بسم الله الرحمن الرحيم والعاديات ضبحا
By the racers, panting,
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا
وَٱلْعَٰدِيَٰتِ ضَبْحًا
Chapter 100, 11 verses
بسم الله الرحمن الرحيم والعاديات ضبحا
By the racers, panting,
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا
وَٱلْعَٰدِيَٰتِ ضَبْحًا
فالموريات قدحا
And the producers of sparks [when] striking
فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا
فَٱلْمُورِيَٰتِ قَدْحًا
فالمغيرات صبحا
And the chargers at dawn,
فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا
فَٱلْمُغِيرَٰتِ صُبْحًا
فأثرن به نقعا
Stirring up thereby [clouds of] dust,
فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا
فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعًا
فوسطن به جمعا
Arriving thereby in the center collectively,
فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا
فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعًا
إن الإنسان لربه لكنود
Indeed mankind, to his Lord, is ungrateful.
إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ
إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٌ
وإنه على ذلك لشهيد
And indeed, he is to that a witness.
وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ
وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ
وإنه لحب الخير لشديد
And indeed he is, in love of wealth, intense.
وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ
وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ
۞ أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور
But does he not know that when the contents of the graves are scattered
۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ
أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِى ٱلْقُبُورِ
وحصل ما في الصدور
And that within the breasts is obtained,
وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ
وَحُصِّلَ مَا فِى ٱلصُّدُورِ
إن ربهم بهم يومئذ لخبير
Indeed, their Lord with them, that Day, is [fully] Acquainted.
إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ
إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌۢ