بسم الله الرحمن الرحيم الم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الم
বিসমিল্লাহির রাহমা-নির রাহি-ম আলিফ্ লা-ম্ মী-ম্ ।
الٓمٓ
Chapter 30, 60 verses
بسم الله الرحمن الرحيم الم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الم
বিসমিল্লাহির রাহমা-নির রাহি-ম আলিফ্ লা-ম্ মী-ম্ ।
الٓمٓ
غلبت الروم
غُلِبَتِ الرُّومُ
গুলিবার্তি রূম্।
غُلِبَتِ ٱلرُّومُ
في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون
فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ
ফী য়আদ্নাল্ র্আদ্বি অহুম্ মিম্ বা'দি গলাবিহিম্ সাইয়াগ্লিবূন্।
فِىٓ أَدْنَى ٱلْأَرْضِ وَهُم مِّنۢ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ
في بضع سنين ۗ لله الأمر من قبل ومن بعد ۚ ويومئذ يفرح المؤمنون
فِي بِضْعِ سِنِينَ ۗ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ ۚ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ
ফী বিদ্ব্'ই সিনীন্ লিল্লা-হিল্ আম্রু মিন্ ক্বব্লু অমিম্ বা'দ্ অ ইয়াওমায়িযিঁই ইয়াফ্রহুল্ মু'মিনূন্।
فِى بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ ٱلْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِنۢ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ ٱلْمُؤْمِنُونَ
بنصر الله ۚ ينصر من يشاء ۖ وهو العزيز الرحيم
بِنَصْرِ اللَّهِ ۚ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
বিনাছ্রিল্লা-হ্ ইয়ান্ছুরু মাইঁ ইয়াশা-য়্ অহুওয়াল্ 'আযীর্যু রহীম্।
بِنَصْرِ ٱللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ
وعد الله ۖ لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون
وَعْدَ اللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ
অ'দাল্লা-হ্ লা-ইয়ুখ্লিফু ল্লা-হু অ'দাহূ অলা-কিন্না আক্ছারান্না-সি লা-ইয়া'লামূন্।
وَعْدَ ٱللَّهِ لَا يُخْلِفُ ٱللَّهُ وَعْدَهُۥ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ
يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون
يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ
ইয়া'লামূনা জ্বোয়া-হিরম্ মিনাল্ হাইয়া-তিদ্ দুন্ইয়া-অহুম্ 'আনিল্ আ-খিরতি হুম্ গ-ফিলূন্।
يَعْلَمُونَ ظَٰهِرًا مِّنَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ ٱلْءَاخِرَةِ هُمْ غَٰفِلُونَ
أولم يتفكروا في أنفسهم ۗ ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى ۗ وإن كثيرا من الناس بلقاء ربهم لكافرون
أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِم ۗ مَّا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ
আঅলাম্ ইয়াতাফাক্কারূ ফী য় আন্ফুসিহিম্ মা-খলাক্বল্লা-হুস্ সামা-ওয়া-তি অল্ র্আদ্বোয়া অমা-বাইনা হুমা য় ইল্লা-বিল্ হাক্ব ক্বি অআজ্বালিম্ মুসাম্মা-অইন্না কাছীরাম্ মিনান্না-সি বিলিক্ব-য়ি রব্বিহিম্ লাকা-ফিরূন্।
أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا۟ فِىٓ أَنفُسِهِم مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ ٱلنَّاسِ بِلِقَآئِ رَبِّهِمْ لَكَٰفِرُونَ
أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم ۚ كانوا أشد منهم قوة وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما عمروها وجاءتهم رسلهم بالبينات ۖ فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون
أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ ۖ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
আওয়ালাম্ ইয়াসীরূ ফিল্ র্আদ্বি ফাইয়ান্জুরূ কাইফা কা-না 'আ-ক্বিবাতুল্লাযীনা মিন্ ক্বব্লিহিম্ কা-নূ য় আশাদ্দা মিন্হুম্ কুওয়্যাতাঁও অআছারুল্ র্আদ্বোয়া অ 'আমারূহা য় আক্ছার মিম্মা-'আমারূহা-অজ্বা-য়াত্হুম্ রুসুলুহুম্ বিল্বাইয়্যিনা-ত্ ফামা-কা-নাল্লা-হুলিইয়াজ্ লিমাহুম্ অলা-কিন্ কা-নূ য় আন্ফুসাহুম্ ইয়াজ্লিমূন্।
أَوَلَمْ يَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَيَنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُوٓا۟ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا۟ ٱلْأَرْضَ وَعَمَرُوهَآ أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَآءَتْهُمْ رُ
ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزئون
ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَىٰ أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ
ছুম্মা কা-না 'আ-ক্বিবাতাল্লাযীনা আসা-য়ুস্ সূ-য়া য় আন্ কায্যাবূ বিআ-ইয়া-তিল্লা-হি অকা-নূ বিহা-ইয়াস্তাহ্যিয়ূন্।
ثُمَّ كَانَ عَٰقِبَةَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔوا۟ ٱلسُّوٓأَىٰٓ أَن كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَكَانُوا۟ بِهَا يَسْتَهْزِءُونَ
الله يبدأ الخلق ثم يعيده ثم إليه ترجعون
اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
আল্লা-হু ইয়াব্দায়ুল্ খল্ক্ব ছুম্মা ইয়ু'ঈদুহূ ছুম্মা ইলাইহি র্তুজ্বা'ঊন্।
ٱللَّهُ يَبْدَؤُا۟ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ
অইয়াওমা তাকুমুস্ সা-'আতু ইয়ুব্লিসুল্ মুজরিমূন্।
وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يُبْلِسُ ٱلْمُجْرِمُونَ
ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء وكانوا بشركائهم كافرين
وَلَمْ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَائِهِمْ شُفَعَاءُ وَكَانُوا بِشُرَكَائِهِمْ كَافِرِينَ
অলাম্ ইয়াকুল্লাহুম্ মিন্ শুরাকা-য়িহিম্ শুফা'আ-য়ু অকা-নূ বিশুরকা-য়িহিম্ কা-ফিরীন্।
وَلَمْ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَآئِهِمْ شُفَعَٰٓؤُا۟ وَكَانُوا۟ بِشُرَكَآئِهِمْ كَٰفِرِينَ
ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ
অইয়াওমা তাকুমুস্ সা- 'আতু ইয়াওমায়িযিঁই ইয়াতার্ফারকুন্।
وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ
فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون
فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ
ফাআম্মাল্লাযীনা আ-মানূ ওয়া'আমিলুছ্ ছোয়া-লিহা- তি ফাহুম্ ফী রাওদ্বোয়াতিঁই ইয়ুহ্বারূন্।
فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَهُمْ فِى رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ
وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون
وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ فَأُولَٰئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ
অআম্মাল্লাযীনা কাফারূ অকায্যাবূ বিআ-ইয়া-তিনা- অ লিক্ব-য়িল্ আ-খিরতি ফাউলা-য়িকা ফীল্ 'আযা-বি মুহ্দ্বোয়ারূন্।
وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآئِ ٱلْءَاخِرَةِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ فِى ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ
فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون
فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ
ফাসুব্হা-না ল্লা-হি হীনা তুম্সূনা অহীনা তুছ্বিহূন্।
فَسُبْحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ
وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون
وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ
অলাহুল্ হাম্দু ফিস্ সামা-ওয়া-তি অল্র্আদ্বি অ'আশিয়্যাঁও অহীনা তুজ্হিরূন্।
وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ
يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها ۚ وكذلك تخرجون
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ وَكَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَ
ইয়ুখ্রিজুল্ হাইয়্যা মিনাল্ মাইয়্যিতি অ ইয়ুখ্রিজুল্ মাইয়্যিতা মিনাল্ হাইয়্যি অইয়ুহ্য়িল্ র্আদ্বোয়া বা'দা মাওতিহা-অকাযা-লিকা তুখ্রাজুন্।
يُخْرِجُ ٱلْحَىَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ مِنَ ٱلْحَىِّ وَيُحْىِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَ
ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون
وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ
অ মিন্ আ-ইয়াতিহী য় আন্ খলাক্বকুম্ মিন্ তুরা-বিন্ ছুম্মা ইযা য়আন্তুম্ বাশারুন্ তান্তাশিরূন্।
وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَآ أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ
ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ۚ إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون
وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
অ মিন্ আ-ইয়া-তিহী য় আন্ খলাক্ব লাকুম্ মিন্ আন্ফুসিকুম্ আয্ওয়াজ্বাল লিতাসুকুনূ য় ইলাইহা-অজ্বা'আলা বাইনাকুম্ মাওয়াদ্দাতাঁও অরহ্মাহ্ ইন্না ফী যা-লিকা লাআ-ইয়া-তিল্ লিক্বওমিইঁ ইয়াতাফাক্কারূন্।
وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا لِّتَسْكُنُوٓا۟ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم ۚ إن في ذلك لآيات للعالمين
وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ
অ মিন্ আ-ইয়াতিহী খল্ক্ব স্ সামা-ওয়া-তি অল্র্আদ্বি অখ্তিলা-ফু আল্সিনাতিকুম্ অ আল্ওয়া-নিকুম্ ইন্না ফী যা-লিকা লাআ-ইয়া-তিল্ লিল্'আ-লিমীন্।
وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱخْتِلَٰفُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَٰنِكُمْ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْعَٰلِمِينَ
ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله ۚ إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون
وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُم مِّن فَضْلِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ
অমিন্ আ-ইয়া-তিহী মানা-মুকুম্ বিল্লাইলি অন্নাহা-রি অব্তিগ-য়ুকুম্ মিন্ ফাদ্ব্লিহ্ ইন্না ফী যা-লিকা লাআ-ইয়া-তিল্ লিক্বওমিঁ ইয়াস্মা'ঊন্।
وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦ مَنَامُكُم بِٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱبْتِغَآؤُكُم مِّن فَضْلِهِۦٓ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ
ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا وينزل من السماء ماء فيحيي به الأرض بعد موتها ۚ إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون
وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
অ মিন্ আ-ইয়া-তিহী ইয়ুরীকুমুল্ র্বাক্ব খওফাঁও অত্বোয়ামা'আঁও অ ইয়ুনায্যিলু মিনাস্ সামা-য়ি মা-য়ান্ ফাইয়ুহ্য়ী বিহিল্ র্আদ্বোয়া বা'দা মাওতিহা- ইন্না ফী যা-লিকা লাআ-ইয়া-তি ল্লিক্বওমি ইয়া'ক্বিলূন্।
وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦ يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَيُحْىِۦ بِهِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ۚ ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون
وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ۚ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِّنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنتُمْ تَخْرُجُونَ
অ মিন্ আ-ইয়া-তিহী য় আন্ তাকুমাস্ সামা-য়ু অল্ র্আদ্ব ু বিআম্রিহ্ ছুম্মা ইযা-দা'আ-কুম্ দা'ওয়াতাম্ মিনাল্ র্আদ্বি ইযা য় আন্তুম্ তাখ্রুজুন্।
وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلْأَرْضُ بِأَمْرِهِۦ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِّنَ ٱلْأَرْضِ إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ
وله من في السماوات والأرض ۖ كل له قانتون
وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ
অ লাহূ মান্ ফিস্সামা-ওয়া-তি অল্ র্আদ্ব্ কুল্লুল্লাহূ ক্ব-নিতূন্।
وَلَهُۥ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ كُلٌّ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ
وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه ۚ وله المثل الأعلى في السماوات والأرض ۚ وهو العزيز الحكيم
وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ۚ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
অহুওয়াল লাযী ইয়াব্দায়ুল্ খল্ক্ব ছুম্মা ইয়ু'ঈদুহূ অহুওয়া আহ্ওয়ানু 'আলাইহ্ অলাহুল্ মাছালুল্ আ'লা-ফিস্ সামা-ওয়া-তি অল্ র্আদ্বি অহুওয়াল্ 'আযীযুল্ হাকীম্।
وَهُوَ ٱلَّذِى يَبْدَؤُا۟ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ ٱلْمَثَلُ ٱلْأَعْلَىٰ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ
ضرب لكم مثلا من أنفسكم ۖ هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم ۚ كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون
ضَرَبَ لَكُم مَّثَلًا مِّنْ أَنفُسِكُمْ ۖ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
দ্বোয়ারবা লাকুম্ মাছালাম্ মিন্ আন্ফুসিকুম্ হাল্ লাকুম্ মিম্মা- মালাকাত্ আইমা-নুকুম্ মিন্ শুরাকা-য়া ফী মা-রযাক্ব্ না-কুম্ ফাআন্তুম্ ফীহি সাওয়া-য়ুন্ তাখ-ফূ নাহুম্ কাখীফাতিকুম্ আন্ফুসাকুম্ কাযা-লিকা নুফাছ্ ছিলুল্ আ-ইয়া-তি লিক্বওমিঁ ইয়া'ক্বিলূন্।
ضَرَبَ لَكُم مَّثَلًا مِّنْ أَنفُسِكُمْ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُم مِّن شُرَكَآءَ فِى مَا رَزَقْنَٰكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ
بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم ۖ فمن يهدي من أضل الله ۖ وما لهم من ناصرين
بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۖ فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ ۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ
বালিত্ তাবা'আল্লাযীনা জোয়ালামূ য় আহ্ওয়া-য়াহুম্ বিগইরি 'ইল্মিন্ ফামাইঁ ইয়াহ্দী মান্ অদ্বোয়ায়াল্লাল্লা-হ্ অমা-লাহুম্ মিন্ না-ছিরীন্।
بَلِ ٱتَّبَعَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ أَهْوَآءَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَن يَهْدِى مَنْ أَضَلَّ ٱللَّهُ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ
فأقم وجهك للدين حنيفا ۚ فطرت الله التي فطر الناس عليها ۚ لا تبديل لخلق الله ۚ ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ
ফাআক্বিম্ অজ্বহাকা লিদ্দীনি হানীফা- ফিত্বরতা ল্লা-হি ল্লাতী ফাত্বোয়ারন্ না-সা 'আলাইহা- লা-তাব্দীলা লিখল্ক্বিল্লা-হ্ যা-লিকাদ্দীনুল্ ক্বাইয়্যিমু অলা-কিন্না আক্ছারন্ না-সি লা ইয়া'লামূন্।
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِى فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ ٱللَّهِ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ
۞ منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين
۞ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
মুনীবীনা ইলাইহি অত্তাকুহু অআক্বীমুছ্ ছলা-তা অলা-তাকূনূ মিনাল্ মুশ্রিকীন্।
مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَلَا تَكُونُوا۟ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ
من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا ۖ كل حزب بما لديهم فرحون
مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ
মিনাল্ লাযীনা র্ফারকু দীনাহুম্ অকা-নূ শিয়া'আ- কুল্লু হিয্বিম্ বিমা-লাদাইহিম্ ফারিহূন্।
مِنَ ٱلَّذِينَ فَرَّقُوا۟ دِينَهُمْ وَكَانُوا۟ شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍۭ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ
وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين إليه ثم إذا أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون
وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُم مِّنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ
অ ইযা-মাস্সান্না-সা র্দুরুন্ দাআঁও রব্বাহুম্ মুনীবীনা ইলাইহি ছুম্মা ইযা য় আযা-ক্বহুম্ মিন্হু রহ্মাতান্ ইযা-ফারীকুম্ মিন্হুম্ বিরব্বিহিম্ ইয়ুশ্রিকূন্।
وَإِذَا مَسَّ ٱلنَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا۟ رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُم مِّنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ
ليكفروا بما آتيناهم ۚ فتمتعوا فسوف تعلمون
لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ ۚ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
লিইয়াক্ফুরূ বিমা য় আ-তাইনা-হুম্ ফাতামাত্তা'ঊ ফাসাওফা তা'লামূন্।
لِيَكْفُرُوا۟ بِمَآ ءَاتَيْنَٰهُمْ فَتَمَتَّعُوا۟ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
أم أنزلنا عليهم سلطانا فهو يتكلم بما كانوا به يشركون
أَمْ أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ
আম্ আন্যাল্না 'আলাইহিম্ সুল্ত্বোয়ানান্ ফাহুওয়া ইয়াতাকাল্লামু বিমা-কা-নূ বিহী ইয়ুশ্রিকূন্।
أَمْ أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنًا فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُوا۟ بِهِۦ يُشْرِكُونَ
وإذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها ۖ وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون
وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ
অইযা য় আযাক্ব নান্ না-সা রহ্মাতান্ ফারিহূ বিহা- অইন্ তুছিব্হুম্ সাইয়িয়াতুম্ বিমা-ক্বদ্দামাত্ আইদীহিম্ ইযা-হুম্ ইয়াক্ব্ নাত্ব ন্।
وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا۟ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌۢ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ
أولم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ۚ إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون
أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
আওয়ালাম্ ইয়ারও আন্নাল্লা-হা ইয়াব্সুত্বর্ রিয্ক লিমাইঁ ইয়াশা-য়ু অ ইয়াক্বদি ইন্না ফী যা-লিকা লা-আ-ইয়া-তিল্ লিক্বাওমিঁ ইয়ুমিনূন্।
أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ۚ ذلك خير للذين يريدون وجه الله ۖ وأولئك هم المفلحون
فَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
ফাআ-তি যাল্ ক্বর্ বা হাক্ব্ ক্বহূ অল্মিস্কীনা অব্নাস্ সাবীল্ যা-লিকা খইরুল্ লিল্ লাযীনা ইয়ুরীদূনা অজ্ব হাল্লা-হি অউলা-য়িকা হুমুল্ মুফ্লিহূন্।
فَـَٔاتِ ذَا ٱلْقُرْبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ ذَٰلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ ٱللَّهِ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ
وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله ۖ وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون
وَمَا آتَيْتُم مِّن رِّبًا لِّيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِندَ اللَّهِ ۖ وَمَا آتَيْتُم مِّن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ
অমা য় আ-তাইতুম্ র্মি রিবাল্লিইর্য়াবুওয়া ফী য় আম্ওয়া-লিন্না-সি ফালা-ইর্য়াবূ 'ইন্দাল্লা-হি অমা য় আ-তাইতুম্ মিন্ যাকা-তিন্ তুরীদূনা অজহাল্লা-হি ফাউলা য় য়িকা হুমুল্ মুদ্ব্'ইফূন্।
وَمَآ ءَاتَيْتُم مِّن رِّبًا لِّيَرْبُوَا۟ فِىٓ أَمْوَٰلِ ٱلنَّاسِ فَلَا يَرْبُوا۟ عِندَ ٱللَّهِ وَمَآ ءَاتَيْتُم مِّن زَكَوٰةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ ٱللَّهِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُضْعِفُونَ
الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم ۖ هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء ۚ سبحانه وتعالى عما يشركون
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ۖ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَفْعَلُ مِن ذَٰلِكُم مِّن شَيْءٍ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ
আল্লা-হুল্ লাযী খলাক্বকুম্ ছুম্মা রযাক্বকুম্ ছুম্মা ইয়ুমীতুকুম্ ছুম্মা ইয়ুহ্য়ীকুম্ হাল্ মিন্ শুরাকা-য়িকুম্ মাইঁ ইয়াফ্'আলু মিন্ যা-লিকুম্ মিন্ শাইয়িন্ সুব্হা-নাহূ অতা'আ-লা- 'আম্মা- ইয়ুশ্রিকূন্।
ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَفْعَلُ مِن ذَٰلِكُم مِّن شَىْءٍ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ
ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
জোয়াহারাল্ ফাসাদু ফিল্ র্বারি অল্বাহ্রি বিমা-কাসাবাত্ আইদিন্না-সি লিইয়ুযীক্বহুম্ বা'দ্বোয়াল্লাযী 'আমিলূ লা'আল্লাহুম্ ইর্য়াজ্বি'ঊন্।
ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِى ٱلنَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ ٱلَّذِى عَمِلُوا۟ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل ۚ كان أكثرهم مشركين
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلُ ۚ كَانَ أَكْثَرُهُم مُّشْرِكِينَ
কুল্ সীরূ ফিল্ র্আদ্বি ফান্জুরূ কাইফা কা-না 'আ-ক্বিবাতুল্লাযীনা মিন্ ক্বব্ল্ কা-না আক্ছারুহুম্ মুশ্রিকীন্।
قُلْ سِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُم مُّشْرِكِينَ
فأقم وجهك للدين القيم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله ۖ يومئذ يصدعون
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ ۖ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ
ফাআক্বিম্ অজ্বহাকা লিদ্দীনিল্ ক্বাইয়্যিমি মিন্ কব্লি আইঁ ইয়াতিয়া ইয়াওমুল্ লা-মারদ্দা-লাহূ মিনাল্লা-হি ইয়াওমায়িযিঁই ইয়াছ্ ছোয়াদ্দা'ঊন্।
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ ٱلْقَيِّمِ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ
من كفر فعليه كفره ۖ ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون
مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ ۖ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ
মান্ কাফার ফা'আলাইহি কুফ্রুহূ অমান্ 'আমিলা ছোয়া-লিহান্ ফালিআন্ফুসিহিম্ ইয়াম্হাদূন্।
مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُۥ وَمَنْ عَمِلَ صَٰلِحًا فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ
ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله ۚ إنه لا يحب الكافرين
لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِن فَضْلِهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ
লিইয়াজ্ব যিয়াল্লাযীনা আ-মানূ অ'আমিলুছ্ ছোয়া-লিহা-তি মিন্ ফাদ্ব্লিহ্ ইন্নাহূ লা-ইয়ুহিব্বুল্ কা-ফিরীন্।
لِيَجْزِىَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِن فَضْلِهِۦٓ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْكَٰفِرِينَ
ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته ولتجري الفلك بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون
وَمِنْ آيَاتِهِ أَن يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
অমিন্ আ-ইয়া-তিহী য় আইঁ ইর্য়ুসির্লা রিয়া-হা মুবাশ্শির-তিঁও অলিইয়ুযীক্বকুম্ র্মি রহমাতিহী অলিতাজ্ব রিয়াল্ ফুল্কু বিআম্রিহী অলিতাব্তাগূ মিন্ ফাদ্ব্লিহী অলা'আল্লাকুম্ তাশ্কুরূন্।
وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن يُرْسِلَ ٱلرِّيَاحَ مُبَشِّرَٰتٍ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحْمَتِهِۦ وَلِتَجْرِىَ ٱلْفُلْكُ بِأَمْرِهِۦ وَلِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات فانتقمنا من الذين أجرموا ۖ وكان حقا علينا نصر المؤمنين
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا ۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ
অলাক্বদ্ র্আসাল্না-মিন্ ক্বব্লিকা রুসুলান্ ইলা- ক্বওমিহিম্ ফাজ্বা-য়ুহুম্ বিল্বাইয়্যিনা-তি ফান্তাক্বম্না-মিনাল্লাযীনা আজরমূ অকা-না হাক্ব্ ক্বান্ 'আলাইনা- নাছ্রুল্ মুমিনীন্।
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَٱنتَقَمْنَا مِنَ ٱلَّذِينَ أَجْرَمُوا۟ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ ٱلْمُؤْمِنِينَ
الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فترى الودق يخرج من خلاله ۖ فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون
اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ ۖ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
আল্লা-হুল্লাযী ইর্য়ুসির্লু রিয়া-হা ফাতুছীরু সাহা-বান্ ফাইয়াব্সুত্ব হূ ফিস্ সামা-য়ি কাইফা ইয়াশা-য়ু অইয়াজ্ব 'আলুহূ কিসাফান্ ফাতারল্ অদ্ক্ব ইয়াখ্রুজু মিন্ খিলা-লিহী ফাইযা য় আছোয়া-বা বিহী মাইঁ ইয়াশা-য়ু মিন্ 'ইবাদিহী য় ইযা-হুম্ ইয়াস্তাব্শিরূন্।
ٱللَّهُ ٱلَّذِى يُرْسِلُ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُۥ فِى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ يَشَآءُ وَيَجْعَلُهُۥ كِسَفًا فَتَرَى ٱلْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَٰلِهِۦ فَإِذَآ أَصَابَ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنْ
وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين
وَإِن كَانُوا مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِم مِّن قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ
অইন্ কা-নূ মিন্ ক্বব্লি আইঁ ইয়ুনায্যালা 'আলাইহিম্ মিন্ ক্বব্লিহী লামুব্লিসীন্।
وَإِن كَانُوا۟ مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِم مِّن قَبْلِهِۦ لَمُبْلِسِينَ
فانظر إلى آثار رحمت الله كيف يحيي الأرض بعد موتها ۚ إن ذلك لمحيي الموتى ۖ وهو على كل شيء قدير
فَانظُرْ إِلَىٰ آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
ফার্ন্জু ইলা য় আ-ছা-রি রহ্মাতিল্লা-হি কাইফা ইয়ুহ্য়িল্ র্আদ্বোয়া বা'দা মাওতিহা- ইন্না যা-লিকা লামুহ্য়িল্ মাওতা- অহুওয়া 'আলা-কুল্লি শাইয়িন্ ক্বর্দী।
فَٱنظُرْ إِلَىٰٓ ءَاثَٰرِ رَحْمَتِ ٱللَّهِ كَيْفَ يُحْىِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
ولئن أرسلنا ريحا فرأوه مصفرا لظلوا من بعده يكفرون
وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَّظَلُّوا مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ
অলায়িন্ র্আসাল্না-রীহান্ ফারয়াওহু মুর্ছ্ফারল্ লাজোয়াল্লু মিম্ বা'দিহী ইয়াক্ফুরূন্।
وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَّظَلُّوا۟ مِنۢ بَعْدِهِۦ يَكْفُرُونَ
فإنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين
فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ
ফাইন্নাকা লা-তুস্মি'উল্ মাওতা- অলা- তুস্মি'উছ্ ছুম্মাদ্ দু'আ-য়া ইযা-অল্লাও মুদ্বিরীন্।
فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ ٱلْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْا۟ مُدْبِرِينَ
وما أنت بهاد العمي عن ضلالتهم ۖ إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون
وَمَا أَنتَ بِهَادِ الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ ۖ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ
অমা য় আন্তা বিহা-দিল্ 'উম্য়ি 'আন্ দ্বোলা-লাতিহিম্ ইন্ তুস্মি'উ ইল্লা-মাইঁ ইয়ুমিনু বিআ-ইয়া-তিনা- ফাহুম্ মুস্লিমূন্।
وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِ ٱلْعُمْىِ عَن ضَلَٰلَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ
۞ الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة ۚ يخلق ما يشاء ۖ وهو العليم القدير
۞ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ
আল্লা-হুল্ লাযী খলাক্বকুম্ মিন্ দ্বু'ফিন্ ছুম্মা জ্বা'আলা মিম্ বা'দি দ্বু'ফিন্ কুওয়্যাতান্ ছুম্মা জ্বা'আলা মিম্ বা'দি কুওয়্যাতিন্ দ্বু'ফাঁও অশাইবাহ্ ইয়াখ্লুকু মা-ইয়াশা-য়ু অহুওয়াল্ 'আলীমুল্ ক্বর্দী।
ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْقَدِيرُ
ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة ۚ كذلك كانوا يؤفكون
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ ۚ كَذَٰلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ
অইয়াওমা তাকু মুস্ সা- 'আতু ইয়ুক্বসিমুল্ মুজরিমূন মা-লাবিছূ গইরা সা-'আহ্ কাযা-লিকা কা-নূ ইয়ুফাকূন্।
وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يُقْسِمُ ٱلْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا۟ غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَٰلِكَ كَانُوا۟ يُؤْفَكُونَ
وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث ۖ فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون
وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَىٰ يَوْمِ الْبَعْثِ ۖ فَهَٰذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَٰكِنَّكُمْ كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
অক্বা-লাল্ লাযীনা ঊতুল্ 'ইল্মা অল্ ঈমা-না লাক্বদ্ লাবিছ্তুম্ ফী কিতা-বিল্লা-হি ইলা-ইয়াওমিল্ বাছি ফাহা-যা- ইয়াওমুল্ বাছি অলা-কিন্নাকুম্ কুন্তুম লা-তা'লামূন্।
وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ وَٱلْإِيمَٰنَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِى كِتَٰبِ ٱللَّهِ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْبَعْثِ فَهَٰذَا يَوْمُ ٱلْبَعْثِ وَلَٰكِنَّكُمْ كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ولا هم يستعتبون
فَيَوْمَئِذٍ لَّا يَنفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ
ফাইয়াওমায়িযিল্ লা-ইয়ান্ফা'উ ল্লাযীনা জোয়ালামূ মা'যিরাতুহুম্ অলা-হুম্ ইয়ুস্তা'তাবূন্।
فَيَوْمَئِذٍ لَّا يَنفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ
ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ۚ ولئن جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون
وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَلَئِن جِئْتَهُم بِآيَةٍ لَّيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ
অ লাক্বদ্ দ্বোয়ারাব্না-লিন্না-সি ফী হা-যাল্ ক্বর্ আ-নি মিন্ কুল্লি মাছাল্ অলায়িন্ জ্বি''তাহুম্ বিআ-ইয়া-তিল্ লাইয়াকুলান্নাল্ লাযীনা কাফারূ য় ইন্ আন্তুম্ ইল্লা-মুব্ত্বিলূন্।
وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِى هَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِن جِئْتَهُم بِـَٔايَةٍ لَّيَقُولَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ
كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون
كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ
কাযা-লিকা ইয়াত্ববা'উল্লা-হু 'আলা-কুলূবিল্ লাযীনা লা-ইয়া'লামূন্।
كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ
فاصبر إن وعد الله حق ۖ ولا يستخفنك الذين لا يوقنون
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ
ফার্ছ্বি ইন্না ওয়া'দাল্লা-হি হাক্বকুঁও অলা-ইয়াস্তাখিফ্ফান্নাকাল্ লাযীনা লা-ইয়ূক্বিনূন্।
فَٱصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ ٱلَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ