ-।
أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا
ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به ۖ وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري
وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ ۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَٰنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي
অলাক্বদ্ ক্ব-লা লাহুম্ হারূনু মিন্ ক্বব্লু ইয়া-ক্বওমি ইন্নামা-ফুতিন্তুম্ বিহী অ ইন্না রব্বাকুর্মু রহ্মানু ফাত্তাবি'ঊনী অ আত্বী'ঊ য় আম্রী।
وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَٰرُونُ مِن قَبْلُ يَٰقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِۦ وَإِنَّ رَبَّكُمُ ٱلرَّحْمَٰنُ فَٱتَّبِعُونِى وَأَطِيعُوٓا۟ أَمْرِى
قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى
قَالُوا لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّىٰ يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَىٰ
ক্ব-লূ লান্ নাব্রহা 'আলাইহি 'আ-কিফীনা হাত্তা-ইর্য়াজ্বি'আ ইলাইনা- মূসা-।
قَالُوا۟ لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَٰكِفِينَ حَتَّىٰ يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَىٰ
قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا
قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا
ক্ব-লা ইয়া-হা-রূনু মা-মানা'আকা ইয্ রয়াইতাহুম্ দ্বোয়াল্লু য় ।
قَالَ يَٰهَٰرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوٓا۟
ألا تتبعن ۖ أفعصيت أمري
أَلَّا تَتَّبِعَنِ ۖ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي
আল্লা-তাত্তাবি'আন্ আফা'আছোয়াইতা আম্রী।
أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِى
قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي ۖ إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي
قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي ۖ إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي
ক্ব-লা ইয়াব্নায়ুম্মা লা-তা'খুয্ বিলিহ্ইয়াতী অলা-বিরাসী ইন্নী খাশীতু আন্ তাকুলা র্ফারাক্বতা বাইনা বানী য় ইস্রা-ঈলা অলাম্ র্তাক্বব্ ক্বওলী।
قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِى وَلَا بِرَأْسِىٓ إِنِّى خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِى
قال فما خطبك يا سامري
قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ
ক্ব-লা ফামা-খাত্ববুকা ইয়া-সা মিরীয়্যু ।
قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَٰسَٰمِرِىُّ
قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي
قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي
ক্ব-লা বার্ছুতু বিমা-লাম্ ইয়াব্ছুরূ বিহী ফাক্ববাদ্ব্তু ক্বাদ্বোয়াতাম্ মিন্ আছার্রি রাসূলি ফানাবায্তুহা-অকাযা-লিকা সাওঅলাত্লী নাফ্সী।
قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا۟ بِهِۦ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتْ لِى نَفْسِى
قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس ۖ وإن لك موعدا لن تخلفه ۖ وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا ۖ لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا
قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ ۖ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّن تُخْلَفَهُ ۖ وَانظُرْ إِلَىٰ إِلَٰهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا ۖ لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا
ক্ব-লা ফায্হাব্ ফাইন্না লাকা ফিল্ হাইয়াতি আন্ তাকুলা লা-মিসা-সা অইন্না লাকা মাও'ঈদাল্লান্ তুখ্লাফাহূ অর্ন্জু ইলা য় হিকাল্লাযী জোয়াল্তা 'আলাইহি 'আ-কিফা- লানুর্হারিক্বন্নাহূ ছুম্মা- লানান্সিফান্নাহূ ফিল্ ইয়াম্মি নাস্ফা-।
قَالَ فَٱذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِى ٱلْحَيَوٰةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّن تُخْلَفَهُۥ وَٱنظُرْ إِلَىٰٓ إِلَٰهِكَ ٱلَّذِى ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّه
إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو ۚ وسع كل شيء علما
إِنَّمَا إِلَٰهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا
ইন্নামা য় ইলাহুকুমুল্লা-হুল্লাযী লা য় ইলা- হা ইল্লা-হু অসি'আ কুল্লা শাইয়িন্ 'ইল্মা-।
إِنَّمَآ إِلَٰهُكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَىْءٍ عِلْمًا
كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق ۚ وقد آتيناك من لدنا ذكرا
كَذَٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ ۚ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْرًا
কাযা-লিকা নাক্বছ্ছু 'আলাইকা মিন্ আম্বা-য়ি মা-ক্বদ্ সাবাক্ব অক্বদ্ আ-তাইনা- কামিল্লাদুন্না-যিক্র- ।
كَذَٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنۢبَآءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْرًا
من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا
مَّنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا
মান্ আ'রদ্বোয়া 'আন্হু ফাইন্নাহূ ইয়াহ্মিলূ ইয়াওমাল্ ক্বিয়া-মাতি ওয়িযর-।
مَّنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُۥ يَحْمِلُ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ وِزْرًا
خالدين فيه ۖ وساء لهم يوم القيامة حملا
خَالِدِينَ فِيهِ ۖ وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا
খ-লিদীনা ফীহ্ অ সা-য়া লাহুম্ ইয়াওমাল্ ক্বিয়া-মাতি হিম্লা-।
خَٰلِدِينَ فِيهِ وَسَآءَ لَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ حِمْلًا
يوم ينفخ في الصور ۚ ونحشر المجرمين يومئذ زرقا
يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ ۚ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا
ইয়াওমা ইয়ুন্ফাখু ফিছ্ ছুরি অনাহ্শুরুল্ মুজ্বরিমীনা ইয়াওমায়িযিন্ র্যুক্বা-।
يَوْمَ يُنفَخُ فِى ٱلصُّورِ وَنَحْشُرُ ٱلْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا
يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرا
يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا
ইয়াতাখ-ফাতূনা বাইনাহুম্ ইল্লাবিছ্তুম্ ইল্লা-'আশর-।
يَتَخَٰفَتُونَ بَيْنَهُمْ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا
نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوما
نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا
নাহ্নু 'আলামু বিমা- ইয়াকুলূনা ইয্ ইয়াকুলু আম্ছালুহুম্ ত্বোয়ারীক্বতান্ ইল্লাবিছ্তুম্ ইল্লা- ইয়াওমা-।
نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا
ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا
وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا
অইয়াস্য়ালূ নাকা 'আনিল্ জ্বিবা-লি ফাক্বল্ ইয়ান্সিফুহা- রব্বী নাস্ফা-।
وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّى نَسْفًا
فيذرها قاعا صفصفا
فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا
ফাইয়াযারুহা-ক্ব-'আন্ ছোয়াফ্ছোয়াফা-।
فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا
لا ترى فيها عوجا ولا أمتا
لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا
লা- তারা-ফীহা 'ই অজ্বাঁও অলা য় আম্তা-।
لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجًا وَلَآ أَمْتًا
يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له ۖ وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا
يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ ۖ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَٰنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا
ইয়াওমায়িযিঁই ইয়াত্তাবি'ঊনাদ্দা'ইয়া লা-'ইওয়াজ্বা লাহূ অখশা'আতিল্ আছ্ওয়া-তু র্লিরহ্মা- নি ফালা- তাস্মা'উ ইল্লা- হাম্সা-।
يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِىَ لَا عِوَجَ لَهُۥ وَخَشَعَتِ ٱلْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَٰنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا
يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا
يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا
ইয়াওমায়িযিল্লা- তান্ফা'উশ্ শাফা-'আতু ইল্লা-মান্ আযিনা লার্হু রহ্মা-নু অ রদ্বিয়া লাহূ ক্বওলা।
يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَٰنُ وَرَضِىَ لَهُۥ قَوْلًا
يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما
يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا
ইয়া'লামু মা-বাইনা আইদীহিম্ অমা-খল্ফাহুম্ অলা-ইয়ুহীত্ব ূনা বিহী 'ইল্মা-।
يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِۦ عِلْمًا
۞ وعنت الوجوه للحي القيوم ۖ وقد خاب من حمل ظلما
۞ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ ۖ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا
অ 'আনাতিল্ উজুহু লিল্হাইয়্যিল্ ক্বাইয়্যূম্ অক্বদ্ খ-বা মান্ হামালা জুল্মা-।
وَعَنَتِ ٱلْوُجُوهُ لِلْحَىِّ ٱلْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا
ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما
وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا
অমাইঁ ইয়া'মাল্ মিনাছ্ ছোয়া-লিহা-তি অহুঅ মু'মিনুন্ ফালা-ইয়াখ-ফু জুল্মাঁও অলা- হাদ্ব্মা-।
وَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا
وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا
وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا
অকাযা-লিকা আন্যাল্না-হু ক্বর্আ-নান্ 'আরবিয়্যাঁও অছোর্য়া রফ্না-ফীহি মিনাল্ অ'ঈদি লাআল্লাহুম্ ইয়াত্তাকুনা আও ইয়ুহ্দিছু লাহুম্ যিক্র-।
وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَٰهُ قُرْءَانًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ ٱلْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا
فتعالى الله الملك الحق ۗ ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه ۖ وقل رب زدني علما
فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۗ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ ۖ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا
ফাতা 'আলাল্লা-হুল্ মালিকুল্ হাক্বক্বঅলা-তা'জ্বাল্ বিল্ক্বর্আ-নি মিন্ ক্বব্লি আইঁ ইয়ুক্বদ্বোয়া য় ইলাইকা অহ্ইয়ুহূ অক্বর্ রব্বি যিদ্নী 'ইল্মা-।
فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلْمَلِكُ ٱلْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِٱلْقُرْءَانِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰٓ إِلَيْكَ وَحْيُهُۥ وَقُل رَّبِّ زِدْنِى عِلْمًا
ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما
وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَىٰ آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا
অ লাক্বদ্ 'আহিদ্না য় ইলা য় আ-দামা মিন্ ক্বব্লু ফানাসিয়া অলাম্ নাজ্বিদ্ লাহূ 'আয্মা-।
وَلَقَدْ عَهِدْنَآ إِلَىٰٓ ءَادَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِىَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُۥ عَزْمًا
وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ
অ ইয্ক্বল্না-লিল্ মালা-য়িকাতিস্ জ্বদূ লি আ-দামা ফাসাজ্বাদূ য় ইল্লা য় ইব্লীস্ আবা-।
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِءَادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰ
فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى
فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ
ফাক্বল্না-ইয়া য় আ-দামু ইন্না হা-যা- 'আদুওয়ুল্লাকা অলিযাওজ্বিকা ফালা-ইয়ুখ্রিজ্বান্নাকুমা-মিনাল্ জ্বান্নাতি ফাতাশ্ক্ব-।
فَقُلْنَا يَٰٓـَٔادَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ ٱلْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰٓ
إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى
إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَىٰ
ইন্না লাকা আল্লা-তাজু 'আ ফীহা-অলা-তা'রা-।
إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَىٰ
وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى
وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ
অ আন্নাকা লা-তাজ্মায়ূ ফীহা- অলা-তাদ্ব্হা-।
وَأَنَّكَ لَا تَظْمَؤُا۟ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ
فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى
فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ
ফা অস্অসা ইলাইহিশ্ শাইতোয়া-নু ক্ব-লা ইয়া য় আ-দামু হাল্ আদুল্লুকা 'আলা-শাজ্বারতিল্ খুল্দি অমুল্কিল্ লা-ইয়াব্লা-।
فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ ٱلشَّيْطَٰنُ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ
فأكلا منها فبدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة ۚ وعصى آدم ربه فغوى
فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۚ وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ
ফা আকালা-মিন্হা-ফাবাদাত্ লাহুমা-সাত-তুহুমা-অত্বোয়াফিক্ব-ইয়াখ্ছিফা-নি 'আলাইহিমা-মিওঁ অরক্বিল্ জ্বান্না-তি অ'আছোয়া য় আ-দামু রব্বাহূ ফাগওয়া-।
فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ
ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى
ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ
ছুম্মাজ্বতাবা-হু রব্বুহূ ফাতা-বা 'আলাইহি অহাদা-।
ثُمَّ ٱجْتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ
قال اهبطا منها جميعا ۖ بعضكم لبعض عدو ۖ فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى
قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ
ক্ব-লাহ্ বিত্বোয়া-মিন্হা-জামী'আম্ বা'দ্বকুম্ লিবা'দ্বিন্ 'আদুওয়্যুন্ ফাইম্মা-ইয়াতিয়ান্নাকুম্ মিন্নী হুদান্ ফামানি ত্তাবা'আ হুদা-ইয়া ফালা-ইয়াদিল্ল অলা-ইয়াশ্ক্ব-।
قَالَ ٱهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًۢا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّى هُدًى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَاىَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ
ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى
وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ
অমান্ 'আরদ্বোয়া আন্ যিক্রী ফাইন্না লাহূ মা'ঈশাতান্ দ্বোয়ান্কঁও অনাহ্শুরুহূ ইয়াওমাল্ ক্বিয়া-মাতি আমা-।
وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ أَعْمَىٰ
قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا
قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا
ক্ব-লা রব্বি লিমা হার্শাতানী য় আ'মা- অক্বদ্ কুন্তু বাছীরা-।
قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِىٓ أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا
قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها ۖ وكذلك اليوم تنسى
قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا ۖ وَكَذَٰلِكَ الْيَوْمَ تُنسَىٰ
ক্ব-লা কাযা-লিকা আতাত্কা আ-ইয়া-তুনা ফানাসী তাহা- অ কাযা-লিকাল্ ইয়াওমা তুন্সা-।
قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ ءَايَٰتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَٰلِكَ ٱلْيَوْمَ تُنسَىٰ
وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ۚ ولعذاب الآخرة أشد وأبقى
وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ ۚ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَىٰ
অ কাযা-লিকা নাজ্বযী মান্ আস্রফা অলাম ইয়ুমিম্ বিআ-ইয়া-তি রব্বিহ্ অলা'আযা-বুল্ আ-খিরতি আশাদ্দু অআব্ক্ব-
وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنۢ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ وَلَعَذَابُ ٱلْءَاخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَىٰٓ
أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ۗ إن في ذلك لآيات لأولي النهى
أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُولِي النُّهَىٰ
আফালাম্ ইয়াহ্দি লাহুম্ কাম্ আহ্লাক্না-ক্বব্লাহুম্ মিনাল্ ক্বরূনি ইয়াম্শূনা ফী মাসা-কিনিহিম্ ইন্না ফী যা-লিকা লা-আ-ইয়া-তিল্লি উলিন্ নুহা-।
أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ ٱلْقُرُونِ يَمْشُونَ فِى مَسَٰكِنِهِمْ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّأُو۟لِى ٱلنُّهَىٰ
ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى
وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُّسَمًّى
অলাও লা-কালিমাতুন্ সাবাক্বত্ র্মি রব্বিকা লাকা-না লিযা-মাঁও অ আজ্বালুম্ মুসাম্মা।
وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُّسَمًّى
فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ۖ ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى
فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ
ফার্ছ্বি 'আলা-মা-ইয়াকুলূনা অসাব্বিহ্ বিহাম্দি রব্বিকা ক্বব্লা ত্বলূইশ্ শাম্সি অক্বব্লা গুরূবিহা-অমিন্ আ-না-য়ি ল্লাইলি ফাসাব্বিহ্ অআত্বর-ফান্ নাহা-রি লা'আল্লাকা র্তাদ্বোয়া-।
فَٱصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ ٱلشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ ءَانَآئِ ٱلَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ
ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ۚ ورزق ربك خير وأبقى
وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ
অলা-তামুদ্দান্না 'আইনাইকা ইলা-মা-মাত্তা'না-বিহী য় আয্ওয়া-জ্বাম্ মিন্হুম্ যাহ্রতাল্ হা-ইয়া-তিদ্ দুন্ইয়া- লিনাফ্তিনাহুম্ ফীহ্ অ রিয্ক্ব রব্বিকা খইরুঁও অআব্ক্ব-।
وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ
وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها ۖ لا نسألك رزقا ۖ نحن نرزقك ۗ والعاقبة للتقوى
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ
অর্মু আহ্লাকা বিছ ছ্লা-তি অছ্ত্বোয়ার্বি 'আলাইহা- লা-নাস্য়ালুকা রিয্ক্ব- নাহ্নু র্নাযুক্বক্ব অল্ 'আ-ক্বিবাতু লিত্তাক্ব্ওয়া-।
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْـَٔلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَٱلْعَٰقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ
وقالوا لولا يأتينا بآية من ربه ۚ أولم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى
وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآيَةٍ مِّن رَّبِّهِ ۚ أَوَلَمْ تَأْتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ
অক্ব-লূ লাওলা ইয়াতীনা-বিআ-ইয়াতিম্ র্মি রব্বিহ্ আওয়ালাম্ তাতিহিম্ বাইয়্যিনাতু মা-ফিছ্ ছুহুফিল্ ঊলা-।
وَقَالُوا۟ لَوْلَا يَأْتِينَا بِـَٔايَةٍ مِّن رَّبِّهِۦٓ أَوَلَمْ تَأْتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِى ٱلصُّحُفِ ٱلْأُولَىٰ
ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى
وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُم بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَىٰ
অলাও আন্না য় আহ্লাক্না-হুম বি 'আযা-বিম্ মিন্ ক্বব্লিহী লাক্ব-লূ রব্বানা-লাওলা য় র্আসাল্তা ইলাইনা-রসূলান্ ফানাত্তাবি'আ আ-ইয়া-তিকা মিন্ ক্বব্লি আন্ নাযিল্লা অনাখ্যা-।
وَلَوْ أَنَّآ أَهْلَكْنَٰهُم بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِۦ لَقَالُوا۟ رَبَّنَا لَوْلَآ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَىٰ
قل كل متربص فتربصوا ۖ فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى
قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَىٰ
ক্বল্ কুল্লম্ মুতারব্বিছুন্ ফাতারব্বাছূ ফাসাতা'লামূনা মান্ আছ্হা-বুছ্ ছির-ত্বিস্ সাওয়্যি অমানিহ্ তাদা-।
قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا۟ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَٰبُ ٱلصِّرَٰطِ ٱلسَّوِىِّ وَمَنِ ٱهْتَدَىٰ