بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وَالصَّافَّاتِ صَفًّا
بسم الله الرحمن الرحيم والصافات صفا
Chapter 37, 182 verses
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وَالصَّافَّاتِ صَفًّا
بسم الله الرحمن الرحيم والصافات صفا
فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا
فالزاجرات زجرا
فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا
فالتاليات ذكرا
إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَاحِدٌ
إن إلهكم لواحد
رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ
رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق
إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ
إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب
وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ
وحفظا من كل شيطان مارد
لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ
لا يسمعون إلى الملإ الأعلى ويقذفون من كل جانب
دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ
دحورا ۖ ولهم عذاب واصب
إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ
إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب
فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَا ۚ إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍ
فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا ۚ إنا خلقناهم من طين لازب
بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ
بل عجبت ويسخرون
وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ
وإذا ذكروا لا يذكرون
وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ
وإذا رأوا آية يستسخرون
وَقَالُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ
وقالوا إن هذا إلا سحر مبين
أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون
أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ
أوآباؤنا الأولون
قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَاخِرُونَ
قل نعم وأنتم داخرون
فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ
فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم ينظرون
وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَٰذَا يَوْمُ الدِّينِ
وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين
هَٰذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ
هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون
۞ احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ
۞ احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون
مِن دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْجَحِيمِ
من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم
وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ
وقفوهم ۖ إنهم مسئولون
مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ
ما لكم لا تناصرون
بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ
بل هم اليوم مستسلمون
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ
وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون
قَالُوا إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ
قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين
قَالُوا بَل لَّمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
قالوا بل لم تكونوا مؤمنين
وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ ۖ بَلْ كُنتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ
وما كان لنا عليكم من سلطان ۖ بل كنتم قوما طاغين
فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا ۖ إِنَّا لَذَائِقُونَ
فحق علينا قول ربنا ۖ إنا لذائقون
فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ
فأغويناكم إنا كنا غاوين
فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ
فإنهم يومئذ في العذاب مشتركون
إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ
إنا كذلك نفعل بالمجرمين
إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ
إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون
وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ
ويقولون أئنا لتاركو آلهتنا لشاعر مجنون
بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ
بل جاء بالحق وصدق المرسلين
إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ
إنكم لذائقو العذاب الأليم
وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
وما تجزون إلا ما كنتم تعملون
إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
إلا عباد الله المخلصين
أُولَٰئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ
أولئك لهم رزق معلوم
فَوَاكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ
فواكه ۖ وهم مكرمون
فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ
في جنات النعيم
عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ
على سرر متقابلين
يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ
يطاف عليهم بكأس من معين
بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ
بيضاء لذة للشاربين
لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ
لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون
وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ
وعندهم قاصرات الطرف عين
كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ
كأنهن بيض مكنون
فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ
فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون
قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ
قال قائل منهم إني كان لي قرين
يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ
يقول أإنك لمن المصدقين
أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَدِينُونَ
أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمدينون
قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ
قال هل أنتم مطلعون
فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ
فاطلع فرآه في سواء الجحيم
قَالَ تَاللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ
قال تالله إن كدت لتردين
وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ
ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين
أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ
أفما نحن بميتين
إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ
إلا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين
إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
إن هذا لهو الفوز العظيم
لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ
لمثل هذا فليعمل العاملون
أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ
أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم
إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ
إنا جعلناها فتنة للظالمين
إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ
إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم
طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ
طلعها كأنه رءوس الشياطين
فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ
فإنهم لآكلون منها فمالئون منها البطون
ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِّنْ حَمِيمٍ
ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم
ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ
ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم
إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ
إنهم ألفوا آباءهم ضالين
فَهُمْ عَلَىٰ آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ
فهم على آثارهم يهرعون
وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ
ولقد ضل قبلهم أكثر الأولين
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ
ولقد أرسلنا فيهم منذرين
فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ
فانظر كيف كان عاقبة المنذرين
إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
إلا عباد الله المخلصين
وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ
ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون
وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ
ونجيناه وأهله من الكرب العظيم
وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ
وجعلنا ذريته هم الباقين
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ
وتركنا عليه في الآخرين
سَلَامٌ عَلَىٰ نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ
سلام على نوح في العالمين
إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
إنا كذلك نجزي المحسنين
إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
إنه من عبادنا المؤمنين
ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ
ثم أغرقنا الآخرين
۞ وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ
۞ وإن من شيعته لإبراهيم
إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
إذ جاء ربه بقلب سليم
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ
إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون
أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ
أئفكا آلهة دون الله تريدون
فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ
فما ظنكم برب العالمين
فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ
فنظر نظرة في النجوم
فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ
فقال إني سقيم
فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ
فتولوا عنه مدبرين
فَرَاغَ إِلَىٰ آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ
فراغ إلى آلهتهم فقال ألا تأكلون
مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ
ما لكم لا تنطقون
فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ
فراغ عليهم ضربا باليمين
فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ
فأقبلوا إليه يزفون
قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ
قال أتعبدون ما تنحتون
وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ
والله خلقكم وما تعملون
قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ
قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم
فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ
فأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين
وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ
وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين
رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ
رب هب لي من الصالحين
فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ
فبشرناه بغلام حليم
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ
فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى ۚ قال يا أبت افعل ما تؤمر ۖ ستجدني إن شاء الله من الصابرين
فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ
فلما أسلما وتله للجبين
وَنَادَيْنَاهُ أَن يَا إِبْرَاهِيمُ
وناديناه أن يا إبراهيم
قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
قد صدقت الرؤيا ۚ إنا كذلك نجزي المحسنين
إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ
إن هذا لهو البلاء المبين
وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ
وفديناه بذبح عظيم
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ
وتركنا عليه في الآخرين
سَلَامٌ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ
سلام على إبراهيم
كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
كذلك نجزي المحسنين
إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
إنه من عبادنا المؤمنين
وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ
وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين
وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰ إِسْحَاقَ ۚ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ مُبِينٌ
وباركنا عليه وعلى إسحاق ۚ ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين
وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَارُونَ
ولقد مننا على موسى وهارون
وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ
ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم
وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ
ونصرناهم فكانوا هم الغالبين
وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ
وآتيناهما الكتاب المستبين
وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ
وهديناهما الصراط المستقيم
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ
وتركنا عليهما في الآخرين
سَلَامٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَارُونَ
سلام على موسى وهارون
إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
إنا كذلك نجزي المحسنين
إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
إنهما من عبادنا المؤمنين
وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
وإن إلياس لمن المرسلين
إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ
إذ قال لقومه ألا تتقون
أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ
أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين
اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ
الله ربكم ورب آبائكم الأولين
فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ
فكذبوه فإنهم لمحضرون
إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
إلا عباد الله المخلصين
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ
وتركنا عليه في الآخرين
سَلَامٌ عَلَىٰ إِلْ يَاسِينَ
سلام على إل ياسين
إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
إنا كذلك نجزي المحسنين
إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
إنه من عبادنا المؤمنين
وَإِنَّ لُوطًا لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ
وإن لوطا لمن المرسلين
إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ
إذ نجيناه وأهله أجمعين
إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ
إلا عجوزا في الغابرين
ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ
ثم دمرنا الآخرين
وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ
وإنكم لتمرون عليهم مصبحين
وَبِاللَّيْلِ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
وبالليل ۗ أفلا تعقلون
وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
وإن يونس لمن المرسلين
إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
إذ أبق إلى الفلك المشحون
فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
فساهم فكان من المدحضين
فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ
فالتقمه الحوت وهو مليم
فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ
فلولا أنه كان من المسبحين
لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ
للبث في بطنه إلى يوم يبعثون
۞ فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ
۞ فنبذناه بالعراء وهو سقيم
وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ
وأنبتنا عليه شجرة من يقطين
وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ
وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون
فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ
فآمنوا فمتعناهم إلى حين
فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ
فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون
أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ
أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون
أَلَا إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ
ألا إنهم من إفكهم ليقولون
وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ
ولد الله وإنهم لكاذبون
أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ
أصطفى البنات على البنين
مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
ما لكم كيف تحكمون
أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
أفلا تذكرون
أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُّبِينٌ
أم لكم سلطان مبين
فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
فأتوا بكتابكم إن كنتم صادقين
وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا ۚ وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ
وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ۚ ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون
سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ
سبحان الله عما يصفون
إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
إلا عباد الله المخلصين
فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ
فإنكم وما تعبدون
مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ
ما أنتم عليه بفاتنين
إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ
إلا من هو صال الجحيم
وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ
وما منا إلا له مقام معلوم
وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ
وإنا لنحن الصافون
وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ
وإنا لنحن المسبحون
وَإِن كَانُوا لَيَقُولُونَ
وإن كانوا ليقولون
لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًا مِّنَ الْأَوَّلِينَ
لو أن عندنا ذكرا من الأولين
لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
لكنا عباد الله المخلصين
فَكَفَرُوا بِهِ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
فكفروا به ۖ فسوف يعلمون
وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ
ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين
إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ
إنهم لهم المنصورون
وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ
وإن جندنا لهم الغالبون
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ
فتول عنهم حتى حين
وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ
وأبصرهم فسوف يبصرون
أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ
أفبعذابنا يستعجلون
فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ
فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين
وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ
وتول عنهم حتى حين
وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ
وأبصر فسوف يبصرون
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ
سبحان ربك رب العزة عما يصفون
وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ
وسلام على المرسلين
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
والحمد لله رب العالمين