বিসমিল্লাহির রাহমা-নির রাহি-ম ক্বাদ্ আফ্লাহাল্ মুমিনূন্।
بسم الله الرحمن الرحيم قد أفلح المؤمنون
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ
قَدْ أَفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ
Chapter 23, 118 verses
বিসমিল্লাহির রাহমা-নির রাহি-ম ক্বাদ্ আফ্লাহাল্ মুমিনূন্।
بسم الله الرحمن الرحيم قد أفلح المؤمنون
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ
قَدْ أَفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ
আল্লাযীনা হুম্ ফী ছলা-তিহিম্ খা-শি'ঊন্।
الذين هم في صلاتهم خاشعون
الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ
ٱلَّذِينَ هُمْ فِى صَلَاتِهِمْ خَٰشِعُونَ
অল্লাযীনা হুম্ 'আনিল্লাগ্ওয়ি মু'রিদ্বূন্।
والذين هم عن اللغو معرضون
وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ
وَٱلَّذِينَ هُمْ عَنِ ٱللَّغْوِ مُعْرِضُونَ
অল্লাযীনা হুম্ লিয্যাকা-তি ফা-'ইলূন্।
والذين هم للزكاة فاعلون
وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ
وَٱلَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَوٰةِ فَٰعِلُونَ
অল্লাযীনা হুম্ লিফুরূজ্বিহিম্ হা-ফিজূন্।
والذين هم لفروجهم حافظون
وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ
وَٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَٰفِظُونَ
ইল্লা 'আলায় আয্ওয়া-জ্বিহিম্ আও মা- মালাকাত্ আইমা-নু হুম্ ফাইন্নাহুম্ গইরু মালূমীন্।
إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين
إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ
إِلَّا عَلَىٰٓ أَزْوَٰجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ
ফামানিব্তাগ- অর-য়া যা-লিকা ফাউলা-য়িকা হুমুল্ আ'দূন্।
فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون
فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ
فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْعَادُونَ
অল্লাযীনা হুম্ লিআমা-না-তি হিম্ অ'আহ্দিহিম্ র-'ঊন্।
والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون
وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ
وَٱلَّذِينَ هُمْ لِأَمَٰنَٰتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَٰعُونَ
অল্লাযীনা হুম্ 'আলা-ছলাওয়া-তিহিম্ ইয়ুহা-ফিজূন্।
والذين هم على صلواتهم يحافظون
وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ
وَٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَٰتِهِمْ يُحَافِظُونَ
উলা-য়িকা হুমুল্ ওয়া-রিছূন্।
أولئك هم الوارثون
أُولَٰئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ
أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْوَٰرِثُونَ
আল্লাযীনা ইয়ারিছূনাল্ র্ফিদাউস্ হুম্ ফীহা-খ-লিদূন্।
الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون
الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
ٱلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ
অলাক্বদ্ খলাক্বনাল্ ইন্সা-না মিন্ সুলা-লাতিম্ মিন্ ত্বীন্।
ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ
وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةٍ مِّن طِينٍ
ছুম্মা জ্বা'আল্না- হু নুত্ব্ ফাতান্ ফী ক্বর-রিম্ মাকীন্।
ثم جعلناه نطفة في قرار مكين
ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ
ثُمَّ جَعَلْنَٰهُ نُطْفَةً فِى قَرَارٍ مَّكِينٍ
ছুম্মা খলাক্বনান্ নুত্বফাতা 'আলাক্বতান্ ফাখলাক্বনাল্ 'আলাক্বতা মুদ্ব্গতান্ ফাখলাক্বনাল্ মুদ্ব্গতা 'ইজোয়া- মান্ ফাকাসাওনাল্ 'ইজোয়া-মা লাহ্মান্ ছুম্মা আন্শানা-হু খল্ক্বন্ আ-র্খ ফাতাবা-রকাল্লা-হু আহ্সানুল্ খ-লিক্বীন্।
ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر ۚ فتبارك الله أحسن الخالقين
ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ
ثُمَّ خَلَقْنَا ٱلنُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا ٱلْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا ٱلْمُضْغَةَ عِظَٰمًا فَكَسَوْنَا ٱلْعِظَٰمَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَٰهُ خَلْقًا ءَاخَرَ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحْسَنُ ٱلْخَٰلِقِينَ
ছুম্মা ইন্নাকুম্ বা'দা যা-লিকা লামাইয়্যিতূন্।
ثم إنكم بعد ذلك لميتون
ثُمَّ إِنَّكُم بَعْدَ ذَٰلِكَ لَمَيِّتُونَ
ثُمَّ إِنَّكُم بَعْدَ ذَٰلِكَ لَمَيِّتُونَ
ছুম্মা ইন্নাকুম্ ইয়াওমাল্ ক্বিয়া-মাতি তুব্'আছূ ন্।
ثم إنكم يوم القيامة تبعثون
ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ
ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ تُبْعَثُونَ
অ লাক্বদ্ খলাক্বনা-ফাওক্বকুম্ সাব্'আ ত্বোয়া-রইকা-অমা-কুন্না- 'আনিল্ খল্ক্বি গফিলীন্।
ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق وما كنا عن الخلق غافلين
وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ
وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَآئِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ ٱلْخَلْقِ غَٰفِلِينَ
অ আন্যালনা- মিনাস্ সামা-য়ি মা-য়াম্ বিক্বদারিন্ ফাআস্কান্না-হু ফিল্ র্আদ্বি অইন্না-আলা যাহা- বিম্ বিহী লাক্ব-দিরূন্।
وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض ۖ وإنا على ذهاب به لقادرون
وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ ۖ وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ
وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۢ بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّٰهُ فِى ٱلْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابٍۭ بِهِۦ لَقَٰدِرُونَ
ফাআন্শানা লাকুম্ বিহী জ্বান্না-তিম্ মিন্ নাখীলিওঁ অ আ'নাব্। লাকুম্ ফীহা-ফাওয়া-কিহু কাছীরাতুওঁ অমিন্হা-তাকুলূন্।
فأنشأنا لكم به جنات من نخيل وأعناب لكم فيها فواكه كثيرة ومنها تأكلون
فَأَنشَأْنَا لَكُم بِهِ جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَّكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ
فَأَنشَأْنَا لَكُم بِهِۦ جَنَّٰتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَٰبٍ لَّكُمْ فِيهَا فَوَٰكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ
অ শাজ্বারাতান্ তাখ্রুজু মিন্ তুরি সাইনা-য়া তাম্বুতু বিদ্দুহ্নি অ ছিব্গিল্লিল্ আ-কিলীন্।
وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين
وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاءَ تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ
وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَآءَ تَنۢبُتُ بِٱلدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْءَاكِلِينَ
অ ইন্না লাকুম্ ফিল্ আন্'আ-মি লা'ইব্রহ্ নুস্ক্বীকুম্ মিম্মা-ফী বুতুনিহা-অলাকুম্ ফীহা-মানা-ফি'উ কাছীরাতুঁও অ মিন্হা- তাকুলূন্।
وإن لكم في الأنعام لعبرة ۖ نسقيكم مما في بطونها ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون
وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ
وَإِنَّ لَكُمْ فِى ٱلْأَنْعَٰمِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِى بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ
অ 'আলাইহা-অ'আলাল্ ফুল্কি তুহ্মালূন্।
وعليها وعلى الفلك تحملون
وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ
وَعَلَيْهَا وَعَلَى ٱلْفُلْكِ تُحْمَلُونَ
অ লাক্বদ্ র্আসাল্না- নূহান্ ইলা-ক্বওমিহী ফাক্ব-লা ইয়া-ক্বওমি' বুদু ল্লা-হা মা-লাকুম্ মিন্ ইলা-হিন্ গইরুহ্ আফালা-তাত্তাকুন্।
ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ۖ أفلا تتقون
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ أَفَلَا تَتَّقُونَ
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥٓ أَفَلَا تَتَّقُونَ
ফাক্বা-লাল্ মালায়ুল্লাযীনা কাফারূ মিন্ ক্বাওমিহী মা-হাযা য় ইল্লা-বাশারুম্ মিছ্লুকুম্ ইয়ুরীদু আইঁ ইয়াতাফাদ্দোয়ালা 'আলাইকুম্ অলাও শা-য়াল্লা-হু লাআন্যালা মালা-য়িকাতাম্ মা- সামি'না বিহা-যা-ফী য় আ-বা-য়িনাল্ আউয়ালীন্।
فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما هذا إلا بشر مثلكم يريد أن يتفضل عليكم ولو شاء الله لأنزل ملائكة ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين
فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ مَا هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَنزَلَ مَلَائِكَةً مَّا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ
فَقَالَ ٱلْمَلَؤُا۟ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةً مَّا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِىٓ ءَابَا
ইন্ হুঅ ইল্লা-রাজুলুম্ বিহী জিন্নাতুন্ ফাতারব্বাছূ বিহী হাত্তা-হীন্।
إن هو إلا رجل به جنة فتربصوا به حتى حين
إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّىٰ حِينٍ
إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌۢ بِهِۦ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا۟ بِهِۦ حَتَّىٰ حِينٍ
ক্ব-লা রব্বিন্ র্ছুনী বিমা-কায্যাবূন্।
قال رب انصرني بما كذبون
قَالَ رَبِّ انصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ
قَالَ رَبِّ ٱنصُرْنِى بِمَا كَذَّبُونِ
ফাআওহাইনা য় ইলাইহি আনিছ্ না'ঈল্ ফুল্কা বি-আ'ইয়ুনিনা-অ ওয়াহ্য়িয়েনা- ফাইযা-জ্বা-য়া আম্রুনা-অফা-রত্তান্ নূরু ফাস্লুক্ ফীহা-মিন্ কুল্লিন্ যাওজ্বাইনিছ্ নাইনি অ আহ্লাকা ইল্লা-মান্ সাবাক্ব 'আলাইহিল্ ক্বওলু মিন্হুম্ অলা-তুখা-ত্বিব্নী ফিল্লাযীনা জোয়ালামূ ইন্নাহুম্ মুগ্রাকুন্।
فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا ووحينا فإذا جاء أمرنا وفار التنور ۙ فاسلك فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول منهم ۖ ولا تخاطبني في الذين ظلموا ۖ إنهم مغرقون
فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ ۙ فَاسْلُكْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ ۖ وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا ۖ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ
فَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ أَنِ ٱصْنَعِ ٱلْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَآءَ أَمْرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ فَٱسْلُكْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ ٱثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ ٱلْقَ
ফাইযাস্ তাওয়াইতা আন্তা অমাম্ মা'আকা 'আলাল্ ফুল্কি ফাকুলিল্ হাম্দু লিল্লা-হিল্লাযী নাজ্জ্বানা-মিনাল্ ক্বওমিজ্ জোয়া-লিমীন্।
فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين
فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
فَإِذَا ٱسْتَوَيْتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى ٱلْفُلْكِ فَقُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى نَجَّىٰنَا مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ
অক্বর রব্বি আন্যিল্নী মুন্যালাম্ মুবা-রকাঁও অআন্তা খইরুল মুন্যিলীন্।
وقل رب أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين
وَقُل رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلًا مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ
وَقُل رَّبِّ أَنزِلْنِى مُنزَلًا مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْمُنزِلِينَ
ইন্না ফী যা-লিকা লা আ-ইয়া-তিঁও অইন্ কুন্না-। লামুব্তালীন্।
إن في ذلك لآيات وإن كنا لمبتلين
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ وَإِن كُنَّا لَمُبْتَلِينَ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ وَإِن كُنَّا لَمُبْتَلِينَ
ছুম্মা আন্শানা-মিম্ বা'দিহিম র্ক্বনান্ আ-খরীন্।
ثم أنشأنا من بعدهم قرنا آخرين
ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ
ثُمَّ أَنشَأْنَا مِنۢ بَعْدِهِمْ قَرْنًا ءَاخَرِينَ
ফার্আসাল্না-ফীহিম্ রাসূ লাম্ মিন্হুম্ আনি' বুদু ল্লা-হা মা-লাকুম্ মিন্ ইলা-হিন্ গইরুহ্ আফালা- তাত্তাকুন্।
فأرسلنا فيهم رسولا منهم أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ۖ أفلا تتقون
فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ أَفَلَا تَتَّقُونَ
فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥٓ أَفَلَا تَتَّقُونَ
অক্ব-লাল্ মালায়ূ মিন্ ক্বওমিহিল্ লাযীনা কাফারূ অ কায্যাবূ বিলিক্ব-য়িল্ আ-খিরতি অ আত্রফ্না-হুম্ ফীল্ হা-ইয়া-তি দ্দুন্ইয়া-মা-হা-যা য় ইল্লা-বাশারুম্ মিছ্লুকুম্ ইয়াকুলু মিম্মা-তাকুলূনা মিন্হু অইয়াশ্রাবু মিম্মা-তাশ্রাবূন্।
وقال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الآخرة وأترفناهم في الحياة الدنيا ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون
وَقَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ
وَقَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِلِقَآءِ ٱلْءَاخِرَةِ وَأَتْرَفْنَٰهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَش
অলায়িন্ আত্বোয়া'তুম্ বাশারম্ মিছ্লাকুম্ ইন্নাকুম্ ইযা ল্লাখা-সিরূন্।
ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون
وَلَئِنْ أَطَعْتُم بَشَرًا مِّثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَّخَاسِرُونَ
وَلَئِنْ أَطَعْتُم بَشَرًا مِّثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَّخَٰسِرُونَ
আ ইয়া'ঈদুকুম্ আন্নাকুম্ ইযা- মিত্তুম্ অকুন্তুম্ তুর-বাঁও অঈ'জোয়া-মান্ আন্নাকুম্ মুখ্রজ্বুন্।
أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون
أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُم مُّخْرَجُونَ
أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنتُمْ تُرَابًا وَعِظَٰمًا أَنَّكُم مُّخْرَجُونَ
হাইহা-তা হাইহা-তা লিমা-তূ'আদূন্।
۞ هيهات هيهات لما توعدون
۞ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ
هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ
ইন্ হিয়া ইল্লা-হাইয়া-তুনাদ্ দুন্ইয়া-নামূতু অ নাহ্ইয়া-অমা-নাহ্নু বিমাব্'ঊছীন্।
إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين
إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ
إِنْ هِىَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ
ইন্ হুওয়া ইল্লারাজুলু নিফ্তারা-'আলাল্ল-হি কাযিবাঁও অমা-নাহ্নু লাহূ বিমু'মিনীন্।
إن هو إلا رجل افترى على الله كذبا وما نحن له بمؤمنين
إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ
إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا وَمَا نَحْنُ لَهُۥ بِمُؤْمِنِينَ
ক্ব-লা রব্বিন্ র্ছুনী বিমা-কায্যাবূন্।
قال رب انصرني بما كذبون
قَالَ رَبِّ انصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ
قَالَ رَبِّ ٱنصُرْنِى بِمَا كَذَّبُونِ
ক্ব-লা 'আম্মা -ক্বলীলিল্ লাইয়ুছ্বিহুন্না না-দিমীন্।
قال عما قليل ليصبحن نادمين
قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَّيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ
قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَّيُصْبِحُنَّ نَٰدِمِينَ
ফাআখযাত্ হুমুছ্ ছোয়াইহাতু বিল্হাক্বক্বি ফাজ্বা'আল্না-হুম্ গুছা-য়ান্ ফাবু'দাল্লিল্ ক্বওমিজ্ জোয়া-লিমীন্।
فأخذتهم الصيحة بالحق فجعلناهم غثاء ۚ فبعدا للقوم الظالمين
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً ۚ فَبُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ بِٱلْحَقِّ فَجَعَلْنَٰهُمْ غُثَآءً فَبُعْدًا لِّلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ
ছুম্মা আন্শানা-মিম্ বা'দিহিম্ কুরূনান্ আ-খরীন্।
ثم أنشأنا من بعدهم قرونا آخرين
ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ
ثُمَّ أَنشَأْنَا مِنۢ بَعْدِهِمْ قُرُونًا ءَاخَرِينَ
মা-তাস্বিকু মিন্ উম্মাতিন্ আজ্বালাহা-অমা-ইয়াস্ তাখিরূন্।
ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون
مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ
مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَـْٔخِرُونَ
ছুম্মা র্আসাল্না-রুসুলানা-তাত্র- কুল্লামা- জ্বা-য়া উম্মার্তা রসূলুহা-কায্যাবূহু ফাআত্বা'না-বা'দ্বোয়াহুম্ বা'দ্বোয়াঁও অজ্বা'আল্না-হুম্ আহা-দীছা ফাবু'দাল্ লিক্বাওমিল্লা-ইয়ুমিনূন্।
ثم أرسلنا رسلنا تترى ۖ كل ما جاء أمة رسولها كذبوه ۚ فأتبعنا بعضهم بعضا وجعلناهم أحاديث ۚ فبعدا لقوم لا يؤمنون
ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَىٰ ۖ كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ ۚ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ ۚ فَبُعْدًا لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ
ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَآءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا وَجَعَلْنَٰهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ
ছুম্মা র্আসাল্না-মূসা-অআখ-হু হা-রূনা বিআ-ইয়া-তিনা-অসুল্ত্বোয়া-নিম্ মুবীন্।
ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا وسلطان مبين
ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ
ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ وَأَخَاهُ هَٰرُونَ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلْطَٰنٍ مُّبِينٍ
ইলা-র্ফি'আওনা অমালায়িহী ফাস্তাক্বারূ অকা-নূ ক্বওমান্ 'আ-লীন্।
إلى فرعون وملئه فاستكبروا وكانوا قوما عالين
إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ
إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦ فَٱسْتَكْبَرُوا۟ وَكَانُوا۟ قَوْمًا عَالِينَ
ফাক্ব-লূ য় আনুমিনু লিবাশারইনি মিছ্লিনা-অক্বও মুহুমা-লানা 'আ-বিদূন্।
فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون
فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ
فَقَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَٰبِدُونَ
ফাকায্ যাবূ হুমা-ফাকা-নূ মিনাল্ মুহ্লাকীন্।
فكذبوهما فكانوا من المهلكين
فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ
فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا۟ مِنَ ٱلْمُهْلَكِينَ
অলাক্বদ্ আ-তাইনা-মূসাল্ কিতা-বা লা'আল্লাহুম্ ইয়াহ্তাদূন্।
ولقد آتينا موسى الكتاب لعلهم يهتدون
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ
অ জ্বা'আল্নাব্না র্মাইয়ামা অ উম্মাহূ য় আ-ইয়াতাঁও অ আ-অইনা-হুমা য় ইলা-রবওয়াতিন্ যা-তি ক্বর-রিঁও অ মা'ঈন্।
وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين
وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَىٰ رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ
وَجَعَلْنَا ٱبْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُۥٓ ءَايَةً وَءَاوَيْنَٰهُمَآ إِلَىٰ رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ
ইয়া য় আইয়ুর্হা রুসুলু কুলূ মিনাত্ব ত্বোয়াইয়্যিবা-তি ওয়া'মালূ ছোয়া-লিহা- ইন্নী বিমা-তা'মালূনা 'আলীম্।
يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا ۖ إني بما تعملون عليم
يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا ۖ إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ
يَٰٓأَيُّهَا ٱلرُّسُلُ كُلُوا۟ مِنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَٱعْمَلُوا۟ صَٰلِحًا إِنِّى بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ
অ ইন্না হা-যিহী য় উম্মাতুকুম্ উম্মাতাঁও ওয়া-হিদাতাঁও অআনা রব্বুকুম্ ফাত্তাকুন্।
وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون
وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ
وَإِنَّ هَٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَٰحِدَةً وَأَنَا۠ رَبُّكُمْ فَٱتَّقُونِ
ফাতাক্ব্ত্ত্বোয়াঊ'য় আম্রহুম্ বাইনাহুম্ যুবুর- কুল্লু হিয্বিম্ বিমা-লাদাইহিম্ ফারিহূন্।
فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا ۖ كل حزب بما لديهم فرحون
فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ
فَتَقَطَّعُوٓا۟ أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍۭ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ
ফার্যাহুম্ ফী গম্রতিহিম্ হাত্তা- হীন্।
فذرهم في غمرتهم حتى حين
فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّىٰ حِينٍ
فَذَرْهُمْ فِى غَمْرَتِهِمْ حَتَّىٰ حِينٍ
আইয়াহ্সাবূনা আন্নামা-নুমিদ্দুহুম্ বিহী মিম্ মা-লিওঁ অবানীন্।
أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين
أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ
أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِۦ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ
নুসা-রিউ' লাহুম্ ফিল্ খইর-ত্ বাল্ লা-ইয়াশ্'ঊরূন্।
نسارع لهم في الخيرات ۚ بل لا يشعرون
نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ ۚ بَل لَّا يَشْعُرُونَ
نُسَارِعُ لَهُمْ فِى ٱلْخَيْرَٰتِ بَل لَّا يَشْعُرُونَ
ইন্নাল্লাযীনা হুম্ মিন্ খশ্ইয়াতি রব্বিহিম্ মুশ্ফিকুন্।
إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون
إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ
إِنَّ ٱلَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ
অল্লাযীনা হুম্ বিআ-ইয়া-তি রব্বিহিম্ ইয়ুমিনূন্।
والذين هم بآيات ربهم يؤمنون
وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ
وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ
অল্লাযীনা হুম্ বিরব্বিহিম্ লা- ইয়ুশ্রিকূন্।
والذين هم بربهم لا يشركون
وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ
وَٱلَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ
অল্লাযীনা ইয়ুতূনা মা য় আ-তাও অকুলূবুহুম্ অজ্বিলাতুন্ আন্নাহুম্ ইলা-রব্বিহিম্ রা-জ্বি'ঊন্।
والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون
وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ
وَٱلَّذِينَ يُؤْتُونَ مَآ ءَاتَوا۟ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَٰجِعُونَ
উলা-য়িকা ইয়ুসা-রি'ঊনা ফীল্ খইর-তি অহুম্ লাহা-সা-বিকুন্।
أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون
أُولَٰئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ
أُو۟لَٰٓئِكَ يُسَٰرِعُونَ فِى ٱلْخَيْرَٰتِ وَهُمْ لَهَا سَٰبِقُونَ
অলা-নুকাল্লিফু নাফ্সান্ ইল্লা-উস্'আহা-অ লাদাইনা-কিতা-বুঁই ইয়ান্ত্বিকু বিল্হাক্বক্বি অহুম্ লা-ইয়ুজ্লামূন্।
ولا نكلف نفسا إلا وسعها ۖ ولدينا كتاب ينطق بالحق ۚ وهم لا يظلمون
وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۖ وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنطِقُ بِالْحَقِّ ۚ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَٰبٌ يَنطِقُ بِٱلْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
বাল্ কুলূবুহুম্ ফী গম্রতিম্ মিন্ হা-যা-অলাহুম্ আ'মালুম্ মিন্ দূনি যা-লিকা হুম্ লাহা-'আ-মিলূন্।
بل قلوبهم في غمرة من هذا ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون
بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِّنْ هَٰذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِّن دُونِ ذَٰلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ
بَلْ قُلُوبُهُمْ فِى غَمْرَةٍ مِّنْ هَٰذَا وَلَهُمْ أَعْمَٰلٌ مِّن دُونِ ذَٰلِكَ هُمْ لَهَا عَٰمِلُونَ
হাত্তা য় ইযায় আখয্না-মুত্রফীহিম্ বিল্'আযা-বি ইযা-হুম্ ইয়াজ্ব ্য়ারূন্।
حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجأرون
حَتَّىٰ إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِم بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ
حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِم بِٱلْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْـَٔرُونَ
লা- তাজ্ব য়ারুল্ ইয়াওমা ইন্নাকুম্ মিন্না-লা-তুন্ছোয়ারূন্।
لا تجأروا اليوم ۖ إنكم منا لا تنصرون
لَا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ ۖ إِنَّكُم مِّنَّا لَا تُنصَرُونَ
لَا تَجْـَٔرُوا۟ ٱلْيَوْمَ إِنَّكُم مِّنَّا لَا تُنصَرُونَ
ক্বদ্ কা-নাত্ আ-ইয়া-তী তুত্লা-'আলাইকুম্ ফাকুন্তুম্ 'আলা য় আ'ক্ব-বিকুম্ তান্কিছূন্।
قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون
قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُونَ
قَدْ كَانَتْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَىٰٓ أَعْقَٰبِكُمْ تَنكِصُونَ
মুস্তাক্বিরীনা বিহী সা-মিরান্ তাহ্জুরূন্।
مستكبرين به سامرا تهجرون
مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ
مُسْتَكْبِرِينَ بِهِۦ سَٰمِرًا تَهْجُرُونَ
আফালাম্ ইয়াদ্দাব্বারুল্ ক্বওলা আম্ জ্বা-য়াহুম্ মা-লাম্ ইয়াতি আ-বা-য়াহুমুল্ আউওয়ালীন্।
أفلم يدبروا القول أم جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين
أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ
أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا۟ ٱلْقَوْلَ أَمْ جَآءَهُم مَّا لَمْ يَأْتِ ءَابَآءَهُمُ ٱلْأَوَّلِينَ
আম্ লাম্ ইয়া'রিফূ রসূলাহুম্ ফাহুম্ লাহূ মুন্কিরূন্।
أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون
أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ
أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا۟ رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُۥ مُنكِرُونَ
আম্ ইয়াকুলূনা বিহী জ্বিন্নাহ্ বাল্ জ্বা-য়া হুম্ বিল্হাকুকি অআক্ছারুহুম্ লিল্হাক্বক্বি কা-রিহূন্।
أم يقولون به جنة ۚ بل جاءهم بالحق وأكثرهم للحق كارهون
أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ ۚ بَلْ جَاءَهُم بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ
أَمْ يَقُولُونَ بِهِۦ جِنَّةٌۢ بَلْ جَآءَهُم بِٱلْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَٰرِهُونَ
অলা ওয়িত্তাবা'আল্ হাককু আহ্ওয়া-য়াহুম্ লাফাসাদাতিস্ সামাওয়া-তু অল্ র্আদু অমান্ ফীহিন্ বাল্ আতাইনা-হুম্ বিযিক্রি হিম্ ফাহুম্ 'আন্ যিক্রি হিম্ মু'রিদ্বুন্।
ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن ۚ بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون
وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ
وَلَوِ ٱتَّبَعَ ٱلْحَقُّ أَهْوَآءَهُمْ لَفَسَدَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَٰهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ
আম্ তাস্য়ালুহুম্ র্খাজ্বান্ ফাখর-জু রব্বিকা খাইরুঁও অ হুঅ খাইর্রু র-যিক্বীন্।
أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير ۖ وهو خير الرازقين
أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ
أَمْ تَسْـَٔلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ
অ ইন্নাকা লাতাদ্'ঊহুম্ ইলা-সির-ত্বিম্ মুস্তাক্বীম্।
وإنك لتدعوهم إلى صراط مستقيم
وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ
অ ইন্নাল্ লাযীনা লা-ইয়ুমিনূনা বিল্আ-খিরতি 'আনিছ্ ছির-ত্বি লানাকিবূন্।
وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون
وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ
وَإِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ عَنِ ٱلصِّرَٰطِ لَنَٰكِبُونَ
অলাও রহিম্না-হুম্ অ কাশাফ্না-মা-বিহিম্ মিন্ দ্বররিল্লালাজ্জু ফী তুগইয়া-নিহিম্ ইয়া'মাহূন্।
۞ ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون
۞ وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ
وَلَوْ رَحِمْنَٰهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّوا۟ فِى طُغْيَٰنِهِمْ يَعْمَهُونَ
অলাক্বদ্ আখয্না-হুম্ বিল্'আযা-বি ফামাস্ তাকা-নূ লিববিহিম্ অমা-ইয়াতাদ্বোর্য়ারা'ঊ।
ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون
وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ
وَلَقَدْ أَخَذْنَٰهُم بِٱلْعَذَابِ فَمَا ٱسْتَكَانُوا۟ لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ
হাত্তা য় ইযা- ফাতাহ্না-'আলাইহিম্ বা-বান্ যা-'আযা-বিন্ শাদীদিন্ ইযা-হুম্ ফীহি মুব্লিসূন্।
حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد إذا هم فيه مبلسون
حَتَّىٰ إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ
حَتَّىٰٓ إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ
অ হুওয়াল্লাযী আন্শায়ালাকুমুস্ সাম'আ অল্ আব্ছোয়া-রা অল্ আফ্য়িদাহ্ ক্বলীলাম্ মা-তাশ্কুরূন্।
وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار والأفئدة ۚ قليلا ما تشكرون
وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۚ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ
وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنشَأَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ
অ হুওয়াল্লাযী যারায়াকুম্ ফিল্ র্আদ্বি অ ইলাইহি তুহ্শারূন্।
وهو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون
وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
وَهُوَ ٱلَّذِى ذَرَأَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
অহুওয়াল্লাযী ইয়ুহয়ী অইয়ুমীতু অলাহুখ্তিলা-ফুল্ লাইলি অন্নাহার্- আফালা-তা'ক্বিলূন্।
وهو الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل والنهار ۚ أفلا تعقلون
وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
وَهُوَ ٱلَّذِى يُحْىِۦ وَيُمِيتُ وَلَهُ ٱخْتِلَٰفُ ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
বাল্ ক্ব-লূ মিছ্লা মা-ক্ব-লাল্ আউওয়ালূন্।
بل قالوا مثل ما قال الأولون
بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ
بَلْ قَالُوا۟ مِثْلَ مَا قَالَ ٱلْأَوَّلُونَ
ক্ব-লূ-আইযা-মিত্না-অকুন্না-তুর-বাঁও অ 'ইজোয়া-মান্ আইন্না-লামাব্'ঊছূন্।
قالوا أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون
قَالُوا أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
قَالُوٓا۟ أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
লাক্বদ্ উ'ইদ্না-নাহ্নু অ আ-বা-য়ুনা-হা-যা-মিন্ ক্বব্লু ইন্ হা-যা য় ইল্লা য় আসা-ত্বীরুল্ আউওয়ালীন্।
لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل إن هذا إلا أساطير الأولين
لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَٰذَا مِن قَبْلُ إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ
لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَءَابَآؤُنَا هَٰذَا مِن قَبْلُ إِنْ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ
কুল্ লিমানিল্ র্আদু অমান্ ফীহা য় ইন্ কুন্তুম্ তা'লামূন্।
قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون
قُل لِّمَنِ الْأَرْضُ وَمَن فِيهَا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
قُل لِّمَنِ ٱلْأَرْضُ وَمَن فِيهَآ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
সাইয়াকুলূ না লিল্লা-হ্ কুল্ আফালা-তাযাক্কারূন্।
سيقولون لله ۚ قل أفلا تذكرون
سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ۚ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
কুল্ র্মা রব্বুস্ সামা-ওয়া-তিস্ সাব্'ঈ অ রব্বুল্ 'র্আশিল্ 'আজ্বীম্।
قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم
قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
قُلْ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلسَّبْعِ وَرَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ
সাইয়াকুলূনা লিল্লা-হ্ কুল্ আফালা তাত্তাকুন্।
سيقولون لله ۚ قل أفلا تتقون
سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ۚ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ
سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ
কুল্ মাম্ বিইয়াদিহী মালাকূতু কুল্লি শাইয়িঁও অহুঅ ইয়ুজ্বীরু অলা-ইয়ুজ্বা-রু 'আলাইহি ইন্ কুন্তুম্ তা'লামূন্।
قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون
قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
قُلْ مَنۢ بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
সাইয়াকুলূনা লিল্লা-হ্ কুল্ ফাআন্না-তুস্হারূন্।
سيقولون لله ۚ قل فأنى تسحرون
سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ۚ قُلْ فَأَنَّىٰ تُسْحَرُونَ
سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّىٰ تُسْحَرُونَ
বাল্ আতাইনা-হুম্ বিল্হাক্বক্বি অইন্নাহুম্ লাকা-যিবূন্।
بل أتيناهم بالحق وإنهم لكاذبون
بَلْ أَتَيْنَاهُم بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ
بَلْ أَتَيْنَٰهُم بِٱلْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَ
মাত্ তাখযাল্লা-হু মিওঁ অলাদিঁও অমা-কা-না মা'আহূ মিন্ ইলা-হিন্ ইযাল্লা যাহাবা কুল্লু ইলা-হিম্ বিমা-খলাক্ব অ লা'আলা-বা'দুহুম্ 'আলা-বা'দ্ব্ সুব্হা-না ল্লা-হি 'আম্মা-ইয়াছিফূন্।
ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله ۚ إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض ۚ سبحان الله عما يصفون
مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَٰهٍ ۚ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ
مَا ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُۥ مِنْ إِلَٰهٍ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهٍۭ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ سُبْحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ
'আলিমিল্ গইবি অশ্শাহা-দাতি ফাতা'আ-লা-'আম্মা-ইয়ুশ্রিকূন্।
عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون
عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ
عَٰلِمِ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ
ক্বর রব্বি ইম্মা-তুরিয়ান্নী মা-ইয়ূ'আদূ ন্।
قل رب إما تريني ما يوعدون
قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ
قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّى مَا يُوعَدُونَ
রব্বি ফালা-তাজ্ব্'আল্নী ফিল্ ক্বওমিজ্ জোয়া-লিমীন্।
رب فلا تجعلني في القوم الظالمين
رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِى فِى ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ
অইন্না-'আলা য় আন্ নুরিয়াকা মা -না'ঈদুহুম্ লাক্ব-দিরূন্।
وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون
وَإِنَّا عَلَىٰ أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ
وَإِنَّا عَلَىٰٓ أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَٰدِرُونَ
ইদ্ফা বিল্লাতী হিয়া আহ্সানুস্ সাইয়িয়াহ্ নাহ্নু আ'লামু বিমা-ইয়াছিফূন্।
ادفع بالتي هي أحسن السيئة ۚ نحن أعلم بما يصفون
ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ ۚ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ
ٱدْفَعْ بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ٱلسَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ
অক্বর রব্বি আ'ঊযুবিকা মিন্ হামাযা -তিশ্ শাইয়া-ত্বীন্।
وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين
وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ
وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَٰتِ ٱلشَّيَٰطِينِ
অ আ'ঊ যুবিকা রব্বি আইঁ ইয়াহ্দ্বুরূন্।
وأعوذ بك رب أن يحضرون
وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ
وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ
হাত্তা য় ইযা-জ্বা-য়া আহাদাহুমুল্ মাওতু ক্ব-লা রর্ব্বি জ্বি'ঊন্।
حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون
حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ
حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ٱرْجِعُونِ
লা'আল্লী য় আ'মালু ছোয়া-লিহান্ ফীমা-তারাক্তু কাল্লা-ইন্নাহা-কালিমাতুন্
لعلي أعمل صالحا فيما تركت ۚ كلا ۚ إنها كلمة هو قائلها ۖ ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون
لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ
لَعَلِّىٓ أَعْمَلُ صَٰلِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّآ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا وَمِن وَرَآئِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ
ফাইযা-নুফিখ ফিছ্ ছূরি ফালা য় আন্সা-বা বাইনাহুম্ ইয়াওমায়িযিঁও অলা-ইয়াতাসা-য়ালূন্।
فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون
فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ
فَإِذَا نُفِخَ فِى ٱلصُّورِ فَلَآ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَآءَلُونَ
ফামান্ ছাকুলাত্ মাওয়া-যীনুহূ ফাউলা-য়িকা হুমুল্ মুফ্লিহূন্।
فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون
فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
فَمَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ
অমান্ খফ্ফাত্ মাওয়াযীনুহূ ফাউলা-য়িকাল্লাযীনা খাসিরূ য় আন্ফুসাহুম্ ফী জ্বাহান্নামা খ-লিদূন্।
ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون
وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ
وَمَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ فِى جَهَنَّمَ خَٰلِدُونَ
তাল্ফাখু উজ্বূ হাহুমুন্না-রু অহুম্ ফীহা-কা-লিহূন।
تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون
تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ
تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَٰلِحُونَ
আলাম্ তাকুন আ-ইয়া-তী তুত্লা- 'আলাইকুম ফাকুন্তুম্ তুকায্যিবূন্।
ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون
أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ
أَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ
ক্ব-লূ রব্বানা-গলাবাত্ 'আলাইনা শিক্বওয়াতুনা-অকুন্না- ক্বওমান্ দ্বোয়া-য়ালীন্।
قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين
قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ
قَالُوا۟ رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَآلِّينَ
রব্বানা য় আখ্রিজ্ব না-মিন্হা-ফাইন্ 'উদ্না- ফাইন্না-জোয়া-লিমূন্।
ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون
رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ
رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَٰلِمُونَ
ক্ব-লাখ্ সায়ূ ফীহা-অলা-তুকাল্লিমূন্।
قال اخسئوا فيها ولا تكلمون
قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ
قَالَ ٱخْسَـُٔوا۟ فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ
ইন্নাহূ কা-না ফারীকুম্ মিন্ ই'বা-দী ইয়াকুলূনা রব্বানা য় আ-মান্না- ফার্গ্ফিলানা-র্অহাম্না-অআন্তা খইর্রু র-হিমীন্।
إنه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين
إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ
إِنَّهُۥ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِى يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّٰحِمِينَ
ফাত্তাখয্তুমূহুম্ সিখ্রিয়্যান্ হাত্তা য় আন্সাওকুম্ যিক্রী অকুন্তুম্ মিন্হুম্ তাদ্ব্হাকূন্।
فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون
فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّىٰ أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ
فَٱتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّىٰٓ أَنسَوْكُمْ ذِكْرِى وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ
ইন্নী জ্বাযাইতুহুমুল্ ইয়াওমা বিমা-ছবারূ য় আন্নাহুম্ হুমুল্ ফা-য়িযূন্।
إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون
إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ
إِنِّى جَزَيْتُهُمُ ٱلْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوٓا۟ أَنَّهُمْ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ
ক্ব-লা কাম্ লাবিছ্তুম্ ফীল্ র্আদ্বি 'আদাদা সিনীন্।
قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين
قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ
قَٰلَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِى ٱلْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ
ক্ব-লূ লাবিছ্না- ইয়াওমান্ আও বা'দ্বোয়া ইয়াওমিন্ ফাস্য়ালিল্ 'আ-দ্দীন্।
قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم فاسأل العادين
قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ
قَالُوا۟ لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْـَٔلِ ٱلْعَآدِّينَ
ক্ব-লা ইল্লাবিছ্তুম্ ইল্লা-ক্বলীলা ল্লাওঁ আন্নাকুম্ কুন্তুম্ তা'লামূন্।
قال إن لبثتم إلا قليلا ۖ لو أنكم كنتم تعلمون
قَالَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا ۖ لَّوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
قَٰلَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَّوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
আফাহাসিব্তুম্ আন্নামা-খলাক্বনা-কুম্ 'আবাছাঁও অআন্নাকুম্ ইলাইনা-লা-র্তুজ্বা'ঊন্।
أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون
أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ
أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَٰكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ
ফাতা'আ-লাল্লা-হুল্ মালিকুল্ হাককুলা য় ইলা-হা ইল্লা-হু অ রব্বুল্ 'আরশিল্ ক্বরীম্।
فتعالى الله الملك الحق ۖ لا إله إلا هو رب العرش الكريم
فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ
فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلْمَلِكُ ٱلْحَقُّ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْكَرِيمِ
অ মাইঁ ইয়াদ্'উ মা'আল্লা-হি ইলা-হান্ আ-খর লা-র্বুহা-না লাহূ বিহী ফাইন্নামা-হিসা-বু-হূ 'ইন্দা রব্বিহ্' ইন্নাহূ লা-ইয়ুফ্লিহুল্ কা-ফিরূন্।
ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه ۚ إنه لا يفلح الكافرون
وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ
وَمَن يَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ لَا بُرْهَٰنَ لَهُۥ بِهِۦ فَإِنَّمَا حِسَابُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦٓ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلْكَٰفِرُونَ
অক্বর রব্বিগ্ র্ফি র্অহাম্ অআন্তা খইর্রু র-হিমীন্।
وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين
وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ
وَقُل رَّبِّ ٱغْفِرْ وَٱرْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّٰحِمِينَ