طسٓمٓ
بسم الله الرحمن الرحيم طسم
Chapter 26, 227 verses
طسٓمٓ
بسم الله الرحمن الرحيم طسم
تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ ٱلْمُبِينِ
تلك آيات الكتاب المبين
لَعَلَّكَ بَٰخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ
لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين
إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةً فَظَلَّتْ أَعْنَٰقُهُمْ لَهَا خَٰضِعِينَ
إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين
وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ
وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين
فَقَدْ كَذَّبُوا۟ فَسَيَأْتِيهِمْ أَنۢبَٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون
أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ
أولم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
إن في ذلك لآية ۖ وما كان أكثرهم مؤمنين
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ
وإن ربك لهو العزيز الرحيم
وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ
وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين
قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا يَتَّقُونَ
قوم فرعون ۚ ألا يتقون
قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ
قال رب إني أخاف أن يكذبون
وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ
ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون
وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ
ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون
قَالَ كَلَّا فَٱذْهَبَا بِـَٔايَٰتِنَآ إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَ
قال كلا ۖ فاذهبا بآياتنا ۖ إنا معكم مستمعون
فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين
أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ
أن أرسل معنا بني إسرائيل
قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ
قال ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين
وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ ٱلَّتِى فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ ٱلْكَٰفِرِينَ
وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين
قَالَ فَعَلْتُهَآ إِذًا وَأَنَا۠ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ
قال فعلتها إذا وأنا من الضالين
فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِى رَبِّى حُكْمًا وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ
ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين
وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ
وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل
قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ ٱلْعَٰلَمِينَ
قال فرعون وما رب العالمين
قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ
قال رب السماوات والأرض وما بينهما ۖ إن كنتم موقنين
قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُۥٓ أَلَا تَسْتَمِعُونَ
قال لمن حوله ألا تستمعون
قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلْأَوَّلِينَ
قال ربكم ورب آبائكم الأولين
قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِىٓ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ
قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون
قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ
قال رب المشرق والمغرب وما بينهما ۖ إن كنتم تعقلون
قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ
قال لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين
قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِينٍ
قال أولو جئتك بشيء مبين
قَالَ فَأْتِ بِهِۦٓ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ
قال فأت به إن كنت من الصادقين
فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ
فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين
وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ
ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين
قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُۥٓ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌ
قال للملإ حوله إن هذا لساحر عليم
يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِۦ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ
يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون
قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَٱبْعَثْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ
قالوا أرجه وأخاه وابعث في المدائن حاشرين
يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ
يأتوك بكل سحار عليم
فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ
فجمع السحرة لميقات يوم معلوم
وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ
وقيل للناس هل أنتم مجتمعون
لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُوا۟ هُمُ ٱلْغَٰلِبِينَ
لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين
فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُوا۟ لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَٰلِبِينَ
فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أئن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين
قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ
قال نعم وإنكم إذا لمن المقربين
قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلْقُوا۟ مَآ أَنتُم مُّلْقُونَ
قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون
فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ
فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون
فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ
فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون
فَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ
فألقي السحرة ساجدين
قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
قالوا آمنا برب العالمين
رَبِّ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ
رب موسى وهارون
قَالَ ءَامَنتُمْ لَهُۥ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَٰفٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ
قال آمنتم له قبل أن آذن لكم ۖ إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلسوف تعلمون ۚ لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم أجمعين
قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ
قالوا لا ضير ۖ إنا إلى ربنا منقلبون
إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ
إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن كنا أول المؤمنين
وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِىٓ إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ
۞ وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي إنكم متبعون
فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ
فأرسل فرعون في المدائن حاشرين
إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ
إن هؤلاء لشرذمة قليلون
وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ
وإنهم لنا لغائظون
وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ
وإنا لجميع حاذرون
فَأَخْرَجْنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ
فأخرجناهم من جنات وعيون
وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ
وكنوز ومقام كريم
كَذَٰلِكَ وَأَوْرَثْنَٰهَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ
كذلك وأورثناها بني إسرائيل
فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ
فأتبعوهم مشرقين
فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ
فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون
قَالَ كَلَّآ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ
قال كلا ۖ إن معي ربي سيهدين
فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَٱلطَّوْدِ ٱلْعَظِيمِ
فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر ۖ فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم
وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ ٱلْءَاخَرِينَ
وأزلفنا ثم الآخرين
وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓ أَجْمَعِينَ
وأنجينا موسى ومن معه أجمعين
ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلْءَاخَرِينَ
ثم أغرقنا الآخرين
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
إن في ذلك لآية ۖ وما كان أكثرهم مؤمنين
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ
وإن ربك لهو العزيز الرحيم
وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَٰهِيمَ
واتل عليهم نبأ إبراهيم
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَ
إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون
قَالُوا۟ نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَ
قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين
قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ
قال هل يسمعونكم إذ تدعون
أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ
أو ينفعونكم أو يضرون
قَالُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ
قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون
قَالَ أَفَرَءَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ
قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون
أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلْأَقْدَمُونَ
أنتم وآباؤكم الأقدمون
فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ
فإنهم عدو لي إلا رب العالمين
ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ
الذي خلقني فهو يهدين
وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ
والذي هو يطعمني ويسقين
وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ
وإذا مرضت فهو يشفين
وَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ
والذي يميتني ثم يحيين
وَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِ
والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين
رَبِّ هَبْ لِى حُكْمًا وَأَلْحِقْنِى بِٱلصَّٰلِحِينَ
رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين
وَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْءَاخِرِينَ
واجعل لي لسان صدق في الآخرين
وَٱجْعَلْنِى مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ
واجعلني من ورثة جنة النعيم
وَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ
واغفر لأبي إنه كان من الضالين
وَلَا تُخْزِنِى يَوْمَ يُبْعَثُونَ
ولا تخزني يوم يبعثون
يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ
يوم لا ينفع مال ولا بنون
إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
إلا من أتى الله بقلب سليم
وَأُزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ
وأزلفت الجنة للمتقين
وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ
وبرزت الجحيم للغاوين
وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ
وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون
مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ
من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون
فَكُبْكِبُوا۟ فِيهَا هُمْ وَٱلْغَاوُۥنَ
فكبكبوا فيها هم والغاوون
وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ
وجنود إبليس أجمعون
قَالُوا۟ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ
قالوا وهم فيها يختصمون
تَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ
تالله إن كنا لفي ضلال مبين
إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
إذ نسويكم برب العالمين
وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلَّا ٱلْمُجْرِمُونَ
وما أضلنا إلا المجرمون
فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ
فما لنا من شافعين
وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
ولا صديق حميم
فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ
فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
إن في ذلك لآية ۖ وما كان أكثرهم مؤمنين
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ
وإن ربك لهو العزيز الرحيم
كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ ٱلْمُرْسَلِينَ
كذبت قوم نوح المرسلين
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ
إذ قال لهم أخوهم نوح ألا تتقون
إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
إني لكم رسول أمين
فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
فاتقوا الله وأطيعون
وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
وما أسألكم عليه من أجر ۖ إن أجري إلا على رب العالمين
فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
فاتقوا الله وأطيعون
قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَ
۞ قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون
قَالَ وَمَا عِلْمِى بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
قال وما علمي بما كانوا يعملون
إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّى لَوْ تَشْعُرُونَ
إن حسابهم إلا على ربي ۖ لو تشعرون
وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ
وما أنا بطارد المؤمنين
إِنْ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ
إن أنا إلا نذير مبين
قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمَرْجُومِينَ
قالوا لئن لم تنته يا نوح لتكونن من المرجومين
قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِى كَذَّبُونِ
قال رب إن قومي كذبون
فَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ
فافتح بيني وبينهم فتحا ونجني ومن معي من المؤمنين
فَأَنجَيْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ
فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون
ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ ٱلْبَاقِينَ
ثم أغرقنا بعد الباقين
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
إن في ذلك لآية ۖ وما كان أكثرهم مؤمنين
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ
وإن ربك لهو العزيز الرحيم
كَذَّبَتْ عَادٌ ٱلْمُرْسَلِينَ
كذبت عاد المرسلين
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ
إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون
إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
إني لكم رسول أمين
فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
فاتقوا الله وأطيعون
وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
وما أسألكم عليه من أجر ۖ إن أجري إلا على رب العالمين
أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةً تَعْبَثُونَ
أتبنون بكل ريع آية تعبثون
وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ
وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون
وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ
وإذا بطشتم بطشتم جبارين
فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
فاتقوا الله وأطيعون
وَٱتَّقُوا۟ ٱلَّذِىٓ أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ
واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون
أَمَدَّكُم بِأَنْعَٰمٍ وَبَنِينَ
أمدكم بأنعام وبنين
وَجَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ
وجنات وعيون
إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم
قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ
قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين
إِنْ هَٰذَآ إِلَّا خُلُقُ ٱلْأَوَّلِينَ
إن هذا إلا خلق الأولين
وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ
وما نحن بمعذبين
فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَٰهُمْ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
فكذبوه فأهلكناهم ۗ إن في ذلك لآية ۖ وما كان أكثرهم مؤمنين
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ
وإن ربك لهو العزيز الرحيم
كَذَّبَتْ ثَمُودُ ٱلْمُرْسَلِينَ
كذبت ثمود المرسلين
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَٰلِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ
إذ قال لهم أخوهم صالح ألا تتقون
إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
إني لكم رسول أمين
فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
فاتقوا الله وأطيعون
وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
وما أسألكم عليه من أجر ۖ إن أجري إلا على رب العالمين
أَتُتْرَكُونَ فِى مَا هَٰهُنَآ ءَامِنِينَ
أتتركون في ما هاهنا آمنين
فِى جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ
في جنات وعيون
وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ
وزروع ونخل طلعها هضيم
وَتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا فَٰرِهِينَ
وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين
فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
فاتقوا الله وأطيعون
وَلَا تُطِيعُوٓا۟ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ
ولا تطيعوا أمر المسرفين
ٱلَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ
الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون
قَالُوٓا۟ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ
قالوا إنما أنت من المسحرين
مَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِـَٔايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ
ما أنت إلا بشر مثلنا فأت بآية إن كنت من الصادقين
قَالَ هَٰذِهِۦ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ
قال هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم
وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ
ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم عظيم
فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا۟ نَٰدِمِينَ
فعقروها فأصبحوا نادمين
فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
فأخذهم العذاب ۗ إن في ذلك لآية ۖ وما كان أكثرهم مؤمنين
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ
وإن ربك لهو العزيز الرحيم
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ
كذبت قوم لوط المرسلين
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ
إذ قال لهم أخوهم لوط ألا تتقون
إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
إني لكم رسول أمين
فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
فاتقوا الله وأطيعون
وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
وما أسألكم عليه من أجر ۖ إن أجري إلا على رب العالمين
أَتَأْتُونَ ٱلذُّكْرَانَ مِنَ ٱلْعَٰلَمِينَ
أتأتون الذكران من العالمين
وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَٰجِكُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ
وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم ۚ بل أنتم قوم عادون
قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ
قالوا لئن لم تنته يا لوط لتكونن من المخرجين
قَالَ إِنِّى لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلْقَالِينَ
قال إني لعملكم من القالين
رَبِّ نَجِّنِى وَأَهْلِى مِمَّا يَعْمَلُونَ
رب نجني وأهلي مما يعملون
فَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ أَجْمَعِينَ
فنجيناه وأهله أجمعين
إِلَّا عَجُوزًا فِى ٱلْغَٰبِرِينَ
إلا عجوزا في الغابرين
ثُمَّ دَمَّرْنَا ٱلْءَاخَرِينَ
ثم دمرنا الآخرين
وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَآءَ مَطَرُ ٱلْمُنذَرِينَ
وأمطرنا عليهم مطرا ۖ فساء مطر المنذرين
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
إن في ذلك لآية ۖ وما كان أكثرهم مؤمنين
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ
وإن ربك لهو العزيز الرحيم
كَذَّبَ أَصْحَٰبُ لْـَٔيْكَةِ ٱلْمُرْسَلِينَ
كذب أصحاب الأيكة المرسلين
إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ
إذ قال لهم شعيب ألا تتقون
إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
إني لكم رسول أمين
فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
فاتقوا الله وأطيعون
وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
وما أسألكم عليه من أجر ۖ إن أجري إلا على رب العالمين
أَوْفُوا۟ ٱلْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا۟ مِنَ ٱلْمُخْسِرِينَ
۞ أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين
وَزِنُوا۟ بِٱلْقِسْطَاسِ ٱلْمُسْتَقِيمِ
وزنوا بالقسطاس المستقيم
وَلَا تَبْخَسُوا۟ ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا۟ فِى ٱلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين
وَٱتَّقُوا۟ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ ٱلْأَوَّلِينَ
واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين
قَالُوٓا۟ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ
قالوا إنما أنت من المسحرين
وَمَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ ٱلْكَٰذِبِينَ
وما أنت إلا بشر مثلنا وإن نظنك لمن الكاذبين
فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ
فأسقط علينا كسفا من السماء إن كنت من الصادقين
قَالَ رَبِّىٓ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ
قال ربي أعلم بما تعملون
فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ إِنَّهُۥ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة ۚ إنه كان عذاب يوم عظيم
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
إن في ذلك لآية ۖ وما كان أكثرهم مؤمنين
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ
وإن ربك لهو العزيز الرحيم
وَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
وإنه لتنزيل رب العالمين
نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلْأَمِينُ
نزل به الروح الأمين
عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنذِرِينَ
على قلبك لتكون من المنذرين
بِلِسَانٍ عَرَبِىٍّ مُّبِينٍ
بلسان عربي مبين
وَإِنَّهُۥ لَفِى زُبُرِ ٱلْأَوَّلِينَ
وإنه لفي زبر الأولين
أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ ءَايَةً أَن يَعْلَمَهُۥ عُلَمَٰٓؤُا۟ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ
أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل
وَلَوْ نَزَّلْنَٰهُ عَلَىٰ بَعْضِ ٱلْأَعْجَمِينَ
ولو نزلناه على بعض الأعجمين
فَقَرَأَهُۥ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ مُؤْمِنِينَ
فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين
كَذَٰلِكَ سَلَكْنَٰهُ فِى قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ
كذلك سلكناه في قلوب المجرمين
لَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ يَرَوُا۟ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَلِيمَ
لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم
فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون
فَيَقُولُوا۟ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ
فيقولوا هل نحن منظرون
أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ
أفبعذابنا يستعجلون
أَفَرَءَيْتَ إِن مَّتَّعْنَٰهُمْ سِنِينَ
أفرأيت إن متعناهم سنين
ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُوا۟ يُوعَدُونَ
ثم جاءهم ما كانوا يوعدون
مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يُمَتَّعُونَ
ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون
وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ
وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون
ذِكْرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَٰلِمِينَ
ذكرى وما كنا ظالمين
وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ ٱلشَّيَٰطِينُ
وما تنزلت به الشياطين
وَمَا يَنۢبَغِى لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ
وما ينبغي لهم وما يستطيعون
إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ
إنهم عن السمع لمعزولون
فَلَا تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ
فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين
وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلْأَقْرَبِينَ
وأنذر عشيرتك الأقربين
وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ
واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين
فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّى بَرِىٓءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ
فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون
وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ
وتوكل على العزيز الرحيم
ٱلَّذِى يَرَىٰكَ حِينَ تَقُومُ
الذي يراك حين تقوم
وَتَقَلُّبَكَ فِى ٱلسَّٰجِدِينَ
وتقلبك في الساجدين
إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ
إنه هو السميع العليم
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَٰطِينُ
هل أنبئكم على من تنزل الشياطين
تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ
تنزل على كل أفاك أثيم
يُلْقُونَ ٱلسَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَٰذِبُونَ
يلقون السمع وأكثرهم كاذبون
وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُۥنَ
والشعراء يتبعهم الغاوون
أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِى كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ
ألم تر أنهم في كل واد يهيمون
وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ
وأنهم يقولون ما لا يفعلون
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَذَكَرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِيرًا وَٱنتَصَرُوا۟ مِنۢ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا۟ وَسَيَعْلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ أَىَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ
إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا ۗ وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون