بسم الله الرحمن الرحيم اقتربت الساعة وانشق القمر
ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ
Chapter 54, 55 verses
بسم الله الرحمن الرحيم اقتربت الساعة وانشق القمر
ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ
وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر
وَإِن يَرَوْا۟ ءَايَةً يُعْرِضُوا۟ وَيَقُولُوا۟ سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ
وكذبوا واتبعوا أهواءهم ۚ وكل أمر مستقر
وَكَذَّبُوا۟ وَٱتَّبَعُوٓا۟ أَهْوَآءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ
ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر
وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّنَ ٱلْأَنۢبَآءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ
حكمة بالغة ۖ فما تغن النذر
حِكْمَةٌۢ بَٰلِغَةٌ فَمَا تُغْنِ ٱلنُّذُرُ
فتول عنهم ۘ يوم يدع الداع إلى شيء نكر
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ إِلَىٰ شَىْءٍ نُّكُرٍ
خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر
خُشَّعًا أَبْصَٰرُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ ٱلْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ
مهطعين إلى الداع ۖ يقول الكافرون هذا يوم عسر
مُّهْطِعِينَ إِلَى ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَٰفِرُونَ هَٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ
۞ كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا۟ عَبْدَنَا وَقَالُوا۟ مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ
فدعا ربه أني مغلوب فانتصر
فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنِّى مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ
ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر
فَفَتَحْنَآ أَبْوَٰبَ ٱلسَّمَآءِ بِمَآءٍ مُّنْهَمِرٍ
وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر
وَفَجَّرْنَا ٱلْأَرْضَ عُيُونًا فَٱلْتَقَى ٱلْمَآءُ عَلَىٰٓ أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ
وحملناه على ذات ألواح ودسر
وَحَمَلْنَٰهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلْوَٰحٍ وَدُسُرٍ
تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر
تَجْرِى بِأَعْيُنِنَا جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ
ولقد تركناها آية فهل من مدكر
وَلَقَد تَّرَكْنَٰهَآ ءَايَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ
فكيف كان عذابي ونذر
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ
ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ
كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر
كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ
إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر
إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِى يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ
تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر
تَنزِعُ ٱلنَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ
فكيف كان عذابي ونذر
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ
ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ
كذبت ثمود بالنذر
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ
فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر
فَقَالُوٓا۟ أَبَشَرًا مِّنَّا وَٰحِدًا نَّتَّبِعُهُۥٓ إِنَّآ إِذًا لَّفِى ضَلَٰلٍ وَسُعُرٍ
أألقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر
أَءُلْقِىَ ٱلذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنۢ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ
سيعلمون غدا من الكذاب الأشر
سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلْأَشِرُ
إنا مرسلو الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر
إِنَّا مُرْسِلُوا۟ ٱلنَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ وَٱصْطَبِرْ
ونبئهم أن الماء قسمة بينهم ۖ كل شرب محتضر
وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ ٱلْمَآءَ قِسْمَةٌۢ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ
فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر
فَنَادَوْا۟ صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ
فكيف كان عذابي ونذر
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ
إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر
إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَٰحِدَةً فَكَانُوا۟ كَهَشِيمِ ٱلْمُحْتَظِرِ
ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ
كذبت قوم لوط بالنذر
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍۭ بِٱلنُّذُرِ
إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط ۖ نجيناهم بسحر
إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ نَّجَّيْنَٰهُم بِسَحَرٍ
نعمة من عندنا ۚ كذلك نجزي من شكر
نِّعْمَةً مِّنْ عِندِنَا كَذَٰلِكَ نَجْزِى مَن شَكَرَ
ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر
وَلَقَدْ أَنذَرَهُم بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا۟ بِٱلنُّذُرِ
ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر
وَلَقَدْ رَٰوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِۦ فَطَمَسْنَآ أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا۟ عَذَابِى وَنُذُرِ
ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر
وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ
فذوقوا عذابي ونذر
فَذُوقُوا۟ عَذَابِى وَنُذُرِ
ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ
ولقد جاء آل فرعون النذر
وَلَقَدْ جَآءَ ءَالَ فِرْعَوْنَ ٱلنُّذُرُ
كذبوا بآياتنا كلها فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر
كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَٰهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ
أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر
أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُو۟لَٰٓئِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَآءَةٌ فِى ٱلزُّبُرِ
أم يقولون نحن جميع منتصر
أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ
سيهزم الجمع ويولون الدبر
سَيُهْزَمُ ٱلْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ ٱلدُّبُرَ
بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر
بَلِ ٱلسَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ وَأَمَرُّ
إن المجرمين في ضلال وسعر
إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِى ضَلَٰلٍ وَسُعُرٍ
يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر
يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِى ٱلنَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا۟ مَسَّ سَقَرَ
إنا كل شيء خلقناه بقدر
إِنَّا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْنَٰهُ بِقَدَرٍ
وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر
وَمَآ أَمْرُنَآ إِلَّا وَٰحِدَةٌ كَلَمْحٍۭ بِٱلْبَصَرِ
ولقد أهلكنا أشياعكم فهل من مدكر
وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ
وكل شيء فعلوه في الزبر
وَكُلُّ شَىْءٍ فَعَلُوهُ فِى ٱلزُّبُرِ
وكل صغير وكبير مستطر
وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ
إن المتقين في جنات ونهر
إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّٰتٍ وَنَهَرٍ
في مقعد صدق عند مليك مقتدر
فِى مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍۭ