بسم الله الرحمن الرحيم والذاريات ذروا
وَٱلذَّٰرِيَٰتِ ذَرْوًا
Chapter 51, 60 verses
بسم الله الرحمن الرحيم والذاريات ذروا
وَٱلذَّٰرِيَٰتِ ذَرْوًا
فالحاملات وقرا
فَٱلْحَٰمِلَٰتِ وِقْرًا
فالجاريات يسرا
فَٱلْجَٰرِيَٰتِ يُسْرًا
فالمقسمات أمرا
فَٱلْمُقَسِّمَٰتِ أَمْرًا
إنما توعدون لصادق
إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ
وإن الدين لواقع
وَإِنَّ ٱلدِّينَ لَوَٰقِعٌ
والسماء ذات الحبك
وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ
إنكم لفي قول مختلف
إِنَّكُمْ لَفِى قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ
يؤفك عنه من أفك
يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ
قتل الخراصون
قُتِلَ ٱلْخَرَّٰصُونَ
الذين هم في غمرة ساهون
ٱلَّذِينَ هُمْ فِى غَمْرَةٍ سَاهُونَ
يسألون أيان يوم الدين
يَسْـَٔلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ ٱلدِّينِ
يوم هم على النار يفتنون
يَوْمَ هُمْ عَلَى ٱلنَّارِ يُفْتَنُونَ
ذوقوا فتنتكم هذا الذي كنتم به تستعجلون
ذُوقُوا۟ فِتْنَتَكُمْ هَٰذَا ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تَسْتَعْجِلُونَ
إن المتقين في جنات وعيون
إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ
آخذين ما آتاهم ربهم ۚ إنهم كانوا قبل ذلك محسنين
ءَاخِذِينَ مَآ ءَاتَىٰهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَبْلَ ذَٰلِكَ مُحْسِنِينَ
كانوا قليلا من الليل ما يهجعون
كَانُوا۟ قَلِيلًا مِّنَ ٱلَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ
وبالأسحار هم يستغفرون
وَبِٱلْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
وفي أموالهم حق للسائل والمحروم
وَفِىٓ أَمْوَٰلِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّآئِلِ وَٱلْمَحْرُومِ
وفي الأرض آيات للموقنين
وَفِى ٱلْأَرْضِ ءَايَٰتٌ لِّلْمُوقِنِينَ
وفي أنفسكم ۚ أفلا تبصرون
وَفِىٓ أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ
وفي السماء رزقكم وما توعدون
وَفِى ٱلسَّمَآءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ
فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون
فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ إِنَّهُۥ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ
هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين
هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَٰهِيمَ ٱلْمُكْرَمِينَ
إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما ۖ قال سلام قوم منكرون
إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ سَلَٰمٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ
فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين
فَرَاغَ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ فَجَآءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ
فقربه إليهم قال ألا تأكلون
فَقَرَّبَهُۥٓ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ
فأوجس منهم خيفة ۖ قالوا لا تخف ۖ وبشروه بغلام عليم
فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا۟ لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٍ
فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم
فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُۥ فِى صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ
قالوا كذلك قال ربك ۖ إنه هو الحكيم العليم
قَالُوا۟ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْحَكِيمُ ٱلْعَلِيمُ
۞ قال فما خطبكم أيها المرسلون
قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ
قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين
قَالُوٓا۟ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ
لنرسل عليهم حجارة من طين
لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ
مسومة عند ربك للمسرفين
مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ
فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين
فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ
فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين
فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ ٱلْمُسْلِمِينَ
وتركنا فيها آية للذين يخافون العذاب الأليم
وَتَرَكْنَا فِيهَآ ءَايَةً لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَلِيمَ
وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين
وَفِى مُوسَىٰٓ إِذْ أَرْسَلْنَٰهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَٰنٍ مُّبِينٍ
فتولى بركنه وقال ساحر أو مجنون
فَتَوَلَّىٰ بِرُكْنِهِۦ وَقَالَ سَٰحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ
فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم وهو مليم
فَأَخَذْنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذْنَٰهُمْ فِى ٱلْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ
وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم
وَفِى عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلرِّيحَ ٱلْعَقِيمَ
ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم
مَا تَذَرُ مِن شَىْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَٱلرَّمِيمِ
وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين
وَفِى ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا۟ حَتَّىٰ حِينٍ
فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون
فَعَتَوْا۟ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ
فما استطاعوا من قيام وما كانوا منتصرين
فَمَا ٱسْتَطَٰعُوا۟ مِن قِيَامٍ وَمَا كَانُوا۟ مُنتَصِرِينَ
وقوم نوح من قبل ۖ إنهم كانوا قوما فاسقين
وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًا فَٰسِقِينَ
والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون
وَٱلسَّمَآءَ بَنَيْنَٰهَا بِأَيْي۟دٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ
والأرض فرشناها فنعم الماهدون
وَٱلْأَرْضَ فَرَشْنَٰهَا فَنِعْمَ ٱلْمَٰهِدُونَ
ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون
وَمِن كُلِّ شَىْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
ففروا إلى الله ۖ إني لكم منه نذير مبين
فَفِرُّوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ إِنِّى لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ
ولا تجعلوا مع الله إلها آخر ۖ إني لكم منه نذير مبين
وَلَا تَجْعَلُوا۟ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ إِنِّى لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ
كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون
كَذَٰلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُوا۟ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ
أتواصوا به ۚ بل هم قوم طاغون
أَتَوَاصَوْا۟ بِهِۦ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ
فتول عنهم فما أنت بملوم
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ
وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين
وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ
وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون
مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ
إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين
إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلْقُوَّةِ ٱلْمَتِينُ
فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم فلا يستعجلون
فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ذَنُوبًا مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَٰبِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ
فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون
فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن يَوْمِهِمُ ٱلَّذِى يُوعَدُونَ