বিসমিল্লাহির রাহমা-নির রাহি-ম কা-ফ্ হা-ইয়া-'আই-ন্ ছোয়া-দ্।
بسم الله الرحمن الرحيم كهيعص
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ كهيعص
كٓهيعٓصٓ
Chapter 19, 98 verses
বিসমিল্লাহির রাহমা-নির রাহি-ম কা-ফ্ হা-ইয়া-'আই-ন্ ছোয়া-দ্।
بسم الله الرحمن الرحيم كهيعص
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ كهيعص
كٓهيعٓصٓ
যিক্রু রহমাতি রব্বিকা 'আব্দাহূ যাকারিয়্যা-।
ذكر رحمت ربك عبده زكريا
ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا
ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُۥ زَكَرِيَّآ
ইয্ না-দা- রব্বাহূ নিদা-য়ান্ খফিয়্যা-।
إذ نادى ربه نداء خفيا
إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا
إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيًّا
ক্ব-লা রব্বি ইন্নী অহানাল্ 'আজ্মু মিন্নী অশ্তা'আর্লা রাসু শাইবাঁও অলাম্ আকুম্ বিদু'আ-য়িকা রব্বি শাক্বিয়্যা-।
قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا
قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا
قَالَ رَبِّ إِنِّى وَهَنَ ٱلْعَظْمُ مِنِّى وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيًّا
অইন্নী খিফ্তুল্ মাওয়া-লিয়া মিঁও অর-য়ী অকা-নাতিম্ রায়াতী 'আ-ক্বিরন্ ফাহাব্লী মিল্লাদুন্কা অলিয়্যা-।
وإني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا
وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا
وَإِنِّى خِفْتُ ٱلْمَوَٰلِىَ مِن وَرَآءِى وَكَانَتِ ٱمْرَأَتِى عَاقِرًا فَهَبْ لِى مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا
ইয়ারিছুনী অইয়ারিছু মিন্ আ-লি ইয়া'কুবা-অজ্ব'আল্হু রব্বি রদ্বিয়্যা-।
يرثني ويرث من آل يعقوب ۖ واجعله رب رضيا
يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ۖ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا
يَرِثُنِى وَيَرِثُ مِنْ ءَالِ يَعْقُوبَ وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا
ইয়া-যাকারিয়্যা য় ইন্না-নুবাশ্শিরুকা বিগুলা-মিনিস্মুহূ ইয়াহ্ইয়া-লাম্ নাজ্ব'আল্লাহূ মিন্ ক্বব্লু সামিয়্যা-।
يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا
يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا
يَٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ ٱسْمُهُۥ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُۥ مِن قَبْلُ سَمِيًّا
ক্ব-লা রব্বি আন্না-ইয়াকূনুলী গুলামুঁও অ কা-নাতিম্ রায়াতী 'আ-ক্বিরঁও অক্বদ্ বালাগ্তু মিনাল্ কিবারি ইতিয়্যা-।
قال رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا
قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا
قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِى غُلَٰمٌ وَكَانَتِ ٱمْرَأَتِى عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ ٱلْكِبَرِ عِتِيًّا
ক্ব-লা কাযা-লিকা ক্বা-লা রাব্বুকা হুঅ 'আলাইয়্যা হাইয়্যিনুঁও অ ক্বদ্ খলাক্ব ্তুকা মিন্ ক্বব্লু অলাম্ তাকু শাইয়্যা-।
قال كذلك قال ربك هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا
قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا
قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا
ক্ব -লা রব্বিজ্ব 'আল্ লী য় আ-ইয়াহ্ ক্ব -লা আ-ইয়াতুকা আল্লা-তুকাল্লিমান্না-সা ছালা-ছা লাইয়া-লিন্ সাওয়্যিা-।
قال رب اجعل لي آية ۚ قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا
قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً ۚ قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا
قَالَ رَبِّ ٱجْعَل لِّىٓ ءَايَةً قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَ لَيَالٍ سَوِيًّا
ফাখরজ্বা 'আলা-ক্বওমিহী মিনাল্ মিহ্রা-বি ফাআওহা য় ইলাইহিম্ আন্ সাব্বিহূ বুক্রাতাঁও অ'আশিয়্যা-।
فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا
فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا
فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِۦ مِنَ ٱلْمِحْرَابِ فَأَوْحَىٰٓ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا۟ بُكْرَةً وَعَشِيًّا
ইয়া-ইয়াহ্ইয়া-খুযিল্ কিতা-বা বিকুওয়্যাহ্ অ আ-তাইনা-হুল্ হুক্মা ছোয়াবিয়্যা-।
يا يحيى خذ الكتاب بقوة ۖ وآتيناه الحكم صبيا
يَا يَحْيَىٰ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ۖ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا
يَٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَٰبَ بِقُوَّةٍ وَءَاتَيْنَٰهُ ٱلْحُكْمَ صَبِيًّا
অহানা-নাম্ মিল্লাদুন্না- অযাকা-হ্ অকা-না তাক্বিয়্যা-।
وحنانا من لدنا وزكاة ۖ وكان تقيا
وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً ۖ وَكَانَ تَقِيًّا
وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَوٰةً وَكَانَ تَقِيًّا
অর্বারম্ বিওয়া-লিদাইহি অলাম্ ইয়াকুন্ জ্বাব্বা-রন্ 'আছিয়্যা-।
وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا
وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا
وَبَرًّۢا بِوَٰلِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا
অসালা-মুন্ 'আলাইহি ইয়াওমা উলিদা অইয়াওমা ইয়ামূতু অইয়াওমা ইয়ুব্'আছু হাইয়্যা-।
وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا
وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا
وَسَلَٰمٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا
অর্য্কু ফিল্ কিতা-বি র্মাইয়া-ম্' ইযিন্ তাবাযাত্ মিন্ আহ্লিহা-মাকা-নান্ র্শাক্বিয়্যা-।
واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا
وَٱذْكُرْ فِى ٱلْكِتَٰبِ مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا
ফাত্তাখযাত্ মিন্ দূনিহিম্ হিজ্বা-বান্ ফার্আসাল্না য় ইলাইহা-রূহানা-ফাতামাছ্ছালা লাহা-বাশারন্ সাওয়িয়্যা-।
فاتخذت من دونهم حجابا فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا
فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا
فَٱتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا
ক্ব-লাত্ ইন্নী য় আ'ঊযু র্বিরহ্মা-নি মিন্কা ইন্ কুন্তা তাক্বিয়্যা-।
قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا
قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا
قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا
ক্ব-লা ইন্নামা য় আনা রাসূলু রব্বিকি লিআহাবা লাকি গুলা-মান্ যাকিয়্যা-।
قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا
قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا
قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَٰمًا زَكِيًّا
ক্ব-লাত্ আন্না- ইয়াকূনুলী গুলা-মুঁও অলাম্ ইয়াম্সাস্নী বাশারুঁও অলাম্ আকু বাগিয়্যা-।
قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا
قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا
قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِى غُلَٰمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِى بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا
ক্ব-লা কাযা-লিকি ক্ব-লা রব্বুকি হুঅ 'আলাইয়্যা হাইয়্যিনুন্ অলিনাজ্ব'আলাহূ য় আ-ইয়াতাল্লিন্না-সি অরহ্মাতাম্ মিন্না-অকা-না আম্রম্ মাক্ব্দ্বিয়্যা-।
قال كذلك قال ربك هو علي هين ۖ ولنجعله آية للناس ورحمة منا ۚ وكان أمرا مقضيا
قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ۖ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا ۚ وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا
قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُۥٓ ءَايَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا
ফাহামালাত্হু ফান্তাবাযাত্ বিহী মাকা-নান্ ক্বছিয়্যা।
۞ فحملته فانتبذت به مكانا قصيا
۞ فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا
فَحَمَلَتْهُ فَٱنتَبَذَتْ بِهِۦ مَكَانًا قَصِيًّا
ফাআজ্বা-য়া হাল্ মাখ-দ্বু ইলা-জ্বিয্ইন্নাখ্ লাতি ক্ব-লাত্ ইয়া-লাইতানী মিত্তু ক্বব্লা হা-যা-অকুন্তু নাস্ইয়াম্ মান্সিয়্যা-।
فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا
فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا
فَأَجَآءَهَا ٱلْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ قَالَتْ يَٰلَيْتَنِى مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا
ফানা-দা হা- মিন্ তাহ্তিহা য় আল্লা-তাহ্যানী ক্বদ্ জ্বা'আলা রব্বুকি তাহ্তাকি সারিয়্যা-।
فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا
فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا
فَنَادَىٰهَا مِن تَحْتِهَآ أَلَّا تَحْزَنِى قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا
অহুয্যী য় ইলাইকি বিজ্বিয্ ইন্নাখ্লাতি তুসা-ক্বিত্ব 'আলাইকি রুত্বোয়াবান্ জ্বানিয়্যা-।
وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا
وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا
وَهُزِّىٓ إِلَيْكِ بِجِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ تُسَٰقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا
ফাকুলী অশ্রবী অর্ক্বরী 'আইনান্ ফাইম্মা-তারয়িন্না মিনাল্ বাশারি আহাদান্ ফাকু লী য় ইন্নী নার্যাতু র্লিরাহ্মা-নি ছোয়াওমান্ ফালান্ উকাল্লিমাল্ ইয়াওমা ইন্সিয়্যা-।
فكلي واشربي وقري عينا ۖ فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا
فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا
فَكُلِى وَٱشْرَبِى وَقَرِّى عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِىٓ إِنِّى نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ ٱلْيَوْمَ إِنسِيًّا
ফাআতাত্ বিহী ক্বওমাহা-তাহ্মিলুহূ ক্ব-লূ ইয়া-র্মাইয়ামু লাক্বদ্ জ্বি'তি শাইয়ান্ ফারিয়্যা-।
فأتت به قومها تحمله ۖ قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا
فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا
فَأَتَتْ بِهِۦ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُۥ قَالُوا۟ يَٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْـًٔا فَرِيًّا
ইয়া য় উখ্তা হা-রূনা মা-কা-না আবূ কিম্রায়া সাওয়িঁও অমা-কা-নাত্ উম্মুকি বাগিয়্যা-।
يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا
يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا
يَٰٓأُخْتَ هَٰرُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ ٱمْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا
ফাআশা-রত্ ইলাইহি ক্ব-লূ কাইফা নুকাল্লিমু মান্ কা-না ফিল্ মাহ্দি ছোয়াবিয়্যা-।
فأشارت إليه ۖ قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا
فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ ۖ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا
فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا۟ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِى ٱلْمَهْدِ صَبِيًّا
ক্ব-লা ইন্নী 'আবদুল্লা-হ্ আ-তা-নিয়াল্ কিতা-বা অজ্বা'আলানী নাবিয়্যা-।
قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا
قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا
قَالَ إِنِّى عَبْدُ ٱللَّهِ ءَاتَىٰنِىَ ٱلْكِتَٰبَ وَجَعَلَنِى نَبِيًّا
অ জ্বা'আলানী মুবা-রকান্ আইনা মা-কুন্তু অআওছোয়া-নী বিছ্ছলা-তি অয্যাকা-তি মা-দুম্তু হাইয়্যা-।
وجعلني مباركا أين ما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا
وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا
وَجَعَلَنِى مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَٰنِى بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمْتُ حَيًّا
অর্বারম্ বিওয়া-লিদাতী অলাম্ ইয়াজ্ব্'আল্নী জ্বাব্বা-রন্ শাক্বিয়্যা-।
وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا
وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا
وَبَرًّۢا بِوَٰلِدَتِى وَلَمْ يَجْعَلْنِى جَبَّارًا شَقِيًّا
অস্সালা-মু 'আলাইয়্যা ইয়াওমা উলিত্তু অইয়াওমা আমূতু অইয়াওমা উব্'আছূ হাইয়্যা-।
والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا
وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا
وَٱلسَّلَٰمُ عَلَىَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا
যা-লিকা 'ঈসাব্নু র্মাইয়ামা ক্বওলাল্ হাক্ব ক্বিল্লাযী ফীহি ইয়াম্তারূন্।
ذلك عيسى ابن مريم ۚ قول الحق الذي فيه يمترون
ذَٰلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ
ذَٰلِكَ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ ٱلْحَقِّ ٱلَّذِى فِيهِ يَمْتَرُونَ
মা-কা-না লিল্লা-হি আইঁ ইয়াত্তাখিযা মিঁও অলাদিন্ সুব্হা-নাহ্ ইযা- ক্বদ্বোয়া য় আম্রন্ ফাইন্নামা- ইয়াকুলু লাহূ কুন্ ফাইয়াকূন্।
ما كان لله أن يتخذ من ولد ۖ سبحانه ۚ إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون
مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ ۖ سُبْحَانَهُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ
مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَٰنَهُۥٓ إِذَا قَضَىٰٓ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ
অইন্নাল্লা-হা রব্বী অরব্বুকুম্ ফা'বুদূহ্ হা-যা-ছির-তুম্ মুস্তাক্বীম্।
وإن الله ربي وربكم فاعبدوه ۚ هذا صراط مستقيم
وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ
وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَٰذَا صِرَٰطٌ مُّسْتَقِيمٌ
ফাখ্ তালাফাল্ আহ্যা-বু মিম্ বাইনিহিম্ ফাওয়াইলুল্ লিল্লাযীনা কাফারূ মিম্ মাশ্হাদি ইয়াওমিন্ 'আজীম্।
فاختلف الأحزاب من بينهم ۖ فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم
فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ ۖ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ
فَٱخْتَلَفَ ٱلْأَحْزَابُ مِنۢ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ
আস্মি' বিহিম্ অআর্ব্ছি ইয়াওমা ইয়াতূনানা- লা-কিনিজ্জোয়া- লিমূনাল্ ইয়াওমা ফী দ্বোয়ালা-লিম্ মুবীন্।
أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا ۖ لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين
أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا ۖ لَٰكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ
أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَٰكِنِ ٱلظَّٰلِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ
ওয়াআর্ন্যিহুম্ ইয়াওমাল্ হাস্রতি ইয্ কুদ্বিয়াল্ আর্ম। অহুম্ ফী গাফ্লাতিঁও অহুম্ লা-ইয়ুমিনূন্।
وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون
وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ ٱلْحَسْرَةِ إِذْ قُضِىَ ٱلْأَمْرُ وَهُمْ فِى غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
ইন্না-নাহ্নু নারিছুল্ র্আদ্বোয়া অ মান্ 'আলাইহা-অইলাইনা-ইর্য়ুজ্বা'ঊন্।
إنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون
إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ
إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ
অর্য্কু ফিল্ কিতা-বি ইব্রা-হীম্ ইন্নাহূ কা-না ছিদ্দীকা ন্নাবিয়্যা।
واذكر في الكتاب إبراهيم ۚ إنه كان صديقا نبيا
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا
وَٱذْكُرْ فِى ٱلْكِتَٰبِ إِبْرَٰهِيمَ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا
ইয্ ক্ব-লা লিআবীহি ইয়া য় আবাতি লিমা তা'বুদু মা-লা-ইয়াস্মা'উঅলা-ইয়ুব্ছিরু অলা-ইয়ুগ্নী 'আন্কা শাইয়া-।
إذ قال لأبيه يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِى عَنكَ شَيْـًٔا
ইয়া য় আবাতি ইন্নী ক্বদ্ জ্বা-য়ানী মিনাল্ 'ইল্মি মা-লাম্ ইয়াতিকা ফাত্তাবি'নী য় আহ্দিকা ছিরা-ত্বোয়ান্ সাওয়িয়্যা-।
يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطا سويا
يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا
يَٰٓأَبَتِ إِنِّى قَدْ جَآءَنِى مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَٱتَّبِعْنِىٓ أَهْدِكَ صِرَٰطًا سَوِيًّا
ইয়া য় আবাতি লা-তা'বুদিশ্ শাইত্বোয়া-ন্ ইন্নাশ্ শাইত্বোয়া-না কা-না র্লিরহ্মা-নি 'আছিয়্যা-।
يا أبت لا تعبد الشيطان ۖ إن الشيطان كان للرحمن عصيا
يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ ۖ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ عَصِيًّا
يَٰٓأَبَتِ لَا تَعْبُدِ ٱلشَّيْطَٰنَ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ عَصِيًّا
ইয়া য় আবাতি ইন্নী য় আখ-ফু আইঁ ইয়ামাস্ সাকা 'আযা-বুম্ মির্না রহমা-নি ফাতাকূনা লিশ্শাইত্বোয়া-নি অলিয়্যা-।
يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا
يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا
يَٰٓأَبَتِ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَٰنِ وَلِيًّا
ক্ব-লা আর-গিবুন্ আন্তা 'আন্ আ-লিহাতী ইয়া য় ইব্রা-হীমু লায়িল্লাম্ তান্তাহি লার্আজুমান্নাকা অহ্জ্বরুনী মালিয়্যা-।
قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم ۖ لئن لم تنته لأرجمنك ۖ واهجرني مليا
قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ ۖ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ ۖ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا
قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ ءَالِهَتِى يَٰٓإِبْرَٰهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَٱهْجُرْنِى مَلِيًّا
ক্ব-লা সালা-মুন্ 'আলাইকা সাআস্তাগ্ফিরু লাকা রব্বী ইন্নাহূ কা-না বী হাফিয়্যা-।
قال سلام عليك ۖ سأستغفر لك ربي ۖ إنه كان بي حفيا
قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ ۖ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي ۖ إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا
قَالَ سَلَٰمٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّىٓ إِنَّهُۥ كَانَ بِى حَفِيًّا
অ 'আতাযিলুকুম্ অমা-তাদ্'ঊনা মিন্ দূনিল্লা-হি অআদ্'ঊ রব্বী 'আসা য় আল্লা য় আকূ না বিদু'আ-য়ি রব্বী শাক্বিয়্যা-।
وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا
وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَىٰ أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا
وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَأَدْعُوا۟ رَبِّى عَسَىٰٓ أَلَّآ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّى شَقِيًّا
ফালাম্মা' তাযালাহুম্ অমা-ইয়া'বুদূনা মিন্ দূনিল্লা-হি অহাব্না লাহূ য় ইস্হা-ক্ব অ ইয়া'কুব্্ অকুল্লান্ জ্বা'আল্না-নাবিয়্যা-।
فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب ۖ وكلا جعلنا نبيا
فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۖ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا
فَلَمَّا ٱعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَهَبْنَا لَهُۥٓ إِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا
অওয়াহাব্না-লাহুম্ র্মি রহমাতিনা-অজ্বা'আল্না- লাহুম্ লিসা-না ছিদ্ক্বিন্ 'আলিয়্যা-।
ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا
وَوَهَبْنَا لَهُم مِّن رَّحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا
وَوَهَبْنَا لَهُم مِّن رَّحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا
অর্য্কু ফিল্ কিতা-বি মূসা য় ইন্নাহূ কা-না মুখ্লাছোঁয়াও অকা-না রাসূলান্ নাবিয়্যা-।
واذكر في الكتاب موسى ۚ إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَىٰ ۚ إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا
وَٱذْكُرْ فِى ٱلْكِتَٰبِ مُوسَىٰٓ إِنَّهُۥ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا
অনা-দাইনা-হু মিন্ জ্বা-নিবিত্বত্ব ূরিল্ আইমানি অর্ক্বারব্না-হু নাজ্বিয়্যা-।
وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا
وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا
وَنَٰدَيْنَٰهُ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَٰهُ نَجِيًّا
অ ওয়াহাব্না-লাহূ র্মি রহ্মাতিনা য় আখা-হু হা-রূনা নাবিয়্যা-।
ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا
وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا
وَوَهَبْنَا لَهُۥ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَٰرُونَ نَبِيًّا
অর্য্কু ফিল্ কিতা-বি ইস্মা'ঈলা ইন্নাহূ কা-না ছোয়া-দিক্বল্ অ'দি অ কা-না রাসূলান্নাবিয়্যা-।
واذكر في الكتاب إسماعيل ۚ إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا
وَٱذْكُرْ فِى ٱلْكِتَٰبِ إِسْمَٰعِيلَ إِنَّهُۥ كَانَ صَادِقَ ٱلْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا
অকা-না ইয়ামুরু আহ্লাহূ বিছ্ছলা-তি অয্যাকা-তি অকা-না 'ইন্দা রব্বিহী র্মাদ্বিয়্যা-।
وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا
وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا
وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرْضِيًّا
অর্য্কু ফিল্ কিতা-বি ইদ্রীসা ইন্নাহূ কা-না ছিদ্দীক্বান্ নাবিয়্যা-।
واذكر في الكتاب إدريس ۚ إنه كان صديقا نبيا
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا
وَٱذْكُرْ فِى ٱلْكِتَٰبِ إِدْرِيسَ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا
অ রফা'না-হু মাকা-নান্ 'আলিয়্যা-।
ورفعناه مكانا عليا
وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا
وَرَفَعْنَٰهُ مَكَانًا عَلِيًّا
উলা-য়িকাল্লাযীনা আন্'আমাল্লা-হু 'আলাইহিম্ মিনান্নাবিয়্যীনা মিন্ র্যুরিয়্যাতি আ-দামা অ মিম্মান্ হামাল্না- মা'আ নূহিঁও অমিন্ র্যুরিয়্যাতি ইব্রা-হীমা অইস্র-ঈলা-অ মিম্মান্ হাদাইনা- অজ্বতাবাইনা- ইযা-তুত্লা- 'আলাইহিম্ আ-ইয়া-র্তু রহ্মা-নি র্খরূ সুজ্জাদাঁও অবুকিয়্যা-।
أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا ۚ إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا ۩
أُولَٰئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا ۚ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَٰنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ۩
أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّۦنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْرَٰٓءِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَٱجْتَبَيْنَآ إِذَا
ফাখলাফা মিম্ বা'দিহিম্ খল্ফুন্ আদ্বোয়া-উছ্ ছলা-তা অত্তাবা'উশ্ শাহাওয়া-তিফাসাওফা ইয়াল্ক্বওনা গইয়্যা-।
۞ فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات ۖ فسوف يلقون غيا
۞ فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا
فَخَلَفَ مِنۢ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُوا۟ ٱلشَّهَوَٰتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا
ইল্লা- মান্ তা-বা অ আ-মানা অ 'আমিলা ছোয়া-লিহান্ ফাউলা-য়িকা ইয়াদ্খুলূনাল্ জ্বান্নাতা অলা-ইয়ুজ্লামূনা শাইয়া-।
إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا
إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا
إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحًا فَأُو۟لَٰٓئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْـًٔا
জ্বান্না-তি 'আদ্নি নিল্লাতী অ'আর্দা রাহ্মানু 'ইবা-দাহূ বিল্গইব্ ইন্নাহূ কা-না অ'দুহূ মাতিয়্যা।
جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب ۚ إنه كان وعده مأتيا
جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَٰنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا
جَنَّٰتِ عَدْنٍ ٱلَّتِى وَعَدَ ٱلرَّحْمَٰنُ عِبَادَهُۥ بِٱلْغَيْبِ إِنَّهُۥ كَانَ وَعْدُهُۥ مَأْتِيًّا
লা-ইয়াস্মা'ঊনা ফীহা- লাগ্ওয়ান্ ইল্লা-সালা-মা- অলাহুম্ রিয্ক্ব ুহুম্ ফীহা-বুক্রাতাঁও অ'আশিয়্যা-।
لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما ۖ ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا
لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا ۖ وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا
لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَٰمًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا
তিল্কাল্ জ্বান্নাতুল্লাতী নূরুছু মিন্ 'ইবা-দিনা- মান্ কা-না তাক্বিয়্যা-।
تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا
تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا
تِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِى نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا
অমা-নাতানায্যালু ইল্লা-বিআম্রি রব্বিকা লাহূ মা-বাইনা আইদীনা-অমা-খল্ফানা-অমা-বাইনা যা-লিকা অমা কা-না রব্বুকা নাসিয়্যা-।
وما نتنزل إلا بأمر ربك ۖ له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك ۚ وما كان ربك نسيا
وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ ۖ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا
وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُۥ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَٰلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا
রব্বুস্ সামা-অ-তি অল্ র্আদ্বি অমা-বাইনাহুমা-ফা'বুদ্হু অছ্ত্বোয়ার্বি লি'ইবা-দাতিহ্ হাল্ তা'লামু লাহূ সামিয়্যা-।
رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته ۚ هل تعلم له سميا
رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ ۚ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا
رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَٱعْبُدْهُ وَٱصْطَبِرْ لِعِبَٰدَتِهِۦ هَلْ تَعْلَمُ لَهُۥ سَمِيًّا
অ ইয়াকু লুল্ ইন্সা-নু আ ইযা-মা-মিত্তু লাসাওফা উখ্রাজু হাইয়্যা-।
ويقول الإنسان أإذا ما مت لسوف أخرج حيا
وَيَقُولُ الْإِنسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا
وَيَقُولُ ٱلْإِنسَٰنُ أَءِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا
আওয়ালা- ইয়ায্কুরুল্ ইন্সা-নু আন্না-খলাক্ব না-হু মিন্ ক্বব্লু অলাম্ ইয়াকু শাইয়া-।
أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا
أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا
أَوَلَا يَذْكُرُ ٱلْإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَٰهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْـًٔا
ফাওয়া রব্বিকা লানাহ্শুরন্নহুম্ অশ্শাইয়াত্বীনা ছুম্মা লানুহ্দ্বিরন্নাহুম্ হাওলা জ্বাহান্নামা জ্বিছিয়্যা-।
فوربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا
فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا
فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَٱلشَّيَٰطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا
ছুম্মা লানান্যি'আন্না মিন্ কুল্লি শী'আতিন্ আইয়্যুহুম্ আশাদ্দু 'আর্লা রহ্মা-নি 'ই'তয়্যা-।
ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا
ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَٰنِ عِتِيًّا
ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَٰنِ عِتِيًّا
ছুম্মা লানাহ্নু আ'লামু বিল্লাযীনা হুম্ আওলা বিহা-ছিলিয়্যা-।
ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا
ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيًّا
ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيًّا
অ ইম্মিন্কুম্ ইল্লা-ওয়া-রিদুহা-কা-না 'আলা-রব্বিকা হাত্মাম্ মাক্ব ্দিয়্যা-।
وإن منكم إلا واردها ۚ كان على ربك حتما مقضيا
وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا
وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا
ছুম্মা নুনাজ্জ্বিল্লাযী নাত্তাক্বও অ নাযারুজ্ জোয়া-লিমীনা ফীহা-জ্বিছিয়্যা-।
ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا
ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا
ثُمَّ نُنَجِّى ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوا۟ وَّنَذَرُ ٱلظَّٰلِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا
অইযা-তুত্লা-'আলাইহিম্ আ-ইয়া-তুনা-বাইয়িনা-তিন্ ক্ব-লাল্লাযীনা কাফারূ লিল্লাযীনা আ-মানূ য় আইয়্যুল্ ফারীক্বইনি খইরুম্ মাক্ব-মাঁও অআহ্সানু নাদিয়্যা-।
وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا
وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَّقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا
وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٍ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَىُّ ٱلْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَّقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا
আ কাম্ আহ্লাক্না-ক্বব্লাহুম্ মিন্ র্ক্বনিন্ হুম্ আহ্সানু আছা ছাঁও- অরিইয়া-।
وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورئيا
وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا
وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَٰثًا وَرِءْيًا
কুল্ মান্ কা-না ফিদ্ব্ দ্বোয়ালা-লাতি ফাল্ ইয়াম্দুদ্ লার্হু রহ্মা-নু মাদ্দা-হাত্তা য় ইযা-রায়াও মা-ইয়ূ'আদূনা ইম্মাল্ 'আযা-বা অ ইম্মাস্ সা-'আহ্ ফাসাইয়া'লামূনা মান্ হুওয়া র্শারুম্ মাকা-নাঁও অআদ্ব'আফু জুন্দা-।
قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا ۚ حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا
قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَٰنُ مَدًّا ۚ حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضْعَفُ جُندًا
قُلْ مَن كَانَ فِى ٱلضَّلَٰلَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ ٱلرَّحْمَٰنُ مَدًّا حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوْا۟ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا ٱلْعَذَابَ وَإِمَّا ٱلسَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضْعَفُ جُندًا
অইয়াযীদুল্লা-হু ল্লাযী নাহ্তাদাও হুদা- অল্বা-ক্বিয়া-তুছ্ ছোয়া-লি হা-তু খইরুন্ 'ইন্দা রব্বিকা ছাওয়া-বাঁও অ খাইরুম্ মারাদ্দা-।
ويزيد الله الذين اهتدوا هدى ۗ والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير مردا
وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى ۗ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا
وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَوْا۟ هُدًى وَٱلْبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا
আফারয়াইতাল্ লাযী কাফার বিআ-ইয়া-তিনা-অক্ব-লা লাঊতাইয়ান্না মা-লাঁও অ অলাদা-।
أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا
أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا
أَفَرَءَيْتَ ٱلَّذِى كَفَرَ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا
আত্ত্বোয়ালা'আল্ গইবা আমিত্তাখযা 'ইর্ন্দা রহ্মা-নি 'আহ্দা-।
أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا
أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَٰنِ عَهْدًا
أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَٰنِ عَهْدًا
কাল্লা- সানাক্তুবু মা-ইয়াকুলু অনামুদ্দু লাহূ মিনাল্ 'আযা-বি মাদ্দা-।
كلا ۚ سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا
كَلَّا ۚ سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا
كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلْعَذَابِ مَدًّا
অ নারিছুহূ মা-ইয়াকুলু অ ইয়াতীনা-র্ফাদা-।
ونرثه ما يقول ويأتينا فردا
وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا
وَنَرِثُهُۥ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا
অত্তাখাযূ মিন্ দূ নিল্লা-হি আ-লিহাতাল্ লিইয়াকূনূ লাহুম্ ই'য্যা-।
واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا
وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا
وَٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةً لِّيَكُونُوا۟ لَهُمْ عِزًّا
কাল্লা- সাইয়াক্ফুরূনা বি'ইবা-দাতিহিম্ অইয়াকূনূনা 'আলাইহিম্ দ্বিদ্দা-।
كلا ۚ سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا
كَلَّا ۚ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا
كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا
আলাম্তার আন্না য় র্আসাল্নাশ্ শাইয়া-ত্বীনা 'আলাল্ কা-ফিরীনা তায়ুয্যুহুম্ আয্যা-।
ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا
أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا
أَلَمْ تَرَ أَنَّآ أَرْسَلْنَا ٱلشَّيَٰطِينَ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا
ফালা-তা'জ্বাল্ 'আলাইহিম্ ইন্নামা-না'উদ্দু লাহুম্ 'আদ্দা-।
فلا تعجل عليهم ۖ إنما نعد لهم عدا
فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا
فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا
ইয়াওমা নাহ্শুরুল্ মুত্তাক্বীনা ইর্লা রহমা-নি অফ্দা-।
يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا
يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَٰنِ وَفْدًا
يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَٰنِ وَفْدًا
অ নাসূ কুল্ মুজ্বরিমীনা ইলা-জ্বাহান্নামা ওর্য়িদা-
ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا
وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْدًا
وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْدًا
লা-ইয়াম্লিকূনাশ্ শাফা-'আতা ইল্লা-মানিত্তাখযা 'ইর্ন্দা রহমা- নি 'আহ্দা-।
لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا
لَّا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَٰنِ عَهْدًا
لَّا يَمْلِكُونَ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَٰنِ عَهْدًا
অ ক্ব-লুত্তাখর্যা রহ্মা-নু অলাদা-।
وقالوا اتخذ الرحمن ولدا
وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا
وَقَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَٰنُ وَلَدًا
লাক্বদ্ জ্বিতুম্ শাইয়ান্ ইদ্দা-।
لقد جئتم شيئا إدا
لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا
لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْـًٔا إِدًّا
তাকা-দুস্ সামা-ওয়া-তু ইয়াতাফাত্ত্বোর্য়ানা মিন্হু অতান্শাক্ব্ক্বুল্ র্আদ্বু অতার্খিরুল্ জ্বিবা-লু হাদ্দা।
تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا
تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا
تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ ٱلْأَرْضُ وَتَخِرُّ ٱلْجِبَالُ هَدًّا
আন্ দা'আও র্লিরহ্মা-নি অলাদা-।
أن دعوا للرحمن ولدا
أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدًا
أَن دَعَوْا۟ لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدًا
অমা-ইয়াম্বাগী র্লিরহ্মা-নি আইঁ ইয়াত্তাখিযা অলাদা-।
وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا
وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا
وَمَا يَنۢبَغِى لِلرَّحْمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا
ইন্ কুল্লু মান্ ফিস্ সামা-ওয়া-তি অল্ র্আদ্বি ইল্লা য় আ-র্তি রহ্মা-নি 'আব্দা-।
إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا
إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا
إِن كُلُّ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ إِلَّآ ءَاتِى ٱلرَّحْمَٰنِ عَبْدًا
লাক্বদ্ আহ্ছোয়া-হুম্ অ 'আদ্দাহুম্ 'আদ্দা-।
لقد أحصاهم وعدهم عدا
لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا
لَّقَدْ أَحْصَىٰهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا
অ কুল্লুহুম্ আ-তীহি ইয়াওমাল্ ক্বিয়া-মাতি র্ফাদা-।
وكلهم آتيه يوم القيامة فردا
وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا
وَكُلُّهُمْ ءَاتِيهِ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فَرْدًا
ইন্নাল্লাযীনা আ-মানূ অ 'আমিলুছ্ ছোয়া-লিহা-তি সাইয়াজ্ব্'আলু লাহুর্মু রহ্মা-নু উদ্দা-।
إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَٰنُ وُدًّا
ফাইন্নামা-ইয়ার্স্সানা-হু বিলিসা-নিকা লিতুবাশ্শির বিহিল্ মুত্তাক্বীনা অতুন্যির বিহী ক্বওমাল্ লুদ্দা।
فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا
فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمًا لُّدًّا
فَإِنَّمَا يَسَّرْنَٰهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِۦ قَوْمًا لُّدًّا
অকাম্ আহ্লাক্না- ক্বব্লাহুম্ মিন্ র্ক্বন্ হাল্ তুহিস্সু মিন্হুম্ মিন্ আহাদিন আও তাস্মা'উ লাহুম্ রিক্যা-।
وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا
وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا
وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًۢا