বিসমিল্লাহির রাহমা-নির রাহি-ম ত্বোয়া-সী য় ম্ মী-ম্ ।
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ طسم
بسم الله الرحمن الرحيم طسم
طسٓمٓ
Chapter 28, 88 verses
বিসমিল্লাহির রাহমা-নির রাহি-ম ত্বোয়া-সী য় ম্ মী-ম্ ।
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ طسم
بسم الله الرحمن الرحيم طسم
طسٓمٓ
তিল্কা আ-ইয়া-তুল্ কিতা-বিল্ মুবীন্।
تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ
تلك آيات الكتاب المبين
تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ ٱلْمُبِينِ
নাত্লু 'আলাইকা মিন্ নাবা-য়ি মূসা-অ র্ফি'আউনা বিল্হাক ক্বি লিক্বওমিঁ ইয়ুমিনূন্।
نَتْلُو عَلَيْكَ مِن نَّبَإِ مُوسَىٰ وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
نتلو عليك من نبإ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون
نَتْلُوا۟ عَلَيْكَ مِن نَّبَإِ مُوسَىٰ وَفِرْعَوْنَ بِٱلْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
ইন্না র্ফি'আউনা 'আলা-ফিল্ র্আদ্বি অজ্বা'আলা আহ্লাহা-শিয়া'আইঁ ইয়াস্ তাদ্ব্'ঈফু ত্বোয়া-য়িফাতাম্ মিন্হুম্ ইয়ুযাব্বিহু আব্না-য়া হুম্ অ ইয়াস্তাহ্য়ী নিসা-য়া হুম্ ইন্নাহূ কা-না মিনাল্ মুফ্সিদীন্।
إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ
إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم ۚ إنه كان من المفسدين
إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِى ٱلْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَآئِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَآءَهُمْ وَيَسْتَحْىِۦ نِسَآءَهُمْ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلْمُفْسِدِينَ
অ নুরীদু আন্ নামুন্না 'আলাল্লাযীনাস্ তুদ্ব্'ইফূ ফিল্ র্আদ্বি অনাজ'আলাহুম্ আয়িম্মাতাঁও অনাজ্ব্'আলা-হুমুল্ ওয়া-রিছীন্।
وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ
ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين
وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ ٱلْوَٰرِثِينَ
অ নুমাক্কিনা লাহুম্ ফিল্ র্আদ্বি অ নুরিয়া র্ফি'আউনা অহা-মা-না অজুনূদাহুমা- মিন্হুম্ মা-কা-নূ ইয়াহ্যারূন্।
وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ
ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون
وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَنُرِىَ فِرْعَوْنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَحْذَرُونَ
অআওহাইনা য় ইলা য় উম্মি মূসা য় আন্ র্আদ্বি'ঈহি ফাইযা-খিফ্তি 'আলাইহি ফাআল্ক্বীহি ফিল্ ইয়াম্মি অলা-তাখ-ফী অলা তাহ্যানী ইন্না রা-দুহু ইলাইকি অজ্বা-'ইলূহু মিনাল্ মুরসালীন্।
وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ
وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه ۖ فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني ۖ إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين
وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى ٱلْيَمِّ وَلَا تَخَافِى وَلَا تَحْزَنِىٓ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ
ফাল্তাক্বত্বোয়াহূ য় আ-লু র্ফি'আউনা লিইয়াকূনা লাহুম্ 'আদুঅও অ হাযানা- ইন্না র্ফি'আউনা অহা-মা-না অ জুনূদাহুমা- কা-নূ খত্বিয়ীন্।
فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا ۗ إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ
فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا ۗ إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين
فَٱلْتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا۟ خَٰطِـِٔينَ
অক্ব-লাতিম্ রয়াতু র্ফি'আউনা ক্বর্ রতু 'আইনিল্লী অলাকা লা-তাকতুলূহু 'আসা য় আঁই ইয়্যান্ফাআ'না য় আও নাত্তাখিযাহূ অলাদাঁও অহুম্ লা-ইয়াশ'উরূন্।
وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ ۖ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
وقالت امرأت فرعون قرت عين لي ولك ۖ لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وهم لا يشعرون
وَقَالَتِ ٱمْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّى وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوْ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
অআছ্বাহা-ফুয়া- দু উম্মি মূসা-ফা-রিগ- ইন্ কা-দাত্ লাতুব্দী বিহী লাওলা য় র্আরবাত্ব ্না- 'আলা-ক্বল্বিহা-লিতাকূনা মিনাল্ মুমিনীন্।
وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا ۖ إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
وأصبح فؤاد أم موسى فارغا ۖ إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين
وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَٰرِغًا إِن كَادَتْ لَتُبْدِى بِهِۦ لَوْلَآ أَن رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ
অক্ব-লাত্ লিউখ্তিহী কুছ্ছীহি ফাবাছোয়ারত বিহী 'আন্ জুনুবিঁও অহুম্ লা-ইয়াশ্'উরূন্।
وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ ۖ فَبَصُرَتْ بِهِ عَن جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
وقالت لأخته قصيه ۖ فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون
وَقَالَتْ لِأُخْتِهِۦ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِۦ عَن جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
অ র্হারম্না- 'আলাইহিল্ মার-দ্বি'আ মিন্ ক্বব্লু ফাক্ব-লাত্ হাল্ আদুল্লুকুম্ 'আলা য় আহ্লি বাইতিঁ ইয়াক্ফুলূনাহূ লাকুম্ অহুম্ লাহূ না-ছিহূন্।
۞ وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ
۞ وحرمنا عليه المراضع من قبل فقالت هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون
وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ ٱلْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰٓ أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُۥ لَكُمْ وَهُمْ لَهُۥ نَٰصِحُونَ
ফারদাদ্না-হু ইলা য় উম্মিহী কাই তার্ক্বর 'আইনুহা-'অলা-তাহ্যানা অলিতা'লামা আন্না অদাল্লা-হি হাক্ব্ কুঁও অলা-কিন্না আক্ছারহুম্ লা-ইয়া'লামূন্ ।
فَرَدَدْنَاهُ إِلَىٰ أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون
فَرَدَدْنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ كَىْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
অ লাম্মা-বালাগ আশুদ্দাহূ অস্তাওয়া য় আ-তাইনা-হু হুক্মাঁও অ'ইল্মা- অকাযা-লিকা নাজ¦্যিল্ মুহ্সিনীন্।
وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَىٰ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما وعلما ۚ وكذلك نجزي المحسنين
وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَٱسْتَوَىٰٓ ءَاتَيْنَٰهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ
অ দাখালাল্ মাদীনাতা 'আলা-হীনি গাফ্লাতিম্ মিন্ আহ্লিহা- ফাওয়াজ্বাদা ফীহা-রজুলাইনি ইয়াকতাতিলা-নি হাযা-মিন্ শী'আতিহী অ হাযা-মিন্ 'আদুওয়্যিহী ফাস্তাগা-ছাহুল্ লাযী মিন্ শী 'আতিহী 'আলাল্লাযী মিন্ 'আদুওয়িহী ফা অকাযাহূ মূসা-ফাক্বদ্বোয়া 'আলাইহি ক্ব-লা হাযা-মিন্ 'আমালিশ্ শাইত্বোয়ান্' ইন্নাহূ 'আদুওয়্যুম্ মুদ্বিল্লুম্ মুবীন্।
وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَٰذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَٰذَا مِنْ عَدُوِّهِ ۖ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ ۖ قَالَ هَٰذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ
ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه ۖ فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه ۖ قال هذا من عمل الشيطان ۖ إنه عدو مضل مبين
وَدَخَلَ ٱلْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَٰذَا مِن شِيعَتِهِۦ وَهَٰذَا مِنْ عَدُوِّهِۦ فَٱسْتَغَٰثَهُ ٱلَّذِى مِن شِيعَتِهِۦ عَلَى ٱلَّذِى مِنْ عَ
ক্ব-লা রব্বি ইন্নী জোয়ালাম্তু নাফ্সী ফার্গ্ফিলী ফাগফার লাহ্ইন্নাহূ হুওয়াল্ গফূর্রু রহীম্।
قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له ۚ إنه هو الغفور الرحيم
قَالَ رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى فَٱغْفِرْ لِى فَغَفَرَ لَهُۥٓ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ
ক্ব-লা রব্বি বিমা য় আন্'আম্তা 'আলাইয়্যা ফালান্ আকূনা জোয়াহীরল্ লিল্মুজ্বরিমীন্।
قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ
قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين
قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ
ফায়াছ্বাহা ফিল্ মাদীনাতি খ-য়িফাইঁ ইয়াতারকক্ববু ফাইযাল্লাযিস্ তান্ছোয়ারহূ বিল্আম্সি ইয়াস্তাছ্রিখুহ্ ক্ব-লা লাহূ মূসা য় ইন্নাকা লাগাওয়িয়্যুম্ মুবীন্।
فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ ۚ قَالَ لَهُ مُوسَىٰ إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُّبِينٌ
فأصبح في المدينة خائفا يترقب فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه ۚ قال له موسى إنك لغوي مبين
فَأَصْبَحَ فِى ٱلْمَدِينَةِ خَآئِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا ٱلَّذِى ٱسْتَنصَرَهُۥ بِٱلْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُۥ قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰٓ إِنَّكَ لَغَوِىٌّ مُّبِينٌ
ফালাম্মা য় আন আর-দা আঁই ইয়াব্ত্বিশা বিল্লাযী হুয়া'আদুওয়্যুল্ লাহুমা-ক্ব-লা ইয়া- মূসা য় আতুরীদু আন্ তাকতুলানী কামা-ক্বতাল্তা নাফ্সাম্ বিল্আম্সি ইন্ তুরীদু ইল্লা য় আন্ তাকূনা জ্বাব্বা-রন্ ফিল্ র্আদ্বি অমা-তুরীদু আন্ তাকূনা মিনাল্ মুছ্লিহীন্।
فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا قَالَ يَا مُوسَىٰ أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ ۖ إِن تُرِيدُ إِلَّا أَن تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ
فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس ۖ إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين
فَلَمَّآ أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِٱلَّذِى هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِى كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًۢا بِٱلْأَمْسِ إِن تُرِيدُ إِلَّآ أَن تَكُونَ جَبَّارًا فِى ٱلْأَرْضِ
অজ্বা-য়া রাজুলুম্ মিন্ আকছোয়াল্ মাদীনাতি ইয়াস্ 'আ- ক্ব-লা ইয়া-মূসা য় ইন্নাল্ মালায়া ইয়াতামিরূনা বিকা লিইয়াকতুলূকা ফাখ্রুজ ইন্নী লাকা মিনান্ না-ছিহীন্।
وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ
وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين
وَجَآءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَا ٱلْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ ٱلْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَٱخْرُجْ إِنِّى لَكَ مِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ
ফাখরজ্বা মিন্হা-খ-য়িফাইঁ ইয়াতারক্ক্ববু ক্ব-লা রব্বি নাজজ্বিনী মিনাল্ ক্বওমিজ্ জোয়া-লিমীন্।
فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ ۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
فخرج منها خائفا يترقب ۖ قال رب نجني من القوم الظالمين
فَخَرَجَ مِنْهَا خَآئِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِى مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ
অলাম্মা-তাওয়াজ্জহা -তিল্ক্ব-য়া মাদ্ইয়ানা ক্ব-লা 'আসা রাব্বী য় আইঁ ইয়াহ্দিয়ানী সাওয়া-য়াস্ সাবীল্।
وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ
ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل
وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَآءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّىٓ أَن يَهْدِيَنِى سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ
অলাম্মা-অরদা মা-য়া মাদ্ইয়ানা অজ্বাদা 'আলাইহি উম্মাতাম্ মিনান্না-সি ইয়াস্ক্ব না অওয়াজ্বাদা মিন্ দূনিহিমুম্ রয়াতাইনি তাযূদা-নি ক্ব-লা মা-খতবুকুমা- ক্ব-লাতা লা-নাস্ক্বী হাত্তা-ইয়ুছ্দির্র রি'আ-য়ু অআবূনা শাইখুন্ কার্বী।
وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ ۖ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا ۖ قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّىٰ يُصْدِرَ الرِّعَاءُ ۖ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ
ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان ۖ قال ما خطبكما ۖ قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء ۖ وأبونا شيخ كبير
وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ ٱلنَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ ٱمْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِى حَتَّىٰ يُصْدِرَ ٱلرِّعَآءُ وَأَبُ
ফাসাক্ব-লাহুমা-ছুম্মা তাওয়াল্লা য় ইলাজ্ জিল্লি ফাক্ব-লা রব্বি ইন্নী লিমা য় আন্যাল্তা ইলাইয়্যা মিন্ খাইরিন্ ফার্ক্বী।
فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰ إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ
فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير
فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّى لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَىَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ
ফাজ্বা-য়াত্হু ইহ্দা-হুমা- তাম্শী 'আলাস্ তিহ্ইয়া-য়িন্ ক্ব-লাত্ ইন্না আবী ইয়াদ্'ঊকা লিয়াজযিয়াকা আজ্ব রমা- সাক্বইতা লানা- ফালাম্মা জ্বা-য়াহূ অক্বছ্ছোয়া 'আলাইহিল্ ক্বছোয়াছোয়া ক্ব-লা লা-তাখফ্ নাজ্বাওতা মিনাল্ ক্বওমিজ্ জোয়া-লিমীন্।
فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا ۚ فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ ۖ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا ۚ فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف ۖ نجوت من القوم الظالمين
فَجَآءَتْهُ إِحْدَىٰهُمَا تَمْشِى عَلَى ٱسْتِحْيَآءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِى يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَآءَهُۥ وَقَصَّ عَلَيْهِ ٱلْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ ٱلْقَو
ক্ব-লাত্ ইহ্দা-হুমা-ইয়া য় আবাতিস্ তা'র্জ্বিহু ইন্না খইর মানিস্ তা'র্জ্বাতাল্ ক্বওওয়িয়্যুল আমীন্
قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ ۖ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ
قالت إحداهما يا أبت استأجره ۖ إن خير من استأجرت القوي الأمين
قَالَتْ إِحْدَىٰهُمَا يَٰٓأَبَتِ ٱسْتَـْٔجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ ٱسْتَـْٔجَرْتَ ٱلْقَوِىُّ ٱلْأَمِينُ
ক্ব-লা ইন্নী য় উরীদু আন্ উন্কিহাকা ইহ্দাব্ নাতাইয়্যা হা-তাইনি 'আলা য় আন্ তাজুরানী ছামা-নিয়া হিজ্বাজ্বিন্ ফাইন্ আত্মাম্তা 'আশ্রান্ ফামিন্ 'ইন্দিকা অমা য় উরীদু আন্ আশুকক্বা 'আলাইক্ সাতাজ্বিদুনী য় ইন্শা-আল্লা-হু মিনাছ্ ছোয়া-লিহীন্।
قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَىٰ أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ ۖ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ ۖ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ ۚ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ
قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج ۖ فإن أتممت عشرا فمن عندك ۖ وما أريد أن أشق عليك ۚ ستجدني إن شاء الله من الصالحين
قَالَ إِنِّىٓ أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ٱبْنَتَىَّ هَٰتَيْنِ عَلَىٰٓ أَن تَأْجُرَنِى ثَمَٰنِىَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَا
ক্ব-লা যা-লিকা বাইনি অ বাইনাক্ আইয়ামাল্ আজ্বালাইনি ক্বদ্বোয়াইতু ফালা-উদ্ওয়া-না 'আলাইয়্যা অল্লা-হু 'আলা-মা-নাকুলু অকীল্।
قَالَ ذَٰلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ ۖ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ ۖ وَاللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌ
قال ذلك بيني وبينك ۖ أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي ۖ والله على ما نقول وكيل
قَالَ ذَٰلِكَ بَيْنِى وَبَيْنَكَ أَيَّمَا ٱلْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَٰنَ عَلَىَّ وَٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌ
ফালাম্মা-ক্বাদ্বোয়া-মূসাল্ আজ্বালা অসা-র বিআহ্লিহী য় আ-নাসা মিন্ জ্বা-নিবিত্ব্্ ত্বুরি না-রান্ ক্ব-লা লিআহ্লিহিম্ কুছূ য় ইন্নী আ-নাস্তু না-রল্লা-'আল্লী য় আ-তীকুম্ মিন্হা-বিখবারিন্ আও জ্বায্ওয়াতিম্ মিনান্না-রি লা'আল্লাকুম্ তাছ্ত্বোয়ালূন্।
۞ فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِّنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ
۞ فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون
فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى ٱلْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِۦٓ ءَانَسَ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ ٱمْكُثُوٓا۟ إِنِّىٓ ءَانَسْتُ نَارًا لَّعَلِّىٓ ءَاتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِّنَ ٱلنّ
ফালাম্মা য় আতা-হা-নূদিয়া মিন্ শা-ত্বিয়িল্ ওয়া-দিল্ আইমানি ফিল্ বুক'আতিল্ মুবা-রকাতি মিনাশ্ শাজ্বারতি আইঁ ইয়া- মূসা য় ইন্নী য় আনাল্লা-হু রব্বুল্ 'আলামীন্।
فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِن شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَىٰ إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ
فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين
فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِىَ مِن شَٰطِئِ ٱلْوَادِ ٱلْأَيْمَنِ فِى ٱلْبُقْعَةِ ٱلْمُبَٰرَكَةِ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ أَن يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّىٓ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَٰلَمِينَ
অ আন্ আল্ক্বি 'আছোয়াক্ ফালাম্মা-রয়া-হা-তাহ্তায্যু কাআন্নাহা-জ্বা-ন্নুঁও অল্লা-মুদ্বিরাঁও অলাম্ ইয়ুআকক্বিব্ ইয়া-মূসা য় আকবিল্ অলা তাখফ্ ইন্নাকা মিনাল্ আ-মিনীন্।
وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ ۖ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ ۚ يَا مُوسَىٰ أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ ۖ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ
وأن ألق عصاك ۖ فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب ۚ يا موسى أقبل ولا تخف ۖ إنك من الآمنين
وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَٰمُوسَىٰٓ أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ ٱلْءَامِنِينَ
উস্লুক্ ইয়াদাকা ফী জ্বাইবিকা তাখ্রুজ্ব বাইদ্বোয়া-য়া মিন্ গইরি সূ-য়িঁও ওয়াদ্ব্মুম্ ইলাইকা জ্বানা-হাকা মির্না রহ্বি ফাযা-নিকা বুরহা-না-নি র্মি রব্বিকা ইলা- র্ফি'আউনা অমালায়িহ্ ইন্নাহুম্ কা-নূ ক্বওমান্ ফা-সিক্বীন্।
اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ ۖ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ
اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء واضمم إليك جناحك من الرهب ۖ فذانك برهانان من ربك إلى فرعون وملئه ۚ إنهم كانوا قوما فاسقين
ٱسْلُكْ يَدَكَ فِى جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓءٍ وَٱضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهْبِ فَذَٰنِكَ بُرْهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦٓ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًا
ক্ব-লা রব্বি ইন্নী ক্বতাল্তু মিন্হুম্ নাফ্সান্ ফাআখ-ফু আই ইয়া-কতুলূন।
قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ
قال رب إني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلون
قَالَ رَبِّ إِنِّى قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ
অআখী হারূ-নু হুওয়া আফ্ছোয়াহু মিন্নী লিসা-নান্ ফার্আসিল্হু মা'ইয়া রিদ্য়াইঁ ইয়ুছোয়াদ্দিকুনী য় ইন্নী য় আখ-ফু আইঁ ইয়ুকায্যিবূন্।
وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي ۖ إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ
وأخي هارون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا يصدقني ۖ إني أخاف أن يكذبون
وَأَخِى هَٰرُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّى لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِىَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِىٓ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ
ক্ব-লা সানাশুদ্দ 'আদ্বুদাকা বিআখীকা অনাজ'আলু লাকুমা- সুল্ত্বোয়া-নান্ ফালা-ইয়াছিলূনা ইলাইকুমা- বিআ-ইয়া-তিনা য় আন্তুমা-অমানি ত্তাবা'আকুমাল্ গ-লিবূন্।
قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا ۚ بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ
قال سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما ۚ بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون
قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَٰنًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِـَٔايَٰتِنَآ أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلْغَٰلِبُونَ
ফালাম্মা-জ্বা-য়াহুম্ মূসা- বিআ-ইয়া-তিনা- বাইয়্যিনা-তিন্ ক্ব-লূ মা-হাযা য় ইল্লা-সিহ্রুম্ মুফ্তারঁও অমা-সামি'না- বি হা-যা-ফী য় আ-বা-য়িনাল্ আউয়্যালীন্।
فَلَمَّا جَاءَهُم مُّوسَىٰ بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ
فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات قالوا ما هذا إلا سحر مفترى وما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين
فَلَمَّا جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا بَيِّنَٰتٍ قَالُوا۟ مَا هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٌ مُّفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِىٓ ءَابَآئِنَا ٱلْأَوَّلِينَ
অ ক্ব-লা- মূসা-রব্বী য় আ'লামু বিমান্ জ্বা-য়া বিল্ হুদা-মিন্ 'ঈন্দিহী অমান্ তাকূনু লাহূ আ' ক্বিবাতুদ্ দার্- ইন্নাহূ লা-ইয়ুফ্লিহুজ্ জোয়া-লিমূন্।
وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَن جَاءَ بِالْهُدَىٰ مِنْ عِندِهِ وَمَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ
وقال موسى ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده ومن تكون له عاقبة الدار ۖ إنه لا يفلح الظالمون
وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّىٓ أَعْلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلْهُدَىٰ مِنْ عِندِهِۦ وَمَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ
অক্ব-লা র্ফি'আউনু ইয়া য় আইয়ুহাল্ মালায়ু মা-'আলিম্তু লাকুম্ মিন্ ইলা-হিন্ গইরী ফাআও ক্বিদ্লী ইয়া-হা-মা-নু 'আলাত্ব ত্বীনি ফাজআল্লী ছোর্য়াহাল্লা'আল্লীয় আত্ব্ত্বোয়ালি'উইলা য় ইলা-হি মূসা-অইন্নী লাআজুন্নুহূ মিনাল্ কা-যিবীন্।
وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحًا لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ
وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا لعلي أطلع إلى إله موسى وإني لأظنه من الكاذبين
وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرِى فَأَوْقِدْ لِى يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ فَٱجْعَل لِّى صَرْحًا لَّعَلِّىٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّى لَأَظُ
অস্তাক্বার হুওয়া অ জুনূদুহূ ফিল্ র্আদ্বি বিগইরিল্ হাকক্বি অজোয়ান্নূ য় আন্নাহুম্ ইলাইনা- লা-ইর্য়ুজ্বা'ঊন্।
وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ
واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون
وَٱسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُۥ فِى ٱلْأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ
ফাআখয্না-হু অজুনূদাহূ ফানাবায্না-হুম্ ফিল্ ইয়াম্মি ফার্ন্জু কাইফা কা-না 'আ-ক্বিবাতুজ্ জোয়া-লিমীন্।
فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ
فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم ۖ فانظر كيف كان عاقبة الظالمين
فَأَخَذْنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذْنَٰهُمْ فِى ٱلْيَمِّ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ
অ জ্বা'আল্না-হুম্ আইয়িম্মাতাঁই ইয়াদ্'ঊনা ইলান্না-রি অইয়াওমাল্ ক্বিয়া-মাতি লা-ইয়ুন্ছোয়ারূন্।
وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنصَرُونَ
وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ۖ ويوم القيامة لا ينصرون
وَجَعَلْنَٰهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى ٱلنَّارِ وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ لَا يُنصَرُونَ
অ আত্বা'না-হুম্ ফী হা-যিহিদ্দুন্ইয়া-লা'নাতান্ অ ইয়াওমাল্ ক্বিয়া-মাতি হুম্ মিনাল্ মাকবূহীন্।
وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُم مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ
وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ۖ ويوم القيامة هم من المقبوحين
وَأَتْبَعْنَٰهُمْ فِى هَٰذِهِ ٱلدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ هُم مِّنَ ٱلْمَقْبُوحِينَ
অলাক্বদ্ আ-তাইনা-মূসাল্ কিতা-বা মিম্ বা'দি মায় আহ্লাক্নাল্ কুরূনাল্ ঊলা-বাছোয়া-য়িরা লিন্না-সি অহুদাঁও অরহ্মাতাল্ লা'আল্লাহুম্ ইয়াতাযাক্কারূন্।
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِن بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَىٰ بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ مِنۢ بَعْدِ مَآ أَهْلَكْنَا ٱلْقُرُونَ ٱلْأُولَىٰ بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
অমা-কুন্তা বিজ্বা-নিবিল্ র্গবিয়্যী ইয্ ক্বাদ্বোয়াইনা য় ইলা-মূসাল্ আম্র অমা-কুন্তা মিনাশ্ শা-হিদীন্।
وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَىٰ مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ
وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر وما كنت من الشاهدين
وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلْغَرْبِىِّ إِذْ قَضَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَى ٱلْأَمْرَ وَمَا كُنتَ مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ
অলা-কিন্না য় আন্ শানা কুরূনান্ ফাতাত্বোয়া- অলা 'আলাইহিমুল্ উমুরু অমা-কুন্তা ছা-ওয়িয়ান্ ফী য় আহ্লি মাদ্ইয়ানা তাত্লূ 'আলাইহিম্- আ-ইয়া-তিনা- অলা-কিন্না- কুন্না- র্মুসিলীন্।
وَلَٰكِنَّا أَنشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۚ وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ
ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر ۚ وما كنت ثاويا في أهل مدين تتلو عليهم آياتنا ولكنا كنا مرسلين
وَلَٰكِنَّآ أَنشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ ٱلْعُمُرُ وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا فِىٓ أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُوا۟ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ
অমা-কুন্তা বিজ্বা-নিবিত্ব্ তুরি ইয্ না-দাইনা- অলা-র্কি রহ্মাতাম্ র্মি রব্বিকা লিতুন্যির ক্বওমাম্ মায় আতা-হুম্ মিন্ নাযীরিম্ মিন্ ক্বব্লিকা লা'আল্লাহুম্ ইয়াতাযাক্কারূন্।
وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَٰكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون
وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَٰكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
অ লাওলা য় আন্ তুছীবাহুম্ মুছীবাতুম্ বিমা-ক্বদ্দামাত্ আইদীহিম্ ফাইয়াকুলূ রব্বানা-লাওলা য় র্আসাল্তা ইলাইনা-রসূলান্ ফানাত্তাবি'আ আ-ইয়া-তিকা অনাকূনা মিনাল্ মুমিনীন্।
وَلَوْلَا أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
ولولا أن تصيبهم مصيبة بما قدمت أيديهم فيقولوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك ونكون من المؤمنين
وَلَوْلَآ أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌۢ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا۟ رَبَّنَا لَوْلَآ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ وَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ
ফালাম্মা- জ্বা-য়াহুমুল্ হাক্ক্বু মিন্ 'ইন্দিনা-ক্ব-লূ লাওলা য় ঊতিয়া মিছ্লা মা য় ঊতিয়া মূসা- আওয়ালাম্ ইয়াক্ফুরূ বিমা য় ঊতিয়া মূসা-মিন্ ক্বব্লু ক্ব-লূ সিহ্র-নি তাজোয়া-হারা অ ক্ব-লূ য় ইন্না বিকুল্লিন্ কা-ফিরূন্।
فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا لَوْلَا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَىٰ ۚ أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ مِن قَبْلُ ۖ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ
فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا لولا أوتي مثل ما أوتي موسى ۚ أولم يكفروا بما أوتي موسى من قبل ۖ قالوا سحران تظاهرا وقالوا إنا بكل كافرون
فَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا۟ لَوْلَآ أُوتِىَ مِثْلَ مَآ أُوتِىَ مُوسَىٰٓ أَوَلَمْ يَكْفُرُوا۟ بِمَآ أُوتِىَ مُوسَىٰ مِن قَبْلُ قَالُوا۟ سِحْرَانِ تَظَٰهَرَا وَقَالُوٓا۟ إِنَّا بِكُل
কুল্ ফাতূ বিকিতা-বিম্ মিন্ 'ইন্দিল্লা-হি হুওয়া আহ্দা মিন্হুমা য় আত্তাবি'হু ইন্ কুন্তুম্ ছোয়া-দিক্বীন্।
قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِّنْ عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَىٰ مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين
قُلْ فَأْتُوا۟ بِكِتَٰبٍ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ هُوَ أَهْدَىٰ مِنْهُمَآ أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ
ফাইল্ লাম্ ইয়াস্তাজ্বীবূ লাকা ফা'লাম্ আন্নামা- ইয়াত্তাবি'ঊনা আহ্ওয়া-য়াহুম্ অমান্ আদ্বোয়াল্লু মিম্মানিত্তাবা'আ হাওয়া-হু বিগইরি হুদাম্ মিনাল্লা-হ্ ইন্নাল্লা-হা লা-ইয়াহ্দিল্ ক্বওমাজ্ জোয়া-লিমীন্।
فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ ۚ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ۚ ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله ۚ إن الله لا يهدي القوم الظالمين
فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَكَ فَٱعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَآءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ
অলাক্বদ্ অছ্ ছোয়াল্না-লাহুমুল্ ক্বওলা লা'আল্লাহুম্ ইয়াতাযাক্কারূন্।
۞ وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
۞ ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون
وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ ٱلْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
আল্লাযীনা আ-তাইনা-হুমুল্ কিতা-বা মিন্ ক্বব্লিহী হুম্ বিহী ইয়ুমিনূন্।
الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ
الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون
ٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ ٱلْكِتَٰبَ مِن قَبْلِهِۦ هُم بِهِۦ يُؤْمِنُونَ
অইযা-ইয়ুত্লা- 'আলাইহিম্ ক্ব-লূ য় আ-মান্না- বিহী য় ইন্নাহুল্ হাককু র্মি রব্বিনা য় ইন্না-কুন্না-মিন্ ক্বব্লিহী মুস্লিমীন্।
وَإِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ
وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين
وَإِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِهِۦٓ إِنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّنَآ إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِۦ مُسْلِمِينَ
উলা-য়িকা ইয়ুতাওনা আজরহুম্ র্মারাতাইনি বিমা-ছোয়াবারূ অ ইয়াদ্রায়ূনা বিল্হাসানাতিস্ সাইয়িয়াতা অমিম্মা-রযাকনা-হুম্ ইয়ুন্ফিকুন্।
أُولَٰئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ
أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا ويدرءون بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون
أُو۟لَٰٓئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا۟ وَيَدْرَءُونَ بِٱلْحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ
অ ইযা-সামি'উল্ লাগ্ওয়া আ'রদ্বূ 'আন্হু অক্ব-লূ লানা য় আ'মা-লুনা অলাকুম্ আ'মা-লুকুম্ সালা-মুন্ 'আলাইকুম্ লা-নাব্তাগিল্ জ্বা-হিলীন্।
وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ
وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين
وَإِذَا سَمِعُوا۟ ٱللَّغْوَ أَعْرَضُوا۟ عَنْهُ وَقَالُوا۟ لَنَآ أَعْمَٰلُنَا وَلَكُمْ أَعْمَٰلُكُمْ سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِى ٱلْجَٰهِلِينَ
ইন্নাকা লা-তাহ্দী মান্ আহ্বাব্তা অলা-কিন্নাল্লা-হা ইয়াহ্দী মাইঁ ইয়াশা-য়ু অহুওয়া আ'লামু বিল্মুহ্তাদীন্।
إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ۚ وهو أعلم بالمهتدين
إِنَّكَ لَا تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَآءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ
অক্ব-লূ য় ইন্ নাত্তাবি'ইল্ হুদা- মা'আকা নুতাখত্ব ত্বোয়াফ্ মিন্ র্আদ্বিনা-আওয়ালাম্ নুমাক্কিল্লাহুম্ হারমান্ আ-মিনাইঁ ইয়ুজবা য় ইলাইহি ছামার-তু কুল্লি শাইর্য়ি রিয্ক্বম্ মিল্লাদুন্না-অলা-কিন্না আক্ছারহুম্ লা-ইয়া'লামূন্।
وَقَالُوا إِن نَّتَّبِعِ الْهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا ۚ أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَىٰ إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِّزْقًا مِّن لَّدُنَّا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا ۚ أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا ولكن أكثرهم لا يعلمون
وَقَالُوٓا۟ إِن نَّتَّبِعِ ٱلْهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَآ أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَمًا ءَامِنًا يُجْبَىٰٓ إِلَيْهِ ثَمَرَٰتُ كُلِّ شَىْءٍ رِّزْقًا مِّن لَّدُنَّا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا
অকাম্ আহ্লাক্না মিন্ র্ক্বইয়াতিম্ বাত্বিরাত্ মাঈ'শাতাহা- ফাতিল্কা মাসা-কিনুহুম্ লাম্ তুস্কাম্ মিম্ বা'দিহিম্ ইল্লা-ক্বলীলা- অকুন্না-নাহ্নুল্ ওয়া-রিছীন্।
وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا ۖ فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَن مِّن بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا ۖ وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ
وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها ۖ فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا ۖ وكنا نحن الوارثين
وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍۭ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَٰكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَن مِّنۢ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ ٱلْوَٰرِثِينَ
অ মা-কা-না রব্বুকা মুহ্লিকাল্ কুরা-হাত্তা-ইয়াব্'আছা ফী য় উম্মিহা-রাসূলাইঁ ইয়াত্লূ 'আলাইহিম্ আ-ইয়াতিনা-অমা-কুন্না -মুহ্লিক্বিল্ কুরা য় ইল্লা-অআহ্লুহা-জোয়া-লিমূন্।
وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَىٰ حَتَّىٰ يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ۚ وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَىٰ إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ
وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا يتلو عليهم آياتنا ۚ وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون
وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ ٱلْقُرَىٰ حَتَّىٰ يَبْعَثَ فِىٓ أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُوا۟ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِى ٱلْقُرَىٰٓ إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَٰلِمُونَ
অমা য় ঊতীতুম্ মিন্ শাইয়িন্ ফামাতা'উল্ হা-ইয়া-তিদ্দুন্ইয়া-অযীনাতুহা- অমা-'ইন্দাল্লা-হি খইরুঁও অ আব্ক্ব- আফালা- তা'ক্বিলূন্।
وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا ۚ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها ۚ وما عند الله خير وأبقى ۚ أفلا تعقلون
وَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَىْءٍ فَمَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
আফামাঁও অ'আদ্না-হু ওয়া'দান্ হাসানান্ ফাহুওয়া লা-ক্বীহি কামাম্ মাত্তা'না-হু মাতা-'আল হা-ইয়া-তিদ্ দুন্ইয়া- ছুম্মা হুওয়া ইয়াওমাল্ ক্বিয়ামাতি মিনাল্ মুহ্দ্বোয়ারীন্।
أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَن مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ
أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين
أَفَمَن وَعَدْنَٰهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَٰقِيهِ كَمَن مَّتَّعْنَٰهُ مَتَٰعَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ
অ ইয়াওমা ইয়ুনা-দী হিম্ ফাইয়াকুলু আইনা শুরকা-ইইয়া ল্লাযীনা কুন্তুম্ তায্'উমূন্।
وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ
ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون
وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآءِىَ ٱلَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ
ক্ব-লাল্লাযীনা হাক্ব্ক্বা 'আলাইহিমুল্ ক্বওলু রব্বানা-হা য় উলা-য়িল্লাযীনা আগ্ওয়াইনা-আগ্ওয়াইনা-হুম্ কামা- গওয়াইনা-তার্বারনায় ইলাইকা মা-কা-নূ য় ইয়্যা-না-ইয়া'বুদূন্।
قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا ۖ تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ ۖ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ
قال الذين حق عليهم القول ربنا هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما غوينا ۖ تبرأنا إليك ۖ ما كانوا إيانا يعبدون
قَالَ ٱلَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ ٱلْقَوْلُ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَغْوَيْنَآ أَغْوَيْنَٰهُمْ كَمَا غَوَيْنَا تَبَرَّأْنَآ إِلَيْكَ مَا كَانُوٓا۟ إِيَّانَا يَعْبُدُونَ
অক্বীলাদ্'উ শুরাকা-য়াকুম্ ফাদা'আওহুম্ ফালাম্ ইয়াস্তাজ্বীবূ লাহুম্ অরয়ায়ুল্ 'আযা-বা লাও আন্নাহুম্ কা-নূ ইয়াহ্তাদূন্।
وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ ۚ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ
وقيل ادعوا شركاءكم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم ورأوا العذاب ۚ لو أنهم كانوا يهتدون
وَقِيلَ ٱدْعُوا۟ شُرَكَآءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَهُمْ وَرَأَوُا۟ ٱلْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا۟ يَهْتَدُونَ
অ ইয়াওমা ইয়ুনা-দীহিম্ ফাইয়াকুলু মা-যা য়আজ্বাব্তুমুল্ র্মুসালীন্।
وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ
ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين
وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبْتُمُ ٱلْمُرْسَلِينَ
ফা'আমিয়াত্ 'আলাইহিমুল্ আম্বা-য়ু ইয়াওমায়িযিন্ ফাহুম্ লা-ইয়াতাসা-য়ালূন্।
فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنبَاءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ
فعميت عليهم الأنباء يومئذ فهم لا يتساءلون
فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ ٱلْأَنۢبَآءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لَا يَتَسَآءَلُونَ
ফা আম্মা-মান্ তা-বা অআ-মানা অ 'আমিলা ছোয়া-লিহান্ ফা'আসা য় আইঁ ইয়াকূনা মিনাল্ মুফ্লিহীন্।
فَأَمَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَىٰ أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ
فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين
فَأَمَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحًا فَعَسَىٰٓ أَن يَكُونَ مِنَ ٱلْمُفْلِحِينَ
অরব্বুকা ইয়াখ্লুকু মা-ইয়াশা-য়ু অইয়াখ্ তা-র মা-কা-না লাহুমুল্ খিয়ারহ্ সুবহা-নাল্লা-হি অতা'আলা-'আম্মা ইয়ুশ্রিকুন্।
وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ
وربك يخلق ما يشاء ويختار ۗ ما كان لهم الخيرة ۚ سبحان الله وتعالى عما يشركون
وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ سُبْحَٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ
অ রব্বুকা ইয়া'লামু মা-তুকিন্নু ছুদূরুহুম্ অমা-ইয়ুলিনূন্।
وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ
وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون
وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ
অহুওয়াল্লা-হু লা য় ইলা-হা ইল্লা-হুয়া লাহুল্ হাম্দু ফিল্ ঊলা-অল্আ-খিরতি অলাহুল্ হুক্মু অইলাইহি র্তুজ্বা'ঊন্।
وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
وهو الله لا إله إلا هو ۖ له الحمد في الأولى والآخرة ۖ وله الحكم وإليه ترجعون
وَهُوَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ لَهُ ٱلْحَمْدُ فِى ٱلْأُولَىٰ وَٱلْءَاخِرَةِ وَلَهُ ٱلْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
কুল্ আরায়াইতুম্ ইন্জ্বা'আলাল্লা-হু 'আলাইকুমুল্ লাইলা র্সামাদান্ ইলা-ইয়াওমিল্ ক্বিয়া-মাতি মান্ ইলা-হুন্ গইরুল্লা-হি ইয়াতীকুম্ বিদ্বিয়া-য়্ আফালা-তাস্মা'ঊন্।
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاءٍ ۖ أَفَلَا تَسْمَعُونَ
قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء ۖ أفلا تسمعون
قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمُ ٱلَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَآءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ
কুল্ আরয়াইতুম্ ইন্ জ্বা'আলাল্লা-হু 'আলাইকুমু ন্নাহা-র র্সামাদান্ ইলা-ইয়াওমিল্ ক্বিয়া-মাতি মান্ ইলা-হুন্ গইরুল্লা-হি ইয়াতীকুম্ বিলাইলিন্ তাস্কুনূনা ফীহ্ আফালা-তুব্ছিরূন্।
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ
قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه ۖ أفلا تبصرون
قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمُ ٱلنَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ
অর্মি রহমাতিহী জ্বা'আলা লাকুমুল্ লাইলা অন্নাহা-র লিতাস্কুনূ ফীহি অলিতাব্তাগূ মিন্ ফাদ্ব্লিহী অ লা'আল্লাকুম্ তাশ্কুরূন্।
وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون
وَمِن رَّحْمَتِهِۦ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا۟ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
অ ইয়াওমা ইয়ুনা-দীহিম্ ফাইয়াকুলু আইনা শুরাকা-য়িয়াল্ লাযীনা কুন্তুম্ তায্'উমূন্।
وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ
ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون
وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآءِىَ ٱلَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ
অনাযা'না-মিন্ কুল্লি উম্মাতিন্ শাহীদান্ ফাকুল্না- হা-তূ র্বুহা-নাকুম্ ফা'আলিমূ য় আন্নাল্ হাকক্ব লিল্লা-হি অদ্বোয়াল্লা 'আন্হুম্ মা-কা-নূ ইয়াফ্তারূন্।
وَنَزَعْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ
ونزعنا من كل أمة شهيدا فقلنا هاتوا برهانكم فعلموا أن الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون
وَنَزَعْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا۟ بُرْهَٰنَكُمْ فَعَلِمُوٓا۟ أَنَّ ٱلْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ
ইন্না ক্বা-রূনা কা-না মিন্ ক্বাওমি মূসা- ফাবাগ-'আলাইহিম্ অআ-তাইনা-হু মিনাল্ কুনূযি মা য় ইন্না মাফা-তিহাহূ লাতানূ য় বিল্উছ্বাতি উলিল্ কুওয়াতি ইয্ ক্ব-লা লাহূ ক্বওমুহূ লা-তাফ্রাহ্ ইন্নাল্লা-হা লা-ইয়ুহিব্বুল্ ফারিহীন্।
۞ إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيْهِمْ ۖ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ
۞ إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم ۖ وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح ۖ إن الله لا يحب الفرحين
إِنَّ قَٰرُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيْهِمْ وَءَاتَيْنَٰهُ مِنَ ٱلْكُنُوزِ مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُۥ لَتَنُوٓأُ بِٱلْعُصْبَةِ أُو۟لِى ٱلْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُۥ قَوْمُهُۥ لَا تَفْرَحْ إِنَّ
অব্তাগি ফীমা য় আ- তা-কাল্ লা-হুদ্ দা-রল্ আ-খিরতা অলা- তান্সা নাছীবাকা মিনাদ্দুনইয়া-অআহ্সিন্ কামা য় আহ্সানাল্লা-হু ইলাইকা অলা-তাব্গিল্ ফাসা-দা ফিল্ র্আদ্ব্ ইন্নাল্লা-হা-লা- ইয়ুহিব্বুল্ মুফ্সিদীন্।
وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ
وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ۖ ولا تنس نصيبك من الدنيا ۖ وأحسن كما أحسن الله إليك ۖ ولا تبغ الفساد في الأرض ۖ إن الله لا يحب المفسدين
وَٱبْتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلْءَاخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَآ أَحْسَنَ ٱللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ ٱلْفَسَادَ فِى ٱلْأَرْضِ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱل
ক্ব-লা ইন্নামা য় ঊ তীতুহূ 'আলা- 'ইল্মিন্ 'ইন্দী আওয়ালাম্ ইয়া'লাম্ আন্নাল্লা-হা ক্বদ্ আহ্লাকা মিন্ ক্বব্লিহী মিনাল্ ক্ব্ রূনি মান্ হুওয়া আশাদ্দু মিন্হু কুওয়্যাতাঁও অআক্ছারু জ্বাম্'আ- অলা-ইয়ুস্য়ালু 'আন্ যুনূবিহিমুল্ মুজ্ব রিমূন্।
قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي ۚ أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا ۚ وَلَا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ
قال إنما أوتيته على علم عندي ۚ أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا ۚ ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون
قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِىٓ أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِۦ مِنَ ٱلْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلَا يُسْـَٔلُ عَن ذُنُو
ফাখরজ্বা 'আলা-ক্বওমিহী ফী যীনাতিহী ক্ব-লাল্লাযীনা ইয়ুরীদূনাল্ হাইয়া-তাদ্ দুন্ইয়া- ইয়া-লাইতা লানা-মিছ্লা মা য় ঊতিয়া ক্বা-রূনু ইন্নাহূ লাযূ হাজ্জিন্ 'আজীম্।
فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ ۖ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ
فخرج على قومه في زينته ۖ قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم
فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِۦ فِى زِينَتِهِۦ قَالَ ٱلَّذِينَ يُرِيدُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا يَٰلَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَآ أُوتِىَ قَٰرُونُ إِنَّهُۥ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ
অক্ব-লাল লাযীনা ঊ তুল্ 'ইল্মা অইলাকুম্ ছাওয়াবু ল্লা-হি খইরুল্লিমান্ আ-মানা অ'আমিলা ছোয়া-লিহান্ অলা'ইয়ুলাকক্ব-হা য় ইল্লাছ্ ছোয়া-বিরূন্।
وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ
وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون
وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ ٱللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحًا وَلَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلصَّٰبِرُونَ
ফাখসাফ্না বিহী অবিদা-রিহিল্ র্আদ্বোয়া ফামা- কা-না লাহূ মিন্ ফিয়াতিঁই ইয়ান্ ছুরূনাহূ মিন্ দূনিল্লা-হি অমা-কা-না মিনাল্ মুন্তাছিরীন্।
فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنتَصِرِينَ
فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين
فَخَسَفْنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُنتَصِرِينَ
অ আছ্বাহাল্লাযীনা তামান্নাও মাকা-নাহূ বিল্ আম্সি ইয়াকুলূনা অইকায়ান্নাল্লা- হা ইয়াব্সুত্বর্ ু রিয্ক্বা লিমাই ইয়াশা-য়ু মিন্ 'ইবা-দিহী অইয়াকদিরু লাওলা য় আম্মান্নাল্লা-হু 'আলাইনা- লাখসাফা বিনা- অইকায়ান্নাহূ লা-ইয়ুফ্লিহুল্ কা-ফিরূন্।
وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ ۖ لَوْلَا أَن مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا ۖ وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ
وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر ۖ لولا أن من الله علينا لخسف بنا ۖ ويكأنه لا يفلح الكافرون
وَأَصْبَحَ ٱلَّذِينَ تَمَنَّوْا۟ مَكَانَهُۥ بِٱلْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ وَيَقْدِرُ لَوْلَآ أَن مَّنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنّ
তিল্কাদ্দা-রুল্ আ-খিরতু নাজ্ব 'আলুহা- লিল্লাযীনা লা-ইয়ুরীদূনা উলুওয়্যান্ ফিল্ র্আদ্বি অলা-ফাসা-দা- অল্'অক্বিবাতু লিল্মুত্তাক্বীন্।
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا ۚ والعاقبة للمتقين
تِلْكَ ٱلدَّارُ ٱلْءَاخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَٱلْعَٰقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
মান্ জ্বা-য়া বিল্ হাসানাতি ফালাহূ খইরুম্ মিন্হা-অমান্ জ্বা-য়া বিস্সাইয়িয়া-তি ফালা- ইয়ুজ্ব যা ল্লাযীনা 'আমিলুস্ সাইয়্যিয়া-তি ইল্লা-মা কা-নূ ইয়া'মালূন্।
مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا ۖ وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
من جاء بالحسنة فله خير منها ۖ ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون
مَن جَآءَ بِٱلْحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيْرٌ مِّنْهَا وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى ٱلَّذِينَ عَمِلُوا۟ ٱلسَّيِّـَٔاتِ إِلَّا مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
ইন্না ল্লাযী ফারাদ্বোয়া 'আলাইকাল্ ক্কর্ আ-না লার-দ্দুকা ইলা-মা'আ-দ্ ক্বর্ রব্বী য় আ'লামু মান্ জ্বা-য়া বিল্হুদা-অমান্ হুওয়া ফী দ্বোয়ালা-লিম্ মুবীন্।
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ ۚ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ مَن جَاءَ بِالْهُدَىٰ وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ
إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد ۚ قل ربي أعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلال مبين
إِنَّ ٱلَّذِى فَرَضَ عَلَيْكَ ٱلْقُرْءَانَ لَرَآدُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ قُل رَّبِّىٓ أَعْلَمُ مَن جَآءَ بِٱلْهُدَىٰ وَمَنْ هُوَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ
অমা-কুন্তা র্তাজ্ব য় আইঁ ইইয়ুল্ক্ব য় ইলাইকাল্ কিতা-বু ইল্লা-রহ্মাতাম্ র্মি রব্বিকা ফালা- তাকূনান্না জোয়াহীরল্ লিল্ কা-ফিরীন্।
وَمَا كُنتَ تَرْجُو أَن يُلْقَىٰ إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِّلْكَافِرِينَ
وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك ۖ فلا تكونن ظهيرا للكافرين
وَمَا كُنتَ تَرْجُوٓا۟ أَن يُلْقَىٰٓ إِلَيْكَ ٱلْكِتَٰبُ إِلَّا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِّلْكَٰفِرِينَ
অলা-ইয়াছুদ্দুন্নাকা 'আন্ আ-ইয়া-তিল্লা-হি বা'দা ইয্ উন্যিলাত্ ইলাইকা ওয়াদ্'ঊ ইলা-রব্বিকা অলা-তাকূনান্না মিনাল্ মুশ্রিকীন্।
وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ ۖ وَادْعُ إِلَىٰ رَبِّكَ ۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك ۖ وادع إلى ربك ۖ ولا تكونن من المشركين
وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ وَٱدْعُ إِلَىٰ رَبِّكَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ
অলা-তাদ্'ঊ মা'আল্লা-হি ইলা-হান্ আ-র্খ লা য় ইলা-হা ইল্লা-হুওয়া কুল্লু শাইয়িন্ হা-লিকুন্ ইল্লা -অজহাহ্ লাহুল্ হুক্মু অইলাইহি র্তুজ্বা'ঊন্।
وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ ۘ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ۚ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
ولا تدع مع الله إلها آخر ۘ لا إله إلا هو ۚ كل شيء هالك إلا وجهه ۚ له الحكم وإليه ترجعون
وَلَا تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَىْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُۥ لَهُ ٱلْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ