بسم الله الرحمن الرحيم والسماء والطارق
وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ
Chapter 86, 17 verses
بسم الله الرحمن الرحيم والسماء والطارق
وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ
وما أدراك ما الطارق
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ
النجم الثاقب
ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ
النَّجْمُ الثَّاقِبُ
إن كل نفس لما عليها حافظ
إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ
إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ
فلينظر الإنسان مم خلق
فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ
فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ
خلق من ماء دافق
خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ
خُلِقَ مِن مَّاءٍ دَافِقٍ
يخرج من بين الصلب والترائب
يَخْرُجُ مِنۢ بَيْنِ ٱلصُّلْبِ وَٱلتَّرَآئِبِ
يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ
إنه على رجعه لقادر
إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجْعِهِۦ لَقَادِرٌ
إِنَّهُ عَلَىٰ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ
يوم تبلى السرائر
يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ
يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ
فما له من قوة ولا ناصر
فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ
فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ
والسماء ذات الرجع
وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ
وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ
والأرض ذات الصدع
وَٱلْأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِ
وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ
إنه لقول فصل
إِنَّهُۥ لَقَوْلٌ فَصْلٌ
إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ
وما هو بالهزل
وَمَا هُوَ بِٱلْهَزْلِ
وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ
إنهم يكيدون كيدا
إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا
إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا
وأكيد كيدا
وَأَكِيدُ كَيْدًا
وَأَكِيدُ كَيْدًا
فمهل الكافرين أمهلهم رويدا
فَمَهِّلِ ٱلْكَٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًۢا
فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا