بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الْقَارِعَةُ
بسم الله الرحمن الرحيم القارعة
Das Verhängnis!
ٱلْقَارِعَةُ
Chapter 101, 11 verses
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الْقَارِعَةُ
بسم الله الرحمن الرحيم القارعة
Das Verhängnis!
ٱلْقَارِعَةُ
مَا الْقَارِعَةُ
ما القارعة
Was ist das Verhängnis?
مَا ٱلْقَارِعَةُ
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ
وما أدراك ما القارعة
Und was läßt dich wissen, was das Verhängnis ist?
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ
يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ
يوم يكون الناس كالفراش المبثوث
Am Tag, da die Menschen wie flatternde Motten sein werden
يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ
وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ
وتكون الجبال كالعهن المنفوش
und die Berge wie zerflockte gefärbte Wolle sein werden.
وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ
فأما من ثقلت موازينه
Was nun jemanden angeht, dessen Waagschalen schwer sind,
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ
فهو في عيشة راضية
so wird er in einem zufriedenen Leben sein.
فَهُوَ فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ
وأما من خفت موازينه
Was aber jemanden angeht, dessen Waagschalen leicht sind,
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ
فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ
فأمه هاوية
dessen Mutter wird ein Abgrund sein.
فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٌ
وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ
وما أدراك ما هيه
Und was läßt dich wissen, was das ist?
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا هِيَهْ
نَارٌ حَامِيَةٌ
نار حامية
Ein sehr heißes Feuer.
نَارٌ حَامِيَةٌۢ