بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ص ۚ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ
بسم الله الرحمن الرحيم ص ۚ والقرآن ذي الذكر
বিসমিল্লাহির রাহমা-নির রাহি-ম ছোয়া-দ্ অল্ ক্বরআ-নি যিয্ যিক্র্।
صٓ وَٱلْقُرْءَانِ ذِى ٱلذِّكْرِ
Chapter 38, 88 verses
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ص ۚ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ
بسم الله الرحمن الرحيم ص ۚ والقرآن ذي الذكر
বিসমিল্লাহির রাহমা-নির রাহি-ম ছোয়া-দ্ অল্ ক্বরআ-নি যিয্ যিক্র্।
صٓ وَٱلْقُرْءَانِ ذِى ٱلذِّكْرِ
بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ
بل الذين كفروا في عزة وشقاق
বালিল্লাযীনা কাফারূ ফী 'ইয্যাতিঁও ওয়া শিক্বা-ক্ব্।
بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فِى عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ
كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ فَنَادَوا وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ
كم أهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولات حين مناص
কাম্ আহ্লাক্না-মিন্ ক্বব্লিহিম্ মিন্ র্ক্বনিন ফানা-দাও অলা-তাহীনা মানা-ছ্।
كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ فَنَادَوا۟ وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ
وَعَجِبُوا أَن جَاءَهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ ۖ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَٰذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ
وعجبوا أن جاءهم منذر منهم ۖ وقال الكافرون هذا ساحر كذاب
অ 'আজ্বিূবূ য় আন্ জ্বা-য়া হুম্ মুন্যিরুম্ মিন্হুম্ অক্ব-লাল্ কাফিরূনা হা-যা-সা-হিরুন্ কায্যা-ব্।
وَعَجِبُوٓا۟ أَن جَآءَهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ وَقَالَ ٱلْكَٰفِرُونَ هَٰذَا سَٰحِرٌ كَذَّابٌ
أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ
أجعل الآلهة إلها واحدا ۖ إن هذا لشيء عجاب
আজ্বা'আলাল্ আ-লিহাতা ইল-হাঁও ওয়া-হিদান্ ইন্না-হা-যা-লাশাইয়ুন্ 'উজ্বা-ব্।
أَجَعَلَ ٱلْءَالِهَةَ إِلَٰهًا وَٰحِدًا إِنَّ هَٰذَا لَشَىْءٌ عُجَابٌ
وَانطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَىٰ آلِهَتِكُمْ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ
وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم ۖ إن هذا لشيء يراد
অন্ত্বোয়ালাক্বল্ মালায়ু মিন্হুম্ আনিম্শূ অছ্বিরূ 'আলা য় 'আ-লিহাতিকুম্ ইন্না-হা-যা- লাশাইয়ুইঁ ইয়ুর-দ্।
وَٱنطَلَقَ ٱلْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ ٱمْشُوا۟ وَٱصْبِرُوا۟ عَلَىٰٓ ءَالِهَتِكُمْ إِنَّ هَٰذَا لَشَىْءٌ يُرَادُ
مَا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَٰذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ
ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق
মা-সামি'না-বিহা-যা-ফিল্ মিল্লাতিল্ আ-খিরতি ইন্ হা-যা- ইল্লাখ্ তিলা-ক্ব্ ।
مَا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِى ٱلْمِلَّةِ ٱلْءَاخِرَةِ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا ٱخْتِلَٰقٌ
أَأُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا ۚ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي ۖ بَل لَّمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ
أأنزل عليه الذكر من بيننا ۚ بل هم في شك من ذكري ۖ بل لما يذوقوا عذاب
আ উন্যিলা 'আলাইহিয্ যিক্রু মিম্ বাইনিনা- বাল্ হুম্ ফী শাক্কিম্ মিন্ যিক্রী বাল্ লাম্মা-ইয়াযূকু 'আযা-ব্।
أَءُنزِلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ مِنۢ بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِى شَكٍّ مِّن ذِكْرِى بَل لَّمَّا يَذُوقُوا۟ عَذَابِ
أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ
أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب
আম্ 'ইনদাহুম্ খযা-য়িনু রহ্মাতি রব্বিকাল্ 'আযীযিল্ ওয়াহ্হা-ব্।
أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ ٱلْعَزِيزِ ٱلْوَهَّابِ
أَمْ لَهُم مُّلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ
أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما ۖ فليرتقوا في الأسباب
আম্ লাহুম্ মুল্কুস্ সামা-ওয়া-তি অল্আরদ্বি অমা-বাইনা হুমা-ফাল্ ইর্য়াতাকু ফিল্ আস্বা-ব্।
أَمْ لَهُم مُّلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا۟ فِى ٱلْأَسْبَٰبِ
جُندٌ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِّنَ الْأَحْزَابِ
جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب
জুনদুম্ মা-হুনা-লিকা মাহ্যূমুম্ মিনাল্ আহ্যা-ব্।
جُندٌ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِّنَ ٱلْأَحْزَابِ
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ
كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد
কায্যাবাত্ ক্বব্লাহুম্ ক্বওমু নূহিঁও অ'আ-দুঁও অর্ফি'আউনু যুল্ আওতা-দ্।
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو ٱلْأَوْتَادِ
وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ ۚ أُولَٰئِكَ الْأَحْزَابُ
وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة ۚ أولئك الأحزاب
অছামূদু অক্বওমু লূত্বিঁও অ আছ্হা-বুল্ য়াইকাহ্ উলা-য়িকাল্ আহ্যা-ব্।
وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَٰبُ لْـَٔيْكَةِ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلْأَحْزَابُ
إِن كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ
إن كل إلا كذب الرسل فحق عقاب
ইন্ কুল্লুন্ ইল্লা-কায্যার্বা রুসুলা ফাহাকক্ব 'ইক্ব-ব্।
إِن كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ
وَمَا يَنظُرُ هَٰؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ
وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق
অমা-ইয়ান্জুরুহা য় উলা-য়ি ইল্লা-ছোয়াইহাতাঁও ওয়া-হিদাতাম্ মা-লাহা-মিন্ ফাওয়া-ক্ব্-।
وَمَا يَنظُرُ هَٰٓؤُلَآءِ إِلَّا صَيْحَةً وَٰحِدَةً مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ
وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ
وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب
অ ক্ব-লূ রব্বানা-'আজ্জ্বিল্ লানা-ক্বিত্বোয়ানা-ক্বব্লা ইয়াওমিল্ হিসা-ব্।
وَقَالُوا۟ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ ٱلْحِسَابِ
اصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ
اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داوود ذا الأيد ۖ إنه أواب
ইর্ছ্বি 'আলা- মা ইয়াকুলূনা অর্য্কু 'আব্দানা-দা-য়ূদা যাল্আইদি ইন্নাহূ য় আওয়্যা-ব্।
ٱصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلْأَيْدِ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ
إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ
إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق
ইন্না-সার্খ্খানাল্ জ্বিবা-লা মা'আহূ ইয়ুসাব্বিহ্না বিল্'আশিয়্যি অল্ ইশ্র-ক।
إِنَّا سَخَّرْنَا ٱلْجِبَالَ مَعَهُۥ يُسَبِّحْنَ بِٱلْعَشِىِّ وَٱلْإِشْرَاقِ
وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً ۖ كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ
والطير محشورة ۖ كل له أواب
অত্ব্ত্বোয়াইর মাহ্শূরাহ্ কুল্লুল্ লাহূ য় আওওয়া-ব্।
وَٱلطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَّهُۥٓ أَوَّابٌ
وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ
وشددنا ملكه وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب
অশাদাদ্না- মুল্কাহূ অআ-তাইনা-হুল্ হিক্মাতা অফাছ্লাল্ খিত্বোয়া-ব্।
وَشَدَدْنَا مُلْكَهُۥ وَءَاتَيْنَٰهُ ٱلْحِكْمَةَ وَفَصْلَ ٱلْخِطَابِ
۞ وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ
۞ وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب
অহাল্ আতা-কা নাবায়ুল্ খাছ্মি। ইয্ তাসাওয়্যারুল্ মিহ্র-ব্।
وَهَلْ أَتَىٰكَ نَبَؤُا۟ ٱلْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا۟ ٱلْمِحْرَابَ
إِذْ دَخَلُوا عَلَىٰ دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ ۖ قَالُوا لَا تَخَفْ ۖ خَصْمَانِ بَغَىٰ بَعْضُنَا عَلَىٰ بَعْضٍ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَىٰ سَوَاءِ الصِّرَاطِ
إذ دخلوا على داوود ففزع منهم ۖ قالوا لا تخف ۖ خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصراط
ইয্ দাখালূ 'আলা-দা-য়ূদা ফা ফাযি'আ মিন্হুম্ ক্ব-লূ লা-তাখফ্ খছ্মা-নি বাগ- বা'দুনা- 'আলা-বা'দ্বিন্ ফাহ্কুম্ বাইনানা-বিল্হাকক্বি অলা-তুশ্ত্বিত্ব্ অহ্দিনা য় ইলা-সাওয়া-য়িছ্ ছির-ত্ব্।
إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَىٰ دَاوُۥدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا۟ لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَىٰ بَعْضُنَا عَلَىٰ بَعْضٍ فَٱحْكُم بَيْنَنَا بِٱلْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَٱهْدِنَآ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلصِّرَٰطِ
إِنَّ هَٰذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ
إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب
ইন্না হা-যা য় আখী লাহূ তিস্'উওঁ অ তিস্'ঊনা না'জ্বাতাঁও অলিয়া না'জ্বাতুও ওয়া-হিদাতুন্ ফাক্ব-লা আক্ফিল্নীহা অ'আয্যানী ফিল্ খিত্বোয়া-ব্।
إِنَّ هَٰذَآ أَخِى لَهُۥ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِىَ نَعْجَةٌ وَٰحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِى فِى ٱلْخِطَابِ
قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِ ۖ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ ۗ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ ۩
قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه ۖ وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم ۗ وظن داوود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب ۩
ক্ব-লা লাক্বদ্ জোয়ালামাকা বিসূয়া-লি না'জ্বাতিকা ইলা-নি'আজ্বিহ্ অইন্না কাছীরম্ মিনাল্ খুলাত্বোয়া-য়ি লাইয়াব্গী বা'দ্বুহুম্ 'আলা- বা'দ্বিন্ ইল্লাল্লাযীনা আ-মানূ অ 'আমিলুছ্ ছোয়া-লিহা-তি অক্বলীলুম্ মা-হুম্ অ জোয়ান্না দা-য়ূদু আন্নামা-ফাতান্না- হু ফাস্তাগ্ফার রব্বাহূ অর্খর- র- কিআঁও অআনা-ব্।
قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ ٱلْخُلَطَآءِ لَيَبْغِى بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَ
فَغَفَرْنَا لَهُ ذَٰلِكَ ۖ وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَآبٍ
فغفرنا له ذلك ۖ وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب
ফাগার্ফানা-লাহূ যা-লিক্ অ ইন্না-লাহূ ই'ন্দানা-লাযুল্ফা- অহুস্না মায়া-ব্।
فَغَفَرْنَا لَهُۥ ذَٰلِكَ وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَـَٔابٍ
يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ
يا داوود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله ۚ إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب
ইয়া-দায়ূদু ইন্না-জ্বা'আল্না-কা খলীফাতান্ ফিল্ র্আদ্বি ফাহ্কুম্ বাইনান্না-সি বিল্হাকক্বি অলা-তাত্তাবি'ইল্ হাওয়া-ফাইয়ুদ্বিল্লাকা 'আন সাবীলিল্লা-হি ইন্নাল্ লাযীনা ইয়াদ্বিল্লূনা 'আন সাবীলিল্লা-হি লাহুম 'আযা-বুন শাদীদুম্ বিমা- নাসূ ইয়াওমাল হিসা-ব।
يَٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلْنَٰكَ خَلِيفَةً فِى ٱلْأَرْضِ فَٱحْكُم بَيْنَ ٱلنَّاسِ بِٱلْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَ
وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ۚ ذَٰلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ
وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ۚ ذلك ظن الذين كفروا ۚ فويل للذين كفروا من النار
অমা-খলাকনাস্ সামা-য়া অল্ র্আদ্বোয়া অমা-বাইনাহুমা- বা-ত্বিলা- যা-লিকা জোয়ান্ন ুল্ লাযীনা কাফারূ ফাওয়াইলুল্ লিল্লাযীনা কাফারূ মিনান্নার্-।
وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَٰطِلًا ذَٰلِكَ ظَنُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنَ ٱلنَّارِ
أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ
أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار
আম্ নাজ'আলু ল্লাযীনা আ-মানূ অ'আমিলুছ্ ছোয়া-লিহা-তি কাল্মুফ্সিদীনা ফিল্ র্আদ্বি আম্ নাজ্ব্'আলুল্ মুত্তাক্বীনা কাল্ফুজ্জ্বার্-।
أَمْ نَجْعَلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ كَٱلْمُفْسِدِينَ فِى ٱلْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ ٱلْمُتَّقِينَ كَٱلْفُجَّارِ
كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ
كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب
কিতা-বুন্ আন্যাল্না-হু ইলাইকা মুবা-রকুল্ লিইয়াদ্দাব্বারূ য় আ-ইয়া-তিহী অলিয়া তাযাক্কারা উলুল্ আল্বা-ব্।
كِتَٰبٌ أَنزَلْنَٰهُ إِلَيْكَ مُبَٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ
وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ ۚ نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ
ووهبنا لداوود سليمان ۚ نعم العبد ۖ إنه أواب
অ অহাব্না- লিদা-য়ূদা সুলাইমা-ন্ নি'মাল্ 'আব্দ্ ইন্নাহূ য় আওঅ-ব্।
وَوَهَبْنَا لِدَاوُۥدَ سُلَيْمَٰنَ نِعْمَ ٱلْعَبْدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ
إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ
إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد
ইয্ উ'রিদ্বোয়া 'আলাইহি বিল্'আশিয়্যিছ্ ছোয়া-ফিনা-তুল্ জ্বিয়া-দ্।
إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِٱلْعَشِىِّ ٱلصَّٰفِنَٰتُ ٱلْجِيَادُ
فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ
فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب
ফাক্ব-লা ইন্নী য় আহ্বাব্তু হুব্বাল্ খইরি 'আন্ যিক্রি রব্বী হাত্তা-তাওয়া-রাত্ বিল্হিজ্বা-ব্।
فَقَالَ إِنِّىٓ أَحْبَبْتُ حُبَّ ٱلْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّى حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِٱلْحِجَابِ
رُدُّوهَا عَلَيَّ ۖ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ
ردوها علي ۖ فطفق مسحا بالسوق والأعناق
রুদ্দূহা-'আলাই ফাত্বোয়াফিক্বা মাস্হাম্ বিস্সূক্বি অল্ 'আনা-ক্ব্।
رُدُّوهَا عَلَىَّ فَطَفِقَ مَسْحًۢا بِٱلسُّوقِ وَٱلْأَعْنَاقِ
وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَىٰ كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ
ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب
অলাক্বদ্ ফাতান্না-সুলাইমা-না অআল্ক্বইনা 'আলা-র্কুসিয়্যিহী জ্বাসাদান্ ছুম্মা আনা-ব্।
وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَٰنَ وَأَلْقَيْنَا عَلَىٰ كُرْسِيِّهِۦ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ
قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ
قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي ۖ إنك أنت الوهاب
ক্ব-লা রব্বিগ্ র্ফিলী অহাব্লী মুল্কাল্ লা-ইয়াম্বাগী লিআহাদিম্ মিম্ বা'দী ইন্নাকা আন্তাল্ অহ্হা-ব্।
قَالَ رَبِّ ٱغْفِرْ لِى وَهَبْ لِى مُلْكًا لَّا يَنۢبَغِى لِأَحَدٍ مِّنۢ بَعْدِىٓ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْوَهَّابُ
فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ
فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب
ফাসার্খ্খানা-লার্হু রীহা তাজরী বিআম্রিহী রুখ-য়ান্ হাইছু আছোয়া-ব্।
فَسَخَّرْنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجْرِى بِأَمْرِهِۦ رُخَآءً حَيْثُ أَصَابَ
وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ
والشياطين كل بناء وغواص
অশ্শাইয়া ত্বীনা কুল্লা বান্না-য়িঁও ওয়া গাওঅ-ছ্।
وَٱلشَّيَٰطِينَ كُلَّ بَنَّآءٍ وَغَوَّاصٍ
وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ
وآخرين مقرنين في الأصفاد
অআ-খরীনা মুর্ক্বরনীনা ফিল্ আছ্ফা-দ্।
وَءَاخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِى ٱلْأَصْفَادِ
هَٰذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ
هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب
হা-যা- 'আত্বোয়া-য়ুনা ফাম্নুন্ আও আম্সিক্ বিগইরি হিসা-ব্।
هَٰذَا عَطَآؤُنَا فَٱمْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ
وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَآبٍ
وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب
অইন্না-লাহূ 'ইন্দানা-লা-যুল্ফা- অহুস্না- মায়া-ব্।
وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَـَٔابٍ
وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ
واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب
অর্য্কু 'আব্দানা য় আইয়্যূব্। ইয্ নাদা-রব্বাহূ য় আন্নী মাস্ সানিয়াশ্ শাইত্বোয়া-নু বিনুছ্বিঁও অ'আযা-ব্।
وَٱذْكُرْ عَبْدَنَآ أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّى مَسَّنِىَ ٱلشَّيْطَٰنُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ
ارْكُضْ بِرِجْلِكَ ۖ هَٰذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ
اركض برجلك ۖ هذا مغتسل بارد وشراب
র্উকুদ্ব্ বিরিজলিকা হা-যা-মুগ্তাসালুম্ বা -রিদুঁও অশার-ব্।
ٱرْكُضْ بِرِجْلِكَ هَٰذَا مُغْتَسَلٌۢ بَارِدٌ وَشَرَابٌ
وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ
ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب
অওয়াহাব্না-লাহূ য় আহ্লাহূ অমিছ্লাহুম্ মা'আহুম্ রহ্মাতাম্ মিন্না-অযিক্র- লিঊলিল্ আল্বা-ব্।
وَوَهَبْنَا لَهُۥٓ أَهْلَهُۥ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَىٰ لِأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ
وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ ۗ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ
وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث ۗ إنا وجدناه صابرا ۚ نعم العبد ۖ إنه أواب
অখুয্ বিয়াদিকা দ্বিগ্ছান্ ফাদ্ব্রিব্ বিহী অলা-তাহ্নাছ্ ইন্না-অজ্বাদ্না-হু ছোয়া-বির- নি'মাল্ 'আব্দ ইন্নাহূ য় আওয়্যা-ব্।
وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَٱضْرِب بِّهِۦ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَٰهُ صَابِرًا نِّعْمَ ٱلْعَبْدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ
وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ
واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار
অর্য্কু 'ইবা-দানা য় ইব্রা-হীমা অইস্হা-ক্ব অ ইয়া'কুবা উলিল্ আইদী অল্ আব্ছোয়ার্-।
وَٱذْكُرْ عِبَٰدَنَآ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ أُو۟لِى ٱلْأَيْدِى وَٱلْأَبْصَٰرِ
إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ
إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار
ইন্না য় আখ্লাছ্না-হুম্ বিখ-লিছোয়াতিন্ যিক্রদ্দার্-।
إِنَّآ أَخْلَصْنَٰهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى ٱلدَّارِ
وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ
وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار
অ ইন্নাহুম্ 'ইন্দানা-লামিনাল্ মুছ্ত্বোয়াফাইনাল্ আখ্ইয়ার্-।
وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ ٱلْمُصْطَفَيْنَ ٱلْأَخْيَارِ
وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ ۖ وَكُلٌّ مِّنَ الْأَخْيَارِ
واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل ۖ وكل من الأخيار
অর্য্কু ইস্মা-'ঈলা অল্ইয়াসা'আ অযাল্ কিফ্ল্ অ কুল্লুম্ মিনাল্ আখ্ইয়ার্-।
وَٱذْكُرْ إِسْمَٰعِيلَ وَٱلْيَسَعَ وَذَا ٱلْكِفْلِ وَكُلٌّ مِّنَ ٱلْأَخْيَارِ
هَٰذَا ذِكْرٌ ۚ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ
هذا ذكر ۚ وإن للمتقين لحسن مآب
হা-যা-যিক্র্ অ ইন্না-লিল্মুত্তাক্বীনা লাহুস্না মায়া-ব্।
هَٰذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَـَٔابٍ
جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الْأَبْوَابُ
جنات عدن مفتحة لهم الأبواب
জ্বান্না-তি 'আদ্নিম্ মুফাত্তাহাতাল্ লাহুমুল্ আব্ওয়া-ব্।
جَنَّٰتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ ٱلْأَبْوَٰبُ
مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ
متكئين فيها يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب
মুত্তাকিয়ীনা ফীহা-ইয়াদ্ঊ'না ফীহা-বিফা-কিহাতিন্ কাছীরাতিঁও অশার-ব্।
مُتَّكِـِٔينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَٰكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ
۞ وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ
۞ وعندهم قاصرات الطرف أتراب
অ'ইন্দাহুম্ ক্বা-ছিরাতুত ত্বোর্য়াফি আত্র-ব্।
وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ أَتْرَابٌ
هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ
هذا ما توعدون ليوم الحساب
হা-যা-মা- তূ'আদূনা লিইয়াওমিল্ হিসা-ব্।
هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ ٱلْحِسَابِ
إِنَّ هَٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ
إن هذا لرزقنا ما له من نفاد
ইন্না-হাযা-লারিয্ক্বনা- মা-লাহূ মিন্ নাফা-দ্।
إِنَّ هَٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍ
هَٰذَا ۚ وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ
هذا ۚ وإن للطاغين لشر مآب
হা-যা- অ ইন্না-লিত্ব ত্বোয়া-গীনা লার্শারা মায়া-ব্।
هَٰذَا وَإِنَّ لِلطَّٰغِينَ لَشَرَّ مَـَٔابٍ
جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ
جهنم يصلونها فبئس المهاد
জ্বাহান্নামা ইয়াছ্লাওনাহা-ফাবি'সাল্ মিহা-দ্।
جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ
هَٰذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ
هذا فليذوقوه حميم وغساق
হা-যা-ফাল্ ইয়াযূকুহু হামীমুঁও অগাস্সা-ক্ব্।
هَٰذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ
وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ
وآخر من شكله أزواج
অআ-খারু মিন্ শাক্লিহী য় আয্ওয়া-জ্ব্।
وَءَاخَرُ مِن شَكْلِهِۦٓ أَزْوَٰجٌ
هَٰذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ ۖ لَا مَرْحَبًا بِهِمْ ۚ إِنَّهُمْ صَالُو النَّارِ
هذا فوج مقتحم معكم ۖ لا مرحبا بهم ۚ إنهم صالو النار
হা-যা-ফাওজুম্ মুক্ব্ তাহিমুম্ মা'আকুম্ লা-র্মাহাবাম্ বিহিম্ ইন্নাহুম্ ছোয়া-লুন্ নার্-।
هَٰذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ لَا مَرْحَبًۢا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا۟ ٱلنَّارِ
قَالُوا بَلْ أَنتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ ۖ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا ۖ فَبِئْسَ الْقَرَارُ
قالوا بل أنتم لا مرحبا بكم ۖ أنتم قدمتموه لنا ۖ فبئس القرار
ক্ব-লূ বাল্ আন্তুম্ লা-মারহা-বাম্ বিকুম্ আন্তুম্ ক্বদ্দাম্ তুমূহু লানা-ফাবি'সাল্ ক্বরর্-।
قَالُوا۟ بَلْ أَنتُمْ لَا مَرْحَبًۢا بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ
قَالُوا رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ
قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار
ক্ব-লূ রব্বানা-মান্ ক্বদ্দামা লানা-হা-যা-ফাযিদ্হু 'আযা-বান্ দি'ফান্ ফিন্নার্-।
قَالُوا۟ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِى ٱلنَّارِ
وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الْأَشْرَارِ
وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار
অক্ব-লূ মা-লানা-লা-নার-রিজ্বা-লান্ কুন্না-না'উদ্দুহুম্ মিনাল্ আশ্রর্-।
وَقَالُوا۟ مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ ٱلْأَشْرَارِ
أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ
أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار
আত্তাখয্না-হুম্ সিখ্রিয়্যান্ আম্ যা-গাত্ 'আন্হুমুল্ আব্ছোয়ার্-।
أَتَّخَذْنَٰهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ ٱلْأَبْصَٰرُ
إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ
إن ذلك لحق تخاصم أهل النار
ইন্না যা-লিকা লাহাকক্বুন্ তাখা-ছুমু আহ্লিন্ নার্-।
إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ ٱلنَّارِ
قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنذِرٌ ۖ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ
قل إنما أنا منذر ۖ وما من إله إلا الله الواحد القهار
কুল্ ইন্নামা য় আনা মুন্যিরুঁও অমা- মিন্ ইলাহিন্ ইল্লাল্লা-হুল্ ওয়া-হিদুল্ ক্বাহ্হার্-।
قُلْ إِنَّمَآ أَنَا۠ مُنذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا ٱللَّهُ ٱلْوَٰحِدُ ٱلْقَهَّارُ
رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ
رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار
রব্বুস্ সামা-ওয়া-তি অল্ র্আদ্বি অমা-বাইনাহুমাল্ 'আযী যুল্ গফ্ফার্-।
رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفَّٰرُ
قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ
قل هو نبأ عظيم
কুল্ হুওয়া নাবায়ুন্ 'আজীম্।
قُلْ هُوَ نَبَؤٌا۟ عَظِيمٌ
أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ
أنتم عنه معرضون
আনতুম আন্হু মু'রিদুন্।
أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ
مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ
ما كان لي من علم بالملإ الأعلى إذ يختصمون
মা-কা-না লিয়া মিন্ 'ইল্মিম্ বিল্ মালায়িল্ আ'লা য় ইয্ ইয়াখ্তাছিমূন্।
مَا كَانَ لِىَ مِنْ عِلْمٍۭ بِٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰٓ إِذْ يَخْتَصِمُونَ
إِن يُوحَىٰ إِلَيَّ إِلَّا أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ
إن يوحى إلي إلا أنما أنا نذير مبين
ইঁ ইয়ূ হা য় ইলাইয়্যা ইল্লা য় আন্নামা য় আনা নাযীরুম্ মুবীন্।
إِن يُوحَىٰٓ إِلَىَّ إِلَّآ أَنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٌ مُّبِينٌ
إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن طِينٍ
إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين
ইয্ ক্ব-লা রব্বুকা লিল্মালা-য়িকাতি ইন্নী খ-লিকুম্ বাশারাম্ মিন্ ত্বীন্।
إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى خَٰلِقٌۢ بَشَرًا مِّن طِينٍ
فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ
فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين
ফাইযা-সাওয়্যাইতুহূ অ নাফাখ্তু ফীহি র্মি রূহী ফাক্বা'ঊ লাহূ সা-জ্বিদীন্।
فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ
فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ
فسجد الملائكة كلهم أجمعون
ফাসাজ্বাদ্বাল্ মালা-য়িকাতু কুল্লুহুম্ আজমা'ঊন্।
فَسَجَدَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ
إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ
إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين
ইল্লা য় ইব্লীস্ ইস্তাক্বার অকা-না মিনাল্ কা-ফিরীন্।
إِلَّآ إِبْلِيسَ ٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلْكَٰفِرِينَ
قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ۖ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ
قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ۖ أستكبرت أم كنت من العالين
ক্ব-লা ইয়া য় ইব্লীসু মা- মানা'আকা আন্ তাস্জ্বুদা লিমা-খলাকতু বিইয়াদাই আস্তার্ক্বাতা আম্ কুন্তা মিনাল্ 'আ-লীন্।
قَالَ يَٰٓإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَىَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ ٱلْعَالِينَ
قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ ۖ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ
قال أنا خير منه ۖ خلقتني من نار وخلقته من طين
ক্ব-লা আনা খইরুম্ মিন্হু খলাকতানী মিন্ না-রিঁও অখলাকতাহূ মিন্ ত্বীন্।
قَالَ أَنَا۠ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِى مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُۥ مِن طِينٍ
قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ
قال فاخرج منها فإنك رجيم
ক্ব-লা ফাখ্রুজ মিন্হা-ফাইন্নাকা রাজ্বীম্।
قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ
وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ
وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين
অইন্না 'আলাইকা লা'নাতী য় ইলা-ইয়াওমিদ্দীন্।
وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ
قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ
قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون
ক্ব-লা রব্বি ফাআর্ন্জিনী য় ইলা-ইয়াওমি ইয়ুব্'আছূন্।
قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ
قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ
قال فإنك من المنظرين
ক্ব-লা ফাইন্নাকা মিনাল্ মুন্জোয়ারীন্।
قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ
إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ
إلى يوم الوقت المعلوم
ইলা-ইয়াওমিল্ অকতিল্ মা'লূম্।
إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ
قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين
ক্ব-লা ফাবিই'য্যাতিকা লাউগ্ওয়িইয়ান্নাহুম্ আজমা'ঈন্।
قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ
إلا عبادك منهم المخلصين
ইল্লা-'ইবা-দাকা মিন্হুমুল্ মুখ্লাছীন্।
إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ
قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ
قال فالحق والحق أقول
ক্ব-লা ফাল্ হাক্ব্ কু অল্হাকক্ব আকুল্।
قَالَ فَٱلْحَقُّ وَٱلْحَقَّ أَقُولُ
لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ
لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين
লাআম্লায়ান্না জ্বাহান্নামা মিন্কা অ মিম্মান্ তাবি'আকা মিন্হুম্ আজমা'ঈন্।
لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ
قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ
قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين
কুল্ মা য় আস্য়ালুকুম্ 'আলাইহি মিন্ আজরিঁও অমা য় আনা মিনাল্ মুতাকাল্লিফীন্।
قُلْ مَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُتَكَلِّفِينَ
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ
إن هو إلا ذكر للعالمين
ইন্ হুওয়া ইল্লা-যিক্রুল্ লিল্'আ-লামীন্।
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَٰلَمِينَ
وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ
ولتعلمن نبأه بعد حين
অলা তা'লামুন্না নাবায়াহূ বা'দা হীন্
وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُۥ بَعْدَ حِينٍۭ