الٓر تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ وَقُرْءَانٍ مُّبِينٍ
بسم الله الرحمن الرحيم الر ۚ تلك آيات الكتاب وقرآن مبين
Chapter 15, 99 verses
الٓر تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ وَقُرْءَانٍ مُّبِينٍ
بسم الله الرحمن الرحيم الر ۚ تلك آيات الكتاب وقرآن مبين
رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ
ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين
ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل ۖ فسوف يعلمون
وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ
وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم
مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَـْٔخِرُونَ
ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون
وَقَالُوا۟ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِى نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ
وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون
لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِٱلْمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ
لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين
مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًا مُّنظَرِينَ
ما ننزل الملائكة إلا بالحق وما كانوا إذا منظرين
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ
إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِى شِيَعِ ٱلْأَوَّلِينَ
ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين
وَمَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون
كَذَٰلِكَ نَسْلُكُهُۥ فِى قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ
كذلك نسلكه في قلوب المجرمين
لَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ ٱلْأَوَّلِينَ
لا يؤمنون به ۖ وقد خلت سنة الأولين
وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّوا۟ فِيهِ يَعْرُجُونَ
ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون
لَقَالُوٓا۟ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَٰرُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ
لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون
وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ
ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين
وَحَفِظْنَٰهَا مِن كُلِّ شَيْطَٰنٍ رَّجِيمٍ
وحفظناها من كل شيطان رجيم
إِلَّا مَنِ ٱسْتَرَقَ ٱلسَّمْعَ فَأَتْبَعَهُۥ شِهَابٌ مُّبِينٌ
إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين
وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَٰسِىَ وَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَىْءٍ مَّوْزُونٍ
والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيء موزون
وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَٰيِشَ وَمَن لَّسْتُمْ لَهُۥ بِرَٰزِقِينَ
وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين
وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ
وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم
وَأَرْسَلْنَا ٱلرِّيَٰحَ لَوَٰقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَسْقَيْنَٰكُمُوهُ وَمَآ أَنتُمْ لَهُۥ بِخَٰزِنِينَ
وأرسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين
وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْىِۦ وَنُمِيتُ وَنَحْنُ ٱلْوَٰرِثُونَ
وإنا لنحن نحيي ونميت ونحن الوارثون
وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ
ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين
وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٌ
وإن ربك هو يحشرهم ۚ إنه حكيم عليم
وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ
ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمإ مسنون
وَٱلْجَآنَّ خَلَقْنَٰهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ
والجان خلقناه من قبل من نار السموم
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى خَٰلِقٌۢ بَشَرًا مِّن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ
وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من صلصال من حمإ مسنون
فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ
فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين
فَسَجَدَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ
فسجد الملائكة كلهم أجمعون
إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰٓ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ
إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين
قَالَ يَٰٓإِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ
قال يا إبليس ما لك ألا تكون مع الساجدين
قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ
قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمإ مسنون
قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ
قال فاخرج منها فإنك رجيم
وَإِنَّ عَلَيْكَ ٱللَّعْنَةَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ
وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين
قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ
قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون
قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ
قال فإنك من المنظرين
إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ
إلى يوم الوقت المعلوم
قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين
إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ
إلا عبادك منهم المخلصين
قَالَ هَٰذَا صِرَٰطٌ عَلَىَّ مُسْتَقِيمٌ
قال هذا صراط علي مستقيم
إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ
إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين
وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ
وإن جهنم لموعدهم أجمعين
لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَٰبٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ
لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم
إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ
إن المتقين في جنات وعيون
ٱدْخُلُوهَا بِسَلَٰمٍ ءَامِنِينَ
ادخلوها بسلام آمنين
وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ
ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين
لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ
لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين
نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ
۞ نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم
وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلْأَلِيمُ
وأن عذابي هو العذاب الأليم
وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَٰهِيمَ
ونبئهم عن ضيف إبراهيم
إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ
إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال إنا منكم وجلون
قَالُوا۟ لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٍ
قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم
قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِى عَلَىٰٓ أَن مَّسَّنِىَ ٱلْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ
قال أبشرتموني على أن مسني الكبر فبم تبشرون
قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ
قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين
قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ
قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون
قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ
قال فما خطبكم أيها المرسلون
قَالُوٓا۟ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ
قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين
إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ
إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين
إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ
إلا امرأته قدرنا ۙ إنها لمن الغابرين
فَلَمَّا جَآءَ ءَالَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ
فلما جاء آل لوط المرسلون
قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ
قال إنكم قوم منكرون
قَالُوا۟ بَلْ جِئْنَٰكَ بِمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَمْتَرُونَ
قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون
وَأَتَيْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ
وأتيناك بالحق وإنا لصادقون
فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ وَٱمْضُوا۟ حَيْثُ تُؤْمَرُونَ
فأسر بأهلك بقطع من الليل واتبع أدبارهم ولا يلتفت منكم أحد وامضوا حيث تؤمرون
وَقَضَيْنَآ إِلَيْهِ ذَٰلِكَ ٱلْأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَٰٓؤُلَآءِ مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَ
وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين
وَجَآءَ أَهْلُ ٱلْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ
وجاء أهل المدينة يستبشرون
قَالَ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ ضَيْفِى فَلَا تَفْضَحُونِ
قال إن هؤلاء ضيفي فلا تفضحون
وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ
واتقوا الله ولا تخزون
قَالُوٓا۟ أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ ٱلْعَٰلَمِينَ
قالوا أولم ننهك عن العالمين
قَالَ هَٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِىٓ إِن كُنتُمْ فَٰعِلِينَ
قال هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين
لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ
لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون
فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ
فأخذتهم الصيحة مشرقين
فَجَعَلْنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ
فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ
إن في ذلك لآيات للمتوسمين
وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ
وإنها لبسبيل مقيم
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ
إن في ذلك لآية للمؤمنين
وَإِن كَانَ أَصْحَٰبُ ٱلْأَيْكَةِ لَظَٰلِمِينَ
وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين
فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ
فانتقمنا منهم وإنهما لبإمام مبين
وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ
ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين
وَءَاتَيْنَٰهُمْ ءَايَٰتِنَا فَكَانُوا۟ عَنْهَا مُعْرِضِينَ
وآتيناهم آياتنا فكانوا عنها معرضين
وَكَانُوا۟ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ
وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين
فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ
فأخذتهم الصيحة مصبحين
فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ
فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون
وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَإِنَّ ٱلسَّاعَةَ لَءَاتِيَةٌ فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ
وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق ۗ وإن الساعة لآتية ۖ فاصفح الصفح الجميل
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلْخَلَّٰقُ ٱلْعَلِيمُ
إن ربك هو الخلاق العليم
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ
ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم
لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ
لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين
وَقُلْ إِنِّىٓ أَنَا ٱلنَّذِيرُ ٱلْمُبِينُ
وقل إني أنا النذير المبين
كَمَآ أَنزَلْنَا عَلَى ٱلْمُقْتَسِمِينَ
كما أنزلنا على المقتسمين
ٱلَّذِينَ جَعَلُوا۟ ٱلْقُرْءَانَ عِضِينَ
الذين جعلوا القرآن عضين
فَوَرَبِّكَ لَنَسْـَٔلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
فوربك لنسألنهم أجمعين
عَمَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
عما كانوا يعملون
فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ
فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين
إِنَّا كَفَيْنَٰكَ ٱلْمُسْتَهْزِءِينَ
إنا كفيناك المستهزئين
ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
الذين يجعلون مع الله إلها آخر ۚ فسوف يعلمون
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ
ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ
فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين
وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ
واعبد ربك حتى يأتيك اليقين