بسم الله الرحمن الرحيم والمرسلات عرفا
الـمرسلات
Chapter 77, 50 verses
فالعاصفات عصفا
والناشرات نشرا
فالفارقات فرقا
فالملقيات ذكرا
عذرا أو نذرا
إنما توعدون لواقع
فإذا النجوم طمست
وإذا السماء فرجت
وإذا الجبال نسفت
وإذا الرسل أقتت
لأي يوم أجلت
ليوم الفصل
وما أدراك ما يوم الفصل
ويل يومئذ للمكذبين
ألم نهلك الأولين
ثم نتبعهم الآخرين
كذلك نفعل بالمجرمين
ويل يومئذ للمكذبين
ألم نخلقكم من ماء مهين
فجعلناه في قرار مكين
إلى قدر معلوم
فقدرنا فنعم القادرون
ويل يومئذ للمكذبين
ألم نجعل الأرض كفاتا
أحياء وأمواتا
وجعلنا فيها رواسي شامخات وأسقيناكم ماء فراتا
ويل يومئذ للمكذبين
انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون
انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب
لا ظليل ولا يغني من اللهب
إنها ترمي بشرر كالقصر
كأنه جمالت صفر
ويل يومئذ للمكذبين
هذا يوم لا ينطقون
ولا يؤذن لهم فيعتذرون
ويل يومئذ للمكذبين
هذا يوم الفصل ۖ جمعناكم والأولين
فإن كان لكم كيد فكيدون
ويل يومئذ للمكذبين
إن المتقين في ظلال وعيون
وفواكه مما يشتهون
كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون
إنا كذلك نجزي المحسنين
ويل يومئذ للمكذبين
كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون
ويل يومئذ للمكذبين
وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون
ويل يومئذ للمكذبين
فبأي حديث بعده يؤمنون