بسم الله الرحمن الرحيم ن ۚ والقلم وما يسطرون
الـقـلـم
Chapter 68, 52 verses
ما أنت بنعمة ربك بمجنون
وإن لك لأجرا غير ممنون
وإنك لعلى خلق عظيم
فستبصر ويبصرون
بأييكم المفتون
إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين
فلا تطع المكذبين
ودوا لو تدهن فيدهنون
ولا تطع كل حلاف مهين
هماز مشاء بنميم
مناع للخير معتد أثيم
عتل بعد ذلك زنيم
أن كان ذا مال وبنين
إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين
سنسمه على الخرطوم
إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين
ولا يستثنون
فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون
فأصبحت كالصريم
فتنادوا مصبحين
أن اغدوا على حرثكم إن كنتم صارمين
فانطلقوا وهم يتخافتون
أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين
وغدوا على حرد قادرين
فلما رأوها قالوا إنا لضالون
بل نحن محرومون
قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون
قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين
فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون
قالوا يا ويلنا إنا كنا طاغين
عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها إنا إلى ربنا راغبون
كذلك العذاب ۖ ولعذاب الآخرة أكبر ۚ لو كانوا يعلمون
إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم
أفنجعل المسلمين كالمجرمين
ما لكم كيف تحكمون
أم لكم كتاب فيه تدرسون
إن لكم فيه لما تخيرون
أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة ۙ إن لكم لما تحكمون
سلهم أيهم بذلك زعيم
أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم إن كانوا صادقين
يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون
خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ۖ وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون
فذرني ومن يكذب بهذا الحديث ۖ سنستدرجهم من حيث لا يعلمون
وأملي لهم ۚ إن كيدي متين
أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون
أم عندهم الغيب فهم يكتبون
فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم
لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم
فاجتباه ربه فجعله من الصالحين
وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون
وما هو إلا ذكر للعالمين