بسم الله الرحمن الرحيم يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض ۖ له الملك وله الحمد ۖ وهو على كل شيء قدير
الـتغابن
Chapter 64, 18 verses
هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن ۚ والله بما تعملون بصير
خلق السماوات والأرض بالحق وصوركم فأحسن صوركم ۖ وإليه المصير
يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون ۚ والله عليم بذات الصدور
ألم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم
ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا أبشر يهدوننا فكفروا وتولوا ۚ واستغنى الله ۚ والله غني حميد
زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا ۚ قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم ۚ وذلك على الله يسير
فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا ۚ والله بما تعملون خبير
يوم يجمعكم ليوم الجمع ۖ ذلك يوم التغابن ۗ ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته ويدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ۚ ذلك الفوز العظيم
والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار خالدين فيها ۖ وبئس المصير
ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ۗ ومن يؤمن بالله يهد قلبه ۚ والله بكل شيء عليم
وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول ۚ فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين
الله لا إله إلا هو ۚ وعلى الله فليتوكل المؤمنون
يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم ۚ وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم
إنما أموالكم وأولادكم فتنة ۚ والله عنده أجر عظيم
فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيرا لأنفسكم ۗ ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون
إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم ۚ والله شكور حليم
عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم