بسم الله الرحمن الرحيم المص
الٓمٓصٓ
বিসমিল্লাহির রাহমা-নির রাহি-ম আলিফ্ লা-ম্ মী-ছোয়া-দ্।
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ المص
Chapter 7, 206 verses
بسم الله الرحمن الرحيم المص
الٓمٓصٓ
বিসমিল্লাহির রাহমা-নির রাহি-ম আলিফ্ লা-ম্ মী-ছোয়া-দ্।
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ المص
كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين
كِتَٰبٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِى صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِۦ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ
কিতা-বুন্ উন্যিলা ইলাইকা ফালা-ইয়াকুন্ ফী ছোয়াদ্রিকা হারাজুম্ মিন্হু লিতুন্যিরা বিহী অযিক্রা-লিল্মু”মিনীন্।
كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ
اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء ۗ قليلا ما تذكرون
ٱتَّبِعُوا۟ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ
ইত্তাবি'ঊ মা য় উন্যিলা ইলাইকুম্ র্মি রব্বিকুম্ অলা-তাত্তাবি'উ মিন্ দূনিহী য় আওলিয়া - আ ক্বালীলাম্ মা-তাযাক্কারূন্।
اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۗ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ
وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون
وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَٰهَا فَجَآءَهَا بَأْسُنَا بَيَٰتًا أَوْ هُمْ قَآئِلُونَ
অকাম্ মিন্ র্ক্বাইয়াতিন্ আহ্লাক্না-হা-ফাজ্বা - য়াহা-বা'সুনা-বাইয়া-তান্ আও হুম্ ক্বা - য়িলূন্।
وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ
فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين
فَمَا كَانَ دَعْوَىٰهُمْ إِذْ جَآءَهُم بَأْسُنَآ إِلَّآ أَن قَالُوٓا۟ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ
ফামা-কা-না দা'ওয়া-হুম্ ইয্ জ্বা - য়াহুম্ বা'সুনা য় ইল্লা য় আন্ ক্বা-লূ য় ইন্না-কুন্না-জোয়া-লিমীন্।
فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا إِلَّا أَن قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ
فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين
فَلَنَسْـَٔلَنَّ ٱلَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْـَٔلَنَّ ٱلْمُرْسَلِينَ
ফালানাস্য়ালান্নাল্লাযীনা র্উসিলা ইলাইহিম্ অলানাস্য়ালান্নাল্ র্মুসালীন্।
فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ
فلنقصن عليهم بعلم ۖ وما كنا غائبين
فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ
ফালানাকুছ্ছোয়ান্না 'আলাইহিম্ বি'ইল্মিওঁ অমা-কুন্না-গা - য়িবীন্।
فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ ۖ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ
والوزن يومئذ الحق ۚ فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون
وَٱلْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ ٱلْحَقُّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ
অল্অয্নু ইয়াওমায়িযিনিল্ হাক্ব কু ফামান্ ছাকুলাত্ মাওয়া-যীনুহূ ফাউলা - য়িকা হুমুল্ মুফ্লিহূন্।
وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ ۚ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون
وَمَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا يَظْلِمُونَ
অমান্ খাফ্ফাত্ মাওয়া-যীনুহু ফাউলা - য়িকাল্লাযীনা খাসিরূ য় আন্ফুসাহুম্ বিমা-কা-নূ-বিআ-ইয়া-তিনা-ইয়াজ্লিমূন্।
وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُم بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ
ولقد مكناكم في الأرض وجعلنا لكم فيها معايش ۗ قليلا ما تشكرون
وَلَقَدْ مَكَّنَّٰكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَٰيِشَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ
অলাক্বাদ্ মাক্কান্না-কুম্ ফিল্ র্আদ্বি অজ্বা'আল্না-লাকুম্ ফীহা-মা'আ-য়িশ্ ক্বালীলাম্ মা-তাশ্কুরূন্।
وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ ۗ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ
ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين
وَلَقَدْ خَلَقْنَٰكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَٰكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِءَادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ
অলাক্বাদ্ খালাকনা-কুম্ ছুম্মা ছোয়াওর্য়্যানা-কুম্ ছুম্মা কুল্না-লিল্মালা - য়িকাতিস্ জুদূ লিআ-দামা ফাসাজ্বাদূ য় ইল্লা য় ইব্লীস্ লাম্ ইয়াকুম্ মিনাস্ সা-জ্বিদীন্।
وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ
قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك ۖ قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين
قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا۠ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِى مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُۥ مِن طِينٍ
ক্বা-লা মা-মানা'আকা আল্লা-তাস্জুদা ইয্ আর্মাতুক্ ক্বা-লা আনা-খাইরুম্ মিন্হু খালাক্বতানী মিন্ না-রিওঁ অখলাকতাহূ মিন্ ত্বীন্।
قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ
قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين
قَالَ فَٱهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَٱخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ ٱلصَّٰغِرِينَ
ক্বা-লা ফাহ্বিত্ব মিন্হা-ফামা-ইয়াকূনু লাকা আন্ তাতাকাব্বারা ফীহা-ফাখ্রুজ ইন্নাকা মিনাছ্ ছোয়া-গিরীন্।
قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ
قال أنظرني إلى يوم يبعثون
قَالَ أَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ
ক্বা-লা আর্ন্জিনী য় ইলা-ইয়াওমি ইয়ুব্'আছূন্।
قَالَ أَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ
قال إنك من المنظرين
قَالَ إِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ
ক্বা-লা ইন্নাকা মিনাল্ মুন্জোয়ারীন্।
قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ
قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم
قَالَ فَبِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَٰطَكَ ٱلْمُسْتَقِيمَ
ক্বা-লা ফাবিমা য় আগ্ওয়াইতানী লাআক'উদান্না লাহুম্ ছিরা-ত্বোয়াকাল্ মুস্তাক্বীম্।
قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ
ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ۖ ولا تجد أكثرهم شاكرين
ثُمَّ لَءَاتِيَنَّهُم مِّنۢ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَٰنِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَٰكِرِينَ
ছুম্মা লাআ-তিয়ান্নাহুম্ মিম্ বাইনি আইদীহিম্ অমিন্ খাল্ফিহিম্ অ'আন্ আইমা-নিহিম্ অ আন্ শামা - য়িলিহিম্ অলা-তাজ্বিদু আক্ছারাহুম্ শা-কিরীন্।
ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ
قال اخرج منها مذءوما مدحورا ۖ لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين
قَالَ ٱخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَّدْحُورًا لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ
ক্বা-লাখ্ রুজ মিন্হা- মায্ঊমাম্ মাদ্হূরা- লামান্ তাবি'আকা মিন্হুম্ লাআম্লায়ান্না জ্বাহান্নামা মিন্কুম্ আজমা'ঈন্।
قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَّدْحُورًا ۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ
ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين
وَيَٰٓـَٔادَمُ ٱسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ ٱلْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ
অ ইয়া য় আ-দামুস্কুন্ আন্তা অযাওজুকাল্ জ্বান্নাতা ফাকুলা-মিন্ হাইছূ শিতুমা অলা-তাকরবা- হা-যিহিশ্ শাজ্বারাতা ফাতাকূনা-মিনাজ্জোয়া-লিমীন্
وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ
فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين
فَوَسْوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيْطَٰنُ لِيُبْدِىَ لَهُمَا مَا وُۥرِىَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ ٱلْخ
ফাঅস্অসা লাহুমাশ্ শাইত্বোয়া-নু লিইয়ুব্দিয়া লাহুমা- মা-ঊরিয়া 'আন্ হুমা- মিন্ সাওআ-তিহিমা-অক্বা-লা মা- নাহা-কুমা- রব্বুকুমা-'আন্ হা-যিহিশ্ শাজ্বারতি ইল্লা য় আন্ তাকূনা- মালাকাইনি আও তাকূনা-মিনাল্ খা-লিদীন্।
فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ
وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين
وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ
অক্বা-সামাহুমা য় ইন্নী লাকুমা- লামিনান্ না-ছিহীন্।
وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ
فدلاهما بغرور ۚ فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة ۖ وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين
فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَ
ফাদাল্লা-হুমা-বিগুরূরিন্ ফালাম্মা- যা-ক্বাশ্ শাজ্বারতা বাদাত্ লাহুমা- সাওআ-তুহুমা-অ ত্বোয়াফিক্বা-ইয়াখ্ছিফা-নি 'আলাইহিমা- মিওঁ অরাক্বিল্ জান্নাহ্ অ না-দা-হুমা- রব্বুহুমা য় আলাম্ আন্হাকুমা- 'আন্ তিল্কুমাশ্ শাজ্বারতি অআকুল্ লাকুমা য় ইন্নাশ্ শাইত্বোয়া-না লাকুমা-'আদুওয়্যুম্ মুবীন্।
فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۖ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ
قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين
قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ
ক্ব-লা-রব্বানা- জোয়ালাম্না- আন্ফুসানা- অইল্লাম্ তার্গ্ফিলানা-অর্তাহাম্না-লানাকূনান্না মিনাল্ খা-সিরীন্।
قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ
قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ۖ ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين
قَالَ ٱهْبِطُوا۟ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٍ
ক্ব-লাহ্বিত্বুবা'দ্বুকুম্ লিবা'দ্বিন্ 'আদুওয়্যুন্ অলাকুম্ ফিল্র্আদ্বি মুস্তার্ক্বারুওঁ অমাতা-'উন্ ইলা-হীন্।
قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ
قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون
قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ
ক্ব-লা ফীহা-তাহ্ইয়াওনা অফীহা-তামূতূনা অমিন্হা-তুখ্রজুন্।
قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ
يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا ۖ ولباس التقوى ذلك خير ۚ ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون
يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَٰرِى سَوْءَٰتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ ٱلتَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ ذَٰلِكَ مِنْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ
ইয়া-বানী য় আ-দামা ক্বাদ্ আন্যাল্না- 'আলাইকুম্ লিবা-সাইঁ ইয়ুওয়া-রী সাও আ-তিকুম্ অরীশা- অ লিবা-সুত্তাক্বাওয়া- যা-লিকা খার্ই যা-লিকা মিন্ আ-ইয়া-তিল্লা-হি লা'আল্লাহুম্ ইয়ায্যাক্কারূন্।
يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا ۖ وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ
يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما ۗ إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم ۗ إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون
يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ كَمَآ أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ ٱلْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَٰتِهِمَآ إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنْ حَيْثُ لَا
ইয়া-বানী য় আ-দামা লা- ইয়াফ্তিনান্নাকুমুশ্ শাইত্বোয়া-নু কামায় আখ্রজ্বা আবাওয়াইকুম্ মিনাল্ জ্বান্নাতি ইয়ান্যি'উ 'আন্হুমা-লিবা-সাহুমা-লিইয়ুরিয়াহুমা- সাওআ-তিহিমা- ইন্নাহূ ইয়ার-কুম্ হুঅ অক্বাবীলুহূ মিন্ হাইছু লা- তারাওনাহুম্ ইন্না- জ্বা'আল্নাশ্ শাইয়া-ত্বীনা আওলিয়া - য়া লিল্লাযীনা লা-ইয়ুমিনূন্।
يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا ۗ إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ
وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها ۗ قل إن الله لا يأمر بالفحشاء ۖ أتقولون على الله ما لا تعلمون
وَإِذَا فَعَلُوا۟ فَٰحِشَةً قَالُوا۟ وَجَدْنَا عَلَيْهَآ ءَابَآءَنَا وَٱللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِٱلْفَحْشَآءِ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
অইযা- ফা'আলূ ফা-হিশাতান্ ক্বা-লূ অজ্বাদ্না-'আলাইহা য় আ-বা - য়ানা অল্লা-হু আমারানা- বিহা-কুল ইন্নাল্লা-হা লা-ইয়ামুরু বিল্ ফাহ্শা - ই আতাকুলূনা 'আলাল্লা-হি মা-লা- তা'লামূন্।
وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا ۗ قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ ۖ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
قل أمر ربي بالقسط ۖ وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين ۚ كما بدأكم تعودون
قُلْ أَمَرَ رَبِّى بِٱلْقِسْطِ وَأَقِيمُوا۟ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَٱدْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ
কুল্ আমারা রব্বী বিল্কি¦স্্তি অ আক্বীমূ উজুহাকুম্ 'ইন্দা কুল্লি মাস্জ্বিদিওঁ অদ্'ঊহু মুখ্লিছীনা লাহুদ দীন্ কামা- বাদায়াকুম্ তা'ঊদূন্।
قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ ۖ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ۚ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ
فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة ۗ إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون
فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ ٱلضَّلَٰلَةُ إِنَّهُمُ ٱتَّخَذُوا۟ ٱلشَّيَٰطِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ
ফারীক্বান্ হাদা- অফারীক্বান্ হাকক্বা 'আলাইহিমুদ¦ দোয়ালা-লাহ্ ইন্নাহুমুত্ তাখাযুশ্ শাইয়া-ত্বীনা আওলিয়া - য়া মিন্ দূনি ল্লা-হি অইয়াহ্সাবূনা আন্নামহুম্ মুহ্তাদূন্।
فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ ۗ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ
۞ يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا ۚ إنه لا يحب المسرفين
يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ خُذُوا۟ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ وَلَا تُسْرِفُوٓا۟ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْرِفِينَ
ইয়া -বানী য় আ-দামা খুযূ যীনাতাকুম্ 'ইন্দা কুল্লি মাস্জ্বিদিওঁ অকুলূ অশ্রাবূ অলা-তুস্রিফূ ইন্নাহূ লাইয়ুহিব্বুল্ মুস্রিফীন্।
۞ يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ
قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق ۚ قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة ۗ كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون
قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِىٓ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِۦ وَٱلطَّيِّبَٰتِ مِنَ ٱلرِّزْقِ قُلْ هِىَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلْء
কুল্ মান্ র্হারামা যীনাতাল্লা-হিল্লাতী য় আখরাজ্বা লি'ইবা-দিহী অত্ত্বাইয়িবা-তি মির্না রিয্ক্ব কুল্ হিয়া লিল্লাযীনা আ-মানূ ফিল্ হাইয়া- তিদ্দুন্য়া-খা-লিছোয়াতাইঁ ইয়াওমাল্ ক্বিয়া-মাহ্ কাযা-লিকা নুফাছছিলুল্ আ-ইয়া-তি লিক্বাওমিইঁ ইয়া' লামূন্।
قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ۚ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون
قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّىَ ٱلْفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلْإِثْمَ وَٱلْبَغْىَ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا۟ بِٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَٰنًا وَأَن تَقُولُوا۟ عَلَى ٱ
কুল্ ইন্নামা- র্হারামা রব্বিয়াল্ ফাওয়া-হিশা মা-জোয়াহারা মিন্হা-অমা-বাত্বোয়ানা অল্ইছ্মি অল্বাগ্ইয়া বিগাইরিল্ হাকক্বি অআন্ তুশ্রিকূ বিল্লা-হি মা-লাম্ ইয়ুনায্যিল্ বিহী সুল্ত্বোয়া-নাওঁ অআন্ তাকুলূ 'আলাল্লা-হি মা-লা-তা'লামূন্।
قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
ولكل أمة أجل ۖ فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ۖ ولا يستقدمون
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ
অলিকুল্লি উম্মাতিন্ আজ্বালুন্ ফাইযা-জ্বা - য়া আজ্বালুহুম্ লা-ইয়াস্তা' খিরূনা সা-'আতাওঁ অলা- ইয়াস্তাকদিমূন্।
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ
يا بني آدم إما يأتينكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي ۙ فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون
يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ ءَايَٰتِى فَمَنِ ٱتَّقَىٰ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
ইয়া-বানী য় আ-দামা ইম্মা- ইয়া তিয়ান্নাকুম্ রুসূলুম্ মিন্কুম্ ইয়াকুছ্ছূনা 'আলাইকুম্ আ-ইয়া-তী ফামানিত্তাক্বা- অআছ্লাহা ফালা-খাওফুন্ 'আলাইহিম্ অলা-হুম্ ইয়াহ্যানূন্।
يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي ۙ فَمَنِ اتَّقَىٰ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
والذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها أولئك أصحاب النار ۖ هم فيها خالدون
وَٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسْتَكْبَرُوا۟ عَنْهَآ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ
অল্লাযীনা কায্যাবূ বিআ-ইয়া-তিনা-অস্তাক্বারূ 'আন্হা য় উলা - য়িকা আছ্হা-বুন্ না-রি হুম্ ফীহা-খা-লিদূন্।
وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته ۚ أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب ۖ حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله ۖ قالوا ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓ أُو۟لَٰٓئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ ٱلْكِتَٰبِ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوٓا۟ أَيْنَ
ফামান্ আজ্লামু মিম্মানিফ্ তারা-'আলাল্লা-হি কাযিবান্ আও কায্য়াবা বিআ-ইয়া-তিহ্উলা - য়িকা ইয়ানা-লুহুম্ নাছীবুহুম্ মিনাল্ কিতা-ব্ হাত্তা য় ইযা-জ্বা - য়াত্হুম্ রুসুলুনা-ইয়াতাঅফ্ফাওনাহুম্ ক্বা-লূ য় আইনা মা- কুন্তুম্ তাদ্'ঊনা মিন দূনিল্লা-হ্ক্বা-লূ দ্বোয়াল্লূ 'আন্না-অশাহিদূ 'আলায় আন্ফুসিহিম্ আন্নাহুম্ কা-নূ কা-ফিরীন্।
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ ۚ أُولَٰئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ الْكِتَابِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ
قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار ۖ كلما دخلت أمة لعنت أختها ۖ حتى إذا اداركوا فيها جميعا قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار ۖ قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون
قَالَ ٱدْخُلُوا۟ فِىٓ أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّنَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ فِى ٱلنَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّىٰٓ إِذَا ٱدَّارَكُوا۟ فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَىٰهُمْ
ক্বা-লাদ্ খুলূ ফী য় উমামিন্ ক্বাদ্ খালাত্ মিন্ ক্বাব্লিকুম্ মিনাল্ জ্বিন্নি অল্ ইন্সি ফিন্না-র কুল্লামা- দাখালাত্ উম্মাতুল্ লা'আনাত্ উখ্ত্াহা হাত্তায় ইযাদ্দা-রাকূ ফীহা-জ্বামী'আন্ ক্বা-লাত্ উখ্রা-হুম্ লিঊয় লা-হুম্ রব্বানা- হা য় উলা - য়ি অদ্বোয়াল্লূনা- ফাআ-তিহিম্ 'আযা-বান্ দ্বি'ফাম্ মিনান্ না-র ক্বা-লা লিকুল্লি দ্বি'ফুওঁ অলা-কিল্লা-তা'লামূন্।
قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ فِي النَّارِ ۖ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا ۖ حَتَّىٰ إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ رَبَّنَا هَٰؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ ۖ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَٰكِن لَّا تَعْلَمُونَ
وقالت أولاهم لأخراهم فما كان لكم علينا من فضل فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون
وَقَالَتْ أُولَىٰهُمْ لِأُخْرَىٰهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ فَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ
অক্বা-লাত্ ঊলা-হুম্ লিউখ্রা-হুম্ ফামা-কা-না লাকুম্'আলাইনা- মিন্ ফাদ্ব্লিন্ ফাযূকুল্ 'আযা-বা বিমা-কুনতুম্ তাক্সিবূন্।
وَقَالَتْ أُولَاهُمْ لِأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ
إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط ۚ وكذلك نجزي المجرمين
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسْتَكْبَرُوا۟ عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَٰبُ ٱلسَّمَآءِ وَلَا يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ ٱلْجَمَلُ فِى سَمِّ ٱلْخِيَاطِ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُج
ইন্নাল্লাযীনা কায্যাবূ বিআ-ইয়া-তিনা- অস্তাক্বারূ 'আন্হা- লা-তুফাত্তাহু লাহুম্ আব্ওয়া-বুস্ সামা - য়ি অলা- ইয়াদ্খুলূনাল্ জ্বান্নাতা হাত্তা-ইয়ালিজ্বাল্ জ্বামালু ফী সাম্মিল্ খিয়া-ত্ব অকাযা-লিকা নাজযিল্ মুজরিমীন্।
إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ
لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش ۚ وكذلك نجزي الظالمين
لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلظَّٰلِمِينَ
লাহুম্ মিন্ জ্বাহান্নামা মিহা-দুঁও অমিন্ ফাওক্বিহিম্ গাওয়া-শ্ অকাযা-লিকা নাজযিজ্জোয়া-লিমীন্।
لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ
والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا إلا وسعها أولئك أصحاب الجنة ۖ هم فيها خالدون
وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَآ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ
অল্লাযীনা আ-মানূ অ'আমিলুছ্ ছোয়া-লিহা-তি লা- নুকাল্লিফু নাফ্সান্ ইল্লা-উস্'আহা য় উলা-য়িকা আছ্হা-বুল্ জ্বান্নাতি হুম্ ফীহা- খা-লিদূন্।
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهار ۖ وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ۖ لقد جاءت رسل ربنا بالحق ۖ ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون
وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ ٱلْأَنْهَٰرُ وَقَالُوا۟ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى هَدَىٰنَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلَآ أَنْ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَقَدْ جَآءَت
অনাযা'না- মা- ফী ছুদূরিহিম্ মিন্ গিল্লিন্ তাজরী মিন্ তাহ্তিহিমুল্ আন্হা-রু অক-লুল্ হামদু লিল্লা-হিল্লাযী হাদা-না- লিহা-যা- অমা- কুন্না- লিনাহ্তাদিয়া লাওলা য় আন্ হাদা-নাল্লা-হু লাক্বাদ্ জ্বা-য়াত্ রুসুলু রব্বিনা- বিল্হাক অনূ দূ য় আন্ তিল্কুমুল্ জ্বান্নাতু ঊরিছ্তুমূহা-বিমা-কুন্তুম্ তা'মালূন্।
وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ ۖ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ۖ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ ۖ وَنُودُوا أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا ۖ قالوا نعم ۚ فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين
وَنَادَىٰٓ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا۟ نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌۢ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ
অনা-দা য় আছ্হা-বুল্ জান্নাতি আছহা-বান্না-রি আন্ ক্বাদ্ অজ্বাদ্না- মা- অ'আদানা-রব্বুনা- হাক্বক্বান্ ফাহাল্ অজ্বাত্তুম্ মা- অ'আদা রব্বুকুম্ হাকক্বা- ক্ব-লূ না'আম্ ফাআয্যানা মুয়ায্যিনুম্ বাইনাহুম্ আল্লা'নাতুল্লা-হি 'আলাজ্জোয়া-লিমীন্।
وَنَادَىٰ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ۖ قَالُوا نَعَمْ ۚ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالآخرة كافرون
ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِٱلْءَاخِرَةِ كَٰفِرُونَ
আল্লাযীনা ইয়াছুদ্দূনা 'আন্ সাবীলিল্লা-হি অ ইয়াব্গূনাহা- ই'ওয়াজ্বান্ অহুম্ বিল্আ-খিরাতি কা-ফিরূন্।
الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ
وبينهما حجاب ۚ وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ۚ ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم ۚ لم يدخلوها وهم يطمعون
وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى ٱلْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّۢا بِسِيمَىٰهُمْ وَنَادَوْا۟ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ أَن سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ
অবাইনাহুমা- হিজ্বা-বুন্ অ 'আলাল্ আ'রা-ফি রিজ্বা-লুঁই ইয়া'রিফূনা কুল্লাম্ বিসীমা-হুম অনা-দাও আছ্হা-বাল্ জ্বান্নাতি আন্ সালা-মুন্ 'আলাইকুম লাম্ ইয়াদ্খুলূহা-অহুম্ ইয়াত্বমা'ঊন্।
وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ ۚ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ ۚ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ۚ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ
۞ وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين
وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَٰرُهُمْ تِلْقَآءَ أَصْحَٰبِ ٱلنَّارِ قَالُوا۟ رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ
অ ইযা-ছুরিফাত্ আব্ছোয়া-রুহুম্ তিল্কা- য়া আছ্হা-বিন্ না-রি ক্ব-লূ রব্বানা- লা-তাজু'আল্না- মা'আল্ ক্বাওমিজ্জোয়া-লিমীন্।
۞ وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون
وَنَادَىٰٓ أَصْحَٰبُ ٱلْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُم بِسِيمَىٰهُمْ قَالُوا۟ مَآ أَغْنَىٰ عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ
অনা-দা য় আছ্হা-বুল্ ' আ'রা-ফি রিজ্বা-লাইঁ ইয়া'রিফূনাহুম্ বিসীমা-হুম্ ক্বা-লূ মা য় আগ্না- 'আন্কুম্ জ্বাম্'উকুম্ অমা-কুন্তুম্ তাস্তাক্রিবূন্।
وَنَادَىٰ أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُم بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَىٰ عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ
أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة ۚ ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون
أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ ٱللَّهُ بِرَحْمَةٍ ٱدْخُلُوا۟ ٱلْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَآ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ
আ হা য় উলা - য়িল্লাযীনা আকসাম্তুম্ লা-ইয়ানা-লুহুমুল্লা-হু বিরহ্মাহ্ উদ্খুলুল্ জ্বান্নাতা লা-খাওফুন্ 'আলাইকুম্ অলা য় আন্তুম্ তাহ্যানূন্।
أَهَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ۚ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ
ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله ۚ قالوا إن الله حرمهما على الكافرين
وَنَادَىٰٓ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا۟ عَلَيْنَا مِنَ ٱلْمَآءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ
অনা-দা য় আছ্হা-বুন্না-রি আছহা-বাল্ জ্বান্নাতি আন্ আফীদ্বূ 'আলাইনা- মিনাল্ মা - য়ি আও মিম্মা- রাযাক্বাকুমুল্লা-হ্ ক্বা-লূ য় ইন্নাল্লা-হা র্হারামাহুমা- 'আলাল্ কা-ফিরীন্।
وَنَادَىٰ أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ ۚ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ
الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا ۚ فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا وما كانوا بآياتنا يجحدون
ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا فَٱلْيَوْمَ نَنسَىٰهُمْ كَمَا نَسُوا۟ لِقَآءَ يَوْمِهِمْ هَٰذَا وَمَا كَانُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا يَجْحَدُونَ
আল্লাযীনাত্ তাখাযূ দীনাহুম্ লাহ্ওয়াওঁ অলা'ইবাওঁ অর্গারাত্হুমুল্ হাইয়া-তুদ্দুন্ইয়া - ফাল্ইয়াওমা নান্সা-হুম্ কামা-নাসূ লিক্বা - য়া ইয়াওমিহিম্ হা-যা- অমা কা-নূ বিআ-ইয়া-তিনা- ইয়াজহাদূন।
الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۚ فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَٰذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ
ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون
وَلَقَدْ جِئْنَٰهُم بِكِتَٰبٍ فَصَّلْنَٰهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
অলাক্বাদ্ জ্বি'না-হুম্ বিকিতা-বিন্ ফাছ্ছোয়াল্না-হু 'আলা-'ইল্মিন্ হুদাওঁ অরহ্মাতাল লিক্বাওমিইঁঁ ইয়ুমিনূন্।
وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
هل ينظرون إلا تأويله ۚ يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل ۚ قد خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون
هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُۥ يَوْمَ يَأْتِى تَأْوِيلُهُۥ يَقُولُ ٱلَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَآءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَآءَ فَيَشْفَعُوا۟ لَنَآ أَوْ نُرَدُّ ف
হাল্ ইয়ান্জুরূনা ইল্লা- তাওয়ীলাহ্ ইয়াওমা ইয়াতী তাওয়ীলূহূ ইয়াকুলুল্লাযীনা নাসূহু মিন্ ক্বাব্লু ক্বাদ্ জ্বা - য়াত্ রুসুলু রব্বিনা- বিল্হাক ফাহাল্ লানা-মিন্ শুফা'আ - য়া ফাইয়াশ্ফা'উ লানা য় আও নুরাদ্দু ফানা'মালা গাইরাল্লাযী কুন্না-না'মাল্ ক্বাদ্ খাসিরূ য় আন্ফুসাহুম্ অদ্বোয়াল্লা 'আন্হুম্ মা-কা-নূ ইয়াফ্তারূন্।
هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ ۚ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ۚ قَدْ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ
إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ۗ ألا له الخلق والأمر ۗ تبارك الله رب العالمين
إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ يُغْشِى ٱلَّيْلَ ٱلنَّهَارَ يَطْلُبُهُۥ حَثِيثًا وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّ
ইন্না রব্বাকুমুল্লা-হুল্লাযী খালাক্বাস্ সামা-ওয়া-তি অল্ আরদ্বোয়া ফী সিত্তাতি আইয়্যা-মিন্ ছুম্মাস্ তাওয়া-'আলাল্ 'র্আশি ইয়ুগ্শিল্ লাইলান্ নাহা-রা ইয়াত্বলুবুহূ হাছীছাওঁ অশ্শাম্সা অল্ক্বামারা অন্নুজুমা মুসাখ্খারা-তিম্ বিআম্রিহ্ আলা-লাহুল্ খাল্ক্ব অল্ আর্ম তাবা-রাকাল্লা-হু রব্বুল্ 'আ-লামীন্।
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ ۗ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ۗ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ
ادعوا ربكم تضرعا وخفية ۚ إنه لا يحب المعتدين
ٱدْعُوا۟ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُعْتَدِينَ
উদ্'উ রব্বাকুম তাদ্বোর্য়ারু'আওঁ অখুফ্ইয়াহ্ ইন্নাহূ লা-ইয়ুহিব্বুল্ মু'তাদীন্।
ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا ۚ إن رحمت الله قريب من المحسنين
وَلَا تُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَٰحِهَا وَٱدْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ ٱلْمُحْسِنِينَ
অলা- তুফসিদূ ফিল্ আরদ্বি বা'দা ইছ্লা-হিহা- অদ্'ঊহু খাওফাওঁ অত্বোয়ামা'আ- ইন্না রহ্মাতাল্লা-হি ক্বারীবুম্ মিনাল্ মুহ্সিনীন্
وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا ۚ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ
وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته ۖ حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات ۚ كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون
وَهُوَ ٱلَّذِى يُرْسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشْرًۢا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِۦ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَٰهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ ٱلْمَآءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِۦ مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَ
অহুঅল্লাযী ইর্য়ুসির্লু রিয়া-হা বুশ্রাম্ বাইনা ইয়াদাই রহ্মাতিহ্ হাত্তা য় ইযা য় আক্বাল্লাত্ সাহা-বান্ ছিক্বা-লান্ সুকনা-হু লিবালাদিম্ মাইয়্যিতিন্ ফাআন্যাল্না- বিহিল মা - য়া ফাআখ্ রাজনা-বিহী মিন্ কুল্লিছ্ ছামারা-ত্ কাযা-লিকা নুখ্রিজুল মাওতা- লা'আল্লাকুম্ তাযাক্কারূন্।
وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ ۚ كَذَٰلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَىٰ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه ۖ والذي خبث لا يخرج إلا نكدا ۚ كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون
وَٱلْبَلَدُ ٱلطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُۥ بِإِذْنِ رَبِّهِۦ وَٱلَّذِى خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا كَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلْءَايَٰتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ
অল্ বালাদুত্ব ত্বোয়াইয়্যিবু ইয়াখ্রুজু নাবা-তুহূ বিইয্নি রব্বিহী অল্লাযী খাবুছা লা-ইয়াখ্রুজু ইল্লা- নাকিদা- কাযা-লিকা নুছোর্য়ারিফুল্ আ-ইয়া-তি লিক্বাওমিইঁ ইয়াশ্কুরূন্।
وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ ۖ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا ۚ كَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ
لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم
لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥٓ إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
লাক্বাদ্ আরসাল্না- নূহান্ ইলা-ক্বাওমিহী ফাক্ব-লা ইয়া-ক্বাওমি'বুদুল্লা-হা মা-লাকুম্ মিন্ ইলা-হিন গাইরুহ্ ইন্নী য় আখা-ফু 'আলাইকুম্ 'আযা-বা ইয়াওমিন্ 'আজীম্।
لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين
قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ
ক্ব-লাল্ মালাউ মিন্ ক্বাওমিহী য় ইন্না-লানারা-কা ফী দ্বোয়ালা-লিম্ মুবীন্।
قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ
قال يا قوم ليس بي ضلالة ولكني رسول من رب العالمين
قَالَ يَٰقَوْمِ لَيْسَ بِى ضَلَٰلَةٌ وَلَٰكِنِّى رَسُولٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
ক্ব-লা ইয়া-ক্বওমি লাইসা বী দ্বোয়ালা-লাতুওঁ অলা-কিন্নী রাসূলুম্ র্মি রব্বিল্ 'আ-লামীন্।
قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ وَلَٰكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ
أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون
أُبَلِّغُكُمْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّى وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
উবাল্লিগুকুম্ রিসা-লা-তি রব্বী অ আন্ছোয়াহু লাকুম্ অআ'লামু মিনাল্লা-হি মা-লা-তা'-লামূন্।
أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم ولتتقوا ولعلكم ترحمون
أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا۟ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
আঅ 'আজ্বিব্তুম্ আন্ জ্বা - য়াকুম্ যিক্রুম্ র্মি রব্বিকুম্ 'আলা-রাজুলিম্ মিন্কুম্ লিইয়ুন্যিরাকুম্ অলিতাত্তাকু অলা'আল্লাকুম্ র্তুহামূন।
أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا ۚ إنهم كانوا قوما عمين
فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ فِى ٱلْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًا عَمِينَ
ফাকায্যাবূহু ফাআন্জ্বাইনা-হু অল্লাযীনা মা'আহূ ফিল্ফুল্কি অআগ্রাকনাল্ লাযীনা কায্যাবূ বিআ-ইয়া-তিনা- ইন্নাহুম্ কা-নূ ক্বাওমান্ 'আমীন্।
فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ
۞ وإلى عاد أخاهم هودا ۗ قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ۚ أفلا تتقون
وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥٓ أَفَلَا تَتَّقُونَ
অইলা- 'আ-দিন্ আখা-হুম্ হূদা- ক্ব-লা ইয়া-ক্বওমি'বুদুল্লা-হা মা- লাকুম্ মিন্ ইলা-হিন্ গাইরুহ্ আফালা-তাত্তাকুন্ ।
۞ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا ۗ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ
قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين
قَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِى سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ ٱلْكَٰذِبِينَ
ক্ব-লাল্ মালাউল্লাযীনা কাফারূ মিন্ কওমিহী য় ইন্না-লানারা-কা ফী সাফা-হাতিওঁ অইন্না-লানাজুন্ন ুকা মিনাল্ কা-যিবীন্।
قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ
قال يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين
قَالَ يَٰقَوْمِ لَيْسَ بِى سَفَاهَةٌ وَلَٰكِنِّى رَسُولٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
ক্ব-লা ইয়া-ক্বওমি লাইসা বী সাফা-হাতুওঁ অলা-কিন্নী রাসূলুম্ র্মি রব্বিল্ 'আ-লামীন্।
قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَٰكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ
أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين
أُبَلِّغُكُمْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّى وَأَنَا۠ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ
উবাল্লিগুকুম্ রিসা-লাতি রব্বী অ আনা লাকুম্ না-ছিহুন্ আমীন্।
أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ
أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم ۚ واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة ۖ فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون
أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَٱذْكُرُوٓا۟ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِى ٱلْخَلْقِ بَصْۜطَةً فَٱذْكُرُوٓا۟ ءَا
আঅ'আজ্বিব্তুম্ আন্ জ্বা - য়াকুম্ যিক্রুম্ র্মি রব্বিকুম্ 'আলা-রাজুলিম্ মিন্কুম্ লিইয়ুন্যিরাকুম্ অয্কুরূ য় ইয্ জ্বা'আলাকুম্ খুলাফা - য়া মিম্ বা'দ্বি ক্বওমি নূহিওঁ অযা-দাকুম্ ফিল্ খাল্ক্বি বাছ্ত্বোয়াতান্ ফায্কুরূ য় আ-লা - য়াল্লা-হি লা'আল্লাকুম্ তুফ্লিহূন্।
أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ ۚ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً ۖ فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا ۖ فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين
قَالُوٓا۟ أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ ٱللَّهَ وَحْدَهُۥ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ
ক্ব-লূ য় আজ্বিতানা-লিনা'বুদাল্লা-হা অহ্দাহূ অ নাযারা মা- কা-না ইয়া'বুদু আ-বা - উনা- ফা'তিনা- বিমা- তা'ইদুনা য় ইন্ কুন্তা মিনাছ্ ছোয়া-দিক্বীন্।
قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا ۖ فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب ۖ أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان ۚ فانتظروا إني معكم من المنتظرين
قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَٰدِلُونَنِى فِىٓ أَسْمَآءٍ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّا نَزَّلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَٰنٍ فَٱنتَظِرُوٓا۟ إِنِّى مَعَكُم مِّن
ক্ব-লা ক্বদ্ অক্বা'আ 'আলাইকুম্ র্মি রব্বিকুম্ রিজসুওঁ অগাদ্বোয়াব্ আতুজ্বা-দিলূনানী ফী য় আস্মা - য়িন্ সাম্মাইতুমূহা য় আন্তুম্ অ আ-বা - উকুম্ মা-নায্যালাল্লা-হু বিহা-মিন্ সুলত্বোয়া-ন্ ফান্তাজিরূ য় ইন্নী মা'আকুম্ মিনাল্ মুন্তাজিরীন্।
قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ ۖ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ ۚ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ
فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا ۖ وما كانوا مؤمنين
فَأَنجَيْنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَمَا كَانُوا۟ مُؤْمِنِينَ
ফাআন্জ্বাইনা-হু অল্লাযীনা মা'আহূ বিরহ্মাতিম্ মিন্না-অক্বাত্বোয়া'না- দা-বিরাল্লাযীনা কায্যাবূ বিআ-ইয়া-তিনা- অমা-কা-নূ মুমিনীন্।
فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۖ وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ
وإلى ثمود أخاهم صالحا ۗ قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ۖ قد جاءتكم بينة من ربكم ۖ هذه ناقة الله لكم آية ۖ فذروها تأكل في أرض الله ۖ ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم
وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَٰلِحًا قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥ قَدْ جَآءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمْ ءَايَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ
অইলা-ছামূদা আখা-হুম্ ছোয়া-লিহা-। ক্ব-লা ইয়া-ক্বওমি'বুদু ল্লা-হা মা-লাকুম্ মিন্ ইলা-হিন্ গাইরুহ্ ক্বদ্ জ্বা - য়াত্কুম্ বাইয়্যিনাতুম্ র্মি রব্বিকুম্ হা-যিহী না-ক্বাতুল্লা-হি লাকুম্ আ-ইয়াতান্ ফাযারূহা-তাকুল্ ফী য় র্আদ্বিল্লা-হি অলা- তামাস্সূহা-বিস্সূ - য়িন্ ফাইয়াখুযাকুম্ 'আযা-বুন্ আলীম্।
وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ۗ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ قَدْ جَاءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ هَٰذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً ۖ فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ ۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا ۖ فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين
وَٱذْكُرُوٓا۟ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ ٱلْجِبَالَ بُيُوتًا فَٱذْكُرُوٓا۟ ءَالَآءَ ٱللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا۟ فِى
অয্কুরূ য় ইয্ জ্বা'আলাকুম্ খুলাফা - য়া মিম্ বা'দি 'আ-দিওঁ অ বাওয়্যায়াকুম্ ফিল্ র্আদ্বি তাত্তাখিযূনা মিন্ সুহূলিহা-কুছূরাওঁ অতান্হিতূনাল্ জ্বিবা-লা বুইয়ূতান্ ফায্কুরূ য় আ-লা - য়াল্লা-হি অলা-তা'ছাও ফিল্ র্আদ্বি মুফ্সিদীন্।
وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا ۖ فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه ۚ قالوا إنا بما أرسل به مؤمنون
قَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ لِلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوا۟ لِمَنْ ءَامَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَٰلِحًا مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِۦ قَالُوٓا۟ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلَ بِهِۦ مُؤْمِنُونَ
ক্বা-লাল্ মালাউল্ লাযীনাস্ তাক্বারূ মিন্ ক্বওমিহী লিল্লাযীনাস্ তুদ্ব্'ইফূ লিমান্ আ-মানা মিন্ হুম্ আতা'লামূনা আন্না ছোয়া-লিহাম্ র্মুসালুম্ র্মি রব্বিহ্ ক্বা-লূ য় ইন্না- বিমা য় র্উসিলা বিহী- মু'মিনূন্।
قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ ۚ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ
قال الذين استكبروا إنا بالذي آمنتم به كافرون
قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوٓا۟ إِنَّا بِٱلَّذِىٓ ءَامَنتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ
ক্ব-লাল্লাযীনাস্ তাক্বারূ য় ইন্না- বিল্লাযী য় আ-মান্তুম্ বিহী ক্বা-ফিরূন্।
قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آمَنتُم بِهِ كَافِرُونَ
فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين
فَعَقَرُوا۟ ٱلنَّاقَةَ وَعَتَوْا۟ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا۟ يَٰصَٰلِحُ ٱئْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ
ফা'আক্বারুন্ না-ক্বাতা অ'আতাও 'আন্ আম্রি রব্বিহিম্ অক্বা-লূ ইয়া-ছোয়া-লিহুতিনা-বিমা-তা'ইদুনা য় ইন্ কুন্তা মিনাল্ র্মুসালীন্।
فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ
فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين
فَأَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دَارِهِمْ جَٰثِمِينَ
ফাআখাযাত্হুর্মু রাজফাতু ফাআছ্বাহূ ফী দা-রিহিম্ জ্বা-ছিমীন্।
فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ
فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين
فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَٰقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّى وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُحِبُّونَ ٱلنَّٰصِحِينَ
ফাতাঅল্লা 'আন্হুম্ অক্ব-লা ইয়া-ক্বওমি লাক্বাদ্ আব্লাগ্তুকুম্ রিসা-লাতা রব্বী অনাছোয়াহ্তু লাকুম্ অলা-কিল্ লা-তুহিব্বূনান্ না-ছিহীন্।
فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ
ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين
وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦٓ أَتَأْتُونَ ٱلْفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ ٱلْعَٰلَمِينَ
অলূত্বোয়ান্ ইয্ ক্ব-লা লিক্বাওমিহী য় আতাতূ নাল্ ফা-হিশাতা মা- সাবাক্বাকুম্ বিহা-মিন্ আহাদিম্ মিনাল্ 'আ-লামীন্।
وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ
إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء ۚ بل أنتم قوم مسرفون
إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ
ইন্নাকুম্ লাতা”তূর্না রিজ্বা-লা শাহ্অতাম্ মিন্ দূনিন্ নিসা - ই বাল্ আন্তুম্ ক্বাওমুম্ মুস্রিফূন্।
إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ
وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم ۖ إنهم أناس يتطهرون
وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓا۟ أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ
অমা- কা-না জ্বাঅ-বা ক্বওমিহী য় ইল্লা য় আন্ ক্ব-লূ য় আখ্রিজুহুম্ মিন্ র্ক্বইয়াতিকুম্ ইন্নাহুম্ উনা-সুইঁ ইয়াতাত্বোয়াহ্হারূন্।
وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ
فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين
فَأَنجَيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ كَانَتْ مِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ
ফাআন্জ্বাইনা-হু অআহ্লাহূ য় ইল্লাম্রায়াতাহূ কা-নাত্ মিনাল্ গা-বিরীন্।
فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ
وأمطرنا عليهم مطرا ۖ فانظر كيف كان عاقبة المجرمين
وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُجْرِمِينَ
অআম্ত্বোর্য়ানা 'আলাইহিম্ মাত্বোয়ারা- ফার্ন্জু কাইফা কা-না 'আ-ক্বিবাতুল্ মুজরিমীন্।
وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ
وإلى مدين أخاهم شعيبا ۗ قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ۖ قد جاءتكم بينة من ربكم ۖ فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ۚ ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين
وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥ قَدْ جَآءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَوْفُوا۟ ٱلْكَيْلَ وَٱلْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا۟ ٱلنَّ
অইলা-মাদ্ইয়ানা আখা-হুম্ শু'আইবা-ক্ব-লা ইয়া-ক্বওমি'বুদুল্লা- হা মা- লাকুম্ মিন্ ইলা-হিন্ গাইরুহ্ ক্বাদ্ জ্বা - য়াত্কুম্ বাইয়্যিনাতুম্ র্মি রব্বিকুম্ ফাআওফুল্ কাইলা অল্ মীযা-না অলা-তাব্খাসুন্না-সা আশ্ইয়া - য়াহুম্ অলা-তুফ্সিদূ ফিল্ আরদ্বি বা'দা ইছ্লা-হিহা- যা-লিকুম্ খাইরুল্লাকুম্ ইন্ কুন্তুম্ মুমিনীন্।
وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا ۗ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ قَدْ جَاءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من آمن به وتبغونها عوجا ۚ واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم ۖ وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين
وَلَا تَقْعُدُوا۟ بِكُلِّ صِرَٰطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنْ ءَامَنَ بِهِۦ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَٱذْكُرُوٓا۟ إِذْ كُنتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ وَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْم
অলা-তাক'উদূ বিকুল্লি ছিরা-ত্বিন্ তূ'ইদূনা অতাছুদ্দূনা 'আন্ সাবীলিল্লা-হি মান্্ আ-মানা বিহী অতাবগূনাহা-'ইওয়াজ্বান্ অয্কুরূ য় ইয্ কুন্তুম্ ক্বলীলান্ ফাকাছ্ছারাকুম্ অন্জুরূ কাইফা কা-না 'আ-ক্বিবাতুল্ মুফ্সিদীন্।
وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا ۚ وَاذْكُرُوا إِذْ كُنتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ ۖ وَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ
وإن كان طائفة منكم آمنوا بالذي أرسلت به وطائفة لم يؤمنوا فاصبروا حتى يحكم الله بيننا ۚ وهو خير الحاكمين
وَإِن كَانَ طَآئِفَةٌ مِّنكُمْ ءَامَنُوا۟ بِٱلَّذِىٓ أُرْسِلْتُ بِهِۦ وَطَآئِفَةٌ لَّمْ يُؤْمِنُوا۟ فَٱصْبِرُوا۟ حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ ٱلْحَٰكِمِينَ
অইন্ কা-না ত্বোয়া - য়িফাতুম্ মিন্কুম্ আ-মানূ বিল্লাযী য় র্উসিল্তু বিহী-অত্বোয়া - রিফাতুল্ লাম্ ইয়ুমিনূ ফাছ্বিরূ হাত্তা-ইয়াহ্কুমাল্লা-হু বাইনানা-অহুঅ খাইরুল্ হা-কিমীন্।
وَإِن كَانَ طَائِفَةٌ مِّنكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَائِفَةٌ لَّمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّىٰ يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا ۚ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ
۞ قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا ۚ قال أولو كنا كارهين
قَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ لَنُخْرِجَنَّكَ يَٰشُعَيْبُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِى مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَٰرِهِينَ
ক্ব-লাল্ মালাউল্লাযীনাস্ তাক্বারূ মিন্ ক্বওমিহী লানুখ্রিজ্বান্নাকা ইয়া-শু'আইবু অল্লাযীনা আ-মানূ মা'আকা মিন্ র্ক্বইয়াতিনা য় আও লাতা'উদুন্না ফী মিল্লাতিনা- ক্ব-লা আঅ লাও কুন্না-কা-রিহীন্।
۞ قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا ۚ قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ
قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها ۚ وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا ۚ وسع ربنا كل شيء علما ۚ على الله توكلنا ۚ ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين
قَدِ ٱفْتَرَيْنَا عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِى مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّىٰنَا ٱللَّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّعُودَ فِيهَآ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا
ক্বদিফ্তারাইনা-'আলাল্লা-হি কাযিবান্ ইন্ 'উদ্না-ফী মিল্লাতিকুম্ বা'দা ইয্ নাজ্জ্বা-নাল্লা-হু মিন্হা- অমা-ইয়াকূনূ লানা য় আন্না'ঊদা ফী হা য় ইল্লা য় আইঁ ইয়াশা - য়াল্লা-হু রব্বুনা- অসি'আ রব্বুনা-কুল্লা শাইয়িন্ 'ইল্মা- 'আলাল্লা-হি তাওয়াক্কাল্না- রব্বানাফ্তাহ্ বাইনানা- অবাইনা ক্বওমিনা-বিল্হাকক্বি অআন্তা খাইরুল্ ফা-তিহীন্।
قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا ۚ وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيهَا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا ۚ وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا ۚ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا ۚ رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ
وقال الملأ الذين كفروا من قومه لئن اتبعتم شعيبا إنكم إذا لخاسرون
وَقَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ لَئِنِ ٱتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًا لَّخَٰسِرُونَ
অক্ব-লাল্ মালাউল্লাযীনা কাফারূ মিন্ ক্বওমিহী লায়িনিত্ তাবা'তুম্ শু'আইবান্ ইন্নাকুম ইযাল্লাখা-সিরূন্।
وَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًا لَّخَاسِرُونَ
فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين
فَأَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دَارِهِمْ جَٰثِمِينَ
ফাআখাযাত্হুর্মু রাজফাতু ফাআছ্বাহূ ফী দা-রিহীম জ্বা-ছিমীন্।
فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ
الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها ۚ الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين
ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ شُعَيْبًا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا۟ فِيهَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ شُعَيْبًا كَانُوا۟ هُمُ ٱلْخَٰسِرِينَ
আল্লাযীনা কায্যাবূ শু'আইবান্ কাআল লাম্ ইয়াগ্নাও ফীহা-আল্লাযীনা কায্যাবূ শু'আইবান্ কা-নূ হুমুল খা-সিরীন্।
الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا ۚ الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ
فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم ۖ فكيف آسى على قوم كافرين
فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَٰقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّى وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ ءَاسَىٰ عَلَىٰ قَوْمٍ كَٰفِرِينَ
ফাতাওয়াল্লা-'আন্হুম্ অক্ব-লা ইয়া-ক্বওমি লাক্বদ্ আব্লাগ্তুকুম্ রিসা-লা-তি রব্বী অনাছোয়াহ্তু লাকুম্ ফাকাইফা আ-সা- 'আলা-ক্বওমিন্ কা-ফিরীন্।
فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ ۖ فَكَيْفَ آسَىٰ عَلَىٰ قَوْمٍ كَافِرِينَ
وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون
وَمَآ أَرْسَلْنَا فِى قَرْيَةٍ مِّن نَّبِىٍّ إِلَّآ أَخَذْنَآ أَهْلَهَا بِٱلْبَأْسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ
অমা য় র্আসাল্না- ফী র্ক্বইয়াতিম্ মিন্ নাবিয়্যিন ইল্লা য় আখায্না য়আহ্লাহা-বিল্বা'সা-য়ি অদ্ব দ্বোর্য়ারা-য়ি লা'আল্লাহুম্ ইয়াদ্ব দ্বোর্য়ারা'ঊন্।
وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ
ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون
ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ ٱلسَّيِّئَةِ ٱلْحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَوا۟ وَّقَالُوا۟ قَدْ مَسَّ ءَابَآءَنَا ٱلضَّرَّآءُ وَٱلسَّرَّآءُ فَأَخَذْنَٰهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
ছুম্মা বাদ্দাল্না-মাকা-নাস্ সাইয়িয়াতিল্ হাসানাতা হাত্তা- 'আফাও অক্ব-লূ ক্বদ্ মাস্সা আ-বা - য়ানাদ্ব্ দ্বোর্য়ারা - উ অর্স্সারা - উ ফাআখায্না-হুম্ বাগ্তাতাওঁ অহুম্ লা-ইয়াশ্'উরূন্।
ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَوا وَّقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ ٱلْقُرَىٰٓ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوْا۟ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَٰتٍ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا۟ فَأَخَذْنَٰهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ
অলাও আন্না আহ্লাল্ কুর য় আ-মানূ অত্তাক্বও লাফাতাহ্না-'আলাইহিম্ বারাকা-তিম্ মিনাস্ সামা - য়ি অল্র্আদ্বি অলা-কিন্ কায্যাবূ ফাআখায্না-হুম্ বিমা-কা-নূ ইয়াক্সিবূন্।
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ
أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون
أَفَأَمِنَ أَهْلُ ٱلْقُرَىٰٓ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا بَيَٰتًا وَهُمْ نَآئِمُونَ
আফাআমিনা আহ্লুল্ কুরা য় আইঁ ইয়াতিয়াহুম্ বাসুনা বাইয়া-তাওঁ অহুম্ না - য়িমূন্।
أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ
أوأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون
أَوَأَمِنَ أَهْلُ ٱلْقُرَىٰٓ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ
আওয়া আমিনা আহলুল্ কুর য় আইঁ ইয়া তিয়াহুম্ বাসুনা- দ্বুহাওঁ অহুম্ ইয়াল্'আবূন্।
أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ
أفأمنوا مكر الله ۚ فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون
أَفَأَمِنُوا۟ مَكْرَ ٱللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْقَوْمُ ٱلْخَٰسِرُونَ
আফাআমিনূ মাক্রল্লা-হি ফালা-ইয়ামানু মাক্রল্লা-হি ইল্লাল্ ক্বওমুল্ খা-সিরূন্।
أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ
أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ۚ ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون
أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلْأَرْضَ مِنۢ بَعْدِ أَهْلِهَآ أَن لَّوْ نَشَآءُ أَصَبْنَٰهُم بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ
আঅলাম্ ইয়াহ্দি লিল্লাযীনা ইয়ারিছুনাল্ র্আদ্বোয়া মিম্ বা'দ্বি আহ্লিহা য় আল্লাও নাশা - উ আছোয়াব্না-হুম্ বিযুনূবিহিম্ অনাত্ববা'উ 'আলা-কুলূবিহিম্ ফাহুম্ লা-ইয়াস্মা'ঊন্।
أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ أَهْلِهَا أَن لَّوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ ۚ وَنَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ
تلك القرى نقص عليك من أنبائها ۚ ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل ۚ كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين
تِلْكَ ٱلْقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنۢبَآئِهَا وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُوا۟ لِيُؤْمِنُوا۟ بِمَا كَذَّبُوا۟ مِن قَبْلُ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلْكَٰفِرِي
তিল্কাল্ কুরা- নাকুছ্ছু 'আলাইকা মিন্ 'আম্বা - য়িহা- অলাক্বদ্ জ্বা - য়াত্হুম্ রুসুলুহুম্ বিল্বাইয়্যিনা-তি ফামা-কা-নূ লিইয়ুমিনু বিমা-কায্যাবূ মিন্ ক্বব্ল্ কাযা-লিকা ইয়াত্ববা'উল্লা-হু 'আলা-কুলূবিল্ কা-ফিরীন্।
تِلْكَ الْقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَائِهَا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِن قَبْلُ ۚ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الْكَافِرِينَ
وما وجدنا لأكثرهم من عهد ۖ وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين
وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ وَإِن وَجَدْنَآ أَكْثَرَهُمْ لَفَٰسِقِينَ
অমা- অজ্বাদ্না- লিআক্ছারিহিম্ মিন্ 'আহদিন্ অইওঁ ওয়াজ্বাদ্না য় আক্ছারাহুম্ লাফা-সিক্বীন্।
وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ ۖ وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ
ثم بعثنا من بعدهم موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه فظلموا بها ۖ فانظر كيف كان عاقبة المفسدين
ثُمَّ بَعَثْنَا مِنۢ بَعْدِهِم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦ فَظَلَمُوا۟ بِهَا فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُفْسِدِينَ
ছুম্মা বা'আছ্না-মিম্ বা'দিহিম্ মূসা-বিআ-ইয়া-তিনা য় ইলা-র্ফি'আউনা অমালায়িহী ফাজোয়ালামূ বিহা-ফার্ন্জু কাইফা কা-না 'আ-ক্বিবাতুল্ মুফ্সিদীন্।
ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَىٰ بِآيَاتِنَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُوا بِهَا ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ
وقال موسى يا فرعون إني رسول من رب العالمين
وَقَالَ مُوسَىٰ يَٰفِرْعَوْنُ إِنِّى رَسُولٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
অক্ব-লা মূসা-ইয়া-র্ফি'আউনু ইন্নী রসূলুম্ র্মি রব্বিল্ 'আ-লামীন্।
وَقَالَ مُوسَىٰ يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ
حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق ۚ قد جئتكم ببينة من ربكم فأرسل معي بني إسرائيل
حَقِيقٌ عَلَىٰٓ أَن لَّآ أَقُولَ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُم بِبَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِىَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ
হাক্বীকুন্ 'আলা য় আল্লা য় আকুলা 'আলাল্লা-হি ইল্লাল্ হাক ক্বাদ্ জ্বি” তুকুম্ বিবাইয়্যিনাতিম্ র্মি রব্বিকুম্ ফাআরসিল্ মা'ই ইয়া বানী য় ইস্রা-ঈল্।
حَقِيقٌ عَلَىٰ أَن لَّا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ ۚ قَدْ جِئْتُكُم بِبَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ
قال إن كنت جئت بآية فأت بها إن كنت من الصادقين
قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِـَٔايَةٍ فَأْتِ بِهَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ
ক্ব-লা ইন্ কুন্তা জিতা বিআ-ইয়াতিন্ ফাতি বিহা য় ইন্ কুন্তা মিনাছ্ ছোয়া-দ্বিকীন্।
قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين
فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ
ফাআল্ক্বা-'আছোয়া-হু ফাইযা-হিয়া ছু'বা-নুম্ মুবীন্।
فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ
ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين
وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ
অনাযা'আ ইয়াদাহূ ফাইযা-হিয়া বাইদ্বোয়া-উ লিন্না-জিরীন্।
وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ
قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر عليم
قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌ
ক্ব-লাল্ মালাউ মিন্ ক্বওমি র্ফি'আউনা ইন্না হা-যা- লাসা-হিরুন্ 'আলীম্।
قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ
يريد أن يخرجكم من أرضكم ۖ فماذا تأمرون
يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ
ইয়ুরীদু আইঁ ইয়ুখ্রিজ্বাকুম্ মিন্ র্আদ্বিকুম্ ফামা-যা- তামুরূন্।
يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ ۖ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ
قالوا أرجه وأخاه وأرسل في المدائن حاشرين
قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ
ক্ব-লূ য় র্আজ্বিহ্ অআখা-হু অর্আসিল্ ফিল্ মাদা - য়িনি হা-শিরীন্।
قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ
يأتوك بكل ساحر عليم
يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٍ
ইয়াতূকা বিকুল্লি সা-হিরিন্ 'আলীম্।
يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ
وجاء السحرة فرعون قالوا إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين
وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوٓا۟ إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَٰلِبِينَ
অজ্বা - য়াস সাহারাতু র্ফি'আউনা ক্ব-লূ য় ইন্না লানা-লাআজরান্ ইন্ কুন্না নাহ্নুল্ গ-লিবীন্।
وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ
قال نعم وإنكم لمن المقربين
قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ
ক্ব-লা না'আম্ অইন্নাকুম্ লামিনাল্ মুর্ক্বারবীন্।
قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ
قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين
قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحْنُ ٱلْمُلْقِينَ
ক্ব-লূ ইয়া-মূসা য় ইম্মা য় আন্ তুল্ক্বিয়া অইম্মা য় আন্ নাকূনা নাহ্নুল্ মুল্ক্বীন্।
قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ
قال ألقوا ۖ فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم
قَالَ أَلْقُوا۟ فَلَمَّآ أَلْقَوْا۟ سَحَرُوٓا۟ أَعْيُنَ ٱلنَّاسِ وَٱسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَآءُو بِسِحْرٍ عَظِيمٍ
ক্ব-লা আল্ক্ব ফালাম্মা য় আল্ক্বও সাহারূ য় আ'ইয়ুনান্ না-সি অর্স্তাহাবূহুম্ অজ্বা - ঊ বিসিহ্রিন্ 'আজ্বীম্।
قَالَ أَلْقُوا ۖ فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ
۞ وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك ۖ فإذا هي تلقف ما يأفكون
وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ
অআওহাইনা য় ইলা-মূসা য় আন্ আল্ক্বি 'আছোয়া-কা ফাইযা-হিয়া তাল্ক্বফু মা- ইয়া ফিকূন্।
۞ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ ۖ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ
فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون
فَوَقَعَ ٱلْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
ফাঅক্বা'আল্ হাককু অবাত্বোয়ালা মা-কা-নূ ইয়া'মালূন্।
فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين
فَغُلِبُوا۟ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُوا۟ صَٰغِرِينَ
ফাগুলিবূ হুনা-লিকা অন্ক্বালাবূ ছোয়া-গিরীন্।
فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانقَلَبُوا صَاغِرِينَ
وألقي السحرة ساجدين
وَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ
অ উল্ক্বিয়াস্ সাহারাতু সা-জ্বিদীন্।
وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ
قالوا آمنا برب العالمين
قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
ক্বা-লূ য় আ-মান্না-বিরব্বিল্ 'আ-লামীন্।
قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ
رب موسى وهارون
رَبِّ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ
রব্বি মূসা-অহারূন্।
رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ
قال فرعون آمنتم به قبل أن آذن لكم ۖ إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها أهلها ۖ فسوف تعلمون
قَالَ فِرْعَوْنُ ءَامَنتُم بِهِۦ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَٰذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِى ٱلْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا۟ مِنْهَآ أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
ক্বা-লা র্ফি'আউনু আ-মান্তুম বিহী ক্বব্লা আন্ আ-যানা লাকুম্ ইন্না হা-যা-লামাক্রুম্ মার্কাতুমূহু ফিল্ মাদীনাতি লিতুখ্রিজু মিন্হা য় আহ্লাহা- ফাসাওফা তা'লামূন্।
قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ثم لأصلبنكم أجمعين
لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَٰفٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ
লাউক্বাত্ত্বি'আন্না আইদিয়াকুম্ অর্আজুলাকুম্ মিন্ খিলা-ফিন্ ছুম্মা লাউছোয়াল্লিবান্নাকুম্ আজমা'ঈন্।
لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ
قالوا إنا إلى ربنا منقلبون
قَالُوٓا۟ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ
ক্ব-লূ য় ইন্না য় ইলা-রব্বিনা-মুন্ক্বলিবূন্।
قَالُوا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ
وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا ۚ ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين
وَمَا تَنقِمُ مِنَّآ إِلَّآ أَنْ ءَامَنَّا بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا لَمَّا جَآءَتْنَا رَبَّنَآ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ
অমা-তানক্বিমু মিন্না য় ইল্লা য় আন্ আ-মান্না- বিআ-ইয়া-তি রব্বিনা-লাম্মা-জ্বা - য়াত্না- রব্বানা য় আফ্রিগ্ 'আলাইনা- ছব্বাওঁ অতাওয়াফ্ফানা-মুস্লিমীন্।
وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا ۚ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ
وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك ۚ قال سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون
وَقَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوْمَهُۥ لِيُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَءَالِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَآءَهُمْ وَنَسْتَحْىِۦ نِسَآءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَٰهِرُونَ
অক্ব-লাল্ মালাউ মিন্ ক্বওমি ফির'আউনা আতাযারু মূসা- অক্বওমাহূ লিইয়ুফ্সিদূ ফিল্ র্আদ্বি অইয়াযারাকা অআ-লিহাতাক্ ক্ব-লা সানুক্বত্তিলু আব্না-য়াহুম্ আনাস্তাহ্য়ী নিসা - আহুম্ অইন্না ফাওক্বাহুম্ ক্বা-হিরূ-ন্।
وَقَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ ۚ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ
قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا ۖ إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده ۖ والعاقبة للمتقين
قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ٱسْتَعِينُوا۟ بِٱللَّهِ وَٱصْبِرُوٓا۟ إِنَّ ٱلْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ وَٱلْعَٰقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
ক্ব-লা মূসা-লিক্বওমিহিস্ তা'ঈনূ বিল্লা-হি অছ্বিরূ ইন্নাল্ আরদ্বোয়া লিল্লা-হি ইয়ূরিছুহা- মাইঁ ইয়াশা - উ মিন্ 'ইবা-দিহ্ অল্ 'আ-ক্বিবাতু লিল্মুত্তাক্বীন্।
قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا ۖ إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا ۚ قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون
قَالُوٓا۟ أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِيَنَا وَمِنۢ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ
ক্ব-লূ য় ঊযীনা- মিন্ ক্বব্লি আন্ তাতিয়ানা-অমিম্ বা'দি মা-জ্বিতানা- ক্ব-লা 'আসা- রব্বুকুম্ আঁই ইয়ুহ্লিকা 'আদুওয়্যাকুম্ অইয়াস্তাখ্লিফাকুম্ ফিল্ র্আদ্বি ফাইয়ান্জুরা কাইফা তা'মালূন্।
قَالُوا أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِيَنَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا ۚ قَالَ عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ
ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون
وَلَقَدْ أَخَذْنَآ ءَالَ فِرْعَوْنَ بِٱلسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ
অলাক্বদ্ আখায্না য় আ-লা ফির'আউনা বিস্সিনীনা অনাকছিম্ মিনাছ্ ছামার-তি লা'আল্লাহুম্ ইয়ায্যাক্কারূন্।
وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ
فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه ۖ وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه ۗ ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون
فَإِذَا جَآءَتْهُمُ ٱلْحَسَنَةُ قَالُوا۟ لَنَا هَٰذِهِۦ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا۟ بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓ أَلَآ إِنَّمَا طَٰٓئِرُهُمْ عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
ফাইযা-জ্বা - য়াত্হুমুল্ হাসানাতু ক্ব-লূ লানা-হা-যিহী অইন্ তুছিব্হুম্ সাইয়িয়াতুইঁ ইয়াত্ত্বোইয়্যারূ বিমূসা- অমাম্ মা'আহ্ আলা য় ইন্নামা- ত্বোয়া - য়িরুহুম্ 'ইন্দাল্লা-হি অলা-কিন্না আক্ছারাহুম্ লা-ইয়া'লামূন্।
فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَٰذِهِ ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ ۗ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين
وَقَالُوا۟ مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِۦ مِنْ ءَايَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ
অক্ব-লূ মাহ্মা-তাতিনা- বিহী মিন্ আ-ইয়াতিল্ লিতাস্হারানা-বিহা-ফামা-নাহ্নু লাকা বিমুমিনীন্।
وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ
فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين
فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلْجَرَادَ وَٱلْقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَٰتٍ مُّفَصَّلَٰتٍ فَٱسْتَكْبَرُوا۟ وَكَانُوا۟ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ
ফার্আসালনা- 'আলাইহিমুত্তুফা-না অল্ জ্বার-দা অল্ কুম্মালা অদ্ব্দ্বোয়াফা-দি'আ অদ্দামা আ-ইয়া-তিম্ মুফাছ্ছলা-তিন ফাস্তাক্বারূ অকা-নূ ক্বওমাম্ মুজরিমীন্।
فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ
ولما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك ۖ لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني إسرائيل
وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ ٱلرِّجْزُ قَالُوا۟ يَٰمُوسَى ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا ٱلرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ
অলাম্মা-অক্বা'আ 'আলাইহির্মু রিজযু ক্ব-লূ ইয়া-মূসাদ্'উ লানা- রব্বাকা বিমা-'আহিদা 'ইন্দাকা লায়িন্ কাশাফ্তা 'আর্ন্না রিজযা লানুমিনান্না লাকা অলার্নুসিলান্না মা'আকা বানী য় ইস্রা-ঈল্।
وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ ۖ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ
فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون
فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلرِّجْزَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم بَٰلِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ
ফালাম্মা- কাশাফ্না- আন্হুর্মু রিজযা ইলা য় আজ্বালিন্ হুম্ বা-লিগূহু ইযা-হুম্ ইয়ান্কুছূন্।
فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَىٰ أَجَلٍ هُم بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ
فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين
فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَٰهُمْ فِى ٱلْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُوا۟ عَنْهَا غَٰفِلِينَ
ফান্তাক্বাম্না- মিন্হুম্ ফাআগ্রাকনা-হুম ফিল্ইয়াম্মি বিআন্নাহুম্ কায্যাবূ বিআ-ইয়া-তিনা-অ কা-নূ-'আন্হা গ-ফিলীন্।
فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ
وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها ۖ وتمت كلمت ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ۖ ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون
وَأَوْرَثْنَا ٱلْقَوْمَ ٱلَّذِينَ كَانُوا۟ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَٰرِقَ ٱلْأَرْضِ وَمَغَٰرِبَهَا ٱلَّتِى بَٰرَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ ٱلْحُسْنَىٰ عَلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ بِمَا صَبَرُوا۟ وَدَمَّرْنَا
অআওরাছ্নাল্ ক্বওমাল্লাযীনা কা-নূ ইয়ুস্তাদ্ব্'আফূনা মাশা-রিক্বাল্ র্আদ্বি অ মাগ-রিবাহাল্ লাতী বা-রাক্না-ফীহা- অতাম্মাত্ কালিমাতু রব্বিকাল্ হুস্না- 'আলা- বানী য় ইস্রা - ঈলা বিমা-ছাবারূ অদার্ম্মানা- মা-কা-না ইয়াছ্না'উ র্ফি'আউনু অক্বওমুহূ অমা- কা-নূ ইয়া'রিশূন্।
وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا ۖ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَىٰ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا ۖ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ
وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم ۚ قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة ۚ قال إنكم قوم تجهلون
وَجَٰوَزْنَا بِبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱلْبَحْرَ فَأَتَوْا۟ عَلَىٰ قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَىٰٓ أَصْنَامٍ لَّهُمْ قَالُوا۟ يَٰمُوسَى ٱجْعَل لَّنَآ إِلَٰهًا كَمَا لَهُمْ ءَالِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ
অজ্বা-অয্না-বিবানী য় ইস্রা - ঈ লাল্ বাহ্রা ফাআতাও 'আলা ক্বওমিইঁ ইয়া'কুফূনা 'আলা য় আছ্না-মিল্ লাহুম্ ক্ব-লূ ইয়া-মূসাজ'আল্ লানা য় ইলা-হান্ কামা- লাহুম্ আ-লিহাহ্ ক্ব-লা ইন্নাকুম্ ক্বওমুন্ তাজহালূন্।
وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَىٰ قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَىٰ أَصْنَامٍ لَّهُمْ ۚ قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَٰهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ ۚ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ
إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون
إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَٰطِلٌ مَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
ইন্না হা য় উলা - য়ি মুতাব্বারুম্ মা-হুম ফীহি অবা-ত্বিলুম্ মা-কা-নূ ইয়া'মালূন্।
إِنَّ هَٰؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ
قال أغير الله أبغيكم إلها وهو فضلكم على العالمين
قَالَ أَغَيْرَ ٱللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَٰهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ
ক্ব-লা আগইরল্লা-হি আব্গীকুম্ ইলা-হাওঁ অহুঅ ফাদ্ব্দ্বোয়ালাকুম্ 'আলাল্ 'আ-লামীন্।
قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَٰهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ
وإذ أنجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب ۖ يقتلون أبناءكم ويستحيون نساءكم ۚ وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم
وَإِذْ أَنجَيْنَٰكُم مِّنْ ءَالِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِى ذَٰلِكُم بَلَآءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ
অইয আন্জ্বাইনা-কুম্ মিন্ আ-লি র্ফি'আউনা ইয়াসূমূনাকুম্ সু - য়াল্ 'আযা-বি ইয়ুক্বত্তিলূনা আব্না - য়াকুম্ অ ইয়াস্তাহ্ইয়ূনা নিসা -য়াকুম অ ফী যা-লিকুম্ বালা - উম্ র্মি রব্বিকুম্ 'আজীম্।
وَإِذْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ۖ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ
۞ وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة ۚ وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين
وَوَٰعَدْنَا مُوسَىٰ ثَلَٰثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَٰهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَٰتُ رَبِّهِۦٓ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَٰرُونَ ٱخْلُفْنِى فِى قَوْمِى وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ ٱلْ
অ অ'আদ্না-মূসা-ছালা-ছীনা লাইলাতাওঁ অআত্মাম্না-হা-বি'আশ্রিন্ ফাতাম্মা মীক্ব-তু রব্বিহী য় র্আবা'ঈনা লাইলাতান্ অক্ব-লা মূসা-লিআখীহি হা-রূনাখ্ লুফ্নী ফী ক্বওমী অ আছ্লিহ্ অলা-তাত্তাবি' সাবীলাল্ মুফ্সিদীন্।
۞ وَوَاعَدْنَا مُوسَىٰ ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ۚ وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ
ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك ۚ قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني ۚ فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا ۚ فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين
وَلَمَّا جَآءَ مُوسَىٰ لِمِيقَٰتِنَا وَكَلَّمَهُۥ رَبُّهُۥ قَالَ رَبِّ أَرِنِىٓ أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَىٰنِى وَلَٰكِنِ ٱنظُرْ إِلَى ٱلْجَبَلِ فَإِنِ ٱسْتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوْفَ تَرَىٰنِى فَلَمَّا
অলাম্মা-জ্বা - য়া মূসা-লিমীক্ব-তিনা-অকাল্লামাহূ রব্বুহূ ক্ব-লা রব্বি আরিনী য় আর্ন্জু ইলাইক্ ক্ব-লা লান্ তারা-নী অলা-কিনিন্ জুর ইলাল্ জ্বাবালি ফায়িনিস্ তার্ক্বরা মাকা- নাহূ ফাসাওফা তারা-নী 'ফালাম্মা- তাজ্বাল্লা-রব্বুহূ লিল্জ্বাবালি জ্বা'আলাহূ দাক্কাঁও অ র্খারা মূসা-ছোয়া'ইক্বান্ ফালাম্মা য় আফা-ক্বা ক্ব-লা সুব্হা-নাকা তুব্তু ইলাইকা অ'আনা আও ওয়ালুল্ মু”মিনীন্।
وَلَمَّا جَاءَ مُوسَىٰ لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ ۚ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَٰكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي ۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا ۚ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ
قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين
قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّى ٱصْطَفَيْتُكَ عَلَى ٱلنَّاسِ بِرِسَٰلَٰتِى وَبِكَلَٰمِى فَخُذْ مَآ ءَاتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ
ক্ব-লা ইয়া-মূসা য় ইন্নিছ্ ত্বোয়াফাইতুকা 'আলান্ না-সি বিরিসা-লা-তী অবিকালা-মী ফাখুয্ মা য় আ-তাইতুকা অকুম্ মিনাশ্ শা-কিরীন্।
قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ
وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء فخذها بقوة وأمر قومك يأخذوا بأحسنها ۚ سأريكم دار الفاسقين
وَكَتَبْنَا لَهُۥ فِى ٱلْأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَىْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَىْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا۟ بِأَحْسَنِهَا سَأُو۟رِيكُمْ دَارَ ٱلْفَٰسِقِينَ
অকাতাব্না-লাহূ ফিল্ আল্ওয়া-হি মিন্ কুল্লি শাইয়িম্ মাও 'ইজোয়াতাঁও অতাফ্ছীলাল্ লিকুল্লি শাইয়্যিন্ ফাখুয্হা-বিকুওআতিঁও অ”র্মু ক্বওমাকা ইয়াখুযূ বিআহ্সানিহা- সাঊরীকুম্ দা-রল্ ফা-সিক্বীন্।
وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا ۚ سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ
سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ۚ ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين
سَأَصْرِفُ عَنْ ءَايَٰتِىَ ٱلَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِى ٱلْأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَإِن يَرَوْا۟ كُلَّ ءَايَةٍ لَّا يُؤْمِنُوا۟ بِهَا وَإِن يَرَوْا۟ سَبِيلَ ٱلرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِن يَرَوْ
সাআস্রিফু 'আন্ আ-ইয়া-তিয়াল্লাযীনা ইয়াতাকাব্বারূনা ফিল্ র্আদ্বি বিগইরিল্ হাক অইঁ ইয়ারাও কুল্লা আ-ইয়াতিল্ লা-ইয়ু”মিনূ বিহা- অইঁ ইয়ারাও সাবীর্লা রুশ্দি লা-ইয়াত্তাখিযূহু সাবীলান্ অইঁ ইয়ারাও সাবীলাল্ গাইয়্যি ইয়াত্তাখিযূহু সাবীলা- যা-লিকা বিআন্নাহুম্ কায্যাবূ বিআ-ইয়া-তিনা-অকা-নূ 'আন্হা-গ-ফিলীন্।
سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَّا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ
والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة حبطت أعمالهم ۚ هل يجزون إلا ما كانوا يعملون
وَٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآءِ ٱلْءَاخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
অল্লাযীনা কায্যাবূ বিআ-ইয়া-তি-না অলিক্ব - য়িল্ আ-খিরাতি হাবিত্বোয়াত্ আ'মা-লুহুম্ হাল্ ইয়ুজযাওনা ইল্লা-মা-কা-নূ ইয়া'মালূন্।
وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ ۚ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار ۚ ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا ۘ اتخذوه وكانوا ظالمين
وَٱتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَىٰ مِنۢ بَعْدِهِۦ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُۥ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّهُۥ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا ٱتَّخَذُوهُ وَكَانُوا۟ ظَٰلِمِينَ
অত্তাখাযা ক্বওমু মূসা-মিম্ বা'দিহী মিন্ হুলিয়্যিহিম্ 'ইজলান্ জ্বাসাদাল্ লাহূ খুওয়ার্- আলাম্ ইয়ারাও আন্নাহূ লাইয়ুকাল্লিমুহুম্ অলা-ইয়াহ্দীহিম্ সাবীলা-। ইত্তাখাযূহু অকা-নূ জোয়া-লিমীন্।
وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَىٰ مِن بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ ۚ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا ۘ اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ
ولما سقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين
وَلَمَّا سُقِطَ فِىٓ أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا۟ أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا۟ قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ
অলাম্মা-সুক্বিত্বোয়া ফী য় আইদীহিম্ অরাআও আন্নাহুম্ ক্বদ্ দ্বোয়াল্লূ ক্ব-লূ লায়িল্লাম্ ইর্য়াহাম্না- রব্বুনা-অইয়ার্গ্ফি লানা- লানাকূনান্না মিনাল্ খা-সিরীন্।
وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ
ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال بئسما خلفتموني من بعدي ۖ أعجلتم أمر ربكم ۖ وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه ۚ قال ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين
وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوْمِهِۦ غَضْبَٰنَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِى مِنۢ بَعْدِىٓ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى ٱلْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُۥٓ إِلَيْهِ قَالَ
অলাম্মা রজ্বা'আ মূসা য় ইলা- ক্বওমিহী গদ্ব্বা-না আসিফান্ ক্ব-লা-বি”সামা খালাফ্তুমূনী মিম্ বা'দী আ'আজ্বিল্তুম্ আম্রা রব্বিকুম্ অআল্ক্বল্ আল্ওয়া-হা অআখাযা বিরা”সি আখীহি ইয়াজ্বর্ ুরুহূ য় ইলাইহ্ ক্ব-লাব্না উম্মা ইন্নাল্ ক্বওমাস্ তাদ্ব'আফূনী অকা-দূ ইয়াকতুলূনানী ফালা-তুশ্মিত্ বিয়াল্ 'আদা - য়া অলা-তাজআল্নী মা'আল ক্বওমিজ্জোয়া-লিমীন্
وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰ إِلَىٰ قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِي ۖ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ ۖ وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ ۚ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
قال رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك ۖ وأنت أرحم الراحمين
قَالَ رَبِّ ٱغْفِرْ لِى وَلِأَخِى وَأَدْخِلْنَا فِى رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ
ক্ব-লা রব্বির্গ্ফিলী অলিআখী অআদ্খিল্না- ফী রহ্মাতিকা অ আন্তা র্আহার্মু র-হিমীন্।
قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ ۖ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا ۚ وكذلك نجزي المفترين
إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ ٱلْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُفْتَرِينَ
ইন্নাল্ লাযীনাত্ তাখাযুল্ 'ইজলা সাইয়ানা-লুহুম্ গাদ্বোয়াবুম্ র্মি রব্বিহিম্ অযিল্লাতুন্ ফিল্ হা ইয়া-তিদ্ দুন্ইয়া- অকাযা-লিকা নাজযিল্ মুফ্তারীন্।
إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ
والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وآمنوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم
وَٱلَّذِينَ عَمِلُوا۟ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ثُمَّ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِهَا وَءَامَنُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ
অল্লাযীনা 'আমিলুস্ সাইয়িয়া-তি ছুম্মা তা-বূ মিম্ বা'দিহা- অআ-মানূ য় ইন্না রব্বাকা মিম্ বা'দিহা- লাগফূর্রু রহীম্।
وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِن بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ
ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح ۖ وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون
وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلْغَضَبُ أَخَذَ ٱلْأَلْوَاحَ وَفِى نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ
অলাম্মা- সাকাতা 'আম্ মূসাল্ গদ্বোয়াবু আখাযাল্ আল্ওয়া-হা অফী নুস্খাতিহা-হুদাঁও অরহ্মাতুল্ লিল্লাযীনা হুম্ লিরব্বিহিম্ ইর্য়াহাবূন্।
وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ ۖ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ
واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا ۖ فلما أخذتهم الرجفة قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي ۖ أتهلكنا بما فعل السفهاء منا ۖ إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء ۖ أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا ۖ وأنت خير الغافرين
وَٱخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُۥ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَٰتِنَا فَلَمَّآ أَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّٰىَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآ إِنْ
অখ্তা-রা মূসা- ক্বওমাহূ সাব্'ঈনা রাজুলাল্ লিমীক্ব-তিনা- ফালাম্মা য় আখাযাত্হুর্মু রাজফাতু ক্ব-লা রব্বি লাও শি”তা আহ্লাক্তাহুম্ মিন্ ক্বব্লু অ ইয়্যা-ইয়া আতুহ্লিকুনা- বিমা-ফা'আলাস্ সুফাহা - য়ু মিন্না- ইন্ হিয়া ইল্লা- ফিত্নাতুক্ তুদ্ধিল্লু বিহা-মান্ তাশা - য়ু অতাহ্দী মান্ তাশা - য়ু আন্তা অলিয়্যুনা-ফার্গ্ফিলানা-র্অহাম্না- অআন্তা খাইরুল্ গ-ফিরীন্।
وَاخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَاتِنَا ۖ فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ ۖ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا ۖ إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاءُ وَتَهْدِي مَن تَشَاءُ ۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۖ وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ
۞ واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك ۚ قال عذابي أصيب به من أشاء ۖ ورحمتي وسعت كل شيء ۚ فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون
وَٱكْتُبْ لَنَا فِى هَٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ إِنَّا هُدْنَآ إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِىٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنْ أَشَآءُ وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ
অক্তুব্ লানা-ফী হা-যিহিদ্ দুন্ইয়া- হাসানাতাঁও অফিল্ আ-খারতি ইন্না-হুদ্না য় ইলাইক্ ক্ব-লা 'আযা-বী য় উছীবু বিহী মান্ আশা - য়ু অরহ্মাতী অসি'আত্ কুল্লা শাইয়িন্ ফাসাআক্তুবুহা- লিল্লাযীনা ইয়াত্তাকুনা অইয়ুতূনায্ যাকা-তা অল্লাযীনা হুম্ বিআ-ইয়া-তিনা ইয়ু”মিনূন্।
۞ وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ ۚ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ ۖ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ
الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم ۚ فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه ۙ أولئك هم المفلحون
ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِىَّ ٱلْأُمِّىَّ ٱلَّذِى يَجِدُونَهُۥ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِى ٱلتَّوْرَىٰةِ وَٱلْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَىٰهُمْ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَٰ
আল্লাযীনা ইয়াত্তাবিঊ'র্না রসূলান্ নাবিইয়্যাল্ উম্মিইয়্যাল্ লাযী ইয়াজ্বিদূনাহূ মাক্তূবান্ 'ইন্দাহুম্ ফিত্তাওরা-তি অল্ ইনজ্বীল্ ইয়া”মুরুহুম্ বিল্মা'রূফি অইয়ান্হা-হুম্ 'আনিল মুন্কারি অইয়ুহিল্লু লাহুমুত্ ত্বোয়াইয়্যিবা-তি অইয়ুর্হারিমু 'আলাইহিমুল্ খাবা - য়িছা অইয়াদ্বোয়া'উ 'আন্হুম্ ইছ্রাহুম্ অল্ আগ্লা-লাল্লাতী কা-নাত্ 'আলাইহিম্ ফাল্লাযীনা আ-মানূ বিহী অ'আয্যারূহু অনাছোয়ারূহু অত্তাবা'উন্ নূরাল্লাযী য় উন্যিলা মা'আহূ য় উলা- য়িকা হুমুল্ মুফ্লিহূন্।
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض ۖ لا إله إلا هو يحيي ويميت ۖ فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون
قُلْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنِّى رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا ٱلَّذِى لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ فَـَٔامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ٱلنَّبِىِّ ٱل
কুল্ ইয়া য় আইয়্যুহান্না-সু ইন্নী রসূলু ল্লা-হি ইলাইকুম্ জ্বামী'আনি ল্লাযী লাহূ মুল্কুস্ সামা-ওয়া-তি অল্ র্আদ্বি লা য় ইলা-হা ইল্লা- হুঅ ইয়ুহ্য়ী অইয়ুমীতু ফাআ-মিনূ বিল্লা-হি অরসূলিহিন্ নাবিয়্যিল্ উম্মিয়্যিল্লাযী ইয়ু”মিনূ বিল্লা-হি অকালিমা-তিহী অত্তাবিঊ'হু লা'আল্লাকুম্ তাহ্তাদূন্।
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون
وَمِن قَوْمِ مُوسَىٰٓ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِٱلْحَقِّ وَبِهِۦ يَعْدِلُونَ
অমিন্ ক্বওমি মূসা য় উম্মাতুঁই ইয়াহ্দূনা বিলহাকক্বি অবিহী ইয়া'দিলূন্।
وَمِن قَوْمِ مُوسَىٰ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ
وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما ۚ وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه أن اضرب بعصاك الحجر ۖ فانبجست منه اثنتا عشرة عينا ۖ قد علم كل أناس مشربهم ۚ وظللنا عليهم الغمام وأنزلنا عليهم المن والسلوى ۖ كلوا من طيبات ما رزقناكم ۚ وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون
وَقَطَّعْنَٰهُمُ ٱثْنَتَىْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ إِذِ ٱسْتَسْقَىٰهُ قَوْمُهُۥٓ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْحَجَرَ فَٱنۢبَجَسَتْ مِنْهُ ٱثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُل
অক্বাত্ত্বোয়া'না- হুমুছ্নাতাই 'আশ্রাতা আস্বা-ত্বোয়ান্ উমামা- অআওহাইনা য় ইলা-মূসা য় ইযিস্ তাস্ক্ব-হু ক্বওমুহূ য় আনিদ্ব্রিব্ বি'আছোয়া-কাল্ হাজ্বারা ফাম্বাজ্বাসাত্ মিন্হুছ্ নাতা-'আশ্রাতা 'আইনা-ক্বদ্ 'আলিমা কুল্লু উনা-সিম্ মাশ্রাবাহুম্ অজোয়াল্লাল্না-'আলাইহিমুল্ গমা-মা অআন্যাল্না-'আলাইহিমুল্ মান্না অস্সাল্ওয়া-কুলূ মিন্ ত্বোয়াইয়্যিবা-তি মা-রযাকনা-কুম অমা-জোয়ালামূনা-অলা-কিন্ কা-নূ য় আন্ফুসাহুম্ ইয়াজ্লিমূন্।
وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ۚ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ ۖ كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئاتكم ۚ سنزيد المحسنين
وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ ٱسْكُنُوا۟ هَٰذِهِ ٱلْقَرْيَةَ وَكُلُوا۟ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا۟ حِطَّةٌ وَٱدْخُلُوا۟ ٱلْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيٓـَٰٔتِكُمْ سَنَزِيدُ ٱلْمُحْسِنِينَ
অইয্ ক্বীলা লাহুমুস্ কুনূ হা-যিহিল্ ক্বারইয়াতা অকুলূ মিন্হা-হাইছু শি”তুম্ অকূলূ হিত্ত্বোয়াতুঁও অদ্খুলুল্ বা-বা সুজ্জ্বাদান্ নার্গ্ফিলাকুম্ খাত্বী - য়া-তিকুম্ সানাযীদুল্ মুহ্সিনীন্।
وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ ۚ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ
فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم فأرسلنا عليهم رجزا من السماء بما كانوا يظلمون
فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ ٱلَّذِى قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُوا۟ يَظْلِمُونَ
ফাবাদ্দালাল্লাযীনা জোয়ালামূ মিন্হুম্ ক্বওলান্ গইরাল্ লাযী ক্বীলা লাহুম্ ফাআরসাল্না-'আলাইহিম্ রিজযাম্ মিনাস্ সামা-য়ি বিমা-কা-নূ ইয়াজ্লিমূন্।
فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ
واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون ۙ لا تأتيهم ۚ كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون
وَسْـَٔلْهُمْ عَنِ ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِى كَانَتْ حَاضِرَةَ ٱلْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِى ٱلسَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَٰلِكَ نَبْل
অস্য়াল্হুম্ 'আনিল্ র্ক্বইয়াতিল্ লাতী কা-নাত্ হা-দ্বিরাতাল্ বাহ্র্। ইয্ ইয়া'দূনা ফিস্ সাব্তি ইয্ তা”তীহিম্ হীতা-নুহুম্ ইয়াওমা সাব্তিহিম্ র্শুরা'আঁও অইয়াওমা লা-ইয়াস্বিতূনা লা-তা'তীহিম্্ কাযা-লিকা নাব্লূহুম্ বিমা-কা-নূ ইয়াফ্সুকুন্।
وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ ۙ لَا تَأْتِيهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ
وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما ۙ الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا ۖ قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون
وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا ٱللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا۟ مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
অইয্ ক্ব-লাত্ উম্মাতুম্ মিন্হুম্ লিমা তা'ইজূনা ক্বওমা-নি ল্লা-হু মুহ্লিকুহুম্ আও মু'আয্যিবুহুম্ 'আযা-বান্ শাদী-দা- ক্ব-লূ মা'যিরাতান্ ইলা-রব্বিকুম্ অলা'আল্লাহুম্ ইয়াত্তাকুন্।
وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا ۙ اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ۖ قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون
فَلَمَّا نَسُوا۟ مَا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦٓ أَنجَيْنَا ٱلَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ ٱلسُّوٓءِ وَأَخَذْنَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ بِعَذَابٍۭ بَـِٔيسٍۭ بِمَا كَانُوا۟ يَفْسُقُونَ
ফালাম্মা- না-সূ মা- যুক্কিরূ বিহী য় আন্জ্বাইনাল্লাযীনা ইয়ান্হাওনা-'আনিস্ সূ - য়ি আখায্নাল্লাযীনা জোয়ালামূ বি'আযা-বিম্ বায়ীসিম্ বিমা-কা-নূ ইয়াফ্সুকুন্।
فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ
فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين
فَلَمَّا عَتَوْا۟ عَن مَّا نُهُوا۟ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا۟ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ
ফাল্লাম্মা-'আতাও 'আম্মা-নুহূ 'আন্হু কুল্না-লাহুম্ কূনূ ক্বিরাদাতান্ খা-সিঈন্।
فَلَمَّا عَتَوْا عَن مَّا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ
وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب ۗ إن ربك لسريع العقاب ۖ وإنه لغفور رحيم
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ ٱلْعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ
অইয্ তায়ায্যানা রব্বুকা লাইয়াব্'আছান্না 'আলাইহিম্ ইলা- ইয়াওমিল্ ক্বিয়া-মাতি মাঁই ইয়াসূমুহুম্ সূ - য়াল্ 'আযা-ব্ ইন্না রব্বিকা লাসারী'উল্ 'ইক্ব-বি অইন্নাহূ লাগাফূর্রু রহীম্।
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ۗ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ ۖ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ
وقطعناهم في الأرض أمما ۖ منهم الصالحون ومنهم دون ذلك ۖ وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون
وَقَطَّعْنَٰهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ أُمَمًا مِّنْهُمُ ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَٰلِكَ وَبَلَوْنَٰهُم بِٱلْحَسَنَٰتِ وَٱلسَّيِّـَٔاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
অক্বত্ত্বোয়া'না-হুম্ ফিল্ র্আদ্বি উমামান মিন্ হুমুছ্ ছোয়া-লিহূনা অমিনহুম্ দূনা যা-লিকা অবালাওনা-হুম্ বিল্হাসানা-তি অস্সাইয়্যিয়া- তি লা'আল্লাহুম্ ইর্য়াজ্বি'ঊন্।
وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا ۖ مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَٰلِكَ ۖ وَبَلَوْنَاهُم بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه ۚ ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه ۗ والدار الآخرة خير للذين يتقون ۗ أفلا تعقلون
فَخَلَفَ مِنۢ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَٰذَا ٱلْأَدْنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُۥ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَٰقُ ٱلْكِتَ
ফাখালাফা মিম্ বা'দ্বিহিম্ খাল্ফুঁও অরিছুল্ কিতা-বা ইয়াখুযূনা 'আরাদ্বোয়া হা-যাল্ আদ্না-অইয়াকুলূনা সাইয়ুগ্ফারু লানা -অইঁ ইয়াতিহিম্ 'আরাদ্বুম্ মিছ্লুহূ ইয়া”খুযূহ আলাম্ ইয়ু”খায্ 'আলাইহিম্ মীছাকুল্ কিতা-বি আল্লা-ইয়াকুলূ 'আলাল্লা-হি ইল্লাল্ হাকক্বা অদারাসূ মা-ফীহ্ অদ্দা-রুল্ আ-খিরাতু খইরুল্ লিল্লাযীনা ইয়াত্তাকুন্ আফালা-তা'ক্বিলূন্।
فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَٰذَا الْأَدْنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ ۚ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَاقُ الْكِتَابِ أَن لَّا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ ۗ وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين
وَٱلَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِٱلْكِتَٰبِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُصْلِحِينَ
অল্লাযীনা ইয়ুমাস্সিকূনা বিল্কিতা-বি অ আক্ব-মুছ্ ছলা-হ ইন্না-লা-নুদ্বীউ' আজরাল্ মুছ্লিহীন্।
وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ
۞ وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون
وَإِذْ نَتَقْنَا ٱلْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُۥ ظُلَّةٌ وَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُۥ وَاقِعٌۢ بِهِمْ خُذُوا۟ مَآ ءَاتَيْنَٰكُم بِقُوَّةٍ وَٱذْكُرُوا۟ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
অইয্ নাতাকনাল্ জ্বাবালা ফাওক্বহুম্ কাআন্নাহূ জুল্লাতুঁও ওয়াজোয়ান্নূ য় আন্নাহূ অ কি'উম্ বিহিম্ খুযূ মা য় আ-তাইনা-কুম্ বিকুও অতিঁও অয্কুরূ মা-ফীহি লা'আল্লাকুম্ তাত্তাকুন্।
۞ وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم ۖ قالوا بلى ۛ شهدنا ۛ أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِىٓ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا۟ بَلَىٰ شَهِدْنَآ أَن تَقُولُوا۟ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ
অইয্ আখাযা রব্বুকা মিম্ বানী য় আ-দামা মিন্ জুহূরিহিম্ র্যুরিয়্যাতাহুম্ অআশ্হাদাহুম্ 'আলা য় আন্ফুসিহিম্ আলাস্তু বিরব্বিকুম ক্ব-লূ বালা- শাহিদ্না-আন্ তাকুলূ ইয়াওমাল্ ক্বিয়া-মাতি ইন্না-কুন্না-'আন্ হা-যা- গ-ফিলীন্।
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ
أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم ۖ أفتهلكنا بما فعل المبطلون
أَوْ تَقُولُوٓا۟ إِنَّمَآ أَشْرَكَ ءَابَآؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّنۢ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلْمُبْطِلُونَ
আও তাকুলূ য় ইন্নামা য় আশ্রাকা আ-বা - য়ুনা-মিন্ ক্বাব্লু অকুন্না- যুররিয়্যাতাম্ মিম্ বা'দিহিম্ আফাতুহ্লিকুনা-বিমা-ফা'আলাল্ মুব্ত্বিলূন্।
أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ ۖ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ
وكذلك نفصل الآيات ولعلهم يرجعون
وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلْءَايَٰتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
অকাযা-লিকা নুফাছ্ছিলুল্ আ-ইয়া-তি অলা'আল্লাহুম্ ইয়ারজ্বিঊ'ন।
وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين
وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ٱلَّذِىٓ ءَاتَيْنَٰهُ ءَايَٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ ٱلشَّيْطَٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ
অত্লু 'আলাইহিম্ নাবায়াল্লাযী য় আ-তাইনা-হু আ-ইয়া-তিনা-ফান্সালাখা মিন্হা-ফাআত্বা'আহুশ্ শাইত্বোয়া-নু ফাকা-না মিনাল্ গা-ওয়ীন্।
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ
ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه ۚ فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ۚ ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا ۚ فاقصص القصص لعلهم يتفكرون
وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَٰهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُۥٓ أَخْلَدَ إِلَى ٱلْأَرْضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّٰلِكَ مَثَلُ ٱلْقَوْمِ ٱل
অলাও শিনা লারাফা'না-হু বিহা-অলা-কিন্নাহূ য় আখ্লাদা ইলাল্ আরদ্বি অত্তাবা'আ হাওয়া-হু ফামাছালুহূ কামাছালিল্ কাল্বি ইন্ তাহ্মিল্ 'আলাইহি ইয়াল্হাছ্ আও তাত্রুক্হু ইয়াল্হাছ্ যা-লিকা মাছালুল্ ক্বাওমিল্লাযীনা কাযযাবূ বিআ-ইয়া-তিনা-ফাক্ছুছিল্ ক্বাছোয়াছোয়া লা'আল্লাহুম্ ইয়াতাফাক্কারূন্।
وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ۚ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
ساء مثلا القوم الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا يظلمون
سَآءَ مَثَلًا ٱلْقَوْمُ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُوا۟ يَظْلِمُونَ
সা - য়া মাছালা-নিল্ ক্বাওমুল্লাযীনা কায্যাবূ বিআ-ইয়া-তিনা-অআন্ফুসাহুম্ কা-নূ ইয়াজ্লিমূন্।
سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ
من يهد الله فهو المهتدي ۖ ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون
مَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِى وَمَن يُضْلِلْ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ
মাইঁ ইয়াহ্দি ল্লা-হু ফাহুঅল্ মুহ্তাদী অমাঁই ইয়্যুদ্ব্লিল্ ফায়ুলা - য়িকা হুমুল্ খ-সিরূন্।
مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ
ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس ۖ لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها ۚ أولئك كالأنعام بل هم أضل ۚ أولئك هم الغافلون
وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ ءَاذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَآ أُو۟لَٰٓئِكَ كَٱلْأَنْ
অলাক্বদ্যারা”না-লিজ্বাহান্নামা কাছীরাম্ মিনাল্ জ্বিন্নি অল্ইন্সি লাহুম্ কুলূবুল্ লা-ইয়াফ্ক্বহূনা বিহা-অলাহুম্ আ'ইয়ুনুল্ লা-ইয়ুব্ছিরূনা বিহা- অলাহুম্ আ-যা-নুল্ লা-ইয়াস্মা'ঊনা বিহা- উলা - য়িকা কাল্আন্'আ-মি বাল্ হুম্ আদ্বোয়াল্ উলা - য়িকা হুমুল্ গ-ফিলূন্।
وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ
ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ۖ وذروا الذين يلحدون في أسمائه ۚ سيجزون ما كانوا يعملون
وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا۟ ٱلَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِىٓ أَسْمَٰٓئِهِۦ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
অলিল্লা-হিল্ আস্মা - য়ুল্ হুস্না- ফাদ্'ঊহু বিহা-অযারুল্লাযীনা ইয়ুল্হিদূনা ফী য় আস্মা - য়িহ্ সাইয়ুজযাওনা মা- কা-নূ ইয়া'মালূন্।
وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون
وَمِمَّنْ خَلَقْنَآ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِٱلْحَقِّ وَبِهِۦ يَعْدِلُونَ
অমিম্মান্ খলাকনা য় উম্মাতুঁই ইয়াহ্দূনা বিল্হাকক্বি অবিহী ইয়া'দিলূন্।
وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ
والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون
وَٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ
অল্লাযীনা কায্যাবূ বিআ-য়া-তিনা সানাস্তাদ্রিজুহুম্ মিন্ হাইছু লা-ইয়া'লামূন্।
وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ
وأملي لهم ۚ إن كيدي متين
وَأُمْلِى لَهُمْ إِنَّ كَيْدِى مَتِينٌ
অউম্লী লাহুম্ ইন্না কাইদী মাতীন্।
وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ
أولم يتفكروا ۗ ما بصاحبهم من جنة ۚ إن هو إلا نذير مبين
أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا۟ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ
আওয়ালাম্ ইয়াতাফাক্কারূ মা-বিছোয়া-হিবিহিম্ মিন্ জ্বিন্নাহ্ ইন্ হুঅ ইল্লা- নাযীরুম্ মুবীন্।
أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا ۗ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ
أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم ۖ فبأي حديث بعده يؤمنون
أَوَلَمْ يَنظُرُوا۟ فِى مَلَكُوتِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَىْءٍ وَأَنْ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَدِ ٱقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَىِّ حَدِيثٍۭ بَعْدَهُۥ يُؤْمِنُونَ
আওয়ালাম্ ইয়ান্জুরূ ফী মালাকূতিস্ সামা-ওয়া-তি অল্ র্আদ্বি অমা-খলাক্বাল্লা-হু মিন্ শাইয়িঁও অআন্ 'আসা য় আঁই ইয়াকূনা ক্বাদিক তারাবা আজ্বালুহুম্ ফাবিআইয়্যি হাদীছিম্ বা'দাহূ ইউমিনূন্।
أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ
من يضلل الله فلا هادي له ۚ ويذرهم في طغيانهم يعمهون
مَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَلَا هَادِىَ لَهُۥ وَيَذَرُهُمْ فِى طُغْيَٰنِهِمْ يَعْمَهُونَ
মাইঁ ইয়ুদ্ব্লিলিল্লা-হু ফালা-হা-দিয়া-লাহ্ অ ইয়াযারুহুম্ ফী ত্ব ুগ্ইয়া-নি হম্ ইয়া'মাহূন্।
مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ ۚ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ
يسألونك عن الساعة أيان مرساها ۖ قل إنما علمها عند ربي ۖ لا يجليها لوقتها إلا هو ۚ ثقلت في السماوات والأرض ۚ لا تأتيكم إلا بغتة ۗ يسألونك كأنك حفي عنها ۖ قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون
يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَىٰهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّى لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَآ إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْـَٔل
ইয়াস্য়ালূনাকা 'আনিস্ সা-আ'তি আইইয়া-না র্মুসা-হা- কুল্ ইন্নামা- 'ইলমুহা-'ইন্দা রব্বী লা-ইউজ্বাল্লীহা- লিওয়াকতিহা য় ইল্লা- হুঅ ছাকুলাত্ ফিস্ সামা-ওয়া-তি অল্ র্আদ্ব্ লা-তা”তীকুম্ ইল্লা-বাগ্তাহ্ ইয়াস্য়ালূনাকা কাআন্নাকা হাফিইয়ুন্ 'আন্হা- কুল্ ইন্নামা-'ইল্মুহা-'ইন্দাল্লা-হি অলা-কিন্না আক্ছারান্ না-সি লা-ইয়া'লামূন্।
يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي ۖ لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ۚ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً ۗ يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ
قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ۚ ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء ۚ إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون
قُل لَّآ أَمْلِكُ لِنَفْسِى نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ ٱلْغَيْبَ لَٱسْتَكْثَرْتُ مِنَ ٱلْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِىَ ٱلسُّوٓءُ إِنْ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ ل
কুল্ লা য় আম্লিকু লিনাফ্সী নাফ্'আঁও অলা-দ্বোর্য়ারান্ ইল্লা-মা-শা - য়াল্লা-হ্ অলাও কুন্তু আ'লামুল্ গইবা লাস্তার্ক্ছাতু মিনাল্ খার্ই অমা- মাস্সানিয়াস্ সূ - য়ু ইন্ আনা-ইল্লা-নাযীরুঁও অবাশীরুল্ লিক্বওমিইঁ ইয়ুমিনূন্।
قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۚ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ ۚ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
۞ هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها ۖ فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به ۖ فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين
هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّىٰهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِۦ فَلَمَّآ أَثْقَلَت دَّعَوَا ٱللَّهَ رَبَّهُمَا لَئ
হুঅ ল্লাযী খালাক্বাকুম্ মিন্ নাফ্সিঁও ওয়া- হিদাতিঁও অজা'আলা মিন্হা- যাওজ্বাহা- লিইয়াস্কুনা ইলাইহা-ফালাম্মা- তাগাশ্শা-হা-হামালাত্ হাম্লান্ খাফীফান্ ফার্মারাত বিহী ফালাম্মা য় আছ্ক্বলাদ্ দা'আঅল্লা-হা রব্বাহুমা- লায়িন্ আ-তাইতানা-ছোয়া-লিহাল্ লানাকূনান্না মিনশ্ শা -কিরীন্।
۞ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ۖ فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ ۖ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ
فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما ۚ فتعالى الله عما يشركون
فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُمَا صَٰلِحًا جَعَلَا لَهُۥ شُرَكَآءَ فِيمَآ ءَاتَىٰهُمَا فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
ফালাম্মা য় আ-তা-হুমা-। ছোয়া-লিহান্ জ্বা'আলা- লাহূ শুরাকা - য়া ফীমা য় আ-তা-হুমা-ফাতা'আলাল্লা-হু 'আম্মা-ইয়ুশ্রিকূন্।
فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا ۚ فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون
أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْـًٔا وَهُمْ يُخْلَقُونَ
আইয়ুশ্রিকূনা মা-লা- ইয়াখ্লুকু শাইয়াঁও অহুম্ ইয়ুখ্লাকুন্।
أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ
ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون
وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَآ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ
অলা-ইয়াস্তাত্বীঊ'না লাহুম্ নাছ্রাঁও অলা য় আন্ফুসাহুম্ ইয়ান্ছুরূন্।
وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ
وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم ۚ سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون
وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى ٱلْهُدَىٰ لَا يَتَّبِعُوكُمْ سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنتُمْ صَٰمِتُونَ
অইন্ তাদ্'ঊহুম্ ইলাল্ হুদা- লা ইয়াত্তাবি'ঊকুম্ সাত্তয়া - য়ুন্ 'আলাইকুম্ আদ্'আওতুমূহুম আম্ আন্তুম্ ছোয়া-মিতূন্।
وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ لَا يَتَّبِعُوكُمْ ۚ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنتُمْ صَامِتُونَ
إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم ۖ فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين
إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَٱدْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا۟ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ
ইন্না ল্লাযীনা তাদ্'ঊনা মিন্ দূনিল্লা-হি 'ইবা-দুন্ আম্ছা-লুকুম্ ফাদ্'ঊহুম্ ফাল্ ইয়াস্তাজ্বীবূ লাকুম্ ইন্ কুন্তুম্ ছোয়া-দিক্বীন্।
إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ۖ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
ألهم أرجل يمشون بها ۖ أم لهم أيد يبطشون بها ۖ أم لهم أعين يبصرون بها ۖ أم لهم آذان يسمعون بها ۗ قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون فلا تنظرون
أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَآ أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَآ أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَآ أَمْ لَهُمْ ءَاذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا قُلِ ٱدْعُوا۟ شُرَكَآءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُن
আলাহুম্ র্আজুলুঁই ইয়াম্শূনা বিহা য় আম্ লাহুম্ আইদিঁই ইয়াব্ত্বিশূনা বিহা য় আম্ লাহুম্ আ'ইয়ুনুঁই ইয়ুব্ছিরূনা বিহা য় আম্ লাহুম্ আ -যা-নুঁই ইয়াস্মা'ঊনা বিহা- কুলিদ্'ঊ শুরাকা - য়াকুম্ ছুম্মা কীদূনি ফালা-তুন্জিরূন্।
أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا ۖ أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا ۖ أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا ۖ أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۗ قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنظِرُونِ
إن وليي الله الذي نزل الكتاب ۖ وهو يتولى الصالحين
إِنَّ وَلِۦِّىَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى نَزَّلَ ٱلْكِتَٰبَ وَهُوَ يَتَوَلَّى ٱلصَّٰلِحِينَ
ইন্না অলিয়্যিয়া ল্লা-হু ল্লাযী নায্যালাল্ কিতা-বা অহুঅ ইয়াতাওয়াল্লাছ্ ছোয়া-লিহীন্।
إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ ۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ
والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون
وَٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلَآ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ
অল্লাযীনা তাদ্'ঊনা মিন্ দূনিহী লা- ইয়াস্তাত্বী'ঊনা নাছ্রাকুম্ অলা য় আন্ফুসাহুম্ ইয়ান্ছুরূন্।
وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلَا أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ
وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا ۖ وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون
وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى ٱلْهُدَىٰ لَا يَسْمَعُوا۟ وَتَرَىٰهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ
অইন্ তাদ্'ঊহুম্ ইলাল্ হুদা-লা-ইয়াস্মা'ঊ অতা-রাহুম্ ইয়ান্জুরূনা ইলাইকা অহুম্ লা- ইয়ুব্ছিরূন্।
وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ لَا يَسْمَعُوا ۖ وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ
خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين
خُذِ ٱلْعَفْوَ وَأْمُرْ بِٱلْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْجَٰهِلِينَ
খুযিল্ 'আফ্ওয়া ওয়া”র্মু বিল্'র্উফি অ'আরিদ্ব্ 'আনিল্ জ্বা-হিলীন্।
خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ
وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله ۚ إنه سميع عليم
وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ نَزْغٌ فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ إِنَّهُۥ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
অইম্মা-ইয়ান্যাগান্নাকা মিনাশ্ শাইত্বোয়া-নি নায্গুন্ ফাস্তাই'য্ বিল্লা-হ্ইন্নাহূ সামী'ঊন্ 'আলীম্।
وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۚ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون
إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ إِذَا مَسَّهُمْ طَٰٓئِفٌ مِّنَ ٱلشَّيْطَٰنِ تَذَكَّرُوا۟ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ
ইন্নাল্লাযীনাত্ তাক্বাও ইযা-মাস্সাহুম্ ত্বোয়া - য়িফুম্ মিনাশ্ শাইত্বো-নি তাযাক্কারূ ফাইযা-হুম্ মুব্ছিরূন্।
إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ
وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون
وَإِخْوَٰنُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِى ٱلْغَىِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ
অইখওয়া-নুহুম্ ইয়ামুদ্দূনাহুম্ ফিল্ গইয়্যি ছুম্মা লা- ইয়ুকছিরূন্।
وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ
وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها ۚ قل إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي ۚ هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون
وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِـَٔايَةٍ قَالُوا۟ لَوْلَا ٱجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ مِن رَّبِّى هَٰذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
অইযা-লাম্ তা”তিহিম্ বিআ-ইয়াতিন্ ক্ব-লূ লাওলাজতাবাইতাহা- কুল্ ইন্নামা য় আত্তাবিউ' মা-ইয়ূহা য় ইলাইয়্যা র্মি রব্বী হা-যা-বাছোয়া - য়িরু র্মি রব্বিকুম্ অহুদাঁও অ রহ্মাতুল্ লিকওমিঁই ইয়ু”মিনূন্।
وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِآيَةٍ قَالُوا لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا ۚ قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ مِن رَّبِّي ۚ هَٰذَا بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون
وَإِذَا قُرِئَ ٱلْقُرْءَانُ فَٱسْتَمِعُوا۟ لَهُۥ وَأَنصِتُوا۟ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
অইযা-কুরিয়াল্ ক্বর্আ-নু ফাস্তামি'ঊ লাহূ অ 'আন্ছিতূ লা'আল্লাকুম্ র্তুহামূন্।
وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين
وَٱذْكُر رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ ٱلْجَهْرِ مِنَ ٱلْقَوْلِ بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْءَاصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْغَٰفِلِينَ
অর্য্কু রব্বাকা ফী নাফ্সিকা তাদ্বোর্য়ারুআঁও অখীফাতাঁও অদূনাল্ জ্বাহ্রি মিনাল্ ক্বওলি বিল্গুদুওয়্যি অল্ আ-ছোয়া-লি অলা-তাকুম্ মিনাল্ গ-ফিলীন্।
وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ
إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون ۩
إِنَّ ٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَيُسَبِّحُونَهُۥ وَلَهُۥ يَسْجُدُونَ
ইন্নাল্লাযীনা 'ইন্দা রব্বিকা লা-ইয়াস্তাক্বিরূনা 'আন্ 'ইবা-দাতিহী অইয়ুসাব্বিহূনাহূ অলাহূ ইয়াস্জুদূন্।
إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ ۩