بسم الله الرحمن الرحيم عبس وتولى
عبس
Chapter 80, 42 verses
أن جاءه الأعمى
وما يدريك لعله يزكى
أو يذكر فتنفعه الذكرى
أما من استغنى
فأنت له تصدى
وما عليك ألا يزكى
وأما من جاءك يسعى
وهو يخشى
فأنت عنه تلهى
كلا إنها تذكرة
فمن شاء ذكره
في صحف مكرمة
مرفوعة مطهرة
بأيدي سفرة
كرام بررة
قتل الإنسان ما أكفره
من أي شيء خلقه
من نطفة خلقه فقدره
ثم السبيل يسره
ثم أماته فأقبره
ثم إذا شاء أنشره
كلا لما يقض ما أمره
فلينظر الإنسان إلى طعامه
أنا صببنا الماء صبا
ثم شققنا الأرض شقا
فأنبتنا فيها حبا
وعنبا وقضبا
وزيتونا ونخلا
وحدائق غلبا
وفاكهة وأبا
متاعا لكم ولأنعامكم
فإذا جاءت الصاخة
يوم يفر المرء من أخيه
وأمه وأبيه
وصاحبته وبنيه
لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه
وجوه يومئذ مسفرة
ضاحكة مستبشرة
ووجوه يومئذ عليها غبرة
ترهقها قترة
أولئك هم الكفرة الفجرة