بسم الله الرحمن الرحيم طسم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ طسم
বিসমিল্লাহির রাহমা-নির রাহি-ম ত্বোয়া-সী-ম্মী-ম্।
طسٓمٓ
Chapter 26, 227 verses
بسم الله الرحمن الرحيم طسم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ طسم
বিসমিল্লাহির রাহমা-নির রাহি-ম ত্বোয়া-সী-ম্মী-ম্।
طسٓمٓ
تلك آيات الكتاب المبين
تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ
তিল্কা আ-ইয়া-তুল্ কিতা-বিল্ মুবীন্।
تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ ٱلْمُبِينِ
لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين
لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
লা'আল্লাকা বা-খি'উন্ নাফ্সাকা আল্লা-ইয়াকূনূ মুমিনীন্।
لَعَلَّكَ بَٰخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ
إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين
إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ
ইন্ নাশা নুনায্যিল্ 'আলাইহিম্ মিনাস্ সামা-য়ি আ-ইয়াতান্ ফাজোয়াল্লাত্ 'আনা-কুহুম্ লাহা-খ-দ্বি'ঈন্।
إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةً فَظَلَّتْ أَعْنَٰقُهُمْ لَهَا خَٰضِعِينَ
وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين
وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ
অমা-ইয়াতীহিম্ মিন্ যিক্রিম্ মির্না রহ্মা-নি মুহ্দাছিন্ ইল্লা-কা-নূ 'আন্হু মু'রিদ্বীন্।
وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ
فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون
فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ
ফাক্বদ্ কায্যাবূ ফাসাইয়াতী হিম্ আম্বা-য়ু মা-কা-নূ বিহী ইয়াস্তাহ্যিয়ূন্।
فَقَدْ كَذَّبُوا۟ فَسَيَأْتِيهِمْ أَنۢبَٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
أولم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم
أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ
আওয়ালাম্ ইয়ারাও ইলাল্ র্আদ্বি কাম্ আম্বাত্না-ফীহা-মিন্ কুল্লি যাওজ্বিন্ কারীম্।
أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ
إن في ذلك لآية ۖ وما كان أكثرهم مؤمنين
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
ইন্না ফী যা-লিকা লাআ-ইয়াহ্ অমা- কা-না আক্ছারুহুম্ মুমিনীন্।
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
وإن ربك لهو العزيز الرحيم
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
অ ইন্না রব্বাকা লাহুওয়াল্ 'আযীর্যু রহীম্।
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ
وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين
وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
অ ইয্ না-দা- রব্বুকা মূসা য় আনিতিল্ ক্বওমাজ্ জোয়া-লিমী ন্।
وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ
قوم فرعون ۚ ألا يتقون
قَوْمَ فِرْعَوْنَ ۚ أَلَا يَتَّقُونَ
ক্বওমা র্ফি'আউন্ আলা-ইয়াত্তাকুন্ ।
قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا يَتَّقُونَ
قال رب إني أخاف أن يكذبون
قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ
ক্ব-লা রব্বি ইন্নী য় আখ-ফু আইঁ ইয়ুকায্যিবূন্।
قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ
ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون
وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَارُونَ
অ ইয়াদ্বীকু ছোয়াদ্রী অলা-ইয়ান্ত্বোয়ালিকু লিসা-নী ফার্আসিল্ ইলা-হা-রূন্।
وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ
ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون
وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ
অলাহুম্ 'আলাইয়্যা যাম্বুন্ ফাআখা-ফু আইঁ ইয়াকতুলূন্।
وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ
قال كلا ۖ فاذهبا بآياتنا ۖ إنا معكم مستمعون
قَالَ كَلَّا ۖ فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا ۖ إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَ
ক্ব-লা ক্বাল্লা-ফায্হাবা-বিআ-ইয়া-তিনা য় ইন্না-মা'আকুম্ মুস্তামি'ঊন্।
قَالَ كَلَّا فَٱذْهَبَا بِـَٔايَٰتِنَآ إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَ
فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين
فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ
ফাতিয়া-র্ফি'আউনা ফাকুলা য় ইন্না-রাসূলু রব্বিল্ 'আ-লামীন্।
فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
أن أرسل معنا بني إسرائيل
أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ
আন্ র্আসিল্ মা'আনা-বানী য় ইসর-ঈল্।
أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ
قال ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين
قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ
ক্ব-লা আলাম্ নুরব্বিকা ফীনা অলীদাঁও অলাবিছ্তা ফীনা-মিন্ 'উমুরিকা সিনীন্।
قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ
وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين
وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ
অ ফা'আল্তা ফা'লাতাকাল্ লাতী ফা'আল্তা অ আন্তা মিনাল্ কা-ফিরীন্।
وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ ٱلَّتِى فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ ٱلْكَٰفِرِينَ
قال فعلتها إذا وأنا من الضالين
قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ
ক্বা-লা ফা'আল্তুহা য় ইযাঁও অ আনা মিনাদ্ব্ দ্বোয়া-ল্লীন্।
قَالَ فَعَلْتُهَآ إِذًا وَأَنَا۠ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ
ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين
فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ
ফাফার্রতু মিন্কুম্ লাম্মা -খিফ্তুকুম্ ফাওয়াহাবা লী রব্বী হুক্মাঁও অজ্বা'আলানী মিনাল্ র্মুসালীন্।
فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِى رَبِّى حُكْمًا وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ
وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل
وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ
অতিল্কা নি'মাতুন্ তামুন্নুহা-'আলাইয়্যা আন্ 'আব্বাত্তা বানী য় ইসর-ঈল্।
وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ
قال فرعون وما رب العالمين
قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ
ক্ব-লা র্ফি'আউনু অমা-রব্বুল্ 'আ-লামীন্।
قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ ٱلْعَٰلَمِينَ
قال رب السماوات والأرض وما بينهما ۖ إن كنتم موقنين
قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ
ক্ব-লা রব্বুস্ সামা-ওয়া-তি অল্ র্আদ্বি অমা-বাইনাহুমা- ইন্ কুন্তুম্ মূক্বিনীন্।
قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ
قال لمن حوله ألا تستمعون
قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ
ক্ব-লা লিমান্ হাওলাহূ য় আলা-তাস্তামি'ঊন্।
قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُۥٓ أَلَا تَسْتَمِعُونَ
قال ربكم ورب آبائكم الأولين
قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ
ক্ব-লা রব্বুকুম্ অরব্বু আ-বা-য়িকুমুল্ আউওয়ালীন্।
قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلْأَوَّلِينَ
قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون
قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ
ক্ব-লা ইন্না রাসূলাকুমু ল্লাযী য় র্উসিলা ইলাইকুম্ লামাজনূন্।
قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِىٓ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ
قال رب المشرق والمغرب وما بينهما ۖ إن كنتم تعقلون
قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ
ক্বা-লা রব্বুল্ মাশ্রিক্বি অল্ মাগ্রিবি অমা-বাইনাহুমা- ইন্ কুন্তুম্ তা'ক্বিলূন্।
قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ
قال لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين
قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ
ক্ব-লা লায়িনি ত্তাখায্তা ইলা-হান্ গইরী লাআজ 'আলান্নাকা মিনাল্ মাস্জ্বনীন্।
قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ
قال أولو جئتك بشيء مبين
قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُّبِينٍ
ক্ব-লা আওয়ালাও জ্বিতুকা বিশাইয়িম্ মুবীন্।
قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِينٍ
قال فأت به إن كنت من الصادقين
قَالَ فَأْتِ بِهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
ক্ব-লা ফাতি বিহী য় ইন্ কুন্তা মিনাছ্ ছোয়া-দিক্বীন্।
قَالَ فَأْتِ بِهِۦٓ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ
فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين
فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ
ফা আল্ক্ব- 'আছোয়া-হু ফাইযা-হিয়া ছু'বানুম্ মুবীন্।
فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ
ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين
وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ
অনাযা'আ ইয়াদাহূ ফাইযা-হিয়া বাইদ্বোয়া-য়ু লিন্না-জিরীন্।
وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ
قال للملإ حوله إن هذا لساحر عليم
قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ
ক্ব-লা লিল্মালায়ি হাওলাহূ য় ইন্না হা-যা-লাসা-হিরুন্ 'আলীম্।
قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُۥٓ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌ
يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون
يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ
ইয়ুরীদু আই ইয়ুখ্ রিজ্বাকুম্ মিন্ র্আদ্বিকুম্ বিসিহ্রিহী ফামা-যা- তামুরূন্।
يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِۦ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ
قالوا أرجه وأخاه وابعث في المدائن حاشرين
قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ
ক্ব-লূ য় র্আজ্বিহ্ অআখ- হু ওয়াব্'আছ্ ফিল্ মাদা-য়িনি হা-শিরীন্।
قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَٱبْعَثْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ
يأتوك بكل سحار عليم
يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ
ইয়াতূকা বিকুল্লি সাহ্হা-রিন্ 'আলীম্।
يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ
فجمع السحرة لميقات يوم معلوم
فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ
ফাজুমি'আস্ সাহারাতু লিমীক্ব -তি ইয়াওমিম্ মা'লূম্।
فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ
وقيل للناس هل أنتم مجتمعون
وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ
অক্বীলা লিন্না-সি হাল্ আন্তুম্ মুজতামি'ঊন্।
وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ
لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين
لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ
লা'আল্লানা-নাত্তাবি'উস্ সাহারতা ইন্ কা-নূ হুমুল্ গলিবীন্।
لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُوا۟ هُمُ ٱلْغَٰلِبِينَ
فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أئن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين
فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ
ফালাম্মা- জ্বা-য়াস্ সাহারতু ক্ব-লূ লির্ফি'আউনা আয়িন্না লানা-লাআজরন্ ইন্ কুন্না -নাহ্নুল্ গ-লিবীন্।
فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُوا۟ لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَٰلِبِينَ
قال نعم وإنكم إذا لمن المقربين
قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ الْمُقَرَّبِينَ
ক্ব-লা না'আম্ অ ইন্নাকুম্ ইযা ল্লামিনাল্ মুর্ক্বারাবীন্।
قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ
قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون
قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ أَلْقُوا مَا أَنتُم مُّلْقُونَ
ক্ব-লা লাহুম্ মূসা য় আল্ক্ব মা য় আন্তুম্ মুল্ক্বন্।
قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلْقُوا۟ مَآ أَنتُم مُّلْقُونَ
فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون
فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ
ফাআল্ক্বও হিবা-লাহুম্ অ ইছিয়্যাহুম্ অক্ব-লূ বি'ইয্যাতির্ফি'আওনা ইন্না লানাহ্নুল্ গলিবূন্।
فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ
فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون
فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ
ফা আল্ক্ব-মূসা-'আছোয়া-হু ফাইযা-হিয়া তাল্ক্বফু মা-ইয়াফিকূন্।
فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ
فألقي السحرة ساجدين
فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ
ফাউল্ক্বিয়াস্ সাহারতু সা-জ্বিদীন্।
فَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ
قالوا آمنا برب العالمين
قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ
ক্ব-লূ য় আ-মান্না- বিরব্বিল্ 'আ-লামীন্।
قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
رب موسى وهارون
رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ
রব্বি মূসা-অহা-রূন্।
رَبِّ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ
قال آمنتم له قبل أن آذن لكم ۖ إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلسوف تعلمون ۚ لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم أجمعين
قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ۚ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ
ক্ব-লা আ-মান্তুম্ লাহূ ক্বব্লা আন্ আ-যানা লাকুম্ ইন্নাহূ লাকাবীরুকুমুল্লাযী 'আল্লামা কুমুস্ সিহ্র ফালাসাওফা তা'লামূন্ লাউক্বত্ত্বি'আন্না আইদিয়াকুম্ অআরজুলাকুম্ মিন্ খিলা-ফিঁও অলা-উছোয়াল্লিবান্নাকুম্ আজমা'ঈন্।
قَالَ ءَامَنتُمْ لَهُۥ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَٰفٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ
قالوا لا ضير ۖ إنا إلى ربنا منقلبون
قَالُوا لَا ضَيْرَ ۖ إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ
ক্ব-লূ লা-দ্বোয়াইর ইন্না য় ইলা-রব্বিনা- মুন্ক্বালিবূন্।
قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ
إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن كنا أول المؤمنين
إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَن كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ
ইন্না-নাত্বমা'ঊ আইঁ ইয়াগ্ফির লানা-রব্বুনা-খত্বোয়া-ইয়া-না য় আন্ কুন্না য় আউওয়ালাল্ মুমিনীন্।
إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ
۞ وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي إنكم متبعون
۞ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ
অ আওহাইনা য় ইলা-মূসা য় আন্ আস্রি বি'ইবা-দী য় ইন্নাকুম্ মুত্তাবা'ঊন্।
وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِىٓ إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ
فأرسل فرعون في المدائن حاشرين
فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ
ফার্আসালা র্ফি'আউনু ফিল্ মাদা-য়িনি হা-শিরীন্।
فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ
إن هؤلاء لشرذمة قليلون
إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ
ইন্না হা য় ঊলা-য়ি লার্শিযিমাতুন্ ক্বালীলূন্।
إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ
وإنهم لنا لغائظون
وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ
অইন্নাহুম্ লানা-লাগ-য়িজূন্।
وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ
وإنا لجميع حاذرون
وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ
অইন্না-লাজ্বামী'ঊন্ হা-যিরূন্।
وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ
فأخرجناهم من جنات وعيون
فَأَخْرَجْنَاهُم مِّن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
ফাআখ্রজনা-হুম্ মিন্ জ্বান্না-তিঁও অ'উইয়ূন্।
فَأَخْرَجْنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ
وكنوز ومقام كريم
وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ
অ কুনূযিঁও অমাক্ব-মিন্ কারীম্।
وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ
كذلك وأورثناها بني إسرائيل
كَذَٰلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ
কাযা-লিক্অআওরছ্না-হা-বানী য় ইস্রা-ঈল্।
كَذَٰلِكَ وَأَوْرَثْنَٰهَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ
فأتبعوهم مشرقين
فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ
ফাআত্বা'ঊহুম্ মুশ্রিক্বীন্।
فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ
فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون
فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ
ফালাম্মা-তারা-য়াল্ জ্বাম্'আ-নি ক্ব-লা আছ্হা-বু মূসা য় ইন্না-লামুদ্রাকূন্।
فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ
قال كلا ۖ إن معي ربي سيهدين
قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ
ক্ব-লা কাল্লা-ইন্না মা'ইয়া রব্বী সাইয়াহ্দীন্।
قَالَ كَلَّآ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ
فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر ۖ فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم
فَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ ۖ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ
ফাআওহাইনা য় ইলা-মূসা য় আনিদ্ব্ রিব্ বি'আছোয়া-কাল্ বাহ্র্ ফান্ফালাক্ব ফাকা-না কুল্লু র্ফিক্বিন্ কাত্ত্বোয়াওদিল্ 'আজীম্।
فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَٱلطَّوْدِ ٱلْعَظِيمِ
وأزلفنا ثم الآخرين
وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ
অ আয্লাফ্না ছাম্মাল্ আ-খরীন্।
وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ ٱلْءَاخَرِينَ
وأنجينا موسى ومن معه أجمعين
وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ
অআন্জ্বাইনা-মূসা-অমাম্মা'আহূ য় আজমা'ঈন্।
وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓ أَجْمَعِينَ
ثم أغرقنا الآخرين
ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ
ছুম্মা আগ্রক্ব্নাল্ আ-খরীন্।
ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلْءَاخَرِينَ
إن في ذلك لآية ۖ وما كان أكثرهم مؤمنين
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
ইন্না ফী যা-লিকা লাআ-ইয়াহ্ অমা-কা-না আক্ছারুহুম্ মুমিনীন্।
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
وإن ربك لهو العزيز الرحيم
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
অ ইন্না রব্বাকা লাহুওয়াল্ 'আযীর্যু রহীম্।
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ
واتل عليهم نبأ إبراهيم
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ
অত্লু 'আলাইহিম্ নাবায়া ইব্রা-হীম্।
وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَٰهِيمَ
إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ
ইয্ ক্ব-লা লিআবীহি অক্বওমিহী মা-তা'বুদূন্।
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَ
قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين
قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ
ক্ব-লূ না'বুদু আছ্না- মান্ ফানাজোয়াল্লু লাহা-'আ-কিফীন্।
قَالُوا۟ نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَ
قال هل يسمعونكم إذ تدعون
قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ
ক্ব-লা-হাল্ ইয়াসমা'ঊনাকুম ইয্ তাদ্'ঊন্।
قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ
أو ينفعونكم أو يضرون
أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ
আও ইয়ান্ফা'ঊনাকুম্ আও ইয়াদ্বরুরূন্।
أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ
قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون
قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ
ক্ব-লূ কাল অজ্বাদনা য় আ-বা-য়ানা- কাযা-লিকা ইয়াফ্'আলূন্ ।
قَالُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ
قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون
قَالَ أَفَرَأَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ
ক্ব-লা আফারায়াইতুম্ মা-কুন্তুম্ তা'বুদূন্।
قَالَ أَفَرَءَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ
أنتم وآباؤكم الأقدمون
أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ
আন্তুম্ অ আ-বা-য়ুকুমুল্ আক্দামূন্।
أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلْأَقْدَمُونَ
فإنهم عدو لي إلا رب العالمين
فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ
ফাইন্নাহুম্ আ'দুওয়ুল্লী য় ইল্লা-রব্বাল্ 'আ-লামীন্।
فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ
الذي خلقني فهو يهدين
الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ
আল্লাযী খলাক্বনী ফাহুওয়া ইয়াহ্দীন্।
ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ
والذي هو يطعمني ويسقين
وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ
অল্লাযী হুওয়া ইয়ুত্ব'ইমুনী অইয়াস্ক্বীন্।
وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ
وإذا مرضت فهو يشفين
وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ
অ ইযা-মারিদ্ব্তু ফাহুওয়া ইয়াশ্ফীন্।
وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ
والذي يميتني ثم يحيين
وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ
অল্লাযী ইয়ুমীতুনী ছুম্মা ইয়ুহ্য়ীন্।
وَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ
والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين
وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ
অল্লাযী য় আত্বমাউ' আইঁ ইয়াগ্ফিরালী খাতী-আতী ইয়াওমাদ দীন্।
وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ
رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين
رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ
রব্বি হাব্লী হুক্মাঁও অআল্হিক্নী বিছ্ছো-লিহীন্।
رَبِّ هَبْ لِى حُكْمًا وَأَلْحِقْنِى بِٱلصَّٰلِحِينَ
واجعل لي لسان صدق في الآخرين
وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ
অজ্ব 'আল্লী লিসা-না ছিদ্ক্বিন্ ফিল্ আ-খিরীন্।
وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْءَاخِرِينَ
واجعلني من ورثة جنة النعيم
وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ
অজ'আল্নী মিঁও অরছাতি জ্বান্নাতিন্ না'ঈম্।
وَٱجْعَلْنِى مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ
واغفر لأبي إنه كان من الضالين
وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ
অর্গ্ফি লিআবী য় ইন্নাহূ কা-না মিনা দ্ব্ দ্বোয়া-লীন্।
وَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ
ولا تخزني يوم يبعثون
وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ
অলা-তুখ্যিনী ইয়াওমা ইয়ুব্'আছূন্।
وَلَا تُخْزِنِى يَوْمَ يُبْعَثُونَ
يوم لا ينفع مال ولا بنون
يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ
ইয়াওমা লা-ইয়ান্ফা'ঊ মা-লুঁও অলা-বানূন্।
يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ
إلا من أتى الله بقلب سليم
إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
ইল্লা- মান্ আতাল্লা-হা বিক্বল্বিন্ সালীম্।
إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
وأزلفت الجنة للمتقين
وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ
অ উয্লিফাতিল্ জ্বান্নাতু লিল্মুত্তাক্বীন্।
وَأُزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ
وبرزت الجحيم للغاوين
وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ
অর্বুরিযাতিল্ জ্বাহীমু লিল্গ-ওয়ীন্।
وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ
وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون
وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ
অক্বীলা লাহুম্ আইনামা- কুন্তুম্ তা'বুদূন্ ।
وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ
من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون
مِن دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ
মিন্ দূনিল্লা-হ্ হাল্ ইয়ান্ছুরূনাকুম্ আও ইয়ান্তাছিরূন্।
مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ
فكبكبوا فيها هم والغاوون
فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ
ফাকুব্কিবূ ফীহা হুম্ অল্ গ-য়ূন্।
فَكُبْكِبُوا۟ فِيهَا هُمْ وَٱلْغَاوُۥنَ
وجنود إبليس أجمعون
وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ
অ জুনূদু ইব্লীসা আজমা'ঊন্।
وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ
قالوا وهم فيها يختصمون
قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ
ক্ব-লূ অহুম্ ফীহা-ইয়াখ্তাছিমূন্।
قَالُوا۟ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ
تالله إن كنا لفي ضلال مبين
تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ
তাল্লা-হি ইন্ কুন্না-লাফী দ্বোয়ালা-লিম্ মুবীন্।
تَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ
إذ نسويكم برب العالمين
إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ
ইয্ নুসাওয়্যী কুম্ বিরব্বিল্ 'আ-লামীন্।
إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
وما أضلنا إلا المجرمون
وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ
অমা য় আদ্বোয়াল্লানা য় ইল্লাল্ মুজরিমূন্।
وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلَّا ٱلْمُجْرِمُونَ
فما لنا من شافعين
فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ
ফামা-লানা-মিন্ শা-ফি'ঈন্।
فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ
ولا صديق حميم
وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
অলা-ছোয়াদীক্বিন্ হামীম্।
وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين
فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
ফালাও আন্না লানা-র্কারতান্ ফানাকূনা মিনাল্ মুমিনীন্।
فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ
إن في ذلك لآية ۖ وما كان أكثرهم مؤمنين
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
ইন্না ফী যা- লিকা লাআ-ইয়াহ্ অমা-কা-না আক্ছারুহুম্ মুমিনীন্।
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
وإن ربك لهو العزيز الرحيم
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
অইন্না রব্বাকা লাহুওয়াল্ 'আযীর্যু রহীম্।
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ
كذبت قوم نوح المرسلين
كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ
কায্যাবাত্ কাওমু নূহিনিল্ র্মুসালীন্।
كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ ٱلْمُرْسَلِينَ
إذ قال لهم أخوهم نوح ألا تتقون
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ
ইয্ ক্ব-লা লাহুম্ আখূহুম্ নূহুন্ আলা-তাত্তাকুন্ ।
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ
إني لكم رسول أمين
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
ইন্নী লাকুম্ রসূলুন্ আমীন্।
إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
فاتقوا الله وأطيعون
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
ফাত্তাকুল্লা-হা অআত্বী'ঊন্।
فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
وما أسألكم عليه من أجر ۖ إن أجري إلا على رب العالمين
وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ
অমা য় আস্য়ালুকুম্ 'আলাইহি মিন্ আজরিন্ ইন্ আজ্বরিয়া ইল্লা- 'আলা -রব্বিল্ 'আ-লামীন্।
وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
فاتقوا الله وأطيعون
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
ফাত্তাকুল্লা-হা অআত্বী'ঊন্।
فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
۞ قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون
۞ قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ
ক্ব-লূ য় আনুমিনু লাকা অত্তাবা'আকাল্ র্আযালূন্।
قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَ
قال وما علمي بما كانوا يعملون
قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
ক্ব-লা অমা-'ইল্মী বিমা- কানূ ইয়া'মালূন্।
قَالَ وَمَا عِلْمِى بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
إن حسابهم إلا على ربي ۖ لو تشعرون
إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّي ۖ لَوْ تَشْعُرُونَ
ইন্ হিসা-বু হুম্ ইল্লা-'আলা-রব্বী লাও তাশ্'ঊরূন্।
إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّى لَوْ تَشْعُرُونَ
وما أنا بطارد المؤمنين
وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ
অমা য় আনা বিত্বোয়া-রিদিল্ মুমিনীন্।
وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ
إن أنا إلا نذير مبين
إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ
ইন্ আনা ইল্লা-নাযীরুম্ মুবীন্।
إِنْ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ
قالوا لئن لم تنته يا نوح لتكونن من المرجومين
قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ
ক্ব -লূ লায়িল্লাম্ তান্তাহি ইয়া-নূহু লাতাকূনান্না-মিনাল্ র্মাজুমীন্।
قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمَرْجُومِينَ
قال رب إن قومي كذبون
قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ
ক্ব-লা রব্বি ইন্না ক্বওমী কায্যাবূন্ ।
قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِى كَذَّبُونِ
فافتح بيني وبينهم فتحا ونجني ومن معي من المؤمنين
فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
ফাফ্তাহ্ বাইনী অবাইনাহুম্ ফাত্হাঁও অনাজ্জ্বিনী অমাম্ মা'ইয়া মিনাল্ মুমিনীন্।
فَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ
فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون
فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
ফাআন্জ্বাইনা-হু অমাম্ মা'আহূ ফিল্ ফুল্কিল্ মাশ্হূন্।
فَأَنجَيْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ
ثم أغرقنا بعد الباقين
ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ
ছুম্মা আগ্রকনা বা'দুল্ বাক্বীন্।
ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ ٱلْبَاقِينَ
إن في ذلك لآية ۖ وما كان أكثرهم مؤمنين
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
ইন্না ফী যা-লিকা লাআ-ইয়াহ্ অমা-কা-না আক্ছারুহুম্ মুমিনীন্।
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
وإن ربك لهو العزيز الرحيم
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
অইন্না রব্বাকা লাহুওয়াল্ 'আযীর্যু রহীম্।
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ
كذبت عاد المرسلين
كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ
কায্যাবাত্ 'আ-দুনিল্ মুরসালীন্।
كَذَّبَتْ عَادٌ ٱلْمُرْسَلِينَ
إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ
ইয্ ক্ব-লা লাহুম্ আখূহুম্ হূদুন্ আলা-তাত্তাকুন্।
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ
إني لكم رسول أمين
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
ইন্নী লাকুম্ রসূলুন্ আমীন্।
إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
فاتقوا الله وأطيعون
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
ফাত্তাকু ল্লা-হা অ আত্বী'ঊন্।
فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
وما أسألكم عليه من أجر ۖ إن أجري إلا على رب العالمين
وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ
অমা য়আস্আলুকুম্ 'আলাইহি মিন্ আজরিন্ ইন্ আজ্ব্িরয়া ইল্লা- আলা-রব্বিল 'আ-লামীন্।
وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
أتبنون بكل ريع آية تعبثون
أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ
আতাব্নূনা বিকুল্লি রী'ঈন্ আ-ইয়াতান্ তা'বাছূন্।
أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةً تَعْبَثُونَ
وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون
وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ
অতাত্তাখিযূনা মাছোয়া-নি'আ লা'আল্লাকুম্ তাখ্লুদূন্।
وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ
وإذا بطشتم بطشتم جبارين
وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ
অইযা-বাত্বোয়াশ্তুম্ বাত্বোয়াশ্তুম্ জ্বাব্বা-রীন্।
وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ
فاتقوا الله وأطيعون
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
ফাত্তাকুল্লা-হা অ আত্বীঊ'ন্।
فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون
وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ
অত্তাকুল্লাযী য় আমাদ্দাকুম্ বিমা-তা'লামূন্।
وَٱتَّقُوا۟ ٱلَّذِىٓ أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ
أمدكم بأنعام وبنين
أَمَدَّكُم بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ
আমাদ্দাকুম্ বিআন্'আ-মিঁও অবানীন্
أَمَدَّكُم بِأَنْعَٰمٍ وَبَنِينَ
وجنات وعيون
وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
অ জ্বান্না-তিঁও অ 'ঊইয়ূন্।
وَجَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ
إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم
إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
ইন্নী য় আখা-ফু 'আলাইকুম্ 'আযা-বা ইয়াওমিন্ 'আজীম্।
إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين
قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ الْوَاعِظِينَ
ক্ব-লূ সাওয়া-য়ুন্ 'আলাইনা য় আওয়া 'আজ্তা আম্ লাম্ তাকুম্ মিনাল্ ওয়া-'ইজীন্।
قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ
إن هذا إلا خلق الأولين
إِنْ هَٰذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ
ইন্ হা-যা য় ইল্লা-খুলুকুল্ আউওয়ালীন্।
إِنْ هَٰذَآ إِلَّا خُلُقُ ٱلْأَوَّلِينَ
وما نحن بمعذبين
وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ
অমা-নাহ্নু বিমু'আয্যাবীন্।
وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ
فكذبوه فأهلكناهم ۗ إن في ذلك لآية ۖ وما كان أكثرهم مؤمنين
فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
ফাকায্যাবূহু ফাআহ্লাক্না-হুম ইন্না ফী যা-লিকা লাআ-ইয়াহ্ অমা-কা-না আক্ছারুহুম্ মুমিনীন্।
فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَٰهُمْ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
وإن ربك لهو العزيز الرحيم
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
অইন্না রব্বাকা লাহুয়াল্ 'আযী র্যু রহীম্।
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ
كذبت ثمود المرسلين
كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ
কায্যাবাত্ ছামূদুল্ মুরসালীন্।
كَذَّبَتْ ثَمُودُ ٱلْمُرْسَلِينَ
إذ قال لهم أخوهم صالح ألا تتقون
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ
ইয্ ক্ব-লা লাহুম্ আখূহুম্ ছোয়া-লিহুন্ আলা-তাত্তাকুন্।
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَٰلِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ
إني لكم رسول أمين
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
ইন্নী লাকুম্ রসূলুন্ আমীন্।
إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
فاتقوا الله وأطيعون
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
ফাত্তাকুল্লা-হা-অআত্বী'ঊন্।
فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
وما أسألكم عليه من أجر ۖ إن أجري إلا على رب العالمين
وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ
অমা য় আস্য়ালুকুম্ 'আলাইহি মিন্ আজরিন্ ইন্ আজরিয়া ইল্লা- আলা- রব্বিল্ 'আ-লামীন্।
وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
أتتركون في ما هاهنا آمنين
أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ
আতুত্ রকূনা ফী মা-হা-হুনা য় আ-মিনীন্ ।
أَتُتْرَكُونَ فِى مَا هَٰهُنَآ ءَامِنِينَ
في جنات وعيون
فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
ফী জ্বান্না-তিওঁ অ উ'ইয়ূন্।
فِى جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ
وزروع ونخل طلعها هضيم
وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ
অ যুরূ 'ইওঁ অনাখ্লিন্ ত্বোয়াল্'ঊহা- হাদ্বীম্।
وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ
وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين
وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ
অ তান্হিতূনা মিনাল্ জ্বিবা-লি বুইয়ূতান্ ফা-রিহীন্।
وَتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا فَٰرِهِينَ
فاتقوا الله وأطيعون
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
ফাত্তাকুল্লা-হা অআত্বী'ঊ ন্।
فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
ولا تطيعوا أمر المسرفين
وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ
অলা- তুত্বী'ঊয় আম্রল্ মুস্রিফীন্।
وَلَا تُطِيعُوٓا۟ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ
الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون
الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ
আল্লাযীনা ইয়ুফ্সিদূনা ফিল্ র্আদ্বি অলা-ইয়ুছ্লিহূন্।
ٱلَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ
قالوا إنما أنت من المسحرين
قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ
ক্ব-লূ য় ইন্নামা য় আন্তা মিনাল্ মুসাহ্হারীন্।
قَالُوٓا۟ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ
ما أنت إلا بشر مثلنا فأت بآية إن كنت من الصادقين
مَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
মা য় আন্তা ইল্লা-বাশারুম্ মিছ্লুনা-ফাতি বিআ-ইয়াতিন্ ইন্ কুন্তা মিনাছ্ ছোয়া-দিক্বীন্।
مَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِـَٔايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ
قال هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم
قَالَ هَٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ
ক্ব-লা হাযিহী না-ক্বাতুল্লাহা-র্শিবুঁও অলাকুম্ র্শিবু ইয়াওমিম্ মা'লূম্।
قَالَ هَٰذِهِۦ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ
ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم عظيم
وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ
অলা-তামাস্সূহা-বিসূ-য়িন্ ফাইয়াখুযাকুম্ 'আযা-বু ইয়াওমিন্ 'আজীম।্
وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ
فعقروها فأصبحوا نادمين
فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ
ফা'আক্বরূহা-ফাআছ্বাহূ না-দিমীন্।
فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا۟ نَٰدِمِينَ
فأخذهم العذاب ۗ إن في ذلك لآية ۖ وما كان أكثرهم مؤمنين
فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
ফাআখযাহুমুল্ 'আযা-ব্ ইন্না ফী যা-লিকা লাআ-ইয়াহ্ অমা-কা-না আক্ছারুহুম্ মুমিনীন্।
فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
وإن ربك لهو العزيز الرحيم
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
অ ইন্না রব্বাকা লাহুওয়াল্ 'আযীর্যু রহীম্।
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ
كذبت قوم لوط المرسلين
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ
কায্যাবাত্ ক্বওমু লূ ত্বিনিল্ র্মুসালীন্।
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ
إذ قال لهم أخوهم لوط ألا تتقون
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ
ইয্ ক্ব-লা লাহুম্ আখূহুম্ লূতুন্ আলা-তাত্তাকুন্।
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ
إني لكم رسول أمين
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
ইন্নী লাকুম্ রসূলুন্ আমীন্।
إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
فاتقوا الله وأطيعون
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
ফাত্তাকু ল্লা-হা অআত্বী'ঊন্।
فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
وما أسألكم عليه من أجر ۖ إن أجري إلا على رب العالمين
وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ
অমা য় আস্য়ালুকুম্ 'আলাইহি মিন্ আজরিন্ ইন্ আজরিয়া ইল্লা-'আলা-রব্বিল্ 'আ-লামীন্।
وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
أتأتون الذكران من العالمين
أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ
আতাতূ নায্ যুক্র-না মিনাল্ 'আ-লামীন্।
أَتَأْتُونَ ٱلذُّكْرَانَ مِنَ ٱلْعَٰلَمِينَ
وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم ۚ بل أنتم قوم عادون
وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ
অ তাযারূনা মা-খলাক্ব লাকুম্ রব্বুকুম্ মিন্ আয্ওয়া জ্বিকুম্ বাল্ আন্তুম্ ক্বওমুন্ 'আ-দূন্।
وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَٰجِكُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ
قالوا لئن لم تنته يا لوط لتكونن من المخرجين
قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ
ক্ব-লূ লায়িল্লাম্ তান্তাহি ইয়া-লূতু লাতাকূনান্না মিনাল্ মুখ্রজ্বীন্।
قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ
قال إني لعملكم من القالين
قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ
ক্ব-লা ইন্নী লি'আমালিকুম্ মিনাল্ ক্ব-লীন্।
قَالَ إِنِّى لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلْقَالِينَ
رب نجني وأهلي مما يعملون
رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ
রব্বি নাজ্জ্বিনী অআহ্লী মিম্মা-ইয়া'মালূন্।
رَبِّ نَجِّنِى وَأَهْلِى مِمَّا يَعْمَلُونَ
فنجيناه وأهله أجمعين
فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ
ফানাজ্জ্বাইনাহু অআহ্লাহূ য় আজ্ব্মাঈ'ন্।
فَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ أَجْمَعِينَ
إلا عجوزا في الغابرين
إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ
ইল্লা -'আজুযান্ ফিল্ গ-বিরীন্।
إِلَّا عَجُوزًا فِى ٱلْغَٰبِرِينَ
ثم دمرنا الآخرين
ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ
ছুম্মা দার্ম্মানাল্ আ-খরীন্।
ثُمَّ دَمَّرْنَا ٱلْءَاخَرِينَ
وأمطرنا عليهم مطرا ۖ فساء مطر المنذرين
وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا ۖ فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ
অআম্ত্বোর্য়ানা-'আলাইহিম্ মাত্বোয়ারন্ ফাসা-য়া মাত্বোয়ারুল্ মুন্যারীন্ ।
وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَآءَ مَطَرُ ٱلْمُنذَرِينَ
إن في ذلك لآية ۖ وما كان أكثرهم مؤمنين
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
ইন্না ফী যা-লিকা লাআ-ইয়াহ্ অমা-কা-না আক্ছারুহুম্ মুমিনীন্।
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
وإن ربك لهو العزيز الرحيم
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
অইন্না রব্বাকা লাহুওয়াল্ 'আযীর্যু রহীম্।
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ
كذب أصحاب الأيكة المرسلين
كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ
কায্যাবা আছ্হা-বুল্ আইকাতিল্ র্মুসালীন্।
كَذَّبَ أَصْحَٰبُ لْـَٔيْكَةِ ٱلْمُرْسَلِينَ
إذ قال لهم شعيب ألا تتقون
إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ
ইয্ ক্ব-লা লাহুম্ শু'আইবুন্ আলা-তাত্ত্বাকুন্ ।
إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ
إني لكم رسول أمين
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
ইন্নী লাকুম্ রসূলুন্ আমীন্।
إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
فاتقوا الله وأطيعون
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
ফাত্তাকু ল্লা-হা অআত্বী'ঊন্।
فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
وما أسألكم عليه من أجر ۖ إن أجري إلا على رب العالمين
وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ
অমা য় আস্য়ালুকুম্ 'আলাইহি মিন্ আজরিন্ ইন্ আজরিয়া ইল্লা-'আলা-রব্বিল্ 'আ-লামীন্।
وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
۞ أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين
۞ أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ
আওফুল্ কাইলা অলা-তাকূনু মিনাল্ মুখ্সিরীন্।
أَوْفُوا۟ ٱلْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا۟ مِنَ ٱلْمُخْسِرِينَ
وزنوا بالقسطاس المستقيم
وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ
অযিনূ বিল্ কিস্ত্বোয়া- সিল্ মুস্তাক্বীম্।
وَزِنُوا۟ بِٱلْقِسْطَاسِ ٱلْمُسْتَقِيمِ
ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين
وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
অলা-তাব্খাসূন্ না-সা আশ্ইয়া-য়াহুম্ অলা-তা'ছাও ফিল্ র্আদ্বি মুফ্সিদীন্।
وَلَا تَبْخَسُوا۟ ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا۟ فِى ٱلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين
وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ
অত্তাকু ল্লাযী খলাক্বকুম্ অল্ জ্বিবিল্লাতাল্ আউওয়ালীন্।
وَٱتَّقُوا۟ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ ٱلْأَوَّلِينَ
قالوا إنما أنت من المسحرين
قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ
ক-লূ য় ইন্নামা য় আন্তা মিনাল্ মুসাহ্হারীন্।
قَالُوٓا۟ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ
وما أنت إلا بشر مثلنا وإن نظنك لمن الكاذبين
وَمَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ
অমা য় আন্তা ইল্লা-বাশারুম্ মিছ্লুনা-অইন্ নাজুন্নুকা লামিনাল্ কা-যিবীন্।
وَمَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ ٱلْكَٰذِبِينَ
فأسقط علينا كسفا من السماء إن كنت من الصادقين
فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِّنَ السَّمَاءِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
ফাআস্ক্বিত্ব 'আলাইনা- কিসাফাম্ মিনাস্ সামা-য়ি ইন্ কুন্তা মিনাছ্ ছোয়া-দিক্বীন্।
فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ
قال ربي أعلم بما تعملون
قَالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ
ক্ব-লা রব্বী য় আ'লামু বিমা-তা'মালূন্।
قَالَ رَبِّىٓ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ
فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة ۚ إنه كان عذاب يوم عظيم
فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
ফাকায্যাবূহু ফাআখযাহুম্ 'আযা-বু ইয়াওমিজ্ জুল্লাহ্ ইন্নাহূ কা-না 'আযা-বা ইয়াওমিন্ 'আজীম্।
فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ إِنَّهُۥ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
إن في ذلك لآية ۖ وما كان أكثرهم مؤمنين
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
ইন্না ফী যা-লিকা লাআ-ইয়াহ্ অমা-কা-না আক্ছারুহুম্ মুমিনীন্।
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
وإن ربك لهو العزيز الرحيم
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
অইন্না রব্বাকা লাহুওয়াল্ 'আযীর্যু রহীম্।
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ
وإنه لتنزيل رب العالمين
وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ
অইন্নাহূ লাতান্যীলু রব্বিল্ 'আ-লামীন্।
وَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
نزل به الروح الأمين
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ
নাযালা বির্হি রূহুল্ আমীন্।
نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلْأَمِينُ
على قلبك لتكون من المنذرين
عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ
'আলা-ক্বল্বিকা লিতাকূনা মিনাল্ মুন্যিরীন্।
عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنذِرِينَ
بلسان عربي مبين
بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ
বিলিসা-নিন্ 'আরবিয়্যিম্ মুবীন্।
بِلِسَانٍ عَرَبِىٍّ مُّبِينٍ
وإنه لفي زبر الأولين
وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ
অইন্নাহূ লাফী যুবুরিল্ আউওয়ালীন্।
وَإِنَّهُۥ لَفِى زُبُرِ ٱلْأَوَّلِينَ
أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل
أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
আওয়া লাম্ ইয়াকুল্লাহুম্ আ-ইয়াতান্ আইঁ ইয়া'লামাহূ ' ঊলামা-য়ু বানী য় ইস্র-ঈল্।
أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ ءَايَةً أَن يَعْلَمَهُۥ عُلَمَٰٓؤُا۟ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ
ولو نزلناه على بعض الأعجمين
وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ
অলাও নায্যাল্না-হু 'আলা বা'দ্বিল্ 'আজ্বামীন্।
وَلَوْ نَزَّلْنَٰهُ عَلَىٰ بَعْضِ ٱلْأَعْجَمِينَ
فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين
فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ
ফাক্বরয়াহূ 'আলাইহিম্ মা-কানূ বিহী মুমিনীন্।
فَقَرَأَهُۥ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ مُؤْمِنِينَ
كذلك سلكناه في قلوب المجرمين
كَذَٰلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ
কাযা-লিকা ছালাক্না-হু ফী কুলূবিল্ মুজরিমীন্।
كَذَٰلِكَ سَلَكْنَٰهُ فِى قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ
لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم
لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ
লা-ইয়ুমিনূনা বিহী হাত্তা-ইয়ারায়ুল্ 'আযা-বাল্ আলীম্।
لَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ يَرَوُا۟ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَلِيمَ
فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون
فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
ফাইয়াতিয়াহুম্ বাগ্তাতাঁও অহুম্ লা-ইয়াশ্ 'ঊরূন্।
فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
فيقولوا هل نحن منظرون
فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ
ফাইয়াকুলূ হাল্ নাহ্নু মুন্জোয়ারূন্।
فَيَقُولُوا۟ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ
أفبعذابنا يستعجلون
أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ
আফাবি 'আযা-বিনা-ইয়াস্তা'জ্বিলূন্।
أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ
أفرأيت إن متعناهم سنين
أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ
আফারয়াইতা ইঁম্ মাত্তা'না-হুম্ সিনীন্।
أَفَرَءَيْتَ إِن مَّتَّعْنَٰهُمْ سِنِينَ
ثم جاءهم ما كانوا يوعدون
ثُمَّ جَاءَهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ
ছুম্মা জ্বা-য়াহুম্ মা-কা-নূ ইয়ূ'আদূন্।
ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُوا۟ يُوعَدُونَ
ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون
مَا أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ
মা য় আগ্না-'আন্হুম্ মা-কা-নূ ইয়ু মাত্তা'ঊন্।
مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يُمَتَّعُونَ
وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون
وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ
অমা য় আহ্লাক্না-মিন্ র্ক্বইয়াতিন্ ইল্লা-লাহা-মুন্যিরূন্।
وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ
ذكرى وما كنا ظالمين
ذِكْرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ
যিক্রা অমা-কুন্না- জোয়া-লিমীন্।
ذِكْرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَٰلِمِينَ
وما تنزلت به الشياطين
وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ
অমা-তানায্ যালাত্ বিহিশ্ শাইয়া-ত্বীন্।
وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ ٱلشَّيَٰطِينُ
وما ينبغي لهم وما يستطيعون
وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ
অমা-ইয়াম্বাগী লাহুম্ অমা-ইয়াস্তাত্বী'ঊন্।
وَمَا يَنۢبَغِى لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ
إنهم عن السمع لمعزولون
إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ
ইন্নাহুম্ 'আনিস্ সাম্ঈ' লামা'যূলূন্।
إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ
فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين
فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ
ফালা-তাদ্'উ মা'আল্লা-হি ইলা-হান্ আ-খর ফাতাকূনা মিনাল্ মু'আয্যাবীন্।
فَلَا تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ
وأنذر عشيرتك الأقربين
وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
অআর্ন্যি আশীরতাকাল্ আকরবীন্।
وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلْأَقْرَبِينَ
واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين
وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
অখ্ফিদ্ব্ জ্বানা-হাকা লিমানিত্তাবা'আকা মিনাল্ মুমিনীন্।
وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ
فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون
فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ
ফাইন্ 'আছোয়াওকা ফাকুল্ ইন্নী বারী-য়ুম্ মিম্মা-তা'মালূন্।
فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّى بَرِىٓءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ
وتوكل على العزيز الرحيم
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ
অ তাওয়াক্কাল্ 'আলাল্ 'আযীর্যি রহীম্।
وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ
الذي يراك حين تقوم
الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ
আল্লাযী ইয়ার-কা হীনা তাকুম্।
ٱلَّذِى يَرَىٰكَ حِينَ تَقُومُ
وتقلبك في الساجدين
وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ
অতাক্বাল্লুবাকা ফিস্ সা-জ্বিদীন্।
وَتَقَلُّبَكَ فِى ٱلسَّٰجِدِينَ
إنه هو السميع العليم
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
ইন্নাহূ হুওয়াস্ সামী'উল্ 'আলীম্।
إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ
هل أنبئكم على من تنزل الشياطين
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ
হাল উনাব্বিউকুম্ 'আলা-মান্ তানায্যালুশ্ শাইয়া-ত্বীন্।
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَٰطِينُ
تنزل على كل أفاك أثيم
تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ
তানায্যালু 'আলা-কুল্লি আফ্ফা-কিন্ আছীম্।
تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ
يلقون السمع وأكثرهم كاذبون
يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ
ইয়ুল্ক্ব ূনাস্ সাম্'আ অআক্ছারুহুম্ কা-যিবূন্।
يُلْقُونَ ٱلسَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَٰذِبُونَ
والشعراء يتبعهم الغاوون
وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ
অশ্শু'আর-য়ু ইয়াত্তাবিউ'হুমুল্ গা-য়ূন্।
وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُۥنَ
ألم تر أنهم في كل واد يهيمون
أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ
আলাম তার আন্নাহুম্ ফী কুল্লি ওয়া- দিঁ ইয়াহীমূন্।
أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِى كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ
وأنهم يقولون ما لا يفعلون
وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ
অআন্নাহুম্ ইয়াকুলূনা মা-লা ইয়াফ্'আলূন্।
وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ
إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا ۗ وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ۗ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ
ইল্লাল্ লাযীনা আ-মানূ অ'আমিলুছ্ ছোয়া- লিহা-তি অযাকারুল্লা-হা কাছীরাওঁ ওয়ান্তাছোয়ারূ মিম্ বা'দি মা-জুলিমূ অসাইয়া'লামুল্লাযীনা জোয়ালামূ য় আইয়্যা মুন্ক্বালাবিঁই ইয়ান্ক্বালিবূন্।
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَذَكَرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِيرًا وَٱنتَصَرُوا۟ مِنۢ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا۟ وَسَيَعْلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ أَىَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ