বিসমিল্লাহির রাহমা-নির রাহি-ম আলিফ্ লা-ম্ মী-ম।
بسم الله الرحمن الرحيم الم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الم
الٓمٓ
Chapter 32, 30 verses
বিসমিল্লাহির রাহমা-নির রাহি-ম আলিফ্ লা-ম্ মী-ম।
بسم الله الرحمن الرحيم الم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الم
الٓمٓ
তান্যীলুল্ কিতা-বি লা-রইবা ফীহি র্মি রব্বিল্ 'আ-লামীন্।
تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين
تَنزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ
تَنزِيلُ ٱلْكِتَٰبِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
আম্ ইয়াকুলূনাফ্ তার-হু বাল্ হুওয়াল্ হাক্ব কু র্মি রব্বিকা লিতুন্যির ক্বওমাম্ মা য় আতা-হুম্ মিন্ নাযীরিম্ মিন্ ক্বব্লিকা লা'আল্লাহুম্ ইয়াহ্তাদূন্।
أم يقولون افتراه ۚ بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۚ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ
أَمْ يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰهُ بَلْ هُوَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ
আল্লা-হুল্লাযী খলাক্বস্-সামা ওয়া-তি অল্র্আদ্বোয়া অমা-বাইনা হুমা-ফী সিত্তাতি আইয়্যা-মিন্ ছুম্মাস্ তাওয়া 'আলাল্-'র্আশ্ মা- লাকুম্ মিন্দূনিহী মিওঁ অলিয়্যঁও অলা- শাফী'ইন্ আফালা-তাতাযাক্কারূন্।
الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش ۖ ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع ۚ أفلا تتذكرون
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ ۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ
ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ مَا لَكُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِىٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ
ইয়ুদাব্বিরুল্ আম্র মিনাস্ সামা-য়ি ইলাল্ র্আদ্বি ছুম্মা ইয়া'রুজু ইলাইহি ফী ইয়াওমিন্ কা-না মিক্ব দা-রুহূ য় আল্ফা সানাতিম্ মিম্মা-তা'উদ্দূন্।
يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ
يُدَبِّرُ ٱلْأَمْرَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ إِلَى ٱلْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِى يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُۥٓ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ
যা-লিকা 'আ-লিমুল্ গইবি অশ্শাহা-দাতিল্ 'আযীর্যু রহীম্।
ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم
ذَٰلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
ذَٰلِكَ عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ
আল্লাযী য় আহ্সানা কুল্লা শাইয়িন্ খলাক্বহূ অবাদায়া খল্ক্বল্ ইন্সা-নি মিন্ ত্বীন্।
الذي أحسن كل شيء خلقه ۖ وبدأ خلق الإنسان من طين
الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ۖ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ
ٱلَّذِىٓ أَحْسَنَ كُلَّ شَىْءٍ خَلَقَهُۥ وَبَدَأَ خَلْقَ ٱلْإِنسَٰنِ مِن طِينٍ
ছুম্মা জ্বা'আলা নাস্লাহূ মিন্ সুলা-লাতিম্ মিম্মা-য়িম্ মাহীন্।
ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين
ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلَالَةٍ مِّن مَّاءٍ مَّهِينٍ
ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُۥ مِن سُلَٰلَةٍ مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ
ছুম্মা সাওয়্যা-হু অনাফাখ ফীহি র্মি রূহিহী অজ্বা'আলা লাকুমুস্ সাম'আ অল্ আব্ছোয়া-র অল্আফ্য়িদাহ্ ক্বলীলাম্ মা-তাশ্কুরূন্।
ثم سواه ونفخ فيه من روحه ۖ وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة ۚ قليلا ما تشكرون
ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ ۖ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۚ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ
ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ
অক্ব-লূ য় য়া ইযা- দ্বোয়ালাল্না-ফিল্ র্আদ্বি আ ইন্না-লাফী খল্ক্বিন্ জ্বাদীদ্ বাল্ হুম্ বিলিক্ব-য়ি রব্বিহিম্ কা-ফিরূন্।
وقالوا أإذا ضللنا في الأرض أإنا لفي خلق جديد ۚ بل هم بلقاء ربهم كافرون
وَقَالُوا أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ۚ بَلْ هُم بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ كَافِرُونَ
وَقَالُوٓا۟ أَءِذَا ضَلَلْنَا فِى ٱلْأَرْضِ أَءِنَّا لَفِى خَلْقٍ جَدِيدٍۭ بَلْ هُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمْ كَٰفِرُونَ
কুল্ ইয়াতাওয়াফ্ফা-কুম্ মালাকুল্ মাওতিল্লাযী উক্কিলা বিকুম্ ছুম্মা ইলা-রব্বিকুম্ র্তুজ্বা'ঊন্।
۞ قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون
۞ قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ
قُلْ يَتَوَفَّىٰكُم مَّلَكُ ٱلْمَوْتِ ٱلَّذِى وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ
অলাও তারা য় ইযিল্ মুজ্ব রিমূনা না-কিসূ রুয়ূসিহিম্ 'ইন্দা রব্বিহিম্ রব্বানা য় আব্ছোর্য়ানা-অসামি'না র্ফাজ্বি'না না'মাল্ ছোয়া- লিহান্ ইন্না-মূক্বিনূন্।
ولو ترى إذ المجرمون ناكسو رءوسهم عند ربهم ربنا أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا إنا موقنون
وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ
وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلْمُجْرِمُونَ نَاكِسُوا۟ رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَآ أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَٱرْجِعْنَا نَعْمَلْ صَٰلِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ
অলাও শিনা লাআ-তাইনা- কুল্লা নাফ্সিন্ হুদা-হা-অলা-কিন্ হাক্ব ক্বল্ কওলু মিন্নী লাআম্লায়ান্না জ্বাহান্নামা মিনাল্ জ্বিন্নাতি অন্না-সি আজ্ব মা'ঈন্।
ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين
وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَٰكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
وَلَوْ شِئْنَا لَءَاتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَىٰهَا وَلَٰكِنْ حَقَّ ٱلْقَوْلُ مِنِّى لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجْمَعِينَ
ফাযূকু বিমা-নাসীতুম্ লিক্বা-য়া ইয়াওমিকুম্ হা-যা-ইন্না নাসীনা-কুম্ অযূকু 'আযা- বাল্ খুল্দি বিমা-কুন্তুম্ তা'মালূন্।
فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا إنا نسيناكم ۖ وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون
فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ ۖ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
فَذُوقُوا۟ بِمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَآ إِنَّا نَسِينَٰكُمْ وَذُوقُوا۟ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
ইন্নামা-ইয়ুমিনু বিআ-ইয়া-তিনা ল্লাযীনা ইযা-যুক্কিরূ বিহা- র্খারূ সুজ্জ্বাদাঁও অসাব্বাহূ বিহাম্দি রব্বিহিম অহুম্ লা- ইয়াস্তাক্বিরূন্।
إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون ۩
إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ۩
إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا۟ بِهَا خَرُّوا۟ سُجَّدًا وَسَبَّحُوا۟ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ
তাতাজ্বা-ফা-জুনূবুহুম্ 'আনিল্ মাদ্বোয়া-জ্বি'ই ইয়াদ্'ঊনা রব্বাহুম্ খাওফাঁও অ ত্বোয়ামায়াঁও অ মিম্মা-রযাক্ব না-হুম্ ইয়ুন্ফিকুন্।
تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون
تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ
تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ
ফালা- তা'লামু নাফ্সুম্ মা য় উখ্ফিয়া লাহুম্ মিন্ ক্বর্ রতি আ'ইয়ুনিন্ জ্বাযা-য়াম্ বিমা-কা-নূ ইয়া'মালূন্।
فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون
فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِىَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَآءًۢ بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
আফামান্ কা-না মুমিনান্ কামান্ কা-না ফা-সিক্বন্ লা-ইয়াস্তায়ূন্।
أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا ۚ لا يستوون
أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا ۚ لَّا يَسْتَوُونَ
أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا لَّا يَسْتَوُۥنَ
আম্মাল্ লাযীনা আ-মানূ অ 'আমিলুছ্ ছোয়া-লিহা-তি ফালাহুম্ জ্বান্না-তুল্ মাওয়া-নুযুলাম্ বিমা-কা-নূ ইয়া'মালূন্।
أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون
أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَىٰ نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
أَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمْ جَنَّٰتُ ٱلْمَأْوَىٰ نُزُلًۢا بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
অআম্মাল্লাযীনা ফাসাকুফামাওয়া-হুমুন্ নার্- কুল্লামা য় আরদূ য় আইঁ ইয়াখ্রুজু মিন্হা য় উ'ঈদূ ফীহা- অ ক্বীলা লাহুম্ যূকু 'আযা-বান্ না-রিল্লাযী কুন্তুম্ বিহী তুকায্যিবূন্।
وأما الذين فسقوا فمأواهم النار ۖ كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون
وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ ۖ كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ
وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُوا۟ فَمَأْوَىٰهُمُ ٱلنَّارُ كُلَّمَآ أَرَادُوٓا۟ أَن يَخْرُجُوا۟ مِنْهَآ أُعِيدُوا۟ فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا۟ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ
অলানুযীক্বন্নাহুম্ মিনাল্ 'আযা-বিল্ আদ্না-দূনাল্ 'আযা-বিল্ আক্বারি লা'আল্লাহুম্ ইর্য়াজ্বি'ঊন্।
ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون
وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ ٱلْعَذَابِ ٱلْأَدْنَىٰ دُونَ ٱلْعَذَابِ ٱلْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
অমান্ আজ্লামু মিম্মান্ যুক্কিরা বিআ-ইয়া-তি রব্বিহী ছুম্মা 'আরদ্বোয়া 'আন্হা- ইন্না-মিনাল্ মুজ্ব রিমীনা মুন্তাক্বিমূন্।
ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها ۚ إنا من المجرمين منتقمون
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا ۚ إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَآ إِنَّا مِنَ ٱلْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ
অলাক্বদ্ আ-তাইনা- মূসাল্ কিতা-বা ফালা-তাকুন্ ফী র্মিইয়াতিম্ মিল্ লিক্ব-য়িহী অ জ্বা'আল্না-হু হুদাল্ লিবানী য় ইস্রা-ঈল্।
ولقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقائه ۖ وجعلناه هدى لبني إسرائيل
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَائِهِ ۖ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ فَلَا تَكُن فِى مِرْيَةٍ مِّن لِّقَآئِهِۦ وَجَعَلْنَٰهُ هُدًى لِّبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ
অ জ্বা'আল্না-মিন্হুম্ আইম্মাতাইঁ ইয়াহ্দূনা বিআম্রিনা-লাম্মা-ছবারূ অকা-নূ বিআ-ইয়া-তিনা- ইয়ূক্বিনূন্।
وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا ۖ وكانوا بآياتنا يوقنون
وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ
وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا۟ وَكَانُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا يُوقِنُونَ
ইন্না রব্বাকা হুওয়া ইয়াফ্ছিলু বাইনাহুম্ ইয়াওমাল্ ক্বিয়া-মাতি ফীমা- কা-নূ ফীহি ইয়াখ্তালিফূন্।
إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
আওয়ালাম্ ইয়াহ্দি লাহুম্ কাম্ আহ্লাক্না-মিন্ ক্বব্লিহিম্ মিনাল্ ক্বরূনি ইয়াম্শূনা ফী মাসা-কিনিহিম্ ইন্না ফী যা-লিকা লাআ-ইয়া-ত্ আফালা-ইয়াস্মা'ঊন্।
أولم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ۚ إن في ذلك لآيات ۖ أفلا يسمعون
أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ ۖ أَفَلَا يَسْمَعُونَ
أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّنَ ٱلْقُرُونِ يَمْشُونَ فِى مَسَٰكِنِهِمْ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ
আওয়ালাম্ ইয়ারাও আন্না- নাসূ কুল্ মা-য়া ইলাল্ র্আদ্বিল্ জুরুযি ফানুখ্রিজু বিহী র্যা 'আন্ তাকুলু মিন্হু আন্'আ-মুহুম্ অআন্ফুসুহুম্ আফালা-ইয়ুব্ছিরূন্।
أولم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز فنخرج به زرعا تأكل منه أنعامهم وأنفسهم ۖ أفلا يبصرون
أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ ۖ أَفَلَا يُبْصِرُونَ
أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا نَسُوقُ ٱلْمَآءَ إِلَى ٱلْأَرْضِ ٱلْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِۦ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَٰمُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ
অইয়াকুলূনা মাতা-হা-যাল্ ফাত্হু ইন্ কুন্তুম্ ছোয়া-দিকীন্।
ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ
কুল্ ইয়াওমাল্ ফাত্হি লা-ইয়ান্ফা'ঊল্লাযীনা কাফারূ য় ঈমা-নুহুম্ অলা-হুম্ ইয্নজায়ারূন্ ।
قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون
قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ
قُلْ يَوْمَ ٱلْفَتْحِ لَا يَنفَعُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِيمَٰنُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ
ফা'আরিদ্ব্ 'আন্হুম্ ওয়ান্তার্জি ইন্নাহুম্ মুন্তাজিরূন্।
فأعرض عنهم وانتظر إنهم منتظرون
فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانتَظِرْ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ
فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَٱنتَظِرْ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ